SabaJuz 22 · Page 430

Saba 34:16

Sheba · Juz 22 · Page 430

فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ١٦

But they turned away [refusing], so We sent upon them the flood of the dam,1 and We replaced their two [fields of] gardens with gardens of bitter fruit, tamarisks and something of sparse lote trees.

1 translator’s note
  1. i.e., caused by a break in their dam. Another meaning is "the overwhelming flood." ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 34:13–17

ثم قال الله عز وجل: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ﴾ إلى آخره، ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ﴾ لمَنْ؟ لسليمان، وهذا كالتفصيل لقوله: ﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ كأنه قيل: ماذا يعملون؟ ففصَّل، وقال: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ﴾، ﴿مِنْ﴾ بيانية مبينة للإبهام في الاسم الموصول وهو قوله: ﴿مَا يَشَاءُ﴾، لأن ﴿مَا﴾ اسم موصول، ونحن نعلم جميعًا أن الاسم الموصول من الأسماء المبهمة، فقوله: ﴿مِنْ مَحَارِيبَ﴾ بيان لـ﴿مَا﴾.

﴿مِنْ مَحَارِيبَ﴾ يقول المؤلف: (أبنية مرتفعة يُصْعَد إليها بدرج) هذه المحاريب، فالمحاريب عبارة عن أبنية مرتفعة ذاتِ أسوار مَنِيعة، قال الله تعالى في داود: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ [ص ٢١]، هذا واحد. (﴿وَتَمَاثِيلَ﴾ جمع تمثال وهو كل شيء مَثَّلْتَه بشيء أو صور من نحاس وزجاج ورخام، ولم يكن اتخاذ الصور حرامًا في شريعته) التماثيل جمع تمثال، وهو ما صُوِّر عل مثال شيء آخر، فكل ما صُوِّرَ على مثال شيء آخر فإنه يقال: تمثال له، وعلى هذا فيمكن أن نقول: لمن صَوَّر صورة شجرة، ونَحَتَها من جسم، نقول له: إن هذا تمثال للشجرة، وكذلك نقول لمن نحت خشبًا أو حجرًا على صورة حيوان نقول: إن هذا تمثال.

والمؤلف جزم بأن المراد بالتماثيل (ما كان تمثالًا لحيوان)؛ ولهذا قال: (كل شيء مثلته بشيء -هذا أصل التمثال- أي صور نحاس وزجاج ورخام) النحاس معروف، والزجاج أيضًا معروف، والرخام كذلك.

يقول: (ولم يكن اتخاذ الصور حرامًا في شريعته) وهذا مبني على أن المراد بالتماثيل تماثيل ما يحرُم تصويره كالحيوان من إنسان وغيره، ولكن نقول: إن هذا لا يلزم؛ أي: لا يلزم أن يكون المراد بالتماثيل هي صور الحيوان؛ فمن الجائز أن ينحتوا له مما ذكر من النحاس والزجاج والرخام أن ينحتوا له أشياء على صور شجر، ويقال: إن هذا تمثال، فيه الآن مُجَسَّمات يجعلوها على صورة نخلة، على صورة سيف، على صورة قصر، وما أشبه ذلك، نقول: هذا تمثال ولَّا لا؟ تمثال، وفيه أيضًا مجسمات على صورة حيوان؛ أسد، أو جمل، أو بقر، أو ما أشبه ذلك، هذا أيضًا تمثال.

فنحن الآن نقول: إن كان قوله: ﴿مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾ إنه عام لتمثال الحيوان والأشجار وغيرها فنحتاج حينئذ أن نجيب بما أجاب به المؤلف، وهو أن الصور في شريعته ليست حرامًا، ولكن ما دام الأمر غير لازم؛ إذ من الممكن أن تكون التماثيل التي يأمرهم بها تماثيل أشياء يجوز تصويرها فلا حاجة إلى هذا الجواب.

(﴿وَجِفَانٍ﴾ جمع جفنة ﴿كَالْجَوَابِ﴾ جمع جابية وهي حوض كبير)، ﴿جِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ الجفان ما هي؟ الصَّحْفَة التي يوضع فيها الطعام، ﴿كَالْجَوَابِ﴾ جمع جابية، والجابية هي الحوض الكبير، ومنه البِرْكَة تسمى جابية حتى الآن يسمون البِرَك يسمونها جوابي، هذه الجفان على ما تقتضيه الآية الكريمة جفان كبيرة واسعة.

يقول المؤلف يبين لنا سعتها: (يجتمع على الجفنة ألف رجل يأكلون منها)، وهذا قد يكون واقعًا، وقد يكون الأمر أكبر من هذا، وقد يكون دون هذا، المهم أن هذه الجفان لعظمها وسعتها وكِبَرِها مثل أيش؟ مثل الجوابي، وهي الأحواض الكبيرة يعني البرك.

(﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ ثابتات لها قوائم لا تتحرك عن أماكنها تُتَّخَذ من الجبال باليمن يصعد إليها بالسلالم) ﴿قُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ قال العلماء: الراسي الثابت، والقدور جمع قِدر وهو ما يطبخ فيه الطعام، وإنما كانت راسية لكبرها، كبيرة راسية في الأرض، فهي لكبرها لا يستطيع أحد أن يتناولها ويقُلِّبها، والعادة أن القدور راسية ولَّا منقولة؟ منقولة مقلبة، لكن هذه لكبرها وسعتها (...) راسية ما تتحرك.

وقول المؤلف: (لها قوائم) ما المراد بالقوائم؟ المناصب التي تُنْصَب عليها، أرجل يعني، يقول رحمه الله: (تُتَّخذ من الجبال باليمن) هذا ليس بلازم أنها متخذة من الجبال، وإن كانت القدور قد تُتَّخذ من النحاس والحديد، وكذلك من الأحجار يمكن تُنْحَت وتكون قِدْرًا، ويمكن أن تُجْعَل طينًا ويتخذ منها الفخار، ولكن ليس بلازم، يعني تتخذ من الحديد والنحاس ومن الأحجار ومن غير ذلك.

(وقلنا: ﴿اعْمَلُوا﴾ يا﴿آلَ دَاوُودَ﴾ بطاعة الله ﴿شُكْرًا﴾ له على ما آتاكم) أفادنا المؤلف رحمه الله أن ﴿اعْمَلُوا﴾ جملة في محل نَصْبٍ لقول محذوف التقدير: قلنا: اعملوا آل داود، وأما ﴿آلَ دَاوُودَ﴾ فهي منصوبة بياء النداء المحذوفة أي: يا آل داود، وآل داود هنا ذريته وقرابته؛ لأن الله تعالى أنعم على هذه القبيلة -قبيلة داود- بنعم عظيمة أنعم على أبيهم وعلى ابنه سليمان.

وقوله: ﴿شُكْرًا﴾ أفادنا بتقدير الشكر لله على أن ﴿شُكْرًا﴾ مفعول من أجله، وأن مفعول ﴿اعْمَلُوا﴾ محذوف تقديره بطاعة الله، يعني: اعملوا بطاعة لأجل أيش؟ الشكر لله، ويحتمل أن تكون ﴿شُكْرًا﴾ مفعولًا به لـ﴿اعْمَلُوا﴾ يعني: اعملوا الشكر، والشكر هو الطاعة، ولكن هذا الوجه نَسْلَم فيه من التقدير، أما على الوجه الأول فإنه لا بد أن نُقَدِّر مفعول ﴿اعْمَلُوا﴾، الشكر عرفه العلماء بأنه: القيام بطاعة المنعم في القلب واللسان والجوارح، أما في القلب فأن تعتقد أن ما بك من نعمة فهي من الله، وأما في اللسان فأن تثني على الله بالنعمة؛ لا تذكر النعمة افتخارًا بها على الناس، وأما الجوراح فأن تقوم بطاعة الله سبحانه وتعالى فيما يختص بتلك النعمة أو بطاعته على سبيل العموم، والفرق بين هذا وهذا إذا قلنا: أن تقوم بطاعة الله فيما يختص بهذه النعمة، فإذا أنعم الله عليك بمال فشُكْرُه الزكاة والإنفاق وما أشبه ذلك، فإذا عصيت الله في غير ذلك لا يقال: إنك لن تقوم بشكر المال، أما إذا قلنا: إن الشكر أن تقوم بطاعة الله فيما يختص بهذه النعمة وفي غيرها، فإن الإنسان إذا أُنْعِم عليه بالمال وقام بحقه على الوجه الكامل، ولكنه يعصي الله سبحانه وتعالى في أمور أخرى يقال: إن هذا ليس بشاكر، ولكن قد نقول: إن الشكر نوعان:

شكر مطلق وهو الذي يقوم بطاعة المُنْعِم فيما أنعم به عليه فيه وفي غيره.

وشكر خاص مقيد بهذه النعمة المعينة، فيكون هذا الشاكر إذا قام بما يجب عليه في هذه النعمة المعينة شاكرًا، لكنه لا يُعْطَى وصف الشكور، ونظير ذلك ما سبق لنا في التوبة؛ أن التوبة تصح من الذنب مع الإصرار على غيره، لكن لا يستحق التائب وصف التوبة الملطلقة.

قال الله تعالى: (﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ العامل بطاعتي شكرًا لنعمتي) ﴿قَلِيلٌ﴾ خبر مقدم، والشكور مبتدأ مؤخر؛ لأن المقصود الإخبار عن الشكور بأنه قليل، يكون تقدير الآية (...)، والشكور من عبادي قليل، وقوله: ﴿مِنْ عِبَادِيَ﴾ هو متعلق بما بعده، فلمَّا قُدِّم عليه صار في موضع نصب على الحال؛ يعني الشكور حال كونه من عبادي قليل، وتعليل ذلك أن أكثر بني آدم أيش؟ غير شكور، بل هم ضالون، فبنو آدم يكون منهم تسع مئة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة، ولا شك أن واحدًا إذا نُسِبَ إلى المئة يكون قليلًا.

وقوله: ﴿مِنْ عِبَادِيَ﴾ المراد بالعبودية هنا العامة أو الخاصة؟ العامة الشاملة للكافرين وللمؤمنين.

(﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ﴾ أي على سليمان ﴿الْمَوْتَ﴾ أي مات) إلى آخره.

﴿قَضَيْنَا﴾ أي: قدَّرْنا عليه الموت فمات، والقضاء هنا قضاء قدري، وقضاء الله سبحانه وتعالى نوعان: قدري، وشرعي، فهنا ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ﴾ القضاء قدري، ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ [الإسراء ٤] هذا أيضًا قضاء قدري؛ أي: قدرنا عليهم ذلك.

والثاني قضاء شرعي، وهذا إذا تعلَّق بما أمر الله به فإنه قضاء شرعي، كقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء ٢٣] فالقضاء هنا قضاء شرعي، إذ لو كان قضاءً قدريًّا لوقع، ولعَبَدَ الناسُ اللهَ كلهم بدون إشراك، هنا القضاء قدري.

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ﴾ أي: قدرناه عليه فمات، قال: (ومكثَ قائمًا على عصاه حولًا ميتًا، والجن تعمل تلك الأعمال الشاقة على عادتها لا تشعر بموته حتى أكلت الأرضة عصاه فخرَّ ميتًا) نعم، كل هذا الذي ذكره المؤلف واضح من الآية، لما قضى الله عليه الموت بَقِيَ مدة لا تَعْلَم الجن أنه مات، وهم يعملون ولَّا لا؟ يعملون، تاعبين؛ لأنه قد كلَّفَهم بذلك، فمات وبقيَ متكئًا على عصاه. أولًا: المؤلف رحمه الله يقول: (بقيَ حولًا) تَقْييد هذا البقاء بالحول ليس عليه دليل، لكن لا شك أنه بَقِي مدة وهم يعملون بين يديه، ولا يَدْرُون أنه ميت، أما نُقَيِّدَه بحول أو بأقل أو بأكثر هذا يحتاج إلى دليل.

وقولنا: إنه متكئ على عصاه فيه دليل من الآية؛ لأنه قال: ﴿فَلَمَّا خَرَّ﴾ وهذا لا يمكن إلا وهو متكئ.

يقول: (﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ مصدر أُرِضَت الخشبة بالبناء للمفعول: أكلتها الأَرْضَة) كلمة (الأرض) هل المراد بها الجنس أي: الدابة التي تكون في الأرض أو المراد بها المصدر؟ المؤلف يرى أن المراد بها المصدر مأخوذ من قوله: أرضت الخشبة؛ يعني: أكلتها الأرضة؛ يعني: ما دلهم على موته إلا الدابة التي (...) الخشب (...)، فعليه يكون كلمة (أرض) مصدر أيش؟ أرض يأرض أَرْضًا، مثل ضَرَبَ يَضْرِب ضربًا، هذا تقرير كلام المؤلف رحمه الله، وما قرره رحمه الله بعيد من مفهوم الآية؛ لأنك عندما تفهم إلا دابة الأرض ما تفهم الذي قرره المؤلف أبدًا، بل الذي يتبادر إلى الذهن أن المراد بالأرض الجنس؛ يعني إلا الدابة التي تخرج من الأرض.

﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ فيها إشكال هذه زيادة؛ وهي أن (من) حرف جر، وهنا ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ منصوبة، كيف يكون هذا؟* طالب: اسم لا ينصرف.

* الشيخ: اسم لا ينصرف، الاسم الذي لا ينصرف إذا أضيف انصرف وهنا ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ مضافة إلى الهاء.

* طالب: اسم (...).

* الشيخ: كيف اسم؟! منين اسم.

* الطالب: (...).

* الشيخ: هذه كلمة واحدة يعني، صح، هل كتبت (مِنْ) وحدها؟! عندك في المصحف.

* الطالب: لا.

* الشيخ: طيب.

* الطالب: التصوير قيل الصور ليست محرمة (...)؟

* الشيخ: ما يلزم كونهم صوَّروا تماثيلهم وعَبَدوها ما يلزم أنها تكون محرمة.

* الطالب: (...) صوَّر تماثيلهم (...).

* الشيخ: صحيح هذا، لكن قد يكون مباحة لكن هم توصلوا بها إلى محرم، يعني: من أسباب الشرك لا شك، على كل حال إحنا نقول في كلام المؤلف كلمة (تماثيل) ما دام إنها معنى التمثال كل شيء صورته على غيره، فلا يلزم أن تكون صُوَر حيوان،يمكن صور أشجار، وقصور وما أشبه ذلك.

* الطالب: (...).

* الشيخ: على كلام المؤلف يعني؟ جوابًا على سؤال مُقَدَّر، كيف يُصَوِّرون الحيوان مثلًا أو الإنسان؟ أجاب بأن الصورة في عهده ليست محرمة.

* الطالب: المحاريب (...)؟

* الشيخ: لا محراب المسجد يسمى طاقًا.

* طالب: داود حينما مات كان (...) وهو متكئ على عصاه؟

* الشيخ: أو سليمان قصدك.

* الطالب: إي، سليمان (...).

* الشيخ: لا أبدًا، هو متكئ على عصاه هكذا ومات وبقي هكذا.

* الطالب: (...).

* الشيخ: ما (...) إلا بعد مدة.

* طالب: الأنبياء لا تأكلهم الأرض؟

* الشيخ: نعم صح.

* الطالب: (...) الصالحون؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 430

SabaJuz 22 · Page 430

34:15

لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ١٥

There was for [the tribe of] Saba’ in their dwelling place a sign: two [fields of] gardens on the right and on the left. [They were told], "Eat from the provisions of your Lord and be grateful to Him. A good land [have you], and a forgiving Lord."

34:16

فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ١٦

But they turned away [refusing], so We sent upon them the flood of the dam,1 and We replaced their two [fields of] gardens with gardens of bitter fruit, tamarisks and something of sparse lote trees.

1 translator’s note
  1. i.e., caused by a break in their dam. Another meaning is "the overwhelming flood." ↩

34:17

ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ ١٧

[By] that We repaid them because they disbelieved. And do We [thus] repay except the ungrateful?

34:18

وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ١٨

And We placed between them and the cities which We had blessed1 [many] visible cities. And We determined between them the [distances of] journey,2 [saying], "Travel between them by night or by day in safety."

2 translator’s notes
  1. In the lands of what is now southern Syria and Palestine.

    [1226] i.e., We placed the intermediate settlements at calculated distances for the convenience of travelers.

    ↩
  2. ↩

34:19

فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ١٩

But [insolently] they said, "Our Lord, lengthen the distance between our journeys," and wronged themselves, so We made them narrations1 and dispersed them in total dispersion. Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.

1 translator’s note
  1. Stories related to others as lessons or examples. ↩

34:20

وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٠

And Iblees had already confirmed through them1 his assumption,2 so they followed him, except for a party of believers.

2 translator’s notes
  1. i.e., the people of Saba’ or mankind in general.

    [1229] That mankind could readily be misled by him.

    ↩
  2. ↩

34:21

وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٢١

And he had over them no authority except [it was decreed] that We might make evident who believes in the Hereafter from who is thereof in doubt. And your Lord, over all things, is Guardian.1

1 translator’s note
  1. Protecting and preserving the existence and attributes of His creations. ↩

34:22

قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ٢٢

Say, [O Muḥammad], "Invoke those you claim [as deities] besides Allāh." They do not possess an atom's weight [of ability] in the heavens or on the earth, and they do not have therein any partnership [with Him], nor is there for Him from among them any assistant.

Ibn 'UthayminTafsir · 34:16

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском