Ali 'ImranJuz 3 · Page 50

Ali 'Imran 3:2

Family of Imran · Juz 3 · Page 50

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1

1 translator’s note
  1. See footnotes to 2:255. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:1–2

سُورَةُ آلِ عِمْرانَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الم﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو الحَيُّ القَيُّومُ﴾ ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وأنْزَلَ التَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ [آل عمران: ٣] ﴿مِن قَبْلُ هُدًى لِلنّاسِ وأنْزَلَ الفُرْقانَ إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهم عَذابٌ شَدِيدٌ واللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ﴾ [آل عمران: ٤] ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ﴾ [آل عمران: ٥] ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكم في الأرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إلَهَ إلّا هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ٦] ﴿هُوَ الَّذِي أنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابْتِغاءَ الفِتْنَةِ وابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلّا اللَّهُ والرّاسِخُونَ في العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إلّا أُولُو الألْبابِ﴾ [آل عمران: ٧] ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وهَبْ لَنا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهّابُ﴾ [آل عمران: ٨] ﴿رَبَّنا إنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ المِيعادَ﴾ [آل عمران: ٩] ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهم أمْوالُهم ولا أوْلادُهم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وأُولَئِكَ هم وقُودُ النّارِ﴾ [آل عمران: ١٠] ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ واللَّهُ شَدِيدُ العِقابِ﴾ [آل عمران: ١١]

(التَّوْراةُ): اسْمٌ عِبْرانِيٌّ، وقَدْ تَكَلَّفَ النُّحاةُ في اشْتِقاقِها وفي وزْنِها، وذَلِكَ بَعْدَ تَقْرِيرِ النُّحاةِ أنَّ الأسْماءَ الأعْجَمِيَّةَ لا يَدْخُلُها اشْتِقاقٌ، وأنَّها لا تُوزَنُ، يَعْنُونَ اشْتِقاقًا عَرَبِيًّا. (p-٣٧١)فَأمّا اشْتِقاقُ (التَّوْراةَ) فَفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: إنَّها مِن: ورى الزَّنْدُ يَرى، إذا قَدَحَ وظَهَرَ مِنهُ النّارُ، فَكَأنَّ التَّوْراةَ ضِياءٌ مِنَ الضَّلالِ، وهَذا الِاشْتِقاقُ قَوْلُ الجُمْهُورِ، وذَهَبَ أبُو فَيْدٍ مُوَرَّجٌ السَّدُوسِيُّ إلى أنَّها مُشْتَقَّةٌ مِن: ورّى، كَما رُوِيَ أنَّهُ كانَ إذا أرادَ سَفَرًا ورّى بِغَيْرِهِ؛ لِأنَّ أكْثَرَ التَّوْراةِ تَلْوِيحٌ. وأمّا وزْنُها فَذَهَبَ الخَلِيلُ، وسِيبَوَيْهِ، وسائِرُ البَصْرِيِّينَ إلى أنَّ وزْنَها: فَوْعَلَةٌ، والتّاءُ بَدَلٌ مِنَ الواوِ، كَما أُبْدِلَتْ في: تُولِجُ، فالأصْلُ فِيها ووَزْنُهُ ووَلَجَ؛ لِأنَّهُما مِن ورّى، ومِن ولَجَ، فَهي: كَحَوْقَلَةَ، وذَهَبَ الفَرّاءُ إلى أنَّ وزْنَها: تَفْعِلَةٌ، كَتَوْصِيَةٍ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ كَسْرَةُ العَيْنِ فَتْحَةً والياءُ ألِفًا، كَما قالُوا في: ناصِيَةٍ، وجارِيَةٍ: ناصاهُ وجاراهُ.

وقالَ الزَّجّاجُ: كَأنَّهُ يُجِيزُ في تَوْصِيَةٍ تَوْصاهَ، وهَذا غَيْرُ مَسْمُوعٍ، وذَهَبَ بَعْضُ الكُوفِيِّينَ إلى أنَّ وزْنَها: تَفْعَلَةٌ، بِفَتْحِ العَيْنِ مِن: ورَّيْتُ بِكَ زَنادِيَّ، وتَجُوزُ إمالَةُ التَّوْراةِ وقَدْ قُرِئَ بِذَلِكَ عَلى ما سَيَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.

(الإنْجِيلَ) اسْمٌ عِبْرانِيٌّ أيْضًا، ويَنْبَغِي أنْ لا يَدْخُلَهُ اشْتِقاقٌ، وأنَّهُ لا يُوزَنُ، وقَدْ قالُوا: وزْنُهُ: إفْعِيلُ كَإجْفِيلَ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ النَّجْلِ، وهو الماءُ الَّذِي يَنِزُّ مِنَ الأرْضِ. قالَ الخَلِيلُ: اسْتَنْجَلَتِ الأرْضُ نِجالًا، وبِها نِجالٌ، إذا خَرَجَ مِنها الماءُ، والنَّجْلُ أيْضًا: الوَلَدُ والنَّسْلُ، قالَهُ الخَلِيلُ، وغَيْرُهُ، ونَجَلَهُ أبُوهُ أيْ: ولَدَهُ، وحَكى أبُو القاسِمِ الزَّجّاجِيُّ في نَوادِرِهِ: أنَّ الوَلَدَ يُقالُ لَهُ: نَجْلٌ، وأنَّ اللَّفْظَةَ مِنَ الأضْدادِ، والنَّجْلُ أيْضًا: الرَّمْيُ بِالشَّيْءِ. وقالَ الزَّجّاجُ: الإنْجِيلُ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّجْلِ، وهو الأصْلُ، فَهَذا يَنْحُو إلى ما حَكاهُ الزَّجّاجِيُّ.

قالَ أبُو الفَتْحِ: فَهو مِن نَجَلَ إذا ظَهَرَ ولَدُهُ، أوْ مِن ظُهُورِ الماءِ مِنَ الأرْضِ، فَهو مُسْتَخْرَجٌ إمّا مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، وإمّا مِنَ التَّوْراةِ، وقِيلَ: هو مُشْتَقٌّ مِنَ التَّناجُلِ، وهو التَّنازُعُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتُنازِعِ النّاسِ فِيهِ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: التَّوْراةُ والإنْجِيلُ اسْمانِ أعْجَمِيّانِ، وتَكَلَّفَ اشْتِقاقُهُما مِنَ الوَرْيِ والنَّجْلِ، ووَزْنُهُما مُتَفْعَلَةٌ وإفْعِيلٌ: إنَّما يَصِحُّ بَعْدَ كَوْنِهِما عَرَبِيَّيْنِ، انْتَهى، وكَلامُهُ صَحِيحٌ، إلّا أنَّ في كَلامِهِ اسْتِدْراكًا في قَوْلِهِ: مُتَفْعَلَةٌ، ولَمْ يَذْكُرْ مَذْهَبَ البَصْرِيِّينَ في أنَّ وزْنَها: فَوْعَلَةٌ، ولَمْ يُنَبِّهْ في: تَفْعَلَةٍ، عَلى أنَّها مَكْسُورَةُ العَيْنِ، أوْ مَفْتُوحَتُها، وقِيلَ: هو مُشْتَقٌّ مِن نَجَلَ العَيْنَ، كَأنَّهُ وسَّعَ فِيهِ ما ضَيَّقَ في التَّوْراةِ.

الِانْتِقامُ: افْتِعالٌ مِنَ النِّقْمَةِ، وهو السَّطْوَةُ والِانْتِصارُ، وقِيلَ: هي المُعاقَبَةُ عَلى الذَّنْبِ مُبالَغَةً في ذَلِكَ، ويُقالُ: نَقَمَ ونَقِمَ إذا أنْكَرَ، وانْتَقَمَ عاقَبَ.

صَوَّرَ: جَعَلَ لَهُ صُورَةً، قِيلَ: وهو بِناءٌ لِلْمُبالَغَةِ مَن صارَ يُصَوِّرُ، إذا أمالَ، وثَنى إلى حالٍ، ولَمّا كانَ التَّصْوِيرُ إمالَةً إلى حالٍ وإثْباتًا فِيها، جاءَ بِناؤُهُ عَلى المُبالَغَةِ، والصُّورَةُ: الهَيْئَةُ يَكُونُ عَلَيْها الشَّيْءُ بِالتَّأْلِيفِ. وقالَ المَرْوَزِيُّ: التَّصْوِيرُ إنَّهُ ابْتِداءُ مِثالٍ مِن غَيْرِ أنْ يَسْبِقَهُ مِثْلُهُ.

الزَّيْغُ: المَيْلُ، ومِنهُ: زاغَتِ الشَّمْسُ (وزاغَتِ الأبْصارُ) وقالَ الرّاغِبُ: الزَّيْغُ: المَيْلُ عَنِ الِاسْتِقامَةِ إلى أحَدِ الجانِبَيْنِ، وزاغَ وزالَ وما يَتَقارَبُ، لَكِنْ زاغَ لا يُقالُ إلّا فِيما كانَ مِن حَقٍّ إلى باطِلٍ.

التَّأْوِيلُ: مَصْدَرُ أوَّلَ، ومَعْناهُ: آخِرُ الشَّيْءِ ومَآلُهُ، قالَهُ الرّاغِبُ، وقالَ غَيْرُهُ: التَّأْوِيلُ المَرَدُّ والمَرْجِعُ، قالَ:

؎أؤَوِّلُ الحُكْمَ عَلى وجْهِهِ لَيْسَ قَضائِي بِالهَوى الجائِرِ

الرُّسُوخُ: الثُّبُوتُ، قالَ:

؎لَقَدْ رَسَخَتْ في القَلْبِ مَنِّي مَوَدَّةٌ ∗∗∗ لِلَيْلى أبَتْ أيّامُها أنْ تُغَيَّرا

الهِبَةُ: العَطِيَّةُ المُتَبَرَّعِ بِها، يُقالُ: وهَبَ يَهَبُ هِبَةً، وأصْلُهُ: أنْ يَأْتِيَ المُضارِعُ عَلى يَفْعِلُ، بِكَسْرِ العَيْنِ، ولِذَلِكَ حُذِفَتِ الواوُ لِوُقُوعِها بَيْنَ ياءٍ وكَسْرَةٍ، لَكِنْ لَمّا كانَتِ العَيْنُ حَرْفَ حَلْقٍ فُتِحَتْ مَعَ مُراعاةِ الكَسْرَةِ المُقَدَّرَةِ، وهو نَحْوُ: وضَعَ يَضَعُ، إلّا أنَّ هَذا فُتِحَ لِكَوْنِ لامِهِ حَرْفَ حَلْقٍ، والأصْلُ فِيهِما: يُوهِبُ ويُوضِعُ، ويَكُونُ: وهَبَ، بِمَعْنى جَعَلَ، ويَتَعَدّى إذْ ذاكَ إلى مَفْعُولَيْنِ، تَقُولُ العَرَبُ: وهَبَنِي اللَّهُ فِداكَ، أيْ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ، وهي في هَذا الوَجْهِ لا تَتَصَرَّفُ، فَلا تُسْتَعْمَلُ مِنها بِهَذا المَعْنى إلّا الفِعْلُ الماضِي خاصَّةً.

لَدُنْ: (p-٣٧٢)ظَرْفٌ، وقَلَّ أنْ تُفارِقَها: مِن، قالَهُ ابْنُ جِنِّي، ومَعْناها: ابْتِداءُ الغايَةِ في زَمانٍ أوْ مَكانٍ، أوْ غَيْرِهِ مِنَ الذَّواتِ غَيْرِ المَكانِيَّةِ، وهي مَبْنِيَّةٌ عِنْدَ أكْثَرِ العَرَبِ، وإعْرابُها لُغَةٌ قَيْسِيَّةٌ، وذَلِكَ إذا كانَتْ مَفْتُوحَةَ اللّامِ مَضْمُومَةَ الدّالِ، بَعْدَها النُّونُ، فَمَن بَناها قِيلَ: فَلِشِبْهِها بِالحُرُوفِ في لُزُومِ اسْتِعْمالٍ واحِدٍ، وامْتِناعِ الإخْبارِ بِها، بِخِلافِ: عِنْدَ، ولَدَيَّ، فَإنَّهُما لا يَلْزَمانِ اسْتِعْمالًا واحِدًا فَإنَّهُما يَكُونانِ لِابْتِداءِ الغايَةِ، وغَيْرِ ذَلِكَ، ويُسْتَعْمَلانِ فَضْلَةً وعُمْدَةً، فالفَضْلَةُ كَثِيرٌ، ومِنَ العُمْدَةِ ﴿وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الغَيْبِ﴾ [الأنعام: ٥٩] ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالحَقِّ﴾ [المؤمنون: ٦٢] وأوْضَحَ بَعْضُهم عِلَّةَ البِناءِ فَقالَ: عِلَّةُ البِناءِ كَوْنُها تَدُلُّ عَلى المُلاصَقَةِ لِلشَّيْءِ وتَخْتَصُّ بِها، بِخِلافِ (عِنْدَ) فَإنَّها لا تَخْتَصُّ بِالمُلاصَقَةِ، فَصارَ فِيها مَعْنًى لا يَدُلُّ عَلَيْهِ الظَّرْفُ، بَلْ هو مِن قَبِيلِ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ الحَرْفُ، فَهي كَأنَّها مُتَضَمِّنَةٌ لِلْحَرْفِ الَّذِي كانَ يَنْبَغِي أنْ يُوضَعَ دَلِيلًا عَلى القُرْبِ، ومِثْلُهُ: ثُمَّ وهَنا؛ لِأنَّهُما بُنِيا لَمّا تَضَمَّنا مَعْنى الحَرْفِ الَّذِي كانَ يَنْبَغِي أنْ يُوضَعَ لِيَدُلَّ عَلى الإشارَةِ، ومَن أعْرَبَها، وهم قَيْسٌ، فَتَشْبِيهًا بِعِنْدَ لِكَوْنِ مَوْضِعِها صالِحًا لِعِنْدَ، وفِيها تِسْعُ لُغاتٍ غَيْرُ الأُولى: لَدُنْ، ولَدْنٌ، ولَدِنٌ، ولُدْنٌ، ولَدِنِ، ولَدْ ولُدْ، ولُدُ ولَتْ، بِإبْدالِ الدّالِّ تاءً، وتُضافُ إلى المُفْرَدِ لَفْظًا كَثِيرًا، وإلى الجُمْلَةِ قَلِيلًا، فَمِن إضافَتِها إلى الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎صَرِيعُ غَوانٍ راقَهُنَّ ورُقْنَهُ ∗∗∗ لَدُنْ شَبَّ حَتّى شابَ سُودُ الذَّوائِبِ

وقالَ الآخَرُ:

؎لَزِمْنا لَدُنْ سَألْتُمُونا وفاقَكم ∗∗∗ فَلا يَكُ مِنكم لِلْخِلافِ جُنُوحُ

ومِن إضافَتِها إلى الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎تَذْكُرُ نَعَّماهُ لَدُنْ أنْتَ يافِعُ ∗∗∗ إلى أنْتَ ذُو فَوْدَيْنِ أبْيَضُ كالنَّسْرِ

وجاءَ إضافَتُها إلى: أنْ والفِعْلِ، قالَ:

؎ولَيْتَ فَلَمْ يَقْطَعْ لَدُنْ أنْ ولَيْتَنا ∗∗∗ قُرابَةُ ذِي قُرْبى ولا حَقُّ مُسْلِمِ

وأحْكامُ لَدُنْ كَثِيرَةٌ، ذُكِرَتْ في عِلْمِ النَّحْوِ.

الإغْناءُ: الدَّفْعُ والنَّفْعُ، وفُلانٌ عَظِيمُ الغِنى، أيِ: الدَّفْعُ والنَّفْعُ. الدَّأْبُ: العادَةُ، دَأبَ عَلى كَذا: واظَبَ عَلَيْهِ وأدْمَنَ، قالَ زُهَيْرُ:

؎لَأرْتَحِلَنَّ بِالفَجْرِ ثُمَّ لَأدْأبَنَّ ∗∗∗ إلى اللَّيْلِ إلّا أنْ يُعَرِّجَنِي طِفْلُ

الذَّنْبُ: التِّلْوُ؛ لِأنَّ العِقابَ يَتْلُوهُ، ومِنهُ الذَّنْبُ والذُّنُوبُ لِأنَّهُ يَتْبَعُ الجاذِبَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 50

Ali 'ImranJuz 3 · Page 50

سورة آل عمران

Ali 'Imran

Family of Imran · Medinan · 200 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

3:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

3:2

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1

1 translator’s note
  1. See footnotes to 2:255. ↩

3:3

نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٣

He has sent down upon you, [O Muḥammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel

3:4

مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤

Before, as guidance for the people. And He revealed the Criterion [i.e., the Qur’ān]. Indeed, those who disbelieve in the verses of Allāh will have a severe punishment, and Allāh is Exalted in Might, the Owner of Retribution.1

1 translator’s note
  1. i.e., He who restores justice by punishing those who persist in wrongdoing, fail to heed warnings and are unrepentant. ↩

3:5

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٥

Indeed, from Allāh nothing is hidden in the earth nor in the heaven.

3:6

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦

It is He who forms you in the wombs however He wills. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.

3:7

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧

It is He who has sent down to you, [O Muḥammad], the Book; in it are verses [that are] precise - they are the foundation of the Book - and others unspecific.1 As for those in whose hearts is deviation [from truth], they will follow that of it which is unspecific, seeking discord and seeking an interpretation [suitable to them]. And no one knows its [true] interpretation except Allāh. But those firm in knowledge say, "We believe in it. All [of it] is from our Lord." And no one will be reminded except those of understanding,

1 translator’s note
  1. Those which are stated in such a way that they are open to more than one interpretation or whose meaning is known only to Allāh, such as the opening letters of certain sūrahs. ↩

3:8

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨

[Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.1

1 translator’s note
  1. Who gives and grants continually without being asked. ↩

3:9

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩

Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allāh does not fail in His promise."

Abu HayyanTafsir · 3:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском