Al-AhzabJuz 21 · Page 418

Al-Ahzab 33:4

The Combined Forces · Juz 21 · Page 418

مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ٤

Allāh has not made for a man two hearts in his interior. And He has not made your wives whom you declare unlawful1 your mothers. And He has not made your claimed [i.e., adopted] sons your [true] sons. That is [merely] your saying by your mouths, but Allāh says the truth, and He guides to the [right] way.

1 translator’s note
  1. By the expression "You are to me like the back of my mother." Such an oath taken against approaching one's wife was a pre-Islāmic practice declared by Allāh (subḥānahu wa taʿālā) to be a sin requiring expiation as described in 58:3-4. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 33:4

٤ - ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ﴾ مثل ضربه الله تعالى للمتبنّي ولدَ غيره، تمهيداً لما سيأتي بعده من إبطال ما كان عليه العرب في الجاهلية وصدر الإسلام من التبنّي.﴿وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ﴾ أي: تحرّمونهنّ كحرمة أمّهاتكم، بأن يقول أحدكم لزوجته: أنت عليّ كظهر أمّي ﴿أُمَّهَٰتِكُمۡۚ﴾ أي: كالأمهات، بتحريمهنّ على أنفسكم تحريماً مؤبداً ﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ﴾ الذين تدعونهم، أو يُدْعون إليكم، وهم الأبناء بالتبني ﴿أَبۡنَآءَكُمۡۚ﴾ حقيقة.أي: ليس الأمر كذلك، فكما لم يخلق الله للإنسان قلبين في جوفه، ولم يجعل زوجة الرجل التي يظاهر منها بقوله: أنت عليّ كظهر أمّي – أُماً له، كذلك لم يجعل الدّعيّ ولداً للرجل، إذا تبناه فدعاه ابناً له، لأن البنوّة أصالة في النسب وعراقة فيه، والدعوة إلصاقٌ عارض بالتسمية لا غير، فلا يجتمع في الشيء الواحد أن يكون أصيلا وغير أصيل.و الآية نزلت في شأن زيد بن حارثة، مولى النبي ﷺ، وكان قد تبناه قبل النبوّة، فكان يقال له: زيد بن محمد، فأراد الله تعالى أن يقطع هذا التبني وهذه النسبة، كما قال تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين). ﴿ذَٰلِكُمۡ﴾ أي: القول الذي تقولون في الدعيّ: إنه ابن فلان، للذي ادّعاه، أو: ذلكم الظهار والتبنّي، ﴿قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ﴾ فلا حقيقة له، بل مجرّد قول باللّسان، لا يحكي الواقع، ولا يترتّب عليه شيء من أحكام البنوّة النَّسَبيَّة، فلا يمكن أن يكون للمتبنَّى أبوان، كما لا يمكن أن يكون لبشر واحد قلبان!﴿وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ﴾ أي: القول الثابت المحقّق، الذي يحقّ اتباعه، لكونه حقّا وصدقاً ﴿وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾ أي: يُرشد إلى سبيل الحقّ، وإلى صراط مستقيم.والآية إبطال لعادة التبنّي، وإلحاق الرجل إلى غير نسب أبيه.والظّهار: مأخوذ من قولهم: ظاهر الرجل من امرأته، وتظهّر وظهّر، إذا قال لها: أنت عليّ كظهر أمّي، يريد بذلك تحريم امرأته عليه كأمه.وقد أبطل الله حكم هذا الظّهار، وبيّن أن المرأة لا تكون بهذا القول زوجاً للرجل وأمّا له، وجعل على من قاله كفّارة، كما سيأتي في سورة المجادلة، وهي: تحرير رقبة من قبل أن يتماسا، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.[وفي قراءة: (تَظّهّرون) وفي أخرى: (تَظّاهرون)، وفي ثالثة: (تَظاهرون) بفتح التاء].والأدعياء: جمع دعيّ، وهو الذي يُدعى ابناً لغير أبيه، وكان الرجل يتبنّى ولد غيره، ويُجري عليه أحكام البنوّة النَّسَبيَّة، ومنها حرمة تزوّج الأب بمطلقة ابنه الدعيّ، كما تحرم زوجة الابن النسبيّ على أبيه، فأبطل الله حكم هذا التبنّي.و كفارة الظِّهار كما سيأتي في سورة المجادلة: تحرير رقبة من قبل أن يتماسا، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 418

Al-AhzabJuz 21 · Page 418

سورة الأحزاب

Al-Ahzab

The Combined Forces · Medinan · 73 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

33:1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١

O Prophet, fear Allāh and do not obey the disbelievers and the hypocrites. Indeed, Allāh is ever Knowing and Wise.

33:2

وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٢

And follow that which is revealed to you from your Lord. Indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.

33:3

وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ٣

And rely upon Allāh; and sufficient is Allāh as Disposer of affairs.1

1 translator’s note
  1. Refer to footnote in 3:173. ↩

33:4

مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ٤

Allāh has not made for a man two hearts in his interior. And He has not made your wives whom you declare unlawful1 your mothers. And He has not made your claimed [i.e., adopted] sons your [true] sons. That is [merely] your saying by your mouths, but Allāh says the truth, and He guides to the [right] way.

1 translator’s note
  1. By the expression "You are to me like the back of my mother." Such an oath taken against approaching one's wife was a pre-Islāmic practice declared by Allāh (subḥānahu wa taʿālā) to be a sin requiring expiation as described in 58:3-4. ↩

33:5

ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ٥

Call them1 by [the names of] their fathers; it is more just in the sight of Allāh. But if you do not know their fathers - then they are [still] your brothers in religion and those entrusted to you. And there is no blame upon you for that in which you have erred but [only for] what your hearts intended. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. Those children under your care. ↩

33:6

ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٦

The Prophet is more worthy of the believers than themselves,1 and his wives are [in the position of] their mothers. And those of [blood] relationship are more entitled [to inheritance] in the decree of Allāh than the [other] believers and the emigrants, except that you may do to your close associates a kindness [through bequest]. That was in the Book2 inscribed.

2 translator’s notes
  1. He (ﷺ) is more worthy of their obedience and loyalty and is more concerned for them than they are for one another.

    [1183] The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ).

    ↩
  2. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 33:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском