LuqmanJuz 21 · Page 414

Luqman 31:34

Luqman · Juz 21 · Page 414

إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ٣٤

Indeed, Allāh [alone] has knowledge of the Hour and sends down the rain and knows what is in the wombs.1 And no soul perceives what it will earn tomorrow, and no soul perceives in what land it will die. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

1 translator’s note
  1. i.e., every aspect of the fetus' present and future existence. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 31:34

٣٤ - ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ أي: علم وقت قيامها، فلا يعلمه أحد إلاّ الله. وفي حديث جبريل الصحيح «أنه قال لرسول الله ﷺ:أخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل».كما قال تعالى:(يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلاّ هو)الأعراف(١٨٧).﴿وَيُنَزِّلُ﴾ [ بالتشديد والتخفيف، قراءتان] ﴿ٱلۡغَيۡثَ﴾ أي: المطر، فهو المنفرد بإنزاله، وعلم وقت نزوله ومحلّه الذي ينزل فيه، ولكن إذا أمر به، علمته الملائكة الموكّلون بذلك، ومن يشاء الله من خلقه.﴿وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ﴾ مما يريد خلقه فيها، من ذكر أو أنثى، شقي أو سعيد، ويعلم رزقه وأجله، ولكن إذا أمر بذلك، علم الملائكة الموكّلون بأمره.وفي الصحيح عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال:«إن الله تعالى وكّل بالرحم ملكاً، يقول: يا ربّ نطفة، يا ربّ علقة،يا ربّ مضغة، فإذا أراد الله تعالى أن يقضي خلقه،قال: أذكر أم أنثى؟ شقيّ أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب في بطن أمّه فحينئذ يعلم بذلك الملك ومن شاء الله تعالى من خلقه».﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ﴾ من النفوس، من ملائكة وأنبياء وجنّ وإنس ﴿مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ في دنياها وأخراها، من كسب دين أو كسب دنيا، من خير أو شرّ ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ﴾ بل الله تعالى هو المختصّ بعلم ذلك جميعه.وفي الحديث عند الحاكم في«المستدرك»:«إذا أراد الله قبض عبد بأرض، جعل له إليها حاجة».﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾ بكلّ شيء، عـلم إحاطة وشمول، ﴿خَبِيرُۢ ﴾ بظواهر الأشياء وبواطنها، لا إله إلا هو.وهذه الآية كقوله:(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاّ هو)الأنعام(٥٩).وأخرج البخاري وأحمد من حديث عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:«مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمهن إلا الله: (إن الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث و يعلم ما في الأرحام...)الآية».وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:«مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا متى تقوم الساعة إلا الله، ولا ما في الأرحام إلا الله، ولا متى ينزل الغيث، إلا الله، وما تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله».فهذه الأمور الخمسة من المغيّبات التي استأثر الله تعالى بعلمها اليقينيّ على وجه الإحاطة والشمول لأحوال كلّ منها وتفصيله على الوجه الأتمّ المطابق للواقع، فلم يُطلع عليها ملكا مقرّبا ولا نبيا مرسلاً، على هذا النحو من العلم، ولكن لا ينافي هذا أن يُطلع بعض من يشاء من خلقه على أحدها، بعد إعلامه تعالى له بها، ولكن ليس على هذا النحو من الإحاطة والشمول.ثم إن المغيبات ليست محصورة في هذه الخمسة، بل كل غيب لا يعلمه إلا الله تعالى هو على النحو المذكور من الإحاطة و الشمول. و أما ما يُخبر به البعض من الأمور التي لم تتكشّف بعدُ، كعلم المراصد ونحوها، فمبناه ظن لا يقين ببعض الأحوال الجزئية، ينبني على أمارات أو حسابات قد تصيب وقد تخطئ.انتهى تفسير سورة لقمان

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 414

LuqmanJuz 21 · Page 414

31:29

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٩

Do you not see [i.e., know] that Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and has subjected the sun and the moon, each running [its course] for a specified term, and that Allāh, of whatever you do, is Aware?

31:30

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٣٠

That is because Allāh is the True Reality, and that what they call upon1 other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.

1 translator’s note
  1. In worship. ↩

31:31

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٣١

Do you not see that ships sail through the sea by the favor of Allāh that He may show you of His signs? Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.

31:32

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ٣٢

And when waves come over them like canopies, they supplicate Allāh, sincere to Him in religion [i.e., faith]. But when He delivers them to the land, there are [some] of them who are moderate [in faith]. And none rejects Our signs except everyone treacherous and ungrateful.

31:33

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٣٣

O mankind, fear your Lord and fear a Day when no father will avail his son, nor will a son avail his father at all. Indeed, the promise of Allāh is truth, so let not the worldly life delude you and be not deceived about Allāh by the Deceiver [i.e., Satan].

31:34

إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ٣٤

Indeed, Allāh [alone] has knowledge of the Hour and sends down the rain and knows what is in the wombs.1 And no soul perceives what it will earn tomorrow, and no soul perceives in what land it will die. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

1 translator’s note
  1. i.e., every aspect of the fetus' present and future existence. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 31:34

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском