Аль ИмранДжуз 3 · Страница 50

Аль Имран 3:2

Семейство Имрана · Джуз 3 · Страница 50

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Аллах - нет божества, кроме Него, Живого, Вседержителя.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 3:1–2

سُورَةُ آلِ عِمْرانَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الم﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو الحَيُّ القَيُّومُ﴾ ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وأنْزَلَ التَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ [آل عمران: ٣] ﴿مِن قَبْلُ هُدًى لِلنّاسِ وأنْزَلَ الفُرْقانَ إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهم عَذابٌ شَدِيدٌ واللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ﴾ [آل عمران: ٤] ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ﴾ [آل عمران: ٥] ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكم في الأرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إلَهَ إلّا هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ٦] ﴿هُوَ الَّذِي أنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابْتِغاءَ الفِتْنَةِ وابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلّا اللَّهُ والرّاسِخُونَ في العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إلّا أُولُو الألْبابِ﴾ [آل عمران: ٧] ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وهَبْ لَنا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهّابُ﴾ [آل عمران: ٨] ﴿رَبَّنا إنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ المِيعادَ﴾ [آل عمران: ٩] ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهم أمْوالُهم ولا أوْلادُهم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وأُولَئِكَ هم وقُودُ النّارِ﴾ [آل عمران: ١٠] ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ واللَّهُ شَدِيدُ العِقابِ﴾ [آل عمران: ١١]

(التَّوْراةُ): اسْمٌ عِبْرانِيٌّ، وقَدْ تَكَلَّفَ النُّحاةُ في اشْتِقاقِها وفي وزْنِها، وذَلِكَ بَعْدَ تَقْرِيرِ النُّحاةِ أنَّ الأسْماءَ الأعْجَمِيَّةَ لا يَدْخُلُها اشْتِقاقٌ، وأنَّها لا تُوزَنُ، يَعْنُونَ اشْتِقاقًا عَرَبِيًّا. (p-٣٧١)فَأمّا اشْتِقاقُ (التَّوْراةَ) فَفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: إنَّها مِن: ورى الزَّنْدُ يَرى، إذا قَدَحَ وظَهَرَ مِنهُ النّارُ، فَكَأنَّ التَّوْراةَ ضِياءٌ مِنَ الضَّلالِ، وهَذا الِاشْتِقاقُ قَوْلُ الجُمْهُورِ، وذَهَبَ أبُو فَيْدٍ مُوَرَّجٌ السَّدُوسِيُّ إلى أنَّها مُشْتَقَّةٌ مِن: ورّى، كَما رُوِيَ أنَّهُ كانَ إذا أرادَ سَفَرًا ورّى بِغَيْرِهِ؛ لِأنَّ أكْثَرَ التَّوْراةِ تَلْوِيحٌ. وأمّا وزْنُها فَذَهَبَ الخَلِيلُ، وسِيبَوَيْهِ، وسائِرُ البَصْرِيِّينَ إلى أنَّ وزْنَها: فَوْعَلَةٌ، والتّاءُ بَدَلٌ مِنَ الواوِ، كَما أُبْدِلَتْ في: تُولِجُ، فالأصْلُ فِيها ووَزْنُهُ ووَلَجَ؛ لِأنَّهُما مِن ورّى، ومِن ولَجَ، فَهي: كَحَوْقَلَةَ، وذَهَبَ الفَرّاءُ إلى أنَّ وزْنَها: تَفْعِلَةٌ، كَتَوْصِيَةٍ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ كَسْرَةُ العَيْنِ فَتْحَةً والياءُ ألِفًا، كَما قالُوا في: ناصِيَةٍ، وجارِيَةٍ: ناصاهُ وجاراهُ.

وقالَ الزَّجّاجُ: كَأنَّهُ يُجِيزُ في تَوْصِيَةٍ تَوْصاهَ، وهَذا غَيْرُ مَسْمُوعٍ، وذَهَبَ بَعْضُ الكُوفِيِّينَ إلى أنَّ وزْنَها: تَفْعَلَةٌ، بِفَتْحِ العَيْنِ مِن: ورَّيْتُ بِكَ زَنادِيَّ، وتَجُوزُ إمالَةُ التَّوْراةِ وقَدْ قُرِئَ بِذَلِكَ عَلى ما سَيَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.

(الإنْجِيلَ) اسْمٌ عِبْرانِيٌّ أيْضًا، ويَنْبَغِي أنْ لا يَدْخُلَهُ اشْتِقاقٌ، وأنَّهُ لا يُوزَنُ، وقَدْ قالُوا: وزْنُهُ: إفْعِيلُ كَإجْفِيلَ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ النَّجْلِ، وهو الماءُ الَّذِي يَنِزُّ مِنَ الأرْضِ. قالَ الخَلِيلُ: اسْتَنْجَلَتِ الأرْضُ نِجالًا، وبِها نِجالٌ، إذا خَرَجَ مِنها الماءُ، والنَّجْلُ أيْضًا: الوَلَدُ والنَّسْلُ، قالَهُ الخَلِيلُ، وغَيْرُهُ، ونَجَلَهُ أبُوهُ أيْ: ولَدَهُ، وحَكى أبُو القاسِمِ الزَّجّاجِيُّ في نَوادِرِهِ: أنَّ الوَلَدَ يُقالُ لَهُ: نَجْلٌ، وأنَّ اللَّفْظَةَ مِنَ الأضْدادِ، والنَّجْلُ أيْضًا: الرَّمْيُ بِالشَّيْءِ. وقالَ الزَّجّاجُ: الإنْجِيلُ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّجْلِ، وهو الأصْلُ، فَهَذا يَنْحُو إلى ما حَكاهُ الزَّجّاجِيُّ.

قالَ أبُو الفَتْحِ: فَهو مِن نَجَلَ إذا ظَهَرَ ولَدُهُ، أوْ مِن ظُهُورِ الماءِ مِنَ الأرْضِ، فَهو مُسْتَخْرَجٌ إمّا مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، وإمّا مِنَ التَّوْراةِ، وقِيلَ: هو مُشْتَقٌّ مِنَ التَّناجُلِ، وهو التَّنازُعُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتُنازِعِ النّاسِ فِيهِ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: التَّوْراةُ والإنْجِيلُ اسْمانِ أعْجَمِيّانِ، وتَكَلَّفَ اشْتِقاقُهُما مِنَ الوَرْيِ والنَّجْلِ، ووَزْنُهُما مُتَفْعَلَةٌ وإفْعِيلٌ: إنَّما يَصِحُّ بَعْدَ كَوْنِهِما عَرَبِيَّيْنِ، انْتَهى، وكَلامُهُ صَحِيحٌ، إلّا أنَّ في كَلامِهِ اسْتِدْراكًا في قَوْلِهِ: مُتَفْعَلَةٌ، ولَمْ يَذْكُرْ مَذْهَبَ البَصْرِيِّينَ في أنَّ وزْنَها: فَوْعَلَةٌ، ولَمْ يُنَبِّهْ في: تَفْعَلَةٍ، عَلى أنَّها مَكْسُورَةُ العَيْنِ، أوْ مَفْتُوحَتُها، وقِيلَ: هو مُشْتَقٌّ مِن نَجَلَ العَيْنَ، كَأنَّهُ وسَّعَ فِيهِ ما ضَيَّقَ في التَّوْراةِ.

الِانْتِقامُ: افْتِعالٌ مِنَ النِّقْمَةِ، وهو السَّطْوَةُ والِانْتِصارُ، وقِيلَ: هي المُعاقَبَةُ عَلى الذَّنْبِ مُبالَغَةً في ذَلِكَ، ويُقالُ: نَقَمَ ونَقِمَ إذا أنْكَرَ، وانْتَقَمَ عاقَبَ.

صَوَّرَ: جَعَلَ لَهُ صُورَةً، قِيلَ: وهو بِناءٌ لِلْمُبالَغَةِ مَن صارَ يُصَوِّرُ، إذا أمالَ، وثَنى إلى حالٍ، ولَمّا كانَ التَّصْوِيرُ إمالَةً إلى حالٍ وإثْباتًا فِيها، جاءَ بِناؤُهُ عَلى المُبالَغَةِ، والصُّورَةُ: الهَيْئَةُ يَكُونُ عَلَيْها الشَّيْءُ بِالتَّأْلِيفِ. وقالَ المَرْوَزِيُّ: التَّصْوِيرُ إنَّهُ ابْتِداءُ مِثالٍ مِن غَيْرِ أنْ يَسْبِقَهُ مِثْلُهُ.

الزَّيْغُ: المَيْلُ، ومِنهُ: زاغَتِ الشَّمْسُ (وزاغَتِ الأبْصارُ) وقالَ الرّاغِبُ: الزَّيْغُ: المَيْلُ عَنِ الِاسْتِقامَةِ إلى أحَدِ الجانِبَيْنِ، وزاغَ وزالَ وما يَتَقارَبُ، لَكِنْ زاغَ لا يُقالُ إلّا فِيما كانَ مِن حَقٍّ إلى باطِلٍ.

التَّأْوِيلُ: مَصْدَرُ أوَّلَ، ومَعْناهُ: آخِرُ الشَّيْءِ ومَآلُهُ، قالَهُ الرّاغِبُ، وقالَ غَيْرُهُ: التَّأْوِيلُ المَرَدُّ والمَرْجِعُ، قالَ:

؎أؤَوِّلُ الحُكْمَ عَلى وجْهِهِ لَيْسَ قَضائِي بِالهَوى الجائِرِ

الرُّسُوخُ: الثُّبُوتُ، قالَ:

؎لَقَدْ رَسَخَتْ في القَلْبِ مَنِّي مَوَدَّةٌ ∗∗∗ لِلَيْلى أبَتْ أيّامُها أنْ تُغَيَّرا

الهِبَةُ: العَطِيَّةُ المُتَبَرَّعِ بِها، يُقالُ: وهَبَ يَهَبُ هِبَةً، وأصْلُهُ: أنْ يَأْتِيَ المُضارِعُ عَلى يَفْعِلُ، بِكَسْرِ العَيْنِ، ولِذَلِكَ حُذِفَتِ الواوُ لِوُقُوعِها بَيْنَ ياءٍ وكَسْرَةٍ، لَكِنْ لَمّا كانَتِ العَيْنُ حَرْفَ حَلْقٍ فُتِحَتْ مَعَ مُراعاةِ الكَسْرَةِ المُقَدَّرَةِ، وهو نَحْوُ: وضَعَ يَضَعُ، إلّا أنَّ هَذا فُتِحَ لِكَوْنِ لامِهِ حَرْفَ حَلْقٍ، والأصْلُ فِيهِما: يُوهِبُ ويُوضِعُ، ويَكُونُ: وهَبَ، بِمَعْنى جَعَلَ، ويَتَعَدّى إذْ ذاكَ إلى مَفْعُولَيْنِ، تَقُولُ العَرَبُ: وهَبَنِي اللَّهُ فِداكَ، أيْ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ، وهي في هَذا الوَجْهِ لا تَتَصَرَّفُ، فَلا تُسْتَعْمَلُ مِنها بِهَذا المَعْنى إلّا الفِعْلُ الماضِي خاصَّةً.

لَدُنْ: (p-٣٧٢)ظَرْفٌ، وقَلَّ أنْ تُفارِقَها: مِن، قالَهُ ابْنُ جِنِّي، ومَعْناها: ابْتِداءُ الغايَةِ في زَمانٍ أوْ مَكانٍ، أوْ غَيْرِهِ مِنَ الذَّواتِ غَيْرِ المَكانِيَّةِ، وهي مَبْنِيَّةٌ عِنْدَ أكْثَرِ العَرَبِ، وإعْرابُها لُغَةٌ قَيْسِيَّةٌ، وذَلِكَ إذا كانَتْ مَفْتُوحَةَ اللّامِ مَضْمُومَةَ الدّالِ، بَعْدَها النُّونُ، فَمَن بَناها قِيلَ: فَلِشِبْهِها بِالحُرُوفِ في لُزُومِ اسْتِعْمالٍ واحِدٍ، وامْتِناعِ الإخْبارِ بِها، بِخِلافِ: عِنْدَ، ولَدَيَّ، فَإنَّهُما لا يَلْزَمانِ اسْتِعْمالًا واحِدًا فَإنَّهُما يَكُونانِ لِابْتِداءِ الغايَةِ، وغَيْرِ ذَلِكَ، ويُسْتَعْمَلانِ فَضْلَةً وعُمْدَةً، فالفَضْلَةُ كَثِيرٌ، ومِنَ العُمْدَةِ ﴿وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الغَيْبِ﴾ [الأنعام: ٥٩] ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالحَقِّ﴾ [المؤمنون: ٦٢] وأوْضَحَ بَعْضُهم عِلَّةَ البِناءِ فَقالَ: عِلَّةُ البِناءِ كَوْنُها تَدُلُّ عَلى المُلاصَقَةِ لِلشَّيْءِ وتَخْتَصُّ بِها، بِخِلافِ (عِنْدَ) فَإنَّها لا تَخْتَصُّ بِالمُلاصَقَةِ، فَصارَ فِيها مَعْنًى لا يَدُلُّ عَلَيْهِ الظَّرْفُ، بَلْ هو مِن قَبِيلِ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ الحَرْفُ، فَهي كَأنَّها مُتَضَمِّنَةٌ لِلْحَرْفِ الَّذِي كانَ يَنْبَغِي أنْ يُوضَعَ دَلِيلًا عَلى القُرْبِ، ومِثْلُهُ: ثُمَّ وهَنا؛ لِأنَّهُما بُنِيا لَمّا تَضَمَّنا مَعْنى الحَرْفِ الَّذِي كانَ يَنْبَغِي أنْ يُوضَعَ لِيَدُلَّ عَلى الإشارَةِ، ومَن أعْرَبَها، وهم قَيْسٌ، فَتَشْبِيهًا بِعِنْدَ لِكَوْنِ مَوْضِعِها صالِحًا لِعِنْدَ، وفِيها تِسْعُ لُغاتٍ غَيْرُ الأُولى: لَدُنْ، ولَدْنٌ، ولَدِنٌ، ولُدْنٌ، ولَدِنِ، ولَدْ ولُدْ، ولُدُ ولَتْ، بِإبْدالِ الدّالِّ تاءً، وتُضافُ إلى المُفْرَدِ لَفْظًا كَثِيرًا، وإلى الجُمْلَةِ قَلِيلًا، فَمِن إضافَتِها إلى الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎صَرِيعُ غَوانٍ راقَهُنَّ ورُقْنَهُ ∗∗∗ لَدُنْ شَبَّ حَتّى شابَ سُودُ الذَّوائِبِ

وقالَ الآخَرُ:

؎لَزِمْنا لَدُنْ سَألْتُمُونا وفاقَكم ∗∗∗ فَلا يَكُ مِنكم لِلْخِلافِ جُنُوحُ

ومِن إضافَتِها إلى الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎تَذْكُرُ نَعَّماهُ لَدُنْ أنْتَ يافِعُ ∗∗∗ إلى أنْتَ ذُو فَوْدَيْنِ أبْيَضُ كالنَّسْرِ

وجاءَ إضافَتُها إلى: أنْ والفِعْلِ، قالَ:

؎ولَيْتَ فَلَمْ يَقْطَعْ لَدُنْ أنْ ولَيْتَنا ∗∗∗ قُرابَةُ ذِي قُرْبى ولا حَقُّ مُسْلِمِ

وأحْكامُ لَدُنْ كَثِيرَةٌ، ذُكِرَتْ في عِلْمِ النَّحْوِ.

الإغْناءُ: الدَّفْعُ والنَّفْعُ، وفُلانٌ عَظِيمُ الغِنى، أيِ: الدَّفْعُ والنَّفْعُ. الدَّأْبُ: العادَةُ، دَأبَ عَلى كَذا: واظَبَ عَلَيْهِ وأدْمَنَ، قالَ زُهَيْرُ:

؎لَأرْتَحِلَنَّ بِالفَجْرِ ثُمَّ لَأدْأبَنَّ ∗∗∗ إلى اللَّيْلِ إلّا أنْ يُعَرِّجَنِي طِفْلُ

الذَّنْبُ: التِّلْوُ؛ لِأنَّ العِقابَ يَتْلُوهُ، ومِنهُ الذَّنْبُ والذُّنُوبُ لِأنَّهُ يَتْبَعُ الجاذِبَ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 50

Аль ИмранДжуз 3 · Страница 50

سورة آل عمران

Аль Имран

Семейство Имрана · мединская · 200 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

3:1

الٓمٓ ١

Алиф. Лам. Мим.

3:2

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Аллах - нет божества, кроме Него, Живого, Вседержителя.

3:3

نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٣

Он ниспослал тебе Писание с истиной в подтверждение того, что было до него. Он ниспослал Таурат (Тору) и Инджил (Евангелие),

3:4

مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤

которые прежде были руководством для людей. Он также ниспослал Различение (Коран). Воистину, тем, кто не верует в знамения Аллаха, уготованы тяжкие мучения, ведь Аллах - Могущественный, Способный на возмездие.

3:5

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٥

Воистину, ничто не скроется от Аллаха ни на земле, ни на небесах.

3:6

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦

Он - Тот, Кто придает вам в утробах такой облик, какой пожелает. Нет божества, кроме Него, Могущественного, Мудрого.

3:7

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧

Он - Тот, Кто ниспослал тебе Писание, в котором есть ясно изложенные аяты, составляющие мать Писания, а также другие аяты, являющиеся иносказательными. Те, чьи сердца уклоняются в сторону, следуют за иносказательными аятами, желая посеять смуту и добиться толкования, хотя толкования этого не знает никто, кроме Аллаха. А обладающие основательными знаниями говорят: «Мы уверовали в него (в Коран). Все это - от нашего Господа». Но поминают назидание только обладающие разумом.

3:8

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨

Господь наш! Не уклоняй наши сердца в сторону после того, как Ты наставил нас на прямой путь, и даруй нам милость от Себя, ведь Ты - Дарующий!

3:9

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩

Господь наш! Ты соберешь людей в день, в котором нет сомнения. Воистину, Аллах не нарушает обещания.

Абу ХайянТафсир · 3:2

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English