Al-AhzabJuz 22 · Page 422

Al-Ahzab 33:35

The Combined Forces · Juz 22 · Page 422

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

Indeed, the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, the obedient men and obedient women, the truthful men and truthful women, the patient men and patient women, the humble men and humble women, the charitable men and charitable women, the fasting men and fasting women, the men who guard their private parts and the women who do so, and the men who remember Allāh often and the women who do so - for them Allāh has prepared forgiveness and a great reward.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 33:35

٣٥ - سبب نزول الآية:روى النسائي في سننه عن أم سلمة: أنها قالت للنبي ﷺ: يا نبي الله، مالي أسمع الرجال يُذكرون في القرآن، والنساء لا يُذكرن؟ فأنزل الله تعالى: (إن المسلمين والمسلمات) الآية.وأخرج الترمذي وحسّنه من طريق عكرمة عن أم عمارة الأنصارية أنها أتت النبي ﷺ فقالت: ما أرى كلّ شيء إلا للرّجال وما أرى النساء يُذكرن بشيء، فنزلت: (إن المسلمين والمسلمات) الآية.وأخرج الطبراني – بسند لا بأس به – وابن جرير عن ابن عباس قال: قال النساء للنبي ﷺ: يا رسول الله، ما باله يذكر المؤمنين ولا يذكر المؤمنات، فنزلت.﴿إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ﴾ فالإسلام هو الدخول في الدين والانقياد له، مع العمل، ثم عطف على المسلمين، المسلمات، تشريفاً لهن بالذكر، وهكذا فيما بعده، وإن كنّ داخلات في لفظ المسلمين والمؤمنين ونحو ذلك.﴿وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ هم من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشرّه.والآية دليل على أن الإيمان غير الإسلام، وأنه أخصّ منه، لقوله سبحانه وتعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم)الحجرات(١٤).وفي الصحيحين:«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» فيسلبه الإيمان، ولا يلزم من ذلك كفره بإجماع المسلمين، فدلّ على أن الإيمان أخصّ من الإسلام، فالإسلام يكون في الشرائع الظاهرة من صلاة وصيام وزكاة وحجّ، والإيمان في الشرائع الباطنة من عقائد القلب وأعماله.﴿وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ﴾ أي:المطيعيــن الخاضعـين لله المتذلّلين له، المداومين على العبادة والطاعة، وكذا القانتات.والقنوت: هو الطاعة في سكون، قال تعالى: (أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً)الزمر(٩) وقال تعالى: (كل له قانتون)البقرة(١١٦) والقنوت ناشئ عن الإسلام والإيمان.﴿وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ﴾ في الأقوال والأفعال، وهو من يتكلّم بالصدق، ويتجنّب الكذب، ويفي بما عاهد عليه، وهو علامة على الإيمان، كما أن الكذب أمارة على النفاق. وفي صحيح مسلم:«عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البرّ».﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ﴾ على الطاعة و مشاق التكليف، وعلى أقدار الله المؤلمة من الشدائد والمصائب، وعن الشّهوات والمحرّمات.والصبر: صدق السجيّة وثباتها.﴿وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ﴾ أي: المتواضعين لله بقلوبهم وجوارحهم، الخائفين منه، الخاضعين لديه في عباداتهم وجميع أحوالهم، وكذا الخاشعات.والخشوع: هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع.والحامل عليه: الخوف من الله ومراقبته، كما في الحديث عند البخاري:«اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».﴿وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ﴾ من أموالهم فرضاً ونفلاً.والصدقة: هي الإحسان إلى المساكين والضعفاء الذين لا كسب لهم، والمتصدّق: من تصدّق من ماله فيما أوجبه الله عليه، وندبه إليه.وفي الصحيحين:«سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلاّ ظله - وذكر منهم -: و رجل تصدّق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».وعند الترمذي: «والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار».﴿وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ﴾ ويشمل ذلك صيام الفرض، والنفل. ﴿وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ﴾ فروجهنّ عن المحارم والمآثم، بالتعفّف والتنزّه، إلا عن الحلال المباح، كما في قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون ٥ إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ٦)المؤمنون(٥ -٦).﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ﴾ على كل أحوالهم وهيئاتهم بقلوبهم وألسنتهم في السرّ والعلانية.و الذكر يشمل الصلاة، وقراءة القرآن، والأذكار النبوية المأثورة.روى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:«إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل، فصلّيا ركعتين، كُتبا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات». ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بمثله.﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم﴾ أي: هيأ لهم جميعاً ﴿مَّغۡفِرَةٗ﴾ منه لذنوبهم، فإن الحسنات يذهبن السيئات ﴿وَأَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ هو الجنّة، على الطاعات التي فعلوها وقاموا بها من الإسلام والإيمان وما تقدّم ذكره.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 422

Al-AhzabJuz 22 · Page 422

33:31

۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١

And whoever of you devoutly obeys Allāh and His Messenger and does righteousness - We will give her her reward twice; and We have prepared for her a noble provision.

33:32

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

O wives of the Prophet, you are not like anyone among women. If you fear Allāh, then do not be soft in speech [to men],1 lest he in whose heart is disease should covet, but speak with appropriate speech.

1 translator’s note
  1. The meaning has also been given as "You are not like any among women if you fear Allāh. So do not be soft in speech..." ↩

33:33

وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

And abide in your houses and do not display yourselves as [was] the display of the former times of ignorance. And establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. Allāh intends only to remove from you the impurity [of sin], O people of the [Prophet's] household, and to purify you with [extensive] purification.

33:34

وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ٣٤

And remember what is recited in your houses of the verses of Allāh and wisdom.1 Indeed, Allāh is ever Subtle2 and Aware.

2 translator’s notes
  1. The teachings of the Prophet (ﷺ) or his sunnah.

    [1197] Refer to footnote of 6:103.

    ↩
  2. ↩

33:35

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

Indeed, the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, the obedient men and obedient women, the truthful men and truthful women, the patient men and patient women, the humble men and humble women, the charitable men and charitable women, the fasting men and fasting women, the men who guard their private parts and the women who do so, and the men who remember Allāh often and the women who do so - for them Allāh has prepared forgiveness and a great reward.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 33:35

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском