Ali 'Imran 3:27
Family of Imran · Juz 3 · Page 53
تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
You cause the night to enter the day, and You cause the day to enter the night; and You bring the living out of the dead, and You bring the dead out of the living. And You give provision to whom You will without account [i.e., limit or measure]."
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 3:27
فَلَمّا ثَبَتَتْ خُصُوصِيَّتُهُ سُبْحانَهُ وتَعالى بِصِفَةِ القُدْرَةِ عَلى الوَجْهِ (p-٣١٨)الأعَمِّ ذَكَرَ بَعْضَ ما تَحْتَ ذَلِكَ مِمّا لَمْ يَدْخُلْ شَيْءٌ مِنهُ تَحْتَ قُدْرَةِ غَيْرِهِ فَقالَ: - وقالَ الحَرالِّيُّ: ولَمّا كانَتْ هَذِهِ الآيَةُ مُتَضَمِّنَةً تَقَلُّباتٍ نَفْسانِيَّةً في العالِمِ القائِمِ الآدَمِيِّ اتَّصَلَ بِها ذِكْرُ تَقَلُّباتٍ في العالَمِ الدّائِرِ لِيُؤْخَذَ لِكُلٍّ مِنها اعْتِبارٌ مِنَ الآخَرِ. ولَمّا ظَهَرَ في هَذِهِ الآيَةِ افْتِراقُ النَّزْعِ والإيتاءِ والإعْزازِ والإذْلالِ أبْدى في الآيَةِ التّالِيَةِ تَوالُجَ بَعْضِها في بَعْضٍ لِيُؤْذِنَ بِوُلُوجِ العِزِّ في الذُّلِّ والذُّلِّ في العِزِّ، والإيتاءِ في النَّزْعِ والنَّزْعِ في الإيتاءِ، وتَوالُجِ المُفْتَرِقاتِ والمُتَقابِلاتِ بَعْضِها في بَعْضٍ، ولَمّا كانَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مُتَضَمِّنَةً لِبَيانِ الإحْكامِ والتَّشابُهِ في مَنزِلِ الكِتابِ بِحُكْمِ الفُرْقانِ أظْهَرَ تَعالى في آياتِها ما أحْكَمَ وبَيَّنَ في خَلْقِهِ وأمْرِهِ وما التَبَسَ وأوْلَجَ في خَلْقِهِ وأمْرِهِ، فَكانَ مِن مُحْكَمِ آيَةٍ في الكائِنِ القائِمِ الآدَمِيِّ ما تَضَمَّنَهُ إيتاءُ المُلْكِ ونَزْعُهُ والإعْزازُ والإذْلالُ، وكانَ مِنَ الاشْتِباهِ إيلاجُ العِزِّ في الذُّلِّ وإيلاجُ الذُّلِّ في العِزِّ، فَلَمّا صَرَّحَ بِالإحْكامِ بِبَيانِ الطَّرَفَيْنِ في الكائِنِ القائِمِ الآدَمِيِّ، وضَمَّنَ الخِطابَ اشْتِباهَهُ في ذِكْرِ العِزِّ والذُّلِّ صَرَّحَ بِهِ في آيَةِ الكَوْنِ الدّائِرِ، فَذَكَرَ آيَةَ الآفاقِ وهو اللَّيْلُ والنَّهارُ بِما يُعايَنُ فِيها مِنَ التَّوالُجِ حَيْثُ ظَهَرَ ذَلِكَ فِيها وخَفِيَ في تَوالُجِ أحْوالِ الكائِنِ القائِمِ، لِأنَّ الإحْكامَ والِاشْتِباهَ (p-٣١٩)مُتَرادٌّ بَيْنَ الآيَتَيْنِ: آيَةِ الكائِنِ القائِمِ الآدَمِيِّ وآيَةِ الكَوْنِ الدّائِرِ العَرْشِيِّ، فَما وقَعَ اشْتِباهُهُ في أحَدِهِما ظَهَرَ إحْكامُهُ في الآخَرِ فَقالَ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿تُولِجُ﴾ مِنَ الوُلُوجِ، وهو الدُّخُولُ في الشَّيْءِ السّاتِرِ لِجُمْلَةِ الدّاخِلِ ﴿اللَّيْلَ في النَّهارِ﴾ فِيهِ تَفْصِيلٌ مِن مَضاءِ قُدْرَتِهِ، فَهو سُبْحانُهُ وتَعالى يَجْعَلُ كُلَّ واحِدٍ مِنَ المُتَقابِلَيْنِ بِطانَةً لِلْآخَرِ والِجًا فِيهِ عَلى وجْهٍ لا يَصِلُ إلَيْهِ مَنالُ العُقُولِ لِما في المَعْقُولِ مِنَ افْتِراقِ المُتَقابِلاتِ، فَكانَ في القُدْرَةِ إيلاجُ المُتَقابِلاتِ بَعْضِها في بَعْضٍ وإيداعُ بَعْضِها في بَعْضٍ عَلى وجْهٍ لا يَتَكَيَّفُ بِمَعْقُولٍ ولا يُنالُ بِفِكْرٍ. انْتَهى.
﴿وتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾ أيْ تُدْخِلُ كُلًّا مِنهُما في الآخَرِ بَعْدَ ظُهُورِهِ حَتّى يَذْهَبَ فِيهِ فَيَخْفى ولا يَبْقى لَهُ أثَرٌ. قالَ الحَرالِّيُّ: ولَمّا جَعَلَ المُتَعاقِبَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ والنَّهارِ مُتَوالِجَيْنِ جَعَلَ المُتَباطِنَيْنِ مِنَ الحَيِّ والمَيِّتِ مُخْرَجَيْنِ، فَما ظَهَرَ فِيهِ المَوْتُ بَطَنَتْ فِيهِ الحَياةُ، وما ظَهَرَتْ فِيهِ الحَياةُ بَطَنَ فِيهِ المَوْتُ؛ انْتَهى. فَقالَ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿وتُخْرِجُ الحَيَّ﴾ أيْ مِنَ النَّباتِ والحَيَوانِ ﴿مِنَ المَيِّتِ﴾ مِنهُما ﴿وتُخْرِجُ (p-٣٢٠)المَيِّتَ﴾ مِنهُما ﴿مِنَ الحَيِّ﴾ مِنهُما كَذَلِكَ.
قالَ الحَرالِّيُّ: فَهَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ تَعالى وحِكْمَتُهُ في الكائِنِ القائِمِ وفي الكَوْنِ الدّائِرِ، فَأمّا في الكَوْنِ الدّائِرِ فَبِإخْراجِ حَيِّ الشَّجَرِ والنَّجْمِ مِن مَواتِ البَذْرِ والعَجَمِ، وبِظُهُورِهِ في العِيانِ كانَ أحْكَمَ في البَيانِ مِمّا يَقَعُ في الكائِنِ القائِمِ، كَذَلِكَ الكائِنُ القائِمُ يَخْرُجُ الحَيُّ المُؤْمِنُ المُوقِنُ مِنَ المَيِّتِ الكافِرِ الجاهِلِ
﴿وما كانَ اسْتِغْفارُ إبْراهِيمَ لأبِيهِ إلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وعَدَها إيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأ مِنهُ﴾ [التوبة: ١١٤] ويَخْرُجُ الكافِرُ الآبِي مِنَ المُؤْمِنِ الرّاحِمِ ﴿يا نُوحُ إنَّهُ لَيْسَ مِن أهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦] أظْهَرَ سُبْحانَهُ وتَعالى بِذَلِكَ وُجُوهَ الإحْكامِ والِاشْتِباهِ في آيَتَيْ خَلْقِهِ لِيَكُونَ ذَلِكَ آيَةً عَلى ما في أمْرِهِ، ولِيَشِفَّ ذَلِكَ عَمّا يَظْهَرُ مِن أمْرِ عِلْمِهِ وقُدْرَتِهِ عَلى مَن شاءَ مِن عِبادِهِ كَما أظْهَرَ في مَلائِكَتِهِ وأنْبِيائِهِ، وكَما خَصَّصَ بِما شاءَ مِن إظْهارِ عَظِيمِ أمْرِهِ في المَثَلَيْنِ الأعْظَمَيْنِ: مَثَلِ آدَمَ وعِيسى عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ لِبَيانِ الأمْرِ فِيما اشْتَبَهَ عَلى مَنِ التَبَسَ عَلَيْهِ أمْرُ عِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، (p-٣٢١)فَهُوَ تَعالى أظْهَرَ مِن مَواتِ الإنْسانِيَّةِ ما شاءَ مِنَ الإحْياءِ بِإذْنِهِ، وأظْهَرَ في آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما شاءَ مِن عِلْمِهِ حِينَ عَلَّمَ آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها كَذَلِكَ أظْهَرَ في عِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما شاءَ مِن قُدْرَتِهِ كَما أظْهَرَ في الخَلْقِ ما شاءَ مِن مُلْكِهِ، فَمَلَّكَ مَن شاءَ ونَزَعَ المُلْكَ مِمَّنْ شاءَ، وأعَزَّ مَن شاءَ وأذَلَّ مَن شاءَ، وأظْهَرَ بِالنَّهارِ ما شاءَ وطَمَسَ بِاللَّيْلِ ما شاءَ، وأوْلَجَ المُتَقابِلَيْنِ بَعْضَهُما في بَعْضٍ وأخْرَجَ المُتَباطِنَيْنِ بَعْضَهُما مِن بَعْضٍ. انْتَهى.
ولَمّا بَدَأ الآيَةَ سُبْحانَهُ وتَعالى مِمّا يَقْتَضِي التَّرْغِيبَ بِما هو مَحَطُّ أحْوالِ الأنْفُسِ مِنَ المُلْكِ وأنْواعِ الخَيْرِ خَتَمَها بِمِثْلِ ذَلِكَ مِمّا لا يَقُومُ المُلْكُ ولا يَطِيبُ العَيْشُ إلّا بِهِ فَقالَ: ﴿وتَرْزُقُ مَن تَشاءُ﴾ قَوِيًّا كانَ أوْ ضَعِيفًا ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ أيْ تُعْطِيهِ عَطاءً واسِعًا جِدًّا مُتَّصِلًا مِن غَيْرِ تَضْيِيقٍ ولا عُسْرٍ، كَما فَعَلَ بِأوَّلِ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلى ما كانُوا فِيهِ مِنَ القِلَّةِ والضَّعْفِ حَيْثُ أبادَ بِهِمُ الأكاسِرَةَ والقَياصِرَةَ وآتاهم كُنُوزَهم وأخْدَمَهم أبْناءَهم وأحَلَّهم دِيارَهم. وقالَ الحَرالِّيُّ: ولَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ وتَعالى هَذا الإحْكامَ والِاشْتِباهَ في أمْرِ العِلْيَةِ مِنَ الخَلْقِ أهْلِ شَرَفِ المُلْكِ وأهْلِ عِزَّةِ الدِّينِ خَتَمَ الخِطابَ بِأمْرِ الرِّزْقِ الَّذِي هو (p-٣٢٢)تَتِمَّةُ الخَلْقِ، وفِيهِ مِنَ الإحْكامِ والِاشْتِباهِ نَحْوُ ما في الإيتاءِ والنَّزْعِ ولِما فِيهِ مِنَ الوَزْنِ والإيتاءِ بِقَدْرٍ خَتَمَ بِأعَزِّيهِ وهو الإرْزاقُ الَّذِي لا يَقَعُ عَلى وزْنٍ ولا يَكُونُ بِحِسابٍ، وفِيهِ إشْعارٌ بِالإرْزاقِ الخَتْمِيِّ الَّذِي يَكُونُ في آخِرِ اليَوْمِ المُحَمَّدِيِّ لِلَّذِينَ يُؤْتِيهِمُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى ما شاءَ مِن مُلْكِهِ وعِزِّهِ وسَعَةِ رِزْقِهِ بِغَيْرِ حِسابٍ، فَكَما خَتَمَ المُلْكَ لِبَنِي إسْرائِيلَ بِمُلْكِ سُلَيْمانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى ﴿هَذا عَطاؤُنا فامْنُنْ أوْ أمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ [ص: ٣٩] كَذَلِكَ يَخْتِمُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ بِأنْ يَرْزُقَهم بِغَيْرِ حِسابٍ حِينَ تُلْقِي الأرْضُ بَرَكاتِها وتَتَطَهَّرُ مِن فِتْنَتِها، فَتَقَعُ المُكْنَةُ في خَتْمِ اليَوْمِ المُحَمَّدِيِّ بِالهِدايَةِ والهُدْنَةِ كَما انْقَضَتْ لِبَنِي إسْرائِيلَ بِالمُلْكِ والقُوَّةِ. انْتَهى.
Page 53
3:23
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٣
Do you not consider, [O Muḥammad], those who were given a portion of the Scripture? They are invited to the Scripture of Allāh that it should arbitrate between them;1 then a party of them turns away, and they are refusing.
1 translator’s note
- Referring to the Jews of Madīnah who refused to implement the rulings given by Allāh in the Torah or to acknowledge the Prophet (ﷺ), whose coming was mentioned therein. ↩
3:24
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
That is because they say, "Never will the Fire touch us except for [a few] numbered days," and [because] they were deluded in their religion by what they were inventing.
3:25
فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٥
So how will it be when We assemble them for a Day about which there is no doubt? And each soul will be compensated [in full for] what it earned, and they will not be wronged.
3:26
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦
Say, "O Allāh, Owner of Sovereignty, You give sovereignty to whom You will and You take sovereignty away from whom You will. You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand1 is [all] good. Indeed, You are over all things competent.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
3:27
تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
You cause the night to enter the day, and You cause the day to enter the night; and You bring the living out of the dead, and You bring the dead out of the living. And You give provision to whom You will without account [i.e., limit or measure]."
3:28
لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨
Let not believers take disbelievers as allies [i.e., supporters or protectors] rather than believers. And whoever [of you] does that has nothing [i.e., no association] with Allāh, except when taking precaution against them in prudence.1 And Allāh warns you of Himself, and to Allāh is the [final] destination.
1 translator’s note
- When fearing harm from an enemy, the believer may pretend as long as his heart and intention are not affected. ↩
3:29
قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩
Say, "Whether you conceal what is in your breasts or reveal it, Allāh knows it. And He knows that which is in the heavens and that which is on the earth. And Allāh is over all things competent.