Al-Ahzab 33:28
The Combined Forces · Juz 21 · Page 421
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨
O Prophet, say to your wives, "If you should desire the worldly life and its adornment, then come, I will provide for you and give you a gracious release.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Ashur
Detailed
Change
Commentary on 33:28–29
صفحة ٣١٤
﴿يا أيُّها النَّبِيءُ قُلْ لِأزْواجِكَ إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحًا جَمِيلًا﴾ ﴿وإنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ والدّارَ الآخِرَةَ فَإنَّ اللَّهَ أعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنكُنَّ أجْرًا عَظِيمًا﴾
يُسْتَخْلَصُ مِمّا ذَكَرَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ رِوايَةً عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ ومِمّا ذَكَرَهُ أبُو حَيّانَ في البَحْرِ المُحِيطِ وغَيْرِ ذَلِكَ: أنَّ وجْهَ اتِّصالِ هَذِهِ الآياتِ بِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا فُتِحَتْ عَلى المُسْلِمِينَ أرْضُ قُرَيْظَةَ وغَنِمُوا أمْوالَهم وكانَتْ أرْضُ النَّضِيرِ قُبَيْلَ ذَلِكَ فَيْئًا لِلنَّبِيءِ ﷺ حَسِبَ أزْواجُ رَسُولِ اللَّهِ أنَّ مِثْلَهُ مِثْلُ أحَدٍ مِنَ الرِّجالِ إذا وُسِّعَ عَلَيْهِمُ الرِّزْقُ تَوَسَّعُوا فِيهِ هم وعِيالُهم فَلَمْ يَكُنْ أزْواجُ النَّبِيءِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يَسْألْنَهُ تَوْسِعَةً قَبْلَ أنْ يَفِيءَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِن أهْلِ النَّضِيرِ وقَبْلَ أنْ يَكُونَ لَهُ الخُمْسُ مِنَ الغَنائِمِ، فَلَمّا رَأيْنَ النَّبِيءَ ﷺ جَعَلَ لِنَفْسِهِ ولِأزْواجِهِ أقْواتَهم مِن مالِ اللَّهِ ورَأيْنَ وفْرَةَ ما أفاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ المالِ حَسِبْنَ أنَّهُ يُوَسِّعُ في الإنْفاقِ فَصارَ بَعْضُهُنَّ يَسْتَكْثِرْنَهُ مِنَ النَّفَقَةِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُ عُمَرَ لِحَفْصَةَ ابْنَتِهِ أُمِّ المُؤْمِنِينَ (لا تَسْتَكْثِرِي النَّبِيءَ ولا تُراجِعِيهِ في شَيْءٍ وسَلِينِي ما بَدا لَكِ) . ولَكِنَّ اللَّهَ أقامَ رَسُولَهُ ﷺ مُقامًا عَظِيمًا فَلا يَتَعَلَّقُ قَلْبُهُ بِمَتاعِ الدُّنْيا إلّا بِما يَقْتَضِيهِ قِوامُ الحَياةِ وقَدْ كانَ يَقُولُ: «ما لِي ولِلدُّنْيا» وقالَ: «حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكُمُ النِّساءُ والطِّيبُ» . وقَدْ بَيَّنْتُ وجْهَ اسْتِثْناءِ هَذَيْنِ في رِسالَةٍ كَتَبْتُها في الحِكْمَةِ الإلَهِيَّةِ مِن رِياضَةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ نَفْسَهُ بِتَقْلِيلِ الطَّعامِ.
وقالَ عُمَرُ: (كانَتْ أمْوالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمّا أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِمّا لَمْ يُوجِفِ المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِن خَيْلٍ ولا رِكابٍ فَكانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ خالِصَةً يُنْفِقُ مِنها عَلى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ ثُمَّ يَجْعَلُ ما بَقِيَ في السِّلاحِ والكُراعِ عُدَّةً لِلْمُسْلِمِينَ) . وقَدْ عَلِمْتَ أنَّ أرْضَ قُرَيْظَةَ قُسِّمَتْ عَلى المُهاجِرِينَ بِحُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ فَلَعَلَّ المُهاجِرِينَ لَمّا اتَّسَعَتْ أرْزاقُهم عَلى أزْواجِهِمْ أمَّلَ أزْواجُ النَّبِيءِ ﷺ أنْ يَكُنَّ كالمُهاجِرِينَ فَأرادَ اللَّهُ أنْ يَعَلِّمَهُنَّ سِيرَةَ الصّالِحاتِ في العَيْشِ وغَيْرِهِ. وقَدْ رُوِيَ أنَّ بَعْضَهُنَّ سَألْنَهُ أشْياءَ مِن زِينَةِ الدُّنْيا فَأوْحى إلى رَسُولِهِ بِهَذِهِ الآياتِ المُتَتابِعاتِ. وهَذا مِمّا يُؤْذِنُ بِهِ
صفحة ٣١٥
وقْعُ هَذِهِ الآياتِ عَقِبَ ذِكْرِ وقْعَةِ قُرَيْظَةَ وذِكْرِ الأرْضِ الَّتِي لَمْ يَطَئُوها وهي أرْضُ بَنِي النَّضِيرِ.
وإذْ قَدْ كانَ شَأْنُ هَذِهِ السِّيرَةِ أنْ يَشُقَّ عَلى غالِبِ النّاسِ وخاصَّةً النِّساءَ - أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أنْ يُنْبِئَ أزْواجَهُ بِها ويُخَيِّرَهُنَّ عَنِ السَّيْرِ عَلَيْها تَبَعًا لِحالِهِ وبَيْنَ أنْ يُفارِقَهُنَّ.
لِذا فافْتِتاحُ هَذِهِ الأحْكامِ بِنِداءِ النَّبِيءِ ﷺ بِـ (يا أيُّها النَّبِيءُ) تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ ما سَيُذْكَرُ بَعْدَ النِّداءِ لَهُ مَزِيدُ اخْتِصاصٍ بِهِ وهو غَرَضُ تَحْدِيدِ سِيرَةِ أزْواجِهِ مَعَهُ سِيرَةً تُناسِبُ مَرْتَبَةَ النُّبُوءَةِ، وتَحْدِيدِ تَزَوُّجِهِ وهو الغَرَضُ الثّانِي مِنَ الأغْراضِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُها في قَوْلِهِ (يا أيُّها النَّبِيءُ اتَّقِ اللَّهَ) .
والأزْواجُ المَعْنِيّاتُ في هَذِهِ الآيَةِ هُنَّ أزْواجُهُ التِّسْعُ اللّاتِي تُوُفِّيَ عَلَيْهِنَّ. وهُنَّ: عائِشَةُ بِنْتُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وحَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، وأُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أبِي سُفْيانَ، وأُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أُمَيَّةَ المَخْزُومِيَّةُ، وجُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ الحارِثِ الخُزاعِيَّةُ، ومَيْمُونَةُ بِنْتُ الحارِثِ الهِلالِيَّةُ مِن بَنِي عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ العامِرِيَّةُ القُرَشِيَّةُ، وزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأسْدِيَةُ، وصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ النَّضِيرِيَّةُ.
وأمّا زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ الهِلالِيَّةُ المُلَقَّبَةُ أُمَّ المَساكِينِ فَكانَتْ مُتَوَفّاةً وقْتَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ.
ومَعْنى ﴿إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها﴾: إنْ كُنْتُنَّ تُؤْثِرْنَ ما في الحَياةِ مِنَ التَّرَفِ عَلى الِاشْتِغالِ بِالطّاعاتِ والزُّهْدِ، فالكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ يُقَدَّرُ صالِحًا لِلْعُمُومِ إذْ لا دَلِيلَ عَلى إرادَةِ شَأْنٍ خاصٍّ مِن شُئُونِ الدُّنْيا. وهَذِهِ نُكْتَةُ تَعْدِيَةِ فِعْلِ تُرِدْنَ إلى اسْمِ ذاتِ الحَياةِ دُونَ حالٍ مِن شُئُونِها.
وعَطْفُ (زِينَتَها) عَطْفٌ خاصٌّ عَلى عامٍّ، وفي عَطْفِهِ زِيادَةُ تَنْبِيهٍ عَلى أنَّ المُضافَ المَحْذُوفَ عامٌّ، وأيْضًا فَفِعْلُ تُرِدْنَ يُؤْذِنُ بِاخْتِيارِ شَيْءٍ عَلى غَيْرِهِ فالمَعْنى: إنَّ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الِانْغِماسَ في شُئُونِ الدُّنْيا، وقَدْ دَلَّتْ عَلى هَذا مُقابَلَتُهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وإنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ كَما سَيَأْتِي.
صفحة ٣١٦
و(تَعالَيْنَ) اسْمُ فِعْلِ أمْرٍ بِمَعْنى: أقْبِلْنَ، وهو هُنا مُسْتَعْمَلٌ تَمْثِيلًا لِحالِ تَهَيُّؤِ الأزْواجِ لِأخْذِ التَّمْتِيعِ وسَماعِ التَّسْرِيحِ بِحالِ مَن يَحْضُرُ إلى مَكانِ المُتَكَلِّمِ.
وقَدْ مَضى القَوْلُ عَلى (تَعالَ) عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ.
والتَّمْتِيعُ: أنْ يُعْطِيَ الزَّوْجُ امْرَأتَهُ حِينَ يُطَلِّقُها عَطِيَّةً جَبْرًا لِخاطِرِها لِما يَعْرِضُ لَها مِنَ الِانْكِسارِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْها مُفَصَّلًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ومَتِّعُوهُنَّ عَلى المُوسِعِ قَدَرُهُ وعَلى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعًا بِالمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٣٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
وجُزِمَ أُمَتِّعْكُنَّ في جَوابِ (تَعالَيْنَ) وهو اسْمُ فِعْلِ أمْرٍ ولَيْسَ أمْرًا صَرِيحًا فَجَزْمُ جَوابِهِ غَيْرُ واجِبٍ فَجِيءَ بِهِ مَجْزُومًا لِيَكُونَ فِيهِ مَعْنى الجَزاءِ فَيُفِيدَ حُصُولَ التَّمْتِيعِ بِمُجَرَّدِ إرادَةِ إحْداهُنَّ الحَياةَ الدُّنْيا.
والسَّراحُ: الطَّلاقُ، وهو مِن أسْمائِهِ وصِيَغِهِ، قالَ تَعالى: ﴿فَأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ [البقرة: ٢٣١] .
والجَمِيلُ: الحَسَنُ حُسْنًا بِمَعْنى القَبُولِ عِنْدَ النَّفْسِ، وهو الطَّلاقُ دُونَ غَضَبٍ ولا كَراهِيَةٍ لِأنَّهُ طَلاقٌ مُراعًى فِيهِ اجْتِنابُ تَكْلِيفِ الزَّوْجَةِ ما يَشُقُّ عَلَيْها. ولَيْسَ المَذْكُورُ في الآيَةِ مِن قَبِيلِ التَّخْيِيرِ والتَّمْلِيكِ اللَّذَيْنِ هُما مِن تَفْوِيضِ الطَّلاقِ إلى الزَّوْجَةِ، وإنَّما هَذا تَخْيِيرُ المَرْأةِ بَيْنَ شَيْئَيْنِ يَكُونُ اخْتِيارُها أحَدَهُما داعِيًا زَوْجَها لِأنْ يُطَلِّقَها إنْ أرادَ ذَلِكَ.
ومَعْنى ﴿وإنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ إنْ كُنْتُنَّ تُؤْثِرْنَ اللَّهَ عَلى الحَياةِ الدُّنْيا، أيْ تُؤْثِرْنَ رِضى اللَّهِ لِما يُرِيدُهُ لِرَسُولِهِ، فالكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ. وإرْضاءُ اللَّهِ: فِعْلُ ما يُحِبُّهُ اللَّهُ ويَقَرَّبُ إلَيْهِ، فَتَعْدِيَةُ فِعْلِ (تُرِدْنَ) إلى اسْمِ ذاتِ اللَّهِ تَعالى عَلى تَقْدِيرٍ تَقْتَضِيهِ صِحَّةُ تَعَلُّقِ الإرادَةِ بِاسْمِ ذاتٍ لِأنَّ الذّاتَ لا تُرادُ حَقِيقَةً فَوَجَبَ تَقْدِيرُ مُضافٍ ولَزِمَ أنْ يُقَدَّرَ عامًّا كَما تَقَدَّمَ.
وإرادَةُ رِضى الرَّسُولِ ﷺ كَذَلِكَ عَلى تَقْدِيرٍ، أيْ كُلَّ ما يُرْضِي الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وأوَّلُ ذَلِكَ أنْ يَبْقَيْنَ في عِشْرَتِهِ طَيِّباتِ الأنْفُسِ.
صفحة ٣١٧
وإرادَةُ الدّارِ الآخِرَةِ: إرادَةُ فَوْزِها، فالكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ يَقْتَضِيهِ المَقامُ أيْضًا، فَأُسْلُوبُ الكَلامِ جَرى عَلى إناطَةِ الحُكْمِ بِالأعْيانِ وهو أُسْلُوبٌ يَقْتَضِي تَقْدِيرًا في الكَلامِ مِن قَبِيلِ دَلالَةِ الِاقْتِضاءِ.
وفِي حَذْفِ المُضافاتِ وتَعْلِيقِ الإرادَةِ بِأسْماءِ الأعْيانِ الثَّلاثَةِ مَقْصِدُ أنْ تَكُونَ الإرادَةُ مُتَعَلِّقَةً بِشُئُونِ المُضافِ إلَيْهِ الَّتِي تَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ ذاتِهِ مَعَ قَضاءِ حَقِّ الإيجازِ بَعْدَ قَضاءِ حَقِّ الإعْجازِ.
Page 421
33:23
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣
Among the believers are men true to what they promised Allāh. Among them is he who has fulfilled his vow [to the death], and among them is he who awaits [his chance]. And they did not alter [the terms of their commitment] by any alteration -
33:24
لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤
That Allāh may reward the truthful for their truth and punish the hypocrites if He wills or accept their repentance. Indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.
33:25
وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥
And Allāh repelled those who disbelieved, in their rage, not having obtained any good. And sufficient was Allāh for the believers in battle, and ever is Allāh Powerful and Exalted in Might.
33:26
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦
And He brought down those who supported them among the People of the Scripture1 from their fortresses and cast terror into their hearts [so that] a party [i.e., their men] you killed, and you took captive a party [i.e., the women and children].
1 translator’s note
- The Jews of Banū Quraythah, who had violated their treaty with the Muslims. ↩
33:27
وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢٧
And He caused you to inherit their land and their homes and their properties and a land which you have not trodden.1 And ever is Allāh, over all things, competent.
1 translator’s note
- i.e., that taken in subsequent conquests. ↩
33:28
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨
O Prophet, say to your wives, "If you should desire the worldly life and its adornment, then come, I will provide for you and give you a gracious release.
33:29
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩
But if you should desire Allāh and His Messenger and the home of the Hereafter - then indeed, Allāh has prepared for the doers of good among you a great reward."
33:30
يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠
O wives of the Prophet, whoever of you should commit a clear immorality - for her the punishment would be doubled two fold, and ever is that, for Allāh, easy.