Ali 'Imran 3:83
Family of Imran · Juz 3 · Page 60
أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٨٣
So is it other than the religion of Allāh they desire, while to Him have submitted [all] those within the heavens and earth, willingly or by compulsion, and to Him they will be returned?
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 3:81–83
ثم قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ [آل عمران ٨١] (إذْ) مفعول لفعل محذوف تقديره: (اذكر). ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ يعني اذكر يا محمد لمن أرسلناك إليهم، اذكر هذا العهد والميثاق. ﴿أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ والميثاق هو العهد، وسمي الميثاق عهدًا؛ لأن كلًّا من المتعاهِدين يتوثق به مع الآخر، كالوثاق الحبل الذي يشد به الإنسان.
وقوله: ﴿مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ يشمل الرسل؛ لأن كل رسول فهو نبيّ.
وقوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ [آل عمران ٨١] فيها ثلاث قراءات: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾، ﴿لِمَا آتَيْتُكُمْ﴾ ، ﴿لَمَا آتَيْنَاكُمْ﴾ ، وعلى كل القراءات ففيها التفات، منين؟
* طالب: من الغيبة.
* الشيخ: من الغيبة إلى الحضور.
وقوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾ في اللام قراءتان: الكسر والثاني الفتح.
وقوله: ﴿آتَيْتُكُمْ﴾ يعني: أعطيتكم، والإيتاء هنا يراد به ما آتاه الله النبيين من أمور الشريعة، ولهذا قال: ﴿مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ الكتاب معروف كالتوراة والإنجيل، والحكمة: الحكم بين الناس وإصابة الصواب؛ لأن الحكم بين الناس وإصابة الصواب من تنزيل الأشياء منازلها، وهذا هو الحكمة.
﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّه﴾ [آل عمران ٨١] يعني ما آتيتكم من الكتاب والحكمة إذا جاءكم رسول مصدق لما معكم فإنكم تؤمنون به وتنصرونه.
وقوله: ﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾ له معنيان:
المعنى الأول: أنه يصدق ما سبقه من الكتب، فيقول مثلًا: إن التوراة حق، والإنجيل حق، وما أشبه ذلك.
المعنى الثاني: أنه يقع مصداقًا لما سبقه من الكتب؛ لأن الكتب أخبرت به، فإذا جاء مطابقًا لما أخبرت به صار أيش؟ صار مصدقًا لها، فيكون على هذا الوجه يكون شهادة لهذا الكتاب بأنه حق، ويكون على الوجه الأول شهادة لأن الكتب السابقة حق، الفرق إذن بين المعنيين واضح. ﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾ قلنا: له معنيان:
أحدهما: أن النبي ﷺ شهد بصدق ما سبقه من الكتب.
والثاني: أن رسالته كانت أيش؟ مصداقًا لما أخبرت به الكتب السابقة؛ لأن الله تعالى يقول في النبي ﷺ: ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [الأعراف ١٥٧] فإذا جاء على الوصف الذي جاءت به التوراة والإنجيل وقع مصداقًا لها؛ لأنها أخبرت بشيء فجاء هذا الشيء فيكون مصدّقًا، أرأيت لو أن أحدًا من الناس قال: إن فلانًا سيقدم اليوم بعد الظهر، فقدم، صار هذا الذي قدم مصدّقًا لما أخبر به، إذن لما قالت الرسل إن محمدًا رسول الله يُبعث على الوجه الذي ذكر الله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فجاء مطابقًا لما أخبرت به صار مصدِّقًا لها.
﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾ أي: للذي معكم، من أيش؟ من الكتب السابقة التي جاؤوا بها.
﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ [آل عمران ٨١] هذا محل الميثاق، يعني إذا جاءكم هذا الرسول المصدِّق لما معكم فإن ميثاقي عليكم ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ [آل عمران ٨١]، ﴿تُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ أي: تؤمنن بأنه حق، ﴿وَتَنْصُرُنَّهُ﴾ أي: تعينونه على نشر رسالته وعلى قتال أعدائه؛ لأن النصر هنا يشمل النصر بالعلم وبالسلاح.
﴿قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾ [آل عمران ٨١] لما أخبر أنه أخذ عليهم العهد والميثاق قرَّرهم في هذا ﴿قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾.
وقوله: ﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ أي: اعترفتم والتزمتم بذلك. وقوله: ﴿أَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي﴾ أي: أخذتم العهد الثقيل؛ لأن الإصْر الذي جمعه (آصار) بمعنى الأشياء الثقيلة، فإصري أي: عهدي الثقيل.
﴿قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾ فيها قراءة عندنا ﴿قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ﴾ فيها ﴿آأَقْرَرْتُمْ﴾ بمد الألف الأولى. ﴿قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا﴾ [آل عمران ٨١]. ﴿قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾ يعني اعترفنا والتزمنا بأن نؤمن به وننصره. ﴿قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾.
﴿اشْهَدُوا﴾ يعني ليشهد بعضكم على بعض، ولتشهدوا كلكم على الميثاق الذي بيني وبينكم. ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ وكفى بالله شهيدًا، فاستشهدهم على أنفسهم وشهد عليهم عز وجل بما حصل.
نرجع الآن إلى الإعراب، قلنا: ﴿إِذْ أَخَذَ اللَّهُ﴾ مفعول لفعل محذوف تقديره: (اذكر إذ أخذ الله).
وقوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾ فيها قراءتان: ﴿لَمَا﴾ و﴿لِمَا﴾ على قراءة ﴿لِمَا﴾ تكون اللام للتعليل، وما اسم موصول أي: للذي آتيتكم من كتاب وحكمة لتؤمنن به، فيكون التعليل سابقًا على المعلّل، والتقدير على هذا: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لتؤمنن بهذا الرسول لِما آتيتكم من كتاب وحكمة، فاللام إذن للتعليل، وأما على قراءة الفتح؛ فتح اللام فاللام هذه قيل: إنها لام الابتداء ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [آل عمران ١٨٧] للذي آتيتكم -يعني إياه- من الكتاب والحكمة ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ [آل عمران ٨١] أي: بهذا الرسول، فتكون (ما) اسمًا موصولًا كالأول.
الشيخ: ﴿أَخَذَ اللَّهُ﴾ مفعول لفعل محذوف؛ تقديره؟
* طالب: تذكر..
* الشيخ: اذكر إذ أخذ الله.
وقوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾ فيها قراءتان: ﴿لَمَا﴾، و﴿لِمَا﴾ على قراءة ﴿لِمَا﴾ تكون اللام للتعليل، و(ما) اسم موصول؛ أي: للذي آتيتكم من كتاب وحكمة، ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾؛ فيكون التعليل سابقًا على المعلَّل؛ والتقدير على هذا: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لتؤمنن بهذا الرسول لِمَا آتيتكم من كتاب وحكمة؛ فاللام إذن للتعليل.
وأما على قراءة الفتح، فتح اللام؛ فاللام هذه قيل: إنها لام الابتداء؛ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لَلَّذي آتيتكم؛ يعني إياه من الكتاب والحكمة ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ أي بهذا الرسول؛ فتكون (ما) اسمًا موصولًا كالأول، لكن اللام تكون للابتداء، وقيل: بل اللام جواب لميثاق؛ لأن ميثاق بمعنى عهد، والعهد يُعامَل معاملة القسم كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ﴾ إلى آخره [المائدة: ١٢]. فالميثاق يجاب بما يجاب به القسم وعلى هذا فيكون قوله: ﴿لَمَا﴾ اللام واقعة في جواب القسم؛ لأن الميثاق بمعناه، ثم ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ تكون أيضًا موطِّئَةً لقَسَمٍ آخر محذوف، التقدير: والله لتؤمنن به؛ والجملة من قوله: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ في محل رفع خبر (ما) في قوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾؛ فيها أيضًا مبحث ثالث في الإعراب: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ تؤمن فعل أيش؟
* الطلبة: مضارع..
* الشيخ: مضارع، والعلماء يقولون: إن الفعل المضارع إذا اتصل بنون التوكيد وجب بناؤه على الفتح، كقوله تعالى: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ﴾ [الهمزة ٤] ولَّا لينبذُن؟
* الطلبة: ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾.
* الشيخ: ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾، ﴿لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ﴾ [العلق ١٥]، ﴿لَيُسْجَنَنَّ﴾ [يوسف ٣٢] آخرها نون، ﴿وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ [يوسف ٣٢] هنا لم يكن الفعل مبنيًّا على الفتح ﴿لَتُؤْمِنُنَّ﴾ ولم يقل: لتؤمنَن فكيف الجواب على هذا الإشكال؟ يقولون: إن النون هنا ليست مباشرة للفعل والفعل يبنى إذا باشر نون التوكيد أما مع عدم المباشرة فلا يكون مبنيا؛ لأن أصلها: لتؤمنونن، لتؤمنونن كذا؟ كم عندنا من نون؟
* الطلبة: ثلاثة.
* الشيخ: ثلاثة نونات؛ قالوا: يحذف إحداها لتوالى الأمثال، ما يمكن تتوالى ثلاثة حروف على مثال واحد لا بد نحذف؛ طيب ويش تبغي تحذف؟ قال: أحذف نون الفعل، نون الفعل أيهم؟
* الطلبة: الأول.
* الشيخ: الأولى لتؤمنونن، نن أحذف نون الفعل؛ لأيش تحذف نون الفعل لماذا لم تحذف نون التوكيد؟ قال: لأن نون التوكيد جيء بها لإفادة معنى، ما هو إفادة المعنى؟
* الطلبة: التوكيد.
* الشيخ: التوكيد، ونون الرفع هذه جرى حذفها كثيرًا؛ تحذف متى؟
* طالب: في النصب.
* الشيخ: في حالتي النصب والجزم، مرَّ علينا في الأفعال الخمسة أنها تنصب بحذف النون تجزم بحذف النون، وربما تًحذف لغير ناصب ولا جازم ولكن تخفيفًا؛ مثل قوله ﷺ: «وَاللَّهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا»[[أخرجه مسلم (٥٤ / ٩٣)، وأحمد في المسند (١٠٦٥٠) واللفظ له من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]] قال: «لَا تَدْخُلُوا» والأصل أن يقال: لا تدخلون؛ إذن الذي حُذف من قوله: لتؤمنونن، ويش الّلي حُذف؟
* الطلبة: نون الفعل.
* الشيخ: نون الرفع، حَذَفَ نون الرفع، يبقى إنسان يسأل يقول: أين ذهبت الواو؟ أين ذهبت الواو لتؤمنونن؟ نقول: حُذفت، حُذفت لماذا؟ لأن ما بعدها ساكن، وإذا كان ما قبل الساكن حرف لين فإنه يُحذف على حدِّ قول ابن مالك:
إِنْ سَاكِنَانِ الْتَقَيَا اكْسِرْ مَا سَبَقْ ∗∗∗ وَإِنْ يَكُــــنْ لَيْنًــــا فَحَذْفَــــهُاسْتَحَــــقْ
أعيد البيت؟
إِنْ سَاكِنَانِ الْتَقَيَا اكْسِرْ مَا سَبَقْ ∗∗∗ وَإِنْ يَكُــــنْ لَيْنًــــا فَحَذْفَــــهُاسْتَحَــــقْ
حرف اللين معروف: الواو والياء والألف؛ يعني معناه يقول ابن مالك: إذا التقى ساكنان وكان الأول صحيحًا فاكسر الأول، وإن كان حرف لين فاحذف حرف اللين؛ إذن (لتؤمنُونَنَّ): الواو حرف لين احذفها، تأتي نون التوكيد فتباشر؟ تباشر نون الفعل ﴿لَتُؤْمِنُنَّ﴾ واضح؟ إذن هذا هو تخريج قوله تعالى: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾. جملة ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ واقعة بجواب قسَم؛ إما قسم مقدَّر، وإما القسم السابق. انتهى الكلام على الإعراب.
* طالب: التقاء الساكنين على حدِّه جائز، وعلى غير حده غير جائز، إذن في مثل: ضالِّين..
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: ضالّين، خاصة مثلًا؛ هنا كذلك التقاء الساكنين على حدِّه لأن بعضه..
* الشيخ: بعضه أيش؟
* الطالب: بعضه حركة موافق مع الواو مثلا: لتؤمنونن؟
* الشيخ: إي، لكن بينهم فرق؛ (الضالِّين) في كلمة واحدة، لو حذفتَ الألف من (الضالّين) تغيّر المعنى واختلَّت الكلمة، لكن هذه الواو منفصلة عن الفعل منفصلة، واو ضمير، هذا الفرق.
* طالب: قلنا: لَمَّا حُذفت الواو إن النون الأخيرة باشرت نون الفعل مع أننا قررنا في الأول أن نون الفعل حُذفت..
* الشيخ: نون الرفع؟
* الطالب: نون الرفع نعم (...)؟
* الشيخ: ويش الإشكال؟
* الطالب: إذا قرَّرنا أنها حُذفت كيف باشرت؟
* الشيخ: لما حذفت صارت النون نون التوكيد المشدَّدة أولُها ساكن والواو؟
* الطالب: ساكنة.
* الشيخ: ساكنة ما الذي نعمل؟
* الطالب: نحذف الواو.
* الشيخ: نحذف الواو، فصارت الآن النون، نون الفعل، لم تباشر نون التوكيد من حيث التقدير ولَّا عاد اللفظ باشرت، لكن تقديرًا لم تباشر.
* * *
Page 60
3:78
وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٨
And indeed, there is among them a party who alter the Scripture with their tongues so you may think it is from the Scripture, but it is not from the Scripture. And they say, "This is from Allāh," but it is not from Allāh. And they speak untruth about Allāh while they know.
3:79
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ٧٩
It is not for a human [prophet]1 that Allāh should give him the Scripture2 and authority and prophethood and then he would say to the people, "Be servants to me rather than Allāh," but [instead, he would say], "Be pious scholars of the Lord because of what you have taught of the Scripture and because of what you have studied."
3:80
وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ٨٠
Nor could he order you to take the angels and prophets as lords. Would he order you to disbelief after you had been Muslims?
3:81
وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٨١
And [recall, O People of the Scripture], when Allāh took the covenant of the prophets, [saying], "Whatever I give you of the Scripture and wisdom and then there comes to you a messenger confirming what is with you, you [must] believe in him and support him." [Allāh] said, "Have you acknowledged and taken upon that My commitment?"1 They said, "We have acknowledged it." He said, "Then bear witness, and I am with you among the witnesses."
1 translator’s note
- i.e., Have you accepted this obligation? ↩
3:82
فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٨٢
And whoever turned away after that - they were the defiantly disobedient.
3:83
أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٨٣
So is it other than the religion of Allāh they desire, while to Him have submitted [all] those within the heavens and earth, willingly or by compulsion, and to Him they will be returned?