Ali 'ImranJuz 3 · Page 61

Ali 'Imran 3:84

Family of Imran · Juz 3 · Page 61

قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٨٤

Say, "We have believed in Allāh and in what was revealed to us and what was revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, and the Descendants [al-Asbāṭ], and in what was given to Moses and Jesus and to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [submitting] to Him."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:84

ثم قال الله تعالى: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ ﴿قُلْ﴾ الخطاب للرسول ﷺ، ويجوز أن يكون المراد به كلَّ مَن يتأتى خطابه كما قلنا في درس الصباح: أنه إذا جاء الخطاب مفردًا ولم يوجد دليل أو قرينة على أنه خاص بالرسول فإن الأولى أن نحمله على أيش؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: على أن يكون لكل من يتأتى خطابه؛ قل أيها الإنسان، أو قل أيها النبي؛ فإن كان أيها الإنسان فإن قوله: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ جمعٌ موزَّعٌ على كل فرد، إن كان للرسول ﷺ ﴿قُلْ آمَنَّا﴾ فهو يقوله؛ لأنه إمام الأمة فيكون إيمانه إيمانًا لأمته يعني أمته؛ أي أن أمته تتبعه في الإيمان.

﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الإيمان هو الإقرار المستلزِم للقبول والإذعان؛ انتبه، الإيمان هو الإقرار أيش؟

* الطلبة: المستلزِم..

* الشيخ: المستلزم للقبول والإذعان؛ فمن قال: آمنت بالله وأقرَّ بالله عز وجل ولكن لم يقبل شريعته، أو قَبِلها ولكن لم يُذعن؛ فليس بمؤمن.

* * *

* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٨٤) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران ٨٤، ٨٥].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾ الخطاب في هذه الآية للنبي ﷺ، والخطاب للنبي ﷺ خطاب له وللأمة ما لم يَقُمْ دليل على أنه خاص به؛ والمتأمل (...) الموجه للرسول ﷺ يتبين له أنه على ثلاثة أقسام؛ قسم دلَّ الدليل على أنه خاص به، وقسم دل الدليل على أنه له وللأمة، وقسم ليس فيه دليل.

أما ما دلَّ الدليل على أنه خاص به فهو له يختص به؛ مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾ [الإنسان ٢٣]، ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح ١].

وأما ما دلَّ الدليل على العموم فهو على العموم؛ مثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ إلى آخره [الطلاق: ١]. وما سوى ذلك فإنه يكون عامًّا له وللأمة، لكن وُجِّهَ الخطاب إليه باعتباره الإمامَ لأمته عليه الصلاة والسلام، والخطاب الموجه للإمام موجه له ولمن كان مؤتَمًّا به؛ ولهذا لو وجه الضابط أمرًا إلى القائد لكان هذا الأمر للقائد ولمن كان تَبَعًا له؛ فهنا يقول الله عز وجل: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ فالخطاب للرسول ﷺ والمراد هو وأمته، وبيان ذلك؛ أي بيان أن هذا هو المراد قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة ١٣٦] فقال: ﴿قُولُوا آمَنَّا﴾ قل آمنا بالله، والإيمان بالله يتضمن أمورًا:

الأمر الأول: الإيمان بوجوده.

والثاني: الإيمان بربوبيته.

والثالث: الإيمان بألوهيته.

والرابع: الإيمان بأسمائه وصفاته.

لكن الثلاثة الأخيرة لا بد من توحيده بذلك؛ أي توحيده بالربوبية، بالألوهية، بالأسماء والصفات؛ أما الوجود فهو شامل له ولغيره وإن كان وجود الخالق يختلف عن وجود المخلوق؛ فمن لم يؤمن بوجود الله فهو ليس بمؤمن، ومن آمن بوجوده ولم يؤمن بربوبيته على وجه عام شامل فهو لم يؤمن بالله، ومن آمن بالله وربوبيته ولكن لم يؤمن بألوهيته فليس بمؤمن، ومن آمن بذلك كله ولم يؤمن بأسمائه وصفاته فليس بمؤمن؛ لكن الأخير فيه تفصيل، قد يخرج من الإيمان بالكلية وقد لا يخرج.

﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ وهو القرآن الكريم والسنة النبوية كلاهما مُنْزَل؛ قال الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ [النساء ١١٣] فيشمل، أيش يشمل؟

* طالب: (...)

* الشيخ: لا

* طالب: القرآن والسنة.

* الشيخ: القرآن والسنة.

الشيخ: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ [آل عمران ٨٤] وهو القرآن الكريم والسنة النبوية، كلاهما مُنْزَل؛ قال الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ [النساء ١١٣] فيشمل يا.. أيش يشمل؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لا..

* طالب: القرآن والسنة.

* الشيخ: القرآن والسنة ﴿مَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ يشمل القرآن والسنة، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾. ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾ [آل عمران ٨٤] كم هؤلاء؟

* طالب: خمسة.

* الشيخ: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾؛ طيب، ﴿مَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ الخليل عليه الصلاة والسلام وهو أبو الأنبياء، والذي نعرف مما أنزل إليه صُحُفُه كما ذكر الله ذلك في موضعين من القرآن؛ في سورة النجم وفي سورة الأعلى، فقال تعالى في سورة النجم: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم ٣٦، ٣٧]. وقال في سورة الأعلى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [الأعلى ١٨، ١٩]، هذا ما أُنزل إلى إبراهيم؛ ﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾ إسماعيل لم يصل إلينا كتابه الذي نُزِّل إليه، ولم نعرف إلا أنه أُنزل إليه، ولكن مع هذا يجب علينا أن نؤمن بما أنزل على إسماعيل. وإسماعيل هو الولد الأول لإبراهيم، وهو أبو العرب، وهو الذي صبر ذلك الصبر العظيم حين قال له أبوه: ﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ [الصافات ١٠٢] فقال هذا الابن الحليم قال: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الصافات ١٠٢] ولله دره من ابن! ابن لم يبلغ لكنه بلغ مع أبيه السعي وهو أشد ما تكون النفس تعلُّقا به؛ لأن الكبير من الأولاد قد زلّت النفس عنه، والصغير لم تتعلق به بعدُ ذلك التعلق؛ الصغير من يتعلق به؟ الأم، لكن هذا بلغ معه السعي في غاية ما يكون من التعلق به ومع ذلك فإن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام نفَّذ ما أمره الله به؛ قال الله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات ١٠٤، ١٠٥] لكن أرحم الراحمين سبحانه وتعالى نسخ هذا الأمر حين ﴿أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات٣] أسلما يعني؟

* الطلبة: استسلما.

* الشيخ: استسلما وانقادا لأمر الله، وتلَّه على جبينه كَابًّا له على الأرض؛ لئلا يرى وجهه حين يذبحه، فلما قارب أن يذبحه جاء الفرج من الله عز وجل، وهكذا يكون الفرج كلَّما اشتدت الكُرب فانتظِر الفرج، قاله النبي ﷺ، قال: «وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»[[أخرجه أحمد (٢٨٠٣)، وعبد بن حميد في المنتخب (٦٣٥) من حديث عبد الله بن عباس. ]] «وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ»[[أخرجه مالك (١٢٨٨)، وابن أبي شيبة (١٩٧١٦) من حديث عمر بن الخطاب. ]] كما قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح ٥، ٦]. الحاصل أنَّا نقول: إن إسماعيل هو الولد الأكبر لمن؟

* الطلبة: لإبراهيم.

* الشيخ: لإبراهيم، وهو الذبيح بلا شك؛ لأن الله لما ذكر قصة الذبح في سورة الصافات قال: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ [الصافات ١١٢] بعد هذا ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾، وأظن أنَّا أملينا عليكم حوالي عشرة أوجه تدل على أن إسماعيل هو الذبيح. ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ ذكره بعده؛ للترتيب الزمني والظاهر -والله أعلم- والترتيب المنزلي وأن إسماعيل أفضل من إسحاق؛ لأن إسماعيل أَبٌ لأشرف الخلق محمدٍ ﷺ، وإن كان إسحاق أب لأكثر الأنبياء فالأنبياء من ولد إسحاق أكثر من الأنبياء من ولد إسماعيل، لكن العبرة بأيش؟ بالأفضلية، محمد ﷺ أشرف الخلق من ذرية إسماعيل، فالظاهر -والعلم عند الله- أنه أخَّره ذِكرًا؛ لأن إسماعيل أفضل منه وأسبق، أفضل منه قدْرًا وأسبق زمنًا؛ ومع ذلك فكلٌّ منهم في المرتبة الأولى من مراتب الخلق ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء ٦٩]. أسأل الله أن يجعلني وإياكم من رفقائهم.

قال عز وجل: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ يعقوب: ابن إسحاق، وهو الملقب بإسرائيل والذي يُنسب إليه بنو إسرائيل، وأخَّره عن الاثنين؛ لأنه متأخر عنهما أيش؟ زمنًا.

﴿وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾ الأسباط: جمع سِبْط، وأصل السبط في اللغة: ابنُ البنت؛ ولهذا يقال في الحسن والحسين رضي الله عنهما: سِبْطَا رسول الله ﷺ. وابن الابن يسمى: حفيدا ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل ٧٢]؛ أي: أبناء ابن. الأسباط: هم أبناء البنت، ولكن ما المراد بهم؟ قيل: المراد بهم أولاد يعقوب، وكان أولاد يعقوب اثني عشر ولدًا ومنهم تفرَّعت قبائل بني إسرائيل؛ قال الله تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ [الأعراف ١٦٠] السِّبط في بني إسرائيل كالعشيرة أو الفخِذ أو القبيلة في العرب، فقال بعض أهل العلم: إن المراد بالأسباط أولادُ يعقوب الاثنا عشر، وأنهم أنبياء. وقال آخرون: بل الأسباط شعوب بني إسرائيل، وأن المراد بما أنزل على الأسباط؛ أي: على أنبياء الأسباط؛ أي الأنبياء الذين بُعثوا في أسباط بني إسرائيل. فهذان قولان:

القول الأول: أن المراد بالأسباط مَن؟

* الطلبة: أولاد يعقوب.

* الشيخ: أولاد يعقوب وأنهم أنبياء.

والثاني: أن المراد بهم؟

* الطلبة: شعوب بني إسرائيل.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 61

Ali 'ImranJuz 3 · Page 61

3:84

قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٨٤

Say, "We have believed in Allāh and in what was revealed to us and what was revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, and the Descendants [al-Asbāṭ], and in what was given to Moses and Jesus and to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [submitting] to Him."

3:85

وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٨٥

And whoever desires other than Islām as religion - never will it be accepted from him, and he, in the Hereafter, will be among the losers.

3:86

كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٦

How shall Allāh guide a people who disbelieved after their belief and had witnessed that the Messenger is true and clear signs had come to them? And Allāh does not guide the wrongdoing people.

3:87

أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ٨٧

Those - their recompense will be that upon them is the curse of Allāh and the angels and the people, all together,

3:88

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٨

Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved,

3:89

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ٨٩

Except for those who repent after that1 and correct themselves. For indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. After their wrongdoing. ↩

3:90

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ٩٠

Indeed, those who disbelieve [i.e., reject the message] after their belief and then increase in disbelief - never will their [claimed] repentance be accepted, and they are the ones astray.

3:91

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٩١

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - never would the [whole] capacity of the earth in gold be accepted from one of them if he would [seek to] ransom himself with it. For those there will be a painful punishment, and they will have no helpers.

Ibn 'UthayminTafsir · 3:84

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском