Luqman 31:6
Luqman · Juz 21 · Page 411
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
And of the people is he who buys the amusement of speech1 to mislead [others] from the way of Allāh without knowledge and who takes it [i.e., His way] in ridicule. Those will have a humiliating punishment.
1 translator’s note
- i.e., that which has no benefit. Described by different ṣaḥābah as shirk (association with Allāh), misleading stories, frivolous songs, or music but includes all which distracts or diverts one from the Qur’ān and remembrance of Allāh. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 31:6
٦ - ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ﴾ أي: الباطل المُلهْي عن الخير والعبادة، أي: يختاره، ويقصده، ويرغب فيه، رغبة من يبذل الثمن في الشيء.ولهو الحديث: كلّ ما يُلهي منه عن الحق والهدى، من كلام محرّم، ولغو، وباطل، وغناء، ومزامير شيطان وأحاديث مُلْهية، لا نفع فيها، وبالجملة: كلّ كلام، أو حديث يصدّّ عن آيات الله، واتباع سبيله.وقيل: هو الشِّرْك.﴿لِيُضِلَّ﴾ [و في قراءة بفتح الياء: (ليَضلَّ)] أي: يشتري لهو الحديث، قاصداً أن يُضلّ غيره – أو يَضلّ هو – ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ أي: طريق الإسلام ومنهج الحق والهدى ﴿بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾ أي: حال كونه غير عالم بما يشتريه ويرغب فيه، أو: غير عالم بما ينفع من التجارة، وما يضرّ، فاستبدل الخير بالشرّ.﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾ بالنّصب، عطفاً على «يضل» [و في قراءة بالرفع:(ويتّخذُها)، عطفا على «يشتري»] أي: ويتّخذ سبيل الله ﴿هُزُوًاۚ﴾ أي: سخرية، أو: مهزوءاً بها. والمعنى: ومن الناس من يقصد الإغواء والصدّ عن سبيل الله وعن دينه وطاعته، والهزء بها، فيتوسّل إلى ذلك بما يستهوي عقول الناس، ويجذب قلوبهم، ويلهيهم عن الحق والهدى وقراءة القرآن وذكر الله، حتى يضلّوا السبيل، ولكلّ قوم وزمان ألهيات يعرفها الغواة المضلّلون منهم.﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾ أي: ذو إهانة، مذلّ مخز في نار جهنّم، بما ضلوا وأضلّوا، وصدّوا عن سبيل الله، واستهزؤوا بآيات الله.والاشتراء في الآية على حقيقته، أو: بمعنى الاختيار والإيثار على القرآن. وإضافة «لَهْوَ» إلى «الحديث» بمعنى: مِنْ.وقد قال السيوطي في سبب نزولها: أخرج ابن جويبر، قال: نزلت في النضر بن الحارث، اشترى قينة – أي: مغنّية – فكان لا يسمع بأحد يريد الإسلام، إلا انطلق به إلى قينته، فيقول: أطعميه، واسقيه، وغنّيه، ويقول: هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة والصيام، وأن تقاتل بين يديه! وكان قصده بذلك: صدّ الناس عن الإسلام جهلاً منه بالحقّ، أو بما يرتكب من الوزْر.وأخرج ابن أبي حاتم، ورواه الترمذي وابن جرير: عن أبي أمامة عن النبي ﷺ، قال:«لا يحلّ بيع المغنيات، ولا شراؤهن، وأكل أثمانهن حرام، وفيهنّ أنزل الله عليّ: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)».وقد استفاد بعضهم منه: النهي عن استماع المزامير والغناء، بالألحان وآلات الطرب، لقول ابن مسعود فيه – لما سئل عن قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) قال: هو الغناء، والذي لا إله إلا هو، يردّدها ثلاث مرات، أخرجه ابن جرير عن أبي الصهباء البكري. قلت: وهذا النهي أو التحريم على إطلاقه محلّ نَظَر، لما ثبت في صحيح البخاري و غيره أن رسول الله ﷺ استمع لغناء جاريتين كانتا عند عائشة يوم عيد. والله تعالى أعلم.
Page 411
سورة لقمان
Luqman
Luqman · Meccan · 34 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
31:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
31:2
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ٢
These are verses of the wise1 Book,
1 translator’s note
- See footnote to 10:1. ↩
31:3
هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ٣
As guidance and mercy for the doers of good
31:4
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
Who establish prayer and give zakāh, and they, of the Hereafter, are certain [in faith].
31:5
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are on [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.
31:6
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
And of the people is he who buys the amusement of speech1 to mislead [others] from the way of Allāh without knowledge and who takes it [i.e., His way] in ridicule. Those will have a humiliating punishment.
1 translator’s note
- i.e., that which has no benefit. Described by different ṣaḥābah as shirk (association with Allāh), misleading stories, frivolous songs, or music but includes all which distracts or diverts one from the Qur’ān and remembrance of Allāh. ↩
31:7
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٧
And when Our verses are recited to him, he turns away arrogantly as if he had not heard them, as if there was in his ears deafness. So give him tidings of a painful punishment.
31:8
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ٨
Indeed, those who believe and do righteous deeds - for them are the Gardens of Pleasure,
31:9
خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٩
Wherein they abide eternally; [it is] the promise of Allāh [which is] truth. And He is the Exalted in Might, the Wise.
31:10
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ١٠
He created the heavens without pillars that you see and has cast into the earth firmly set mountains, lest it should shift with you, and dispersed therein from every creature. And We sent down rain from the sky and made grow therein [plants] of every noble kind.
31:11
هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ١١
This is the creation of Allāh. So show Me what those other than Him have created. Rather, the wrongdoers are in clear error.