FatirJuz 22 · Page 435

Fatir 35:8

Originator · Juz 22 · Page 435

أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٨

Then is one to whom the evil of his deed has been made attractive so he considers it good [like one rightly guided]? For indeed, Allāh sends astray whom He wills and guides whom He wills. So do not let yourself perish over them in regret. Indeed, Allāh is Knowing of what they do.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 35:5–8

ثم قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [فاطر ٥] النداء موجه في عموم الناس، كل الناس، المؤمن والكافر، قال: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾. قال المؤلف: (بالبعث وغيره). وصدق فكل ما وعد الله به فإنه حق سواء البعث أو العقاب أو الثواب أو النصر أو الخذلان أو غير ذلك مما وعد الله به فإنه حق.

﴿حَقٌّ﴾ هما بمعنى صدق وثابت فهو باعتبار الإخبار به صدق وأنه سيكون، وباعتبار وقوعه؟

* طالب: عدم.

* الشيخ: ما هو عدم، ثابت، باعتبار وقوعه ثابت ولا بد، فالحق هنا بمعنى الصادق من حيث الخبر به، الواقع من حيث ثبوته، وأنه أمر كائن لا محالة، ليس وعد الله عز وجل كوعد غيره، قد..

والنهي هنا مؤكد بالنون ﴿تَغُرَّنَّكُمُ﴾ [فاطر ٥]، وهذا تأكيد (...) فلا تغركم؛ أي: تخدعنكم، وهذا مُفرع على ما قبله؛ لأن الإنسان الذي تخدعه الدنيا يكون إيمانه بوعد الله تعالى ضعيفًا، إذ أن الدنيا تلهيه وتخدعه حتى ينجرف وراءها، وقوله: ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ لا شك أن ما فيه الآن حياة وضده الموت، وهي (دنيا) اسم تفضيل، مذكره؟

* طالب: دني.

* الشيخ: لا.

* طلبة: أدنى.

* الشيخ: أدنى، مثل: عليا وأعلى، سميت دنيا لوجهين: الأول: أنها متقدمة عن الآخرة، فهي أدنى إلى الناس من الآخرة، ولهذا سُميت الحياة الأولى، وسُميت دنيا أيضًا من دُنوذِّ مرتبتها، فهي دانية بمعنى قريبة؛ لأنها هي الأولى، وهي دانية؛ بمعنى دنو المرتبة؛ لأن ما فيها من النعيم إن قُدر فإنه منغص تنغيصًا مستقبلًا أو تنغيصًا حاضرًا؟ تنغيصًا حاضرًا؛ لأن نفس النعيم الذي تنعم به في الدنيا لا بد أن يُشاب بكدر كما قال الشاعر:

فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا ∗∗∗ وَيَوْمٌ نُسَاءُ ويَوْمٌ نُسَرْ

وهذا لو تأملته لوجدته كذلك، كل يوم في الأسبوع ناظر نفسك، يومًا تكون مستأنسًا منبسطًا ومسرورًا، ويومًا تغتم، ويومًا يجيك أشياء خارجية تفرحك، ويومًا آخر بالعكس، ثم لو قُدّر أن صفوها خلا من ذلك؛ يعني لم يُشب بأذى، فإن المستقبل ينغص عليك هذا الصفاء، كما قال الشاعر:

لَا طِيبَ لِلْعَيْشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً ∗∗∗ لَذَّاتُــــهُ بِـــادِّكَارِ الْمَــــــــــوْتِوَالْهَــــــــــــرَمِ

فلا بد من أحد أمرين؛ إما موت عاجل وإما هرم مُفند، فالإنسان إذا كبر -إذا قُدر أن الله تعالى مد له في العمر- فإنه يرجع إلى حاله الأولى ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ [النحل ٧٠]، يرجع إلى حاله الأولى، يسقط تمييزه، ويكون أشدَّ من الصبي، يعني كونه عالة على غيره أشد من كون الصبي عالة على غيره؛ لأن الصبي ما عنده عقل وتمييز، وغاية ما هنالك أنه يصيح، نعم، يدلِّله بشيء يلعب به ويسكت، لكن هذا الهرم عنده الشيء من التمييز تجده يصرخ على أهله مثلًا، يصرخ عليهم، يزعق عليهم، ويصيح، ويقول: كيف تنسون حاجتي (...) شاب، وأكد عليكم وأجيب لكم الطعام والشراب، واليوم تنسون (...) أكثر، نعم.

ثم هو أيضًا ثقيل، الصبي يقدر الواحد يحمله على يده ويمشي به يمينًا ويسارًا حتى يسكت، لكن هذا مُشكل، لذلك إذا تذكر الإنسان أنه إما أن يموت أو يصل إلى هذه الحال فمهما كان عيشه فسوف؟

* الطلبة: يتنغص.

* الشيخ: يتنغص، ولهذا نقول: هذه الحياة دنيا، مأخوذة منين؟ من دنو الزمن، ودنو؟

* الطلبة: المرتبة.

* الشيخ: المرتبة والقدر.

الحياة الدنيا ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [فاطر ٥] عن الإيمان بذلك؛ أي: بوعد الله، وما أكثر الذين غفلوا عن وعد الله، وما أكثر الذين اعتمدوا على الأسباب الظاهرة فنسوا الأسباب التي وراءها.

كثير من الناس يقول: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ [الحج ٤٠] كيف إن الله ينصر المسلمين وهم بهذه القلة، على أعدائهم الكفار وهم بهذه الكثرة وبهذه القوة، كيف هذا يكون؟ فيعتمد على الحياة الدنيا وعلى الأسباب المادية دون ما وراءها، والواجب علينا أن نؤمن بوعد الله، فالله جعل الوعد أن ينصر من ينصره، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور ٥٥] يقول قائل: كيف إن الله يستخلفني في الأرض وعندنا الروس وعندنا الأمريكان وعندنا الإنجليز وغيرهم من الأمم القوية الكثيرة؟ أيش معنى هذا؟ ويش الجواب على ذلك؟

الجواب: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ لا تغرك الدنيا حتى في النصر، أسباب النصر ليست هي المادة فقط، بل هناك شيء وراءها وهو قوة العزيز عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج ٤٠].

(﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ﴾ في حلمه وإمهاله ﴿الْغَرُورُ﴾ الشيطان) يعني: لا يخدعكم أيضًا من وَصْفُه الخداع، ولهذا جاء بوصف الغرور، و(غَرور) فَعول صفة مشبهة؛ لأن غروره كان وصفًا لازمًا له لزوم الوجوب، و(الغَرور) غير (الغُرور) بالضم، (الغُرور) بالضم مصدر، و(الغَرور) صفة مشبهة دالة على المعنى، و(...) به المعنى، فالغَرور إذن هو الشيطان، أي الشياطين الإنس ولّا الجن؟

* طالب: كلهم.

* الشيخ: نعم، كلهم جميعًا، من شياطين الجن من يَغُر، وهو معروف، هو الشيطان الذي يلقي في قلبك ما يحتال، ومن شياطين الإنس أيضًا من يَغُر، وهم جلساء السوء الذين يأتون الإنسان، فيدخلون فيه كما يدخل الماء في المدر أو النار في الفحم، ما يدري يدخلون دخولا بحيث يكون كالنائم أو كالـميت بين يدي الغاسل، فالله عز وجل حذرنا من هؤلاء ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾.

قال المؤلف: (في حلمه وإمهاله) صحيح أن الإنسان قد يغتر بالله في حلمه وإمهاله، فيقول لنفسه: لو كنت على خطأ لعاقبني الله، وما دام الله عز وجل يرزقني ويعافيني فهذا دليل على أني على حق، لكن هذا من الأماني الباطلة التي حذر عنها رسول الله ﷺ، فقال: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِي»[[أخرجه الترمذي (٢٤٥٩)، وابن ماجه (٤٢٦٠) من حديث شداد بن أوس، بدون زيادة: الأماني.]]، وهذا الحديث وإن كان فيه ما فيه من حيث الصحة لكن معناه صحيح بلا شك، فإن الكيس الحازم هو الذي يعمل لما بعد الموت، قال: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ أي: لا يخدعنكم بالله في حلمه وإمهاله، وغير ذلك مما يتعلق بأفعاله وأحكامه ﴿لَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ أي: الخادع، وهو الشيطان.

قوله: (الشيطان)، هذا اسم للشيطان اللي هو إبليس، وهو مشتق من (شاط يشيط) إذا غضب، أو من (شَطَن يَشْطِن) إذا بَعُد، والوصفان ثابتان للشيطان؛ لأنه عنده طيش وسوء تصرف كالغضبان، كالذي يشيط غضبًا، وهو أيضًا شاطن؛ أي: بعيد عن رحمة الله عز وجل، فإن الله تعالى لعنه، قال: ﴿إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ [ص ٧٨]، وقوله: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ [فاطر ٦]، ﴿عَدُوٌّ﴾ هذه -كما ترون- مؤكدة بـ﴿إِنَّ﴾ واللام؟

* طلبة: (...).

* الشيخ: واللام ولّا لا؟

* الطلبة: (...) جار ومجرور..

* الشيخ: هذه جار ومجرور (...)، ﴿لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ ولم يقل: إن الشيطان عدوكم؛ لثبوت هذه العداوة، ﴿لَكُمْ عَدُوٌّ﴾، ولهذا أتى بالجملة الاسمية المكونة من مبتدأ وخبر، فـ﴿عَدُوٌّ﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿لَكُمْ﴾ خبر مقدم، تقديم الخبر هنا يفيد الحصر؛ يعني كأنه ليس عدوًّا إلا لكم، كأنه قال: ليس عدوًّا إلا لكم، ومعلوم أن من انحصرت عداوته في شخص فإنه يجب عليه أن يحترز منه أكثر وأكثر، وقوله: ﴿عَدُوٌّ﴾ على وزن فعول فهي صفة مشبهة، والعدو ضد الولي، فإذا كان الولي هو الناصر المتولي لأمرك المعتني به، فالعدو هو الخائن الذي لا يهمه أمرك، فالشيطان عدو.

يقول الله عز وجل: ﴿فَاتَّخِذُوهُ عدوًّا﴾ [فاطر ٦] لما أكد أنه عدو لنا أكد على ذلك، قال: ﴿فَاتَّخِذُوهُ عدوًّا﴾ والفاء هنا يسمونها فاء التفريع؛ أي: فبسبب ثبوت كونه عدوًّا اتخذوه عدوًّا؛ يعني: اجعلوه عدوًّا لكم بحيث تنفرون منه نفوركم من الأعداء، فإذا قال قائل: ما الذي يدلنا على عداوته أو كيف نتخذه عدوًّا؟ الجواب: نتخذه عدوًّا بكراهته وبغضه، وبعدم الانصياع لأمره ووسوسته؛ لأنه هو كما قال الله عنه: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة ٢٦٨]، هو لا يأمر إلا بالفحشاء والسوء ومعصية الله عز وجل، فإذا أحسست من نفسك أنك تهوى المعصية فاعلم أن هذا من إملاء إبليس، من إملاء الشيطان، فيجب عليك أن تنفر من هذا؛ لأن هذا صادر من عدو لك لا يريد إلا إضرارك وخذلانك، ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر ٦].

قال المؤلف: (﴿فَاتَّخِذُوهُ عدوًّا﴾ بطاعة الله، ولا تطيعوه) يعني: أطيعوا الله ولا تطيعوا الشيطان، وأنتم إذا أطعتم الله فإن هذا أعظم سلاح يغيظ هذا الشيطان اللي هو عدو لكم، فإذا أطعت الله عز وجل فإنك بذلك تغيظ الشيطان وتدحره وتذله، كما أنك تذل أوليائه أيضًا وتغيظهم، قال الله عز وجل: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفتح ٢٩] إلى أن قال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح ٢٩] فهؤلاء القوم بصفتهم المذكورة يغيظون الكفار، والكفار أولياء الشيطان، وإذا كانوا يغيظون الكفار فإنهم يغيظون أيضًا الشيطان، فأعظم شيء لإغاظة الشيطان هو أن تقوم بطاعة الله عز وجل، يُروي «أن الشيطان يقول عن بني آدم: أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله وبالاستغفار»[[أخرجه أبو يعلى برقم (١٣٦) من حديث أبي بكرعن النبي ﷺ، قال: «عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن إبليس قال أهلكت الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون».]]، فالتوحيد وسؤال المغفرة لا شك أنه يغيظ الشيطان.

(يقول عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ﴾ [فاطر ٦] أتباعه في الكفر ﴿لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر ٦] النار الشديدة).

﴿إِنَّمَا يَدْعُو﴾ (إنما) أداة حصر تفيد إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه؛ يعني ما يدعو حزبه إلا لهذا العمل بأن يكونوا من أصحاب السعير، واللام في قوله: ﴿لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ اللام هذه للعهد؛ يعني يدعو حزبه للشر والفحشاء؛ لأجل أن يكونوا من أصحاب السعير، وقول المؤلف: (﴿حِزْبَهُ﴾ أتباعه في الكفر).

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 435

FatirJuz 22 · Page 435

35:4

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٤

And if they deny you, [O Muḥammad] - already were messengers denied before you. And to Allāh are returned [all] matters.

35:5

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٥

O mankind, indeed the promise of Allāh is truth, so let not the worldly life delude you and be not deceived about Allāh by the Deceiver [i.e., Satan].

35:6

إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ٦

Indeed, Satan is an enemy to you; so take him as an enemy. He only invites his party to be among the companions of the Blaze.

35:7

ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ ٧

Those who disbelieve will have a severe punishment, and those who believe and do righteous deeds will have forgiveness and great reward.

35:8

أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٨

Then is one to whom the evil of his deed has been made attractive so he considers it good [like one rightly guided]? For indeed, Allāh sends astray whom He wills and guides whom He wills. So do not let yourself perish over them in regret. Indeed, Allāh is Knowing of what they do.

35:9

وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ٩

And it is Allāh who sends the winds, and they stir the clouds, and We drive them to a dead land and give life thereby to the earth after its lifelessness. Thus is the resurrection.

35:10

مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ١٠

Whoever desires honor [through power] - then to Allāh belongs all honor.1 To Him ascends good speech, and righteous work raises it.2 But they who plot evil deeds will have a severe punishment, and the plotting of those - it will perish.

2 translator’s notes
  1. See footnote to 4:139.

    [1246] For acceptance by Allāh, meaning that righteous deeds are confirmation and proof of what is uttered by the tongue.

    ↩
  2. ↩

35:11

وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ١١

And Allāh created you from dust, then from a sperm-drop; then He made you mates. And no female conceives nor does she give birth except with His knowledge. And no aged person is granted [additional] life nor is his lifespan lessened but that it is in a register. Indeed, that for Allāh is easy.

Ibn 'UthayminTafsir · 35:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском