Ya-Sin 36:75
Ya Sin · Juz 23 · Page 445
لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ٧٥
They are not able to help them, and they [themselves] are for them soldiers in attendance.1
1 translator’s note
- Maintaining and protecting their "gods." Another interpretation is that they (i.e., the gods) will be soldiers set against them in Hellfire. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 36:68–75
ثم قال: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ ننكسه فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: ٦٨].
قال الله عز وجل ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ ننكسه فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ الجملة هذه شرطية، فعل الشرط هو قوله: ﴿نُعَمِّرْهُ﴾، وجوابه ﴿ننكسه﴾ ، يقول الله عز وجل: ﴿مَنْ نُعَمِّرْهُ﴾ أي: نجعل عمره طويلًا؛ ولهذا قال المؤلف: (بإطالة أجله ﴿ننكسه﴾ وفي قراءة بالتشديد من التَّنْكِيس)، والقراءة الأصل التي جعلها المؤلف أصلًا من الإنكاس[[الصواب ﴿نَنْكُسْهُ﴾ من (النكس)، وليست من الإنكاس، وسوف يُنَبَّهُ عليها فيما بعدُ.]]، والإنكاس والتنكيس بمعنى الرَّدِّ من حال كاملة إلى حال ناقصة.
وقوله: ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ أو﴿ننكسه فِي الْخَلْقِ﴾ يقول المؤلف في تفسيرها: (أي خلقه فيكون بعد قوته وشبابه ضعيفًا وهرمًا) نعم، كلما طال العمر بالإنسان فإنه يرجع إلى الوراء ليس بالقوة البدنية فحسب، بل في القوة البدنية والقوة العقلية والقوة الفكرية فيضعُف ويعود إلى أرذل العمر كما قال الله عز وجل، والغرض من هذا التنبيه وإن كان أمرًا واقعًا، كل يعرفه الغرض من هذا أن يبادر الإنسان عمره ما دام في قوته وشبابه؛ لأنه سيأتيه اليوم الذي لا يكون عنده تلك القدرة البدنية ولا القدرة الفكرية ولا القدرة العقلية، يكون تفكيره محدودًا كتفكير الصبي لا يفكر إلا فيما يحيط به جدران بيته، ويكون عقله كذلك محدودًا لا يستطيع أن ينظر ويعقل ويفكر في الأمور ويوازن بينها ويحكم عليها، كذلك أيضًا يكون حفظه للأشياء محدودًا فيمر به الشيء الصباح ولا يستطيع التعبير عنه في المساء، كل هذا أمرٌ واقع وظاهر، بل من الناس مَنْ يُسْلَب عقله نهائيًّا، وربما يصل إلى حد يشبه الجنون يؤذي أهله بالصراخ والعويل والأناشيد، وما أشبه ذلك، حسب ما كان عليه حين الصغر، حتى إن الإنسان إذا كان مثلًا جمالًا وكان يُنْشِد الأشعار تجده إذا كبر وهرم يبدأ ينشد هذه الأشعار، كل هذا أمر لا بد منه؛ ولهذا قال الشاعر:
لَا طِيبَ لِلْعَيْشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً ∗∗∗ لَذَّاتُهُ بِادِّكَارِ الْمَوْتِوَالْهَرَمِ
كل إنسان عاقل إذا تَذَكَّرَ أن مآله إما موت عاجل وإما هرم فإنه لا يطيب له العيش، ولكن ليس معنى (لا يطيب له العيش) أنه يبقى ندمان في حزن، لا، بل، يسعى ويستعد لهذه الحال التي لا بد منها.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ﴾ (أن القادر على ذلك المعلوم عندهم قادر على البعث فيؤمنون به، وفي قراءة بالتاء) ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ وهي سبعية، كما هو معروف، هكذا قال المؤلف رحمه الله: إن المراد الاستدلال بتغيير حال الإنسان إلى هذه الحال الدانية على أن الله تعالى قادر على أن يبعثكم، وهذا الذي قاله ممكن لكن أحسن منه أن يقال إن معنى قوله: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ، أفلا يكون لكم عقل فتبادروا أعماركم قبل أن تصلوا إلى هذه الحال، تبادرونها بماذا؟ بالإيمان والعمل الصالح ما استطعتم، حتى إذا وصلتم إلى هذه الحالة، وإذا أنتم على أَتَمِّ استعدادٍ لها، وغالبًا أن الإنسان الذي يُمْضِي وقته بطاعة الله سبحانه وتعالى أنه إذا هرم تجده لا يهتم إلا بالطاعات، كثير من المسلمين إذا هَرِموا تجده يقول: أين الماء، أنا أريد أن أتوضأ؟ أو تجده يصلي دائمًا، أو تجده يقرأ القرآن دائمًا، أو يذكر الله دائمًا، وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى أن الإنسان يهرم على الحال التي يكون عليها، وعكس ذلك سيكون بالعكس من كان في حال قوته وشبابه على غير هذا العمل الصالح سوف يكون هذيانه إذا كبر بهذا العمل السَّيِّء، قال: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
(﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ أي: النبي ﴿الشِّعْرَ﴾ رَدٌّ لقولهم: إن ما أتى به من القرآن شعر. ﴿وَمَا يَنْبَغِي﴾ يَسْهل ﴿لَهُ﴾ الشعر، ﴿إِنْ هُوَ﴾ ليس الذي أتى به ﴿إِلَّا ذِكْرٌ﴾ عظة ﴿وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ مُظهِر للأحكام وغيرها).
قوله: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس ٦٩]، أمَّا (علَّمنا) فهي تعود (نا) إلى الله سبحانه وتعالى، وأما الضمير الهاء فيعود إلى النبي ﷺ.
فإذا قال قائل: أين مرجع الضمير؛ لأن كل الآيات السابقة ليس فيها ذكر للنبي ﷺ؟
قلنا: إن الضمير يُعْلَم مرجعه من السياق السابق أو السياق اللاحق، وهذا يُشْبِه العهد الذهني في (أل) أو من الفهم بحيث يكون الأمر مفهومًا عند المخاطب، وهذا كالعهد أيش؟ كالعهد الذهني.
هنا يُعْلَم مرجع الضمير في قوله: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾، ومعلوم أن الذي جاء بهذا الذكر والقرآن المبين هو محمد ﷺ.
يقول الله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ أي: ما علَّمْنَا النبي ﷺ الشعر؛ لأن الشعر في الواقع لو علَّمَه الله النبي ﷺ لكان في ذلك حُجَّة للمبطلين المكذبين، ولقالوا: إن هذا القرآن من جملة الشعر الذي عُلِّمَ إياه؛ ولهذا لم يُعَلَّم الشعر ولم يعلم الكتابة كما قال تعالى:﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [العنكبوت ٤٨].
يقول: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ فالنبي ﷺ لم يَقُلْ شعرًا أبدًا، وإذا قُدِّرَ أن جرى على لسانه كلام موزون وزن الشعر فإنه ليس عن قَصْدٍ وإرادة وإنما جاء عفوًا، والذي يأتي عفوًا ليس مقصودًا فلا يكون معلومًا؛ مثل قوله ﷺ: «أَنَّا النَّبِيُّ لَا كَذِبٌ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلَبِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٨٦٤)، ومسلم (١٧٧٦ / ٧٨) من حديث البراء بن عازب.]].
فإن هذا رجز، ولكنه ليس عن قصد فلا يكون ذلك تعليمًا، أما الشعر فإنه الكلام الموزون المقفى وسُمِّيَ شعرًا؛ لأنه يأخذ بالشعور، ولهذا تجد أن النَّظْمَ يأخذ باللُّبِّ أكثر مما يأخذ النثر؛ يعني: ربما تسمع خطبة بليغة جيدة جدًّا وتجد ما يماثلها في المعاني من نظم، ولكنك ترى أن تأثير النظم أشد، وأخذَه بالشعور أكثر؛ ولهذا سُمِّيَ شعرًا، وبه نعرف أن ما يُسَمَّى الآن بالشعر المنثور ليس بشعر؛ لأنه لا يأخذ بالمشاعر، ليس بشعر وليس بنثر، وإنما هو كالمنافق لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، لا يطرب إليه من يطربون إلى النثر والخطب، ولا من يطربون إلى الشعر والقصائد، فهو في الحقيقة ليس بشيء، ولكن لكل امرئ من دهره ما تعود، الذين أحدثوه يطربون له ويرون أنه أشدَّ شاعرية من شعر امرئ القيس، فنحن نقول: إن الشعر هو الذي يأخذ بالمشاعر؛ بأن يكون كلامًا موزونًا مُقَفًّى يأخذ باللُّبِّ.
يقول: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ قال المؤلف: (رَدٌّ لقولهم: إن ما أتى به من القرآن شعر)، والمكذبون والذين يقومون ضد أي إنسان لا بد أن يَصِفُوا قوله بالمعائب؛ لماذا؟ من أجل أن يُنَفِّروا الناس عنه، ولكن كما قال الله عز وجل: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ [التوبة ٣٢]، قال الله سبحانه وتعالى في سورة الذاريات: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ [الذاريات ٥٢].
كل الرسل وُصِفوا بهذين الوصفين من أعدائهم؛ السحر والجنون، ومحمد عليه الصلاة والسلام أيضًا وُصِفَ بذلك؛ وصفوه بأنه ساحر وشاعر ومجنون وكاهن وكذاب، كل ذلك من أجل أن يُنَفِّروا الناس عنه، ولكن هل حَصَل الأمر؟ هل نفر الناس؟ أبدًا؛ لأن الحق -والحمد لله- سيعلو مهما قُوبِل به من صدمات فإن العاقبة له.
فإذا قال قائل: هذا الوصف للرسول عليه الصلاة والسلام هل يتعدى إلى أتباعه؟
فالجواب: نعم، كل ما وُصِفَت به الرسل يوصف بمثله أتباعُهُم، ألم تعلموا أن المجرمين إذا رأوا المؤمنين يقولون: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ﴾ [المطففين ٣٢] يصفونهم بالضلال، وفي عصرنا يصفونهم بالرجعية والتأخر وما أشبه ذلك من الكلمات التي ينفروا الناس بها عن الحق، وأهل البدع يصفون أهل السنة والجماعة بألقاب السوء يقولون: إنهم نوابت، غثاء، حشو، حشوية، مجسمة، مشبهة، وما أشبه ذلك. كل هذا من أجل التنفير عما هم عليه، ولكن -الحمد لله- أن الأمر يكون ثَوابًا لهؤلاء الذين يصفون بهذه العيوب وامتحانًا لهم بالصبر على ما هم عليه من الحق، ثم العاقبة تكون لهم.
المؤلف رحمه الله قال: (وما يَسْهُل له الشعر) يعني: ليس سهلًا له، بل هو صعب عليه إنشاءً، وصعب عليه إنشادًا يعني: هو عليه الصلاة والسلام إذا أنشد شعر غيرِه ينشده أحيانًا على غير الوزن المعروف؛ لأنه ليس له عناية بالشعر أو تَحَفُّظٌ له، أما بنفسه فلا يُنْشِد، ولكن الأولى أن يفسر هنا ﴿مَا يَنْبَغِي﴾ أي: ما يمكن، ولا يصلح له، ولا يليق به؛ لأنها كلما جاءت في القرآن ﴿مَا يَنْبَغِي﴾ فالمراد بها الممتنع غاية الامتناع، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ [مريم ٩٢]، ليس معنى ﴿مَا يَنْبَغِي﴾ يعني أنه ما هو طيب، ولكن يمكن لكنه مستحيل غاية الاستحالة، ومثل قوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ [يس ٤٠] يعني: هذا شيء مستحيل أن تدرك القمر، وهذا حسب العادة فيما يتعلق بالشمس ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ أي: ما يمكن ولا يليق به عليه الصلاة والسلام أن يكون شاعرًا.
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ قال المؤلف: (ليس الذي أتى به ﴿إِلَّا ذِكْرٌ﴾ ) فأفادنا بأنَّ ﴿إِنْ﴾ هنا نافية؛ يعني: ما هو إلا ذكر، ﴿إِنْ﴾ مكسورة الهمزة تأتي لعدة معان نستذكرها الآن، وإن كانت قد مرت علينا، الأول.
* طالب: نافية.
* الشيخ: نعم، نافية كما هنا، وعلامتها غالبًا أن يأتي بعدها (إلا)، طيب والثانية.
* طالب: شرطية.
* الشيخ: شرطية مثل؟
* طالب: إن تذاكر تنجح.
* الشيخ: إن تذاكر تنجح، طيب. وتأتي..
* طالب: زائدة.
* الشيخ: زائدة، مثل؟
* طالب: ما إن.
* الشيخ: ما إن، هات البيت.
* طالب:
بَنِي غُدَانَةَ مَا إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ ∗∗∗ وَلَا صَرِيفٌ وَلَكِنْ أَنْتُمُ الْخَزَفُ
* الشيخ:
بَنِي غُدَانَةَ مَا إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ ∗∗∗ وَلَا صَرِيفٌ وَلَكِنْ أَنْتُمُ الْخَزَفُ
طيب، هذه ثلاث.
* طالب: مخففة من الثقيلة.
* الشيخ: مخففة من الثقيلة، مثل؟
* طالب: (...).
* الشيخ: أيش؟
* طالب: (...).
* الشيخ: طيب، ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ [طه ٦٣].
................... ∗∗∗ وَإِنْ مَالِكٌ كَانَتْ كِرَامَالْمَعَادِنِ
طيب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ قال: (عِظَة).
* طالب: (...) على الطاعة، هل يؤجر على هذا (...)؟
* الشيخ: ما هو بالظاهر، الظاهر ما يُشْتَرط.
* طالب: (...).
* الشيخ: إي ما في شك؛ لأنه كونه يكون في قلبه هذا الشيء أحسن من أن يكون في قلبه محبة الدنيا، وما أشبه ذلك.
* طالب: (...) معناه أنه يُؤْجَر عليه (...).
* الشيخ: والله، إني أشك في الأجر إلا إذا كان عنده قصد، إن كان عنده قصد، لكنه هو في الحقيقة قاصد لهذا الأمر، لكن هل قصد به القُرْبَة، الله أعلم.
* طالب: (...).
* الشيخ: معلوم (...) يقصد بها القُرْبة، يقصد العمل والتقرب إلى الله بها، لكن هنا هل إنه يقصد التقرب أو شيء يجري على لسانه؛ لأنه هذا اللي في ذهنه من قبل؟
* طالب: (...).
Page 445
36:71
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١
Do they not see that We have created for them from what Our hands1 have made, grazing livestock, and [then] they are their owners?
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
36:72
وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ٧٢
And We have tamed them for them, so some of them they ride, and some of them they eat.
36:73
وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٧٣
And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?
36:74
وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ٧٤
But they have taken besides Allāh [false] deities that perhaps they would be helped.
36:75
لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ٧٥
They are not able to help them, and they [themselves] are for them soldiers in attendance.1
1 translator’s note
- Maintaining and protecting their "gods." Another interpretation is that they (i.e., the gods) will be soldiers set against them in Hellfire. ↩
36:76
فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦
So let not their speech grieve you. Indeed, We know what they conceal and what they declare.
36:77
أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٧٧
Does man not consider that We created him from a [mere] sperm-drop - then at once1 he is a clear adversary?
1 translator’s note
- i.e., as soon as he becomes self-sufficient. ↩
36:78
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨
And he presents for Us an example1 and forgets his [own] creation. He says, "Who will give life to bones while they are disintegrated?"
1 translator’s note
- Attempting to establish the finality of death. ↩
36:79
قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩
Say, "He will give them life who produced them the first time; and He is, of all creation, Knowing."
36:80
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠
[It is] He who made for you from the green tree, fire, and then from it you ignite.
36:81
أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ٨١
Is not He who created the heavens and the earth Able to create the likes of them? Yes, [it is so]; and He is the Knowing Creator.
36:82
إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٨٢
His command is only when He intends a thing that He says to it, "Be," and it is.
36:83
فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٣
So exalted is He in whose hand is the realm of all things, and to Him you will be returned.