Ali 'ImranJuz 3 · Page 57

Ali 'Imran 3:61

Family of Imran · Juz 3 · Page 57

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

Then whoever argues with you about it after [this] knowledge has come to you - say, "Come, let us call our sons and your sons, our women and your women, ourselves and yourselves, then supplicate earnestly [together] and invoke the curse of Allāh upon the liars [among us]."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:61

ثم قال تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ﴾ ﴿حَاجَّكَ﴾ أي: جادلك، وسميت المجادلة محاجة؛ لأن كل واحد من المتجادِلَيْن يدلي بحجته من أجل أن يخصم الآخر ويحجه، ومنه الحديث: «تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى»[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (٦٦١٤)، ومسلم (١٤ / ٢٦٥٢) من حديث أبي هريرة.]]، أي: طلب كل واحد منهما أن يحج الآخر، وأيهما الذي حج؟ آدم، نعم، ﴿حَاجَّكَ﴾ إذن: جادلك، وسميت المجادلة محاجة؛ لأن كل واحد من المتجادلين يدلي بحجة ليغلب الآخر.

وقوله: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ﴾ (مَن) هذه شرطية، وجواب الشرط ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا﴾، وقوله: ﴿مَنْ حَاجَّكَ فِيهِ﴾ الضمير يعود على (عيسى)، والمراد بالمحاجة في عيسى ليس في ذاته؛ لأن عيسى معلوم أنه بشر، لكن في شأنه وقضيته، وقوله: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ﴾، من الذي يمكن أن يحاج النبي ﷺ في عيسى؟ هم النصارى، وهذه الآية وما قبلها كلها نزلت في وفد نجران من النصارى، ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾، يعني: بعد أن علمت قضيته وشأنه وتيقنته فالذي يحاجك فيه ادعه للمباهلة، وفي قوله: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ﴾، أتى بـ(مِن) الدالة على أن النبي ﷺ أُمِر بالمباهلة بعد أن تروّى من العلم؛ لأن ﴿مِنْ بَعْدِ﴾ تدل على أن هناك مهلة بين العلم الذي جاءه وبين المحاجة التي وقعت، بخلاف لو قال: فمن حاجك فيه بعد ما جاءك، فإنها تفيد البعدية لكن لا تدل على التراخي والمباعدة، ومعلوم أن الإنسان كلما تمعن في النظر فيما علم ازداد به أيش؟ ازداد به علمًا ويقينًا، وقوله: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ عن أي طريق؟ عن طريق الله عز وجل، فإن الله تعالى أوحى إلى نبيه محمد ﷺ في شأن عيسى من العلم ما لم يكن عند غيره، ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا﴾ قلنا: إنّ ﴿قل﴾ جواب الشرط، و﴿تَعَالَوْا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وفيه إشكال؛ لأن ﴿تَعَالَوْا﴾ جمع، و﴿من حاجك﴾ أيش؟ مفرد، فكيف صح أن يكون الجمع عائدًا على مفرد؟ الجواب: أن الأسماء الموصولة وأسماء الشرط المشتركة، يعني التي تصلح للمفرد وغيره، يجوز في العائد إليها أن يعود إليها باعتبار اللفظ، وأن يعود إليها باعتبار المعنى، فإن عاد إليها باعتبار اللفظ صار مفردًا، وباعتبار المعنى صار جمعًا، ولا فرق بين أن يكون هذا الجائز في كلام واحد أو في كلامين، فمثلًا ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الطلاق ١١]، ما

الذي رُوعِيَ في ذلك؟ * الطلبة: اللفظ.

* الشيخ: ﴿يُدْخِلْهُ﴾، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الطلاق ١١].

* الطلبة: المعنى.

* الشيخ: المعنى، ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ﴾ [الطلاق ١١].

* الطلبة: اللفظ.

* الشيخ: اللفظ، آية واحدة روعي فيها اللفظ، ثم المعنى، ثم اللفظ، كذا؟ لو روعي اللفظ في كل هذه الجمل لقيل: خائن، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا (يدخله) جنات تجري من تحتها الأنهار (خالدًا) فيها أبدًا قد أحسن الله (له). ولو روعي المعنى لقيل: ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا (يدخلهم) جنات تجري من تحتها الأنهار (خالدين) فيها أبدًا قد أحسن الله (لهم) رزقًا.

وقوله: ﴿تَعَالَوْا﴾ هل هي اسم فعل أمر، أو فعل أمر؟ نقول: هي فعل أمر؛ لأن اسم فعل الأمر لا تدخله العلامات، يعني ما تتصل به الضمائر، اسم فعل الأمر لا تتصل به الضمائر، قال الله تعالى: ﴿وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ [الأحزاب ١٨] ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾، لماذا لم يقل: هلموا؟ لأنه اسم فعل أمر، واسم فعل الأمر لا تتصل به الضمائر، ولهذا تقول للجماعة: صه، يعني: اسكتوا، ولا تقول: صهوا، فإن اقترنت به الضمائر صار فعل أمر، ولهذا نقول: ﴿تَعَالَوْا﴾ فعل أمر ولَّا اسم فعل؟ فعل أمر، طيب، ﴿تَعَالَوْا﴾ يعني: أقبلوا، لكنها أقبلوا بتعالٍ وارتفاع، وكأن المنادي ينادي هذا ليرتفع إليه فيكلمه بما يريد.

وقوله: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا﴾ (نَدْعُ) كيف (نَدْعُ) وأين الواو؟ هذه محذوفة الواو على سبيل الجزم؛ لأنها جواب؟

* الطلبة: الطلب.

* الشيخ: جواب الطلب.

* طالب: وهو الأمر.

* الشيخ: جواب الطلب وهو الأمر، ومعلوم أن جواب الطلب إذا سقطت منه الفاء وجب الجزم فيه، ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾، كيف قال: ندع، ولم يقل: أدع؟ نعم لم يقل ذلك؛ لأنهم إذا جاءوا معه صاروا جماعة، ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾، هذه الآية كما ترون بصيغة الجمع ﴿أَبْنَاءَنَا﴾، والرسول واحد عليه الصلاة والسلام، ﴿أَبْنَاءَكُمْ﴾ هم جماعة لا بأس، ﴿وَنِسَاءَنَا﴾ الرسول واحد ولم يقل: نسائي، ﴿وَنِسَاءَكُمْ﴾ جماعة واضح، ﴿وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ الرسول واحد ولّا عدة أنفس؟ واحد، فما المراد بهذا؟ اختلف المفسرون في ذلك، فقال بعض المفسرين: المراد بقوله: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ المراد بأبنائنا الحسن والحسين، ﴿وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ المراد بـ﴿نِسَاءَنَا﴾ فاطمة بنت الرسول ﷺ، ﴿وَأَنْفُسَنَا﴾ المراد بـالأنفس علي بن أبي طالب، فيكون أربعة، كذا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: ﴿أَبْنَاءَنَا﴾: الحسن والحسين، ﴿نِسَاءَنَا﴾: فاطمة، ﴿أَنْفُسَنَا﴾: علي بن أبي طالب، أما هؤلاء النفر الوفد فليس معهم نساء وليس معهم أولاد، كلهم رجال بالغون عاقلون، إما أربعة عشر أو اثنان، المهم أنهم رجال ليس معهم أحد، فقال بعض أهل العلم: المراد: ندع نحن المسلمين، ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا﴾ يعني: أبناء المسلمين، يعني: ننتخب طائفة منا تأتي هي وأبناؤها ونساؤها، وأنتم كذلك تنتخبون جماعة يأتون بأبنائهم ونسائهم وأنفسهم، نجتمع ونبتهل، وهذا القول لا شك أنه موافق تمامًا لظاهر الآية؛ لأن الآية بصيغة الجمع، والعادة جرت بأن التباهل وكذلك التفاخر وغيره يكون بين جماعات، بين جماعات، يقول لك: هاتوا رَبْعكم ونجيب رَبْعنا، وقد ذهب إلى هذا محمد رشيد في تفسيره، وهو لا شك تفسير مطابق لظاهر الآية تمامًا، لكن أكثر المفسرين يختارون القول الأول: أن المراد بأبنائنا الحسن والحسين، ﴿وَنِسَاءَنَا﴾: فاطمة، ﴿وَأَنْفُسَنَا﴾: علي بن أبي طالب؛ لحديث ورد في ذلك، والمسألة لا توافق ظاهر الآية، يعني هذا القول لا يوافق ظاهر الآية، أولًا: أن (أبناء) جمع و(نا) جمع، وإذا قلنا: الحسن والحسين صارا اثنين ابنان لجمع ولّا لواحد؟

* طالب: لواحد.

* الشيخ: لواحد، أيضًا النساء لم يكن في اللغة العربية أن المراد بالنساء البنات، المراد بالنساء في اللغة العربية أيش؟ الزوجات، المراد الزوجات، وأيضًا (أنفسنا) كيف يعبر الرسول عليه الصلاة والسلام عن علي بن أبي طالب بنفسه ولا يعبر عن الحسن والحسين بنفسه، أيهما أقرب؟ الحسن والحسين، حتى إن الحسن سماه الرسول ابنه، فقال: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ»[[أخرجه البخاري (٢٧٠٤) من حديث أبي بكرة.]]، ولهذا ظاهر الآية لا يطابق هذا التفسير، وقد زعم محمد رشيد رضا أن تفسيرها بالأربعة من تفسير الرافضة، وقال: إن الآية لا تنطبق عليهم، لكن الحديث الوارد في ذلك يدل على أن لها أصلًا، ولا شك أن آل البيت يدخل فيهم هؤلاء الأربعة، لا شك في هذا، لكن انطباقها على الآية في النفس منه شيء، على كل حال المسألة انتهت، لكن ما المراد بالأنفس والأبناء والنساء؟ المراد أنهم يريدون أن يجمعوا جماعة معهم أبناؤهم ونساؤهم وأنفسهم، وهذا أعز ما يكون عند الإنسان في الدنيا، هذا أعز ما يكون؛ نفسه أبناؤه زوجاته، يحضرون، ويُحضر الخصم أيضًا نفسه وأبناءه ونساءه.

لكن أكثر المفسرين يختارون القول الأول أن المراد بأبنائنا الحسن والحسين، ﴿وَنِسَاءَنَا﴾ [آل عمران ٦١] فاطمة، ﴿وَأَنْفُسَنَا﴾ علي بن أبي طالب؛ لحديث ورد في ذلك[[أخرجه الترمذي (٣٢٠٥) من حديث عمر بن أبي سلمة.]].

والمسألة لا توافق ظاهر الآية، يعني هذا القول لا يوافق ظاهر الآية.

أولا: أن (أبناء) جمع و(نا) جمع، وإذا قلنا: الحسن والحسين صارا اثنين. (ابنان) لجمع ولّا لواحد؟ لواحد.

أيضًا النساء، لم يكن في اللغة العربية أن المراد بالنساء البنات، المراد بالنساء في اللغة العربية أيش؟ الزوجات، المراد الزوجات. وأيضا (أنفسنا) كيف يعبر الرسول عليه الصلاة والسلام عن علي بن أبي طالب بنفسه ولا يعبر عن الحسن والحسين بنفسه، أيهما الأقرب؟ الحسن والحسين، حتى إن الحسن سماه الرسول ابنه فقال: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ»[[أخرجه البخاري (٢٧٠٤) من حديث أبي بكرة.]].

ولهذا ظاهر الآية لا يطابق هذا التفسير، وقد زعم محمد رشيد رضا أن تفسيرها بالأربعة من تفسير الرافضة، وقال: إن الآية لا تنطبق عليها، لكن الحديث الوارد في ذلك يدل على أنها لها أصل، ولا شك أن آل البيت يدخل فيهم هؤلاء الأربعة، لا شك في هذا، لكن انطباقها على الآية في النفس منه شيء.

على كل حال المسألة انتهت، لكن ما المراد بالأنفس والأبناء والنساء؟

المراد أنهم يريدون أن يجمعوا جماعة معهم أبناؤهم ونساؤهم وأنفسهم، وهذا أعز ما يكون عند الإنسان في الدنيا، هذا أعز ما يكون؛ نفسه، أبناؤه، زوجاته، يحضرون ويحضِر الخصم أيضًا نفسه وأبناءه ونساءه.

قال: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ أي نتضرع ونبالغ في الدعاء.

ثم فسر الابتهال بقوله: ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾. وهذا القول في أن ﴿نَبْتَهِلْ﴾ يعني نتضرع ونلح في الدعاء أصح من القول بأن معنى ﴿نَبْتَهِلْ﴾: نلتعن؛ لأننا إذا فسرنا ﴿نَبْتَهِلْ﴾ بنلتعن لم نكسب معنى جديدًا عند قوله: ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾، تكون الثانية بالنسبة للأولى مكررة، وإذا قلنا: ﴿نَبْتَهِلْ﴾ نتضرع بالدعاء ونلح؛ استفدنا زيادة معنى، وهو المبالغة في التضرع والإلحاح.

ولهذا يقال: ابتهل إلى الله في الدعاء، ولا يفهم المخاطب إلا أن المعنى: تضرع وألح في الدعاء الصالح. ولا يمكن أن يكون المراد ﴿نَبْتَهِلْ﴾ الدعاء السيئ إلا إذا قرن بما يدل عليه. واضح يا جماعة؟

تقول: هذا الرجل ابتهل إلى الله في الدعاء، يعني دعا بالصالح لكن ألح، فالصواب أن معنى ﴿نَبْتَهِلْ﴾ يعني نتضرع ونلح في الدعاء.

﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ نجعل معطوفة على ﴿نَدْعُ﴾؛ لأنه مر علينا قاعدة: أنه إذا تكررت المعطوفات فالعطف على الأول؛ لأن المعطوف فرع، والمعطوف عليه هو الأصل، والمعطوف عليه هو الأول.

﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ﴾، ﴿لَعْنَتَ اللَّهِ﴾ أي طرده وإبعاده عن الرحمة.

﴿عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ الكاذبين منا أو منكم، وهذا عدل وإنصاف؛ لأن الله يعلم من الكاذب، فإذا جعلنا لعنة الله على الكاذبين فمن كان كاذبا فعليه اللعنة.

ولكن ما الشأن أو ما الحكمة في إحضار الأبناء والزوجات؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 57

Ali 'ImranJuz 3 · Page 57

3:53

رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٥٣

Our Lord, we have believed in what You revealed and have followed the messenger [i.e., Jesus], so register us among the witnesses [to truth]."

3:54

وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤

And they [i.e., the disbelievers] planned, but Allāh planned. And Allāh is the best of planners.

3:55

إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٥٥

[Mention] when Allāh said, "O Jesus, indeed I will take you and raise you to Myself and purify [i.e., free] you from those who disbelieve and make those who follow you [in submission to Allāh alone] superior to those who disbelieve until the Day of Resurrection. Then to Me is your return, and I will judge between you concerning that in which you used to differ.

3:56

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٥٦

And as for those who disbelieved, I will punish them with a severe punishment in this world and the Hereafter, and they will have no helpers."

3:57

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٧

But as for those who believed and did righteous deeds, He will give them in full their rewards, and Allāh does not like the wrongdoers.

3:58

ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ ٥٨

This is what We recite to you, [O Muḥammad], of [Our] verses and the precise [and wise] message [i.e., the Qur’ān].

3:59

إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٥٩

Indeed, the example of Jesus to Allāh1 is like that of Adam. He created him from dust; then He said to him, "Be," and he was.

1 translator’s note
  1. i.e., regarding His creation of him. ↩

3:60

ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ٦٠

The truth is from your Lord, so do not be among the doubters.

3:61

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

Then whoever argues with you about it after [this] knowledge has come to you - say, "Come, let us call our sons and your sons, our women and your women, ourselves and yourselves, then supplicate earnestly [together] and invoke the curse of Allāh upon the liars [among us]."

Ibn 'UthayminTafsir · 3:61

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском