LuqmanJuz 21 · Page 414

Luqman 31:34

Luqman · Juz 21 · Page 414

إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ٣٤

Indeed, Allāh [alone] has knowledge of the Hour and sends down the rain and knows what is in the wombs.1 And no soul perceives what it will earn tomorrow, and no soul perceives in what land it will die. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

1 translator’s note
  1. i.e., every aspect of the fetus' present and future existence. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 31:34

ولَمّا كانَ مِنَ الأمْرِ الواضِحِ أنَّ لِسانَ حالِهِمْ بَعْدَ السُّؤالِ عَنْ تَحَقُّقِ ذَلِكَ اليَوْمِ يُسْألُ عَنْ وقْتِهِ كَما مَضى في غَيْرِ آيَةٍ، ويَأْتِي في آخِرِ الَّتِي بَعْدَها، إمّا تَعَنُّتًا واسْتِهْزاءً وإمّا حَقِيقَةً، أجابَ عَنْ ذَلِكَ ضامًّا إلَيْهِ أخَواتِهِ مِن مَفاتِيحِ الغَيْبِ المَذْكُورَةِ في حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما الآتِي، لِما في ذَلِكَ مِنَ الحِكْمَةِ الَّتِي سِيقَتْ لَها السُّورَةُ، مُرَتِّبًا لَها عَلى الأبْعَدِ فالأبْعَدِ عَنْ عِلْمِ الخَلْقِ، فَقالَ مُؤَكِّدًا لِما يَعْتَقِدُونَ في كُهّانِهِمْ مُظْهِرًا الِاسْمَ الأعْظَمَ غَيْرَ مُضْمِرٍ لِشِدَّةِ اقْتِضاءِ المَقامِ لَهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾ أيْ بِما لَهُ مِنَ العَظَمَةِ وجَمِيعِ أوْصافِ الكَمالِ ﴿عِنْدَهُ﴾ أيْ خاصَّةً، ولَوْ قِيلَ لَهُ مَثَلًا ما أفادَ الحُضُورَ، ولَوْ قِيلَ ”لَدَيْهِ“ لَأوْهَمَ التَّعْبِيرُ بِـ”لَدى“ (p-٢١٥)الَّتِي هي لِلْحُضُورِ أنَّ ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ قُرْبِها جِدًّا، وأوْهَمَ أنَّ عِلْمَهُ تَعالى يَتَفاوَتُ تَعَلُّقُهُ بِالأشْياءِ بِخُصُوصٍ أوْ عُمُومٍ لِأجْلِ أنَّ ”لَدى“ أخَصُّ مِن عِنْدَ فَكانَتْ عِنْدَ أوْفَقَ لِلْمُرادِ، فَإنَّها أفادَتِ التَّمَكُّنَ مِنَ العِلْمِ مَعَ احْتِمالِ تَأخُّرِها [وسَلِمَتْ] مِن تَطَرُّقِ احْتِمالٍ فاسِدٍ إلَيْها ﴿عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أيْ وقْتُ قِيامِها، لا عِلْمَ لِغَيْرِهِ بِذَلِكَ أصْلًا.

ولَمّا كانَ سُبْحانَهُ قَدْ نَصَبَ عَلَيْها أماراتٍ تُوجِبُ ظُنُونًا في قُرْبِها، وكَشَفَ بَعْضَ أمْرِها، عَبَّرَ تَعالى بِالعِلْمِ، ولَمّا كانُوا قَدْ ألَحُّوا في السُّؤالِ عَنْ وقْتِها، وكانَتْ أبْعَدَ الخَمْسِ عَنْ عِلْمِ الخَلْقِ، وكانَتْ شَيْئًا واحِدًا لا يَتَجَزَّأُ ﴿فَإنَّما هي زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾ [النازعات: ١٣] ﴿فَإذا هم بِالسّاهِرَةِ﴾ [النازعات: ١٤] أبْرَزَها سُبْحانَهُ في جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ دالَّةٍ عَلى الدَّوامِ والثُّبُوتِ عَلى طَرِيقِ الحَصْرِ، وهَذا هو المِفْتاحُ الأوَّلُ مِن مَفاتِيحِ الغَيْبِ يَنْفَتِحُ بِهِ مِنَ العُلُومِ ما يَجِلُّ عَنِ الحَصْرِ عَنْ قِيامِ الأنْفُسِ بِأبْدانِها، ماثِلَةً عَلى مَذاقِها بِجَمِيعِ أرْكانِها، وأشْكالِها وألْوانِها، وسائِرِ شَأْنِها، وطَيَرانِ الأرْواحِ بِالنَّفْخِ إلَيْها واحْتِوائِها عَلَيْها عَلى اخْتِلافِ أنْواعِهِمْ، وتَغايُرِ صُوَرِهِمْ وأطْوالِهِمْ، وتَبايُنِ ألْسِنَتِهِمْ وأعْمالِهِمْ، إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأُمُورِ، وعَجائِبِ المَقْدُورِ، ثُمَّ سَعْيِهِمْ إلى المَوْقِفِ ثُمَّ وُقُوفِهِمْ، ثُمَّ حِسابِهِمْ إلى اسْتِقْرارِ الفَرِيقَيْنِ في الدّارَيْنِ، هَذا إلى مَوْجِهِمْ (p-٢١٦)مِن شِدَّةِ الزِّحامِ، والكُرُوبِ العِظامِ بَعْضًا في بَعْضٍ. يَطْلُبُونَ مَن يَشْفَعُ لَهم في الحِسابِ حَتّى يَقُومَ المُصْطَفى ﷺ المَقامَ المَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ والآخِرُونَ إلى انْتِقاضِ السَّماواتِ، وانْكِدارِ ما فِيها مِنَ النَّيِّراتِ، ونُزُولِ المَلائِكَةِ بَعْدَ قِيامِهِمْ مِن مَنامِهِمْ، وهم مَن لا يُحْصِي أهْلُ سَماءٍ مِنهم كَثْرَةً، كَيْفَ وقَدْ أطَّتِ السَّماءُ وحَقَّ لَها أنْ تَئِطَّ، ما فِيها مَوْضِعُ قَدَمٍ إلّا وفِيهِ مَلَكٌ قائِمٌ يُصَلِّي هَذا إلى تَبَدُّلِ الأراضِي وزَوالِ الجِبالِ، ونَسْفِ الأبْنِيَةِ والرَّوابِي والتِّلالِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا لا يَعْلَمُهُ حَقَّ عِلْمِهِ إلّا هو سُبْحانَهُ.

المِفْتاح الثّانِي: آيَةُ اللَّهِ في خَلْقِهِ عَلى قِيامِ السّاعَةِ، وأدَلُّ الأدِلَّةِ عَلَيْهِ وهو إنْزالُ المَطَرِ الَّذِي يَكْشِفُ عَنِ الِاخْتِلاطِ في أعْماقِ الأراضِي بِالتُّرابِ الَّذِي كانَ نَباتًا ثُمَّ إعادَتُهُ نَبْتًا [كَما] كانَ مِن قَبْلُ عَلى اخْتِلافِ ألْوانِهِ، ومَقادِيرِهِ وأشْكالِهِ، وأغْصانِهِ وأفْنانِهِ، ورَوائِحِهِ وطَعُومِهِ، ومَنافِعِهِ وطَبائِعِهِ - إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِن شُؤُونِهِ، وأحْوالِهِ وفُنُونِهِ، الَّتِي لا يُحِيطُ بِها عِلْمًا إلّا خالِقُها ومُبْدِعُها وصانِعُها.

ولَمّا كانُوا يَنْسُبُونَ الغَيْثَ إلى الأنْواءِ أسْنَدَ الإنْزالَ إلَيْهِ سُبْحانَهُ لِيُفِيدَ الِامْتِنانَ، وعَبَّرَ بِالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجَدُّدِ فَقالَ: ﴿ويُنَـزِّلُ الغَيْثَ﴾ بِلامِ الِاسْتِغْراقِ القائِمَةِ مَقامَ التَّسْوِيرِ بِـ ”كُلٍّ“ (p-٢١٧)وقَدْ أفادَ ذَلِكَ الِاخْتِصاصَ بِالعِلْمِ بِوَقْتِهِ ومَكانِهِ ومِقْدارِهِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِن شُؤُونِهِ، فَإنَّ مَن فَعَلَ شَيْئًا حَقِيقَةً لَمْ يَعْلَمْ أحَدٌ وقْتَ فِعْلِهِ قَبْلَ وُقُوعِهِ إلّا مِن قِبَلِهِ.

المِفْتاحُ الثّالِثُ: عِلْمُ الأجِنَّةِ وهو الرُّتْبَةُ الثّانِيَةُ في الدَّلالَةِ عَلى البَعْثِ الكاشِفِ عَنْ تَخْطِيطِها وتَصْوِيرِها، وتَشْكِيلِها وتَقْدِيرِها، عَلى وصْفَيِ الذُّكُورَةِ والأُنُوثَةِ، مَعَ الوُضُوحِ أوِ الإشْكالِ، والوَحْدَةِ أوِ الكَثْرَةِ، والتَّمامِ أوِ النَّقْصِ - إلى ما هُناكَ مِنِ اخْتِلافِ المَقادِيرِ والطَّبائِعِ، والأخْلاقِ والشَّمائِلِ، والأكْسابِ والصَّنائِعِ، والتَّقَلُّباتِ في مِقْدارِ العُمْرِ والرِّزْقِ في الأوْقاتِ والأماكِنِ - وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأحْوالِ الَّتِي لا يُحْصِيها إلّا بارِئُ النَّسَمِ، ومُحْيِي الرَّمَمِ. ولَمّا كانَتْ لِلْخَلْقِ في ذَلِكَ لِكَثْرَةِ المُلابَساتِ والمُعالَجاتِ ظُنُونٌ في وُجُودِ الحَمْلِ أوَّلًا، ثُمَّ في كَوْنِهِ ذَكَرًا أوْ أُنْثى ثانِيًا، ونَحْوُ ذَلِكَ بِما ضَرَبَ عَلَيْهِ مِنَ الأماراتِ النّاشِئَةِ عَنْ طُولِ التَّجارِبِ، وكَثْرَةِ المُمارَسَةِ، عَبَّرَ بِالعِلْمِ فَقالَ: ﴿ويَعْلَمُ ما في الأرْحامِ﴾ مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى حَيٌّ أوْ مَيِّتٌ وغَيْرُ ذَلِكَ، وصِيغَةُ المُضارِعِ لِتَجَدُّدِ الأجْنِحَةِ شَيْئًا فَشَيْئًا وقْتًا بَعْدَ وقْتٍ، والكَلامُ في اللّامِ والِاخْتِصاصِ (p-٢١٨)بِالعِلْمِ كالَّذِي قَبْلَهُ سَواءً.

المِفْتاحُ الرّابِعُ: الكَسْبُ النّاشِئُ عَمّا في الأرْحامِ الفاتِحُ لِكُنُوزِ السَّعادَةِ وآفاتِ الشَّقاوَةِ والمُسْفِرُ عَنْ حَقائِقِ الضَّمائِرِ في صِدْقِها عِنْدَ البَلاءِ وكَذِبِها، وعَنْ مَقادِيرِ العَزائِمِ ورُتَبِ الغَرائِزِ، وعَنْ أحْوالِ النّاسِ عِنْدَ ذَلِكَ في الصَّداقَةِ والعَداوَةِ والذَّكاءِ والغَباوَةِ والصَّفاءِ والكَدَرِ والسَّلامَةِ والحِيَلِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ والعِلَلِ، في اخْتِلافِ الأُمُورِ، وعَجائِبِ المَقْدُورِ، في الخُيُورِ والشُّرُورِ، مِمّا لا يُحِيطُ بِهِ إلّا مُبْدِعُهُ، وغارِزُهُ في عِبادِهِ ومُودِعُهُ، ولِكَوْنِ الإنْسانِ - مَعَ أنَّهُ ألْصَقُ الأشْياءِ وألْزَمُهُ لَهُ - لا يَعْلَمُهُ مَعَ إيساعِهِ الحِيلَةَ [فِي] مَعْرِفَتِهِ، عَبَّرَ فِيهِ بِالدِّرايَةِ لِأنَّها تَدُلُّ عَلى الحِيلَةِ بِتَصْرِيفِ الفِكْرِ وإجالَةِ الرَّأْيِ - كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّ مادَّةَ ”دَرى“ تَدُورُ عَلى الدَّوَرانِ، ومِن لَوازِمِهِ إعْمالُ الحِيلَةِ وإمْعانُ النَّظَرِ، فَهي أخَصُّ مِن مُطْلَقِ العِلْمِ فَقالَ: ﴿وما تَدْرِي نَفْسٌ﴾ أيْ مِنَ الأنْفُسِ البَشَرِيَّةِ وغَيْرِها ما وأكَّدَ المَعْنى بِـ ”ذا“ وتَجْرِيدِ الفِعْلِ فَقالَ: ذا تَكَسُّبٍ غدًا أيْ في المُسْتَقْبَلِ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، وفي نَفْيِ عِلْمِ ذَلِكَ مِنَ العَبْدِ مَعَ كَوْنِهِ ألْصَقَ الأشْياءِ بِهِ دَلِيلٌ ظاهِرٌ عَلى نَفْيٍ عِلْمِ ما قَبْلَهُ عَنْهُ لِأنَّهُ أخْفى مِنهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ إثْباتُ عِلْمِهِ لَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى، فَصارَ عَلى طَرِيقِ الحَصْرِ، (p-٢١٩)وعُلِمَ أيْضًا أنَّهُ لا يُسْنَدُ إلى العَبْدِ الأعْلى طَرِيقُ الكَسْبِ لِأنَّهُ لَوْ كانَ مَخْلُوقًا لَهُ لَعَلِمَهُ قَطْعًا، فَثَبَتَ أنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى خالِقُهُ، فَعَلِمَ اخْتِصاصَهُ بِعِلْمِهِ مِن هَذا الوَجْهِ أيْضًا.

المِفْتاحُ الخامِسُ: مَكانُ المَوْتِ الَّذِي هو خِتامُ الأمْرِ الدُّنْيَوِيِّ وطَيُّ سِجِلِّ الأثَرِ الشُّهُودِيِّ، وابْتِداءُ الأمْرِ الأُخْرَوِيِّ المَظْهَرِ لِأحْوالِ البَرْزَخِ في النُّزُولِ مَعَ المُنْتَظِرِينَ لِبَقِيَّةِ السَّفَرِ إلى دائِرَةِ البَعْثِ وحالَةِ الحَشْرِ إلى ما هُنالِكَ مِن رِبْحٍ وخُسْرانٍ، وعِزٍّ وهَوانٍ، وما لِلرُّوحِ مِنَ الِاتِّصالِ بِالجَسَدِ والرُّتْبَةِ في العُلُوِّ والسُّفُولِ، والصُّعُودِ والنُّزُولِ، إلى ما وراءَ ذَلِكَ إلى ما لا آخِرَ مِمّا لا يَعْلَمُ تَفاصِيلَهُ وجُمَلَهُ وكُلِّيّاتِهِ وجُزْئِيّاتِهِ إلّا مُخْتَرِعُهُ وبارِئُهُ ومُصْطَنِعُهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 414

LuqmanJuz 21 · Page 414

31:29

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٩

Do you not see [i.e., know] that Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and has subjected the sun and the moon, each running [its course] for a specified term, and that Allāh, of whatever you do, is Aware?

31:30

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٣٠

That is because Allāh is the True Reality, and that what they call upon1 other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.

1 translator’s note
  1. In worship. ↩

31:31

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٣١

Do you not see that ships sail through the sea by the favor of Allāh that He may show you of His signs? Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.

31:32

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ٣٢

And when waves come over them like canopies, they supplicate Allāh, sincere to Him in religion [i.e., faith]. But when He delivers them to the land, there are [some] of them who are moderate [in faith]. And none rejects Our signs except everyone treacherous and ungrateful.

31:33

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٣٣

O mankind, fear your Lord and fear a Day when no father will avail his son, nor will a son avail his father at all. Indeed, the promise of Allāh is truth, so let not the worldly life delude you and be not deceived about Allāh by the Deceiver [i.e., Satan].

31:34

إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ٣٤

Indeed, Allāh [alone] has knowledge of the Hour and sends down the rain and knows what is in the wombs.1 And no soul perceives what it will earn tomorrow, and no soul perceives in what land it will die. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

1 translator’s note
  1. i.e., every aspect of the fetus' present and future existence. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 31:34

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском