SadJuz 23 · Page 456

Sad 38:49

The Letter "Saad" · Juz 23 · Page 456

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

This is a reminder. And indeed, for the righteous is a good place of return -

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 38:49–52

﴿هَذا ذِكْرٌ وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ﴾ ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وشَرابٍ﴾ ﴿وعِنْدَهم قاصِراتُ الطَّرْفِ أتْرابٌ﴾ هَذا ذِكْرٌ جُمْلَةٌ فَصَلَتِ الكَلامَ السّابِقَ عَنِ الكَلامِ الآتِيَ بَعْدَها قَصْدًا لِانْتِقالِ الكَلامِ مِن غَرَضٍ إلى غَرَضٍ مِثْلُ جُمْلَةِ: أمّا بَعْدُ فَكَذا ومِثْلُ اسْمِ الإشارَةِ المُجَرَّدِ نَحْوَ ﴿هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ [ص: ٥٥] وقَوْلِهِ ذَلِكَ ﴿ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٠] في سُورَةِ الحَجِّ. قالَ في الكَشّافِ: وهو كَما يَقُولُ الكاتِبُ إذا فَرَغَ مِن فَصْلٍ مِن كِتابِهِ وأرادَ الشُّرُوعَ في آخَرَ: هَذا

صفحة ٢٨١

وقَدْ كانَ كَيْتَ وكَيْتَ اهـ. وهَذا الأُسْلُوبُ مِنَ الِانْتِقالِ هو المُسَمّى في عُرْفِ عُلَماءِ الأدَبِ بِالِاقْتِضابِ وهو طَرِيقَةُ العَرَبِ ومَن يَلِيهِمْ مِنَ المُخَضْرَمِينَ، ولَهم في مِثْلِهِ طَرِيقَتانِ: أنْ يَذْكُرُوا الخَبَرَ كَما في هَذِهِ الآيَةِ وقَوْلِ المُؤَلِّفِينَ: هَذا بابُ كَذا، وأنْ يَحْذِفُوا الخَبَرَ لِدَلالَةِ الإشارَةِ عَلى المَقْصُودِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ذَلِكَ ﴿ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٠] أيْ: ذَلِكَ شَأْنُ الَّذِينَ عَمِلُوا بِما دَعاهم إلَيْهِ إبْراهِيمُ وذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ذَبائِحِهِمْ ولَمْ يَذْكُرُوا أسْماءَ الأصْنامِ، وقَوْلِهِ ﴿ذَلِكَ ومَن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٢] أيْ: ذَلِكَ مَثَلُ الَّذِينَ أشْرَكُوا بِاللَّهِ، وقَولِهِ بَعْدَ آياتٍ ﴿هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ [ص: ٥٥] أيْ هَذا مَآبُ المُتَّقِينَ، ومِنهُ قَولُ الكاتِبِ: هَذا وقَدْ كانَ كَيْتَ وكَيْتَ، وإنَّما صُرِّحَ بِالخَبَرِ في قَوْلِهِ هَذا ذِكْرٌ لِلِاهْتِمامِ بِتَعْيِينِ الخَبَرِ، وأنَّ المَقْصُودَ مِنَ المُشارِ إلَيْهِ التَّذَكُّرُ والِاقْتِداءُ فَلا يَأْخُذُ السّامِعُ اسْمَ الإشارَةِ مَأْخَذَ الفَصْلِ المُجَرَّدِ والِانْتِقالِ الِاقْتِضابِيِّ، مَعَ إرادَةِ التَّوْجِيهِ بِلَفْظِ ذِكْرٌ بِتَحْمِيلِهِ مَعْنى حُسْنِ السُّمْعَةِ، أيْ: ذِكْرٌ لِأُولَئِكَ المُسَمَّيْنَ في الآخَرِينَ مَعَ أنَّهُ تَذْكِرَةٌ لِلْمُقْتَدِينَ عَلى نَحْوِ المَعْنَيَيْنِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] في سُورَةِ الزُّخْرُفِ.

ومِن هُنا احْتُمِلَ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ بِهَذا إلى القُرْآنِ، أيِ القُرْآنُ ذِكْرٌ، فَتَكُونُ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِلِتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ راجِعًا إلى غَرَضِ قَوْلِهِ تَعالى ”﴿كِتابٌ أنْزَلْناهُ إلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ولِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبابِ﴾ [ص: ٢٩]“ .

والواوُ في وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ إلَخْ؛ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِلْعَطْفِ الذِّكْرِيِّ، أيْ: انْتَهى الكَلامُ السّابِقُ بِقَوْلِنا هَذا ونَعْطِفُ عَلَيْهِ إنَّ لِلْمُتَّقِينَ إلَخْ؛ . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ واوَ الحالِ.

وتَقَدَّمَ مَعْنى حُسْنَ مَآبٍ.

واللّامُ في لِلْمُتَّقِينَ لامُ الِاخْتِصاصِ، أيْ: لَهم حُسْنُ مَآبٍ يَوْمَ الجَزاءِ.

وانْتَصَبَ ”جَنّاتُ عَدْنٍ“ عَلى البَيانِ مِن حُسْنِ مَآبٍ، والعَدْنُ: الخُلُودُ.

و”مُفَتَّحَةً“ حالٌ مِن جَنّاتِ عَدْنٍ، والعامِلُ في الحالِ ما في لِلْمُتَّقِينَ مِن مَعْنى الفِعْلِ وهو الِاسْتِقْرارُ فَيَكُونُ ”ال“ في الأبْوابِ عِوَضًا عَنِ الضَّمِيرِ.

صفحة ٢٨٢

والتَّقْدِيرُ: أبْوابُها، عَلى رَأْيِ نُحاةِ الكُوفَةِ، وأمّا عِنْدَ البَصْرِيِّينَ فـَ ”الأبْوابُ“ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ في ”مُفَتَّحَةً“ عَلى أنَّهُ بَدَلُ اشْتِمالٍ أوْ بَعْضٍ والرّابِطُ بَيْنَهُ وبَيْنَ المُبْدَلِ مِنهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: الأبْوابُ مِنها. وتَفْتِيحُ الأبْوابِ كِنايَةٌ عَنِ التَّمْكِينِ مِنَ الِانْتِفاعِ بِنَعِيمِها لِأنَّ تَفْتِيحَ الأبْوابِ يَسْتَلْزِمُ الإذْنَ بِالدُّخُولِ وهو يَسْتَلْزِمُ التَّخْلِيَةَ بَيْنَ الدّاخِلِ وبَيْنَ الِانْتِفاعِ بِما وراءَ الأبْوابِ.

وقَوْلُهُ مُتَّكِئِينَ فِيها تَقَدَّمَ قَرِيبٌ مِنهُ في سُورَةِ يس.

ويَدْعُونَ: يَأْمُرُونَ بِأنْ يُجْلَبَ لَهم، يُقالُ: دَعا بِكَذا، أيْ: سَألَ أنْ يُحْضَرَ لَهُ.

والباءُ في قَوْلِهِمْ: دَعا بِكَذا، لِلْمُصاحَبَةِ، والتَّقْدِيرُ: دَعا مَدْعُوًّا يُصاحِبُهُ كَذا، قالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:

ودَعَوْا بِالصَّبُوحِ يَوْمًا فَجاءَتْ قَيْنَةً في يَمِينِها إبْـرِيقُ

قالَ تَعالى في سُورَةِ يس ﴿لَهم فِيها فاكِهَةٌ ولَهم ما يَدَّعُونَ﴾ [يس: ٥٧] .

وانْتَصَبَ مُتَّكِئِينَ عَلى الحالِ مِنَ المُتَّقِينَ وهي حالٌ مُقَدَّرَةٌ. وجُمْلَةُ ”يَدْعُونَ“ حالٌ ثانِيَةٌ مُقَدَّرَةٌ أيْضًا.

والشَّرابُ: اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ، وغَلَبَ إطْلاقُهُ عَلى الخَمْرِ إذا لَمْ يَكُنْ في الكَلامِ ذِكْرٌ لِلْماءِ كَقَوْلِهِ آنِفًا ﴿هَذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وشَرابٌ﴾ [ص: ٤٢] وتَنْوِينُ شَرابٍ هُنا لِلِتَّعْظِيمِ، أيْ: شَرابٌ نَفِيسٌ في جِنْسِهِ، كَقَوْلِ أبي خِراشٍ الهُذَلِيِّ:

لَقَدْ وقَعْتُ عَلى لَحْمٍ

﴿وعِنْدَهم قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ ”عِنْدَ“ ظَرْفُ مَكانٍ قَرِيبٍ وقاصِراتِ الطَّرْفِ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: نِساءٌ قاصِراتُ النَّظَرِ. وتَعْرِيفُ الطَّرْفِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ الصّادِقِ بِالكَثِيرِ، أيْ: قاصِراتُ الأطْرافِ. والطَّرْفُ: النَّظَرُ بِالعَيْنِ، وقَصْرُ الطَّرْفِ تَوْجِيهَهٌ إلى مَنظُورٍ غَيْرِ مُتَعَدِّدٍ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: أنَّهُنَ قاصِراتٌ أطْرافَهُنَّ عَلى أزْواجِهِنَّ. فالأطْرافُ المَقْصُورَةُ أطْرافُهُنَّ.

وإسْنادُ قاصِراتُ إلى ضَمِيرِ ”هُنَّ“ إسْنادٌ حَقِيقِيٌّ، أيْ: لا يُوَجِّهْنَ أنْظارَهُنَّ

صفحة ٢٨٣

إلى غَيْرِهِمْ وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ مَحَبَّتِهِنَّ عَلى أزْواجِهِنَّ.

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: أنَّهُنَّ يَقْصُرْنَ أطْرافَ أزْواجِهِنَّ عَلَيْهِنَّ فَلا تَتَوَجَّهُ أنْظارُ أزْواجِهِنَّ إلى غَيْرِهِنَّ اكْتِفاءً مِنهم بِحُسْنِهِنَّ وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ تَمامِ حُسْنِهِنَّ في أنْظارِ أزْواجِهِنَّ بِحَيْثُ لا يَتَعَلَّقُ اسْتِحْسانُهم بِغَيْرِهِنَّ، فالأطْرافُ المَقْصُورَةُ أطْرافُ أزْواجِهِنَّ، وإسْنادُ ”قاصِراتُ“ إلَيْهِنَّ مَجازٌ عَقْلِيٌّ إذْ كانَ حُسْنُهُنَّ سَبَبُ قَصْرِ أطْرافِ الأزْواجِ فَإنَّهُنَّ مُلابِساتٌ سَبَبَ القَصْرِ.

وأتْرابٌ: جَمْعُ تِرْبٍ بِكَسْرِ التّاءِ وسُكُونِ الرّاءِ، وهو اسْمٌ لِمَن كانَ عُمْرُهُ مُساوِيًا عُمَرُ مَن يُضافُ إلَيْهِ، تَقُولُ: هو تِرْبُ فُلانٍ، وهي تِرْبُ فُلانَةٍ، ولا تَلْحَقُ لَفْظَ تَرْبٍ عَلامَةُ تَأْنِيثٍ.

والمُرادُ: أنَّهُنَّ أتْرابٌ بَعْضَهُنَّ لِبَعْضٍ، وأنَّهُنَّ أتْرابٌ لِأزْواجِهِنَّ لِأنَّ التَّحابَّ بَيْنَ الأقْرانِ أمْكَنُ.

والظّاهِرُ أنَّ أتْرابَ وصْفٌ قائِمٌ بِجَمِيعِ نِساءِ الجَنَّةِ مِن مَخْلُوقاتِ الجَنَّةِ ومِنَ النِّساءِ اللّاتِي كُنَّ أزْواجًا في الدُّنْيا لِأصْحابِ الجَنَّةِ، فَلا يَكُونُ بَعْضُهُنَّ أحْسَنَ شَبابًا مِن بَعْضٍ فَلا يَلْحَقُ بَعْضَ أهْلِ الجَنَّةِ غَضٌّ إذا كانَتْ نِساءُ غَيْرِهِ أجَدُّ شَبابًا، ولِئَلّا تَتَفاوَتَ نِساءُ الواحِدِ مِنَ المُتَّقِينَ في شَرْخِ الشَّبابِ، فَيَكُونُ النَّعِيمُ بِالأقَلِّ شَبابًا دُونَ النَّعِيمِ بِالأجَدِّ مِنهُنَّ.

وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى ﴿وعِنْدَهم قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ﴾ [الصافات: ٤٨] في سُورَةِ الصّافّاتِ.

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 456

SadJuz 23 · Page 456

38:43

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٤٣

And We granted him his family and a like [number] with them as mercy from Us and a reminder for those of understanding.

38:44

وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤

[We said], "And take in your hand a bunch [of grass] and strike with it and do not break your oath."1 Indeed, We found him patient, an excellent servant. Indeed, he was one repeatedly turning back [to Allāh].

1 translator’s note
  1. At a point during his illness, Job became angry with his wife and swore that if he recovered, he would punish her with one hundred lashes. According to Allāh's instruction, the oath was fulfilled by striking her once with one hundred blades of grass. ↩

38:45

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

And remember Our servants, Abraham, Isaac and Jacob - those of strength and [religious] vision.

38:46

إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ٤٦

Indeed, We chose them for an exclusive quality: remembrance of the home [of the Hereafter].

38:47

وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٧

And indeed they are, to Us, among the chosen and outstanding.

38:48

وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨

And remember Ishmael, Elisha and Dhul-Kifl, and all are among the outstanding.

38:49

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

This is a reminder. And indeed, for the righteous is a good place of return -

38:50

جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠

Gardens of perpetual residence, whose doors will be opened to them.

38:51

مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ٥١

Reclining within them, they will call therein for abundant fruit and drink.

38:52

۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢

And with them will be women limiting [their] glances1 and of equal age.

1 translator’s note
  1. To their mates alone. ↩

38:53

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٥٣

This is what you, [the righteous], are promised for the Day of Account.

38:54

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤

Indeed, this is Our provision; for it there is no depletion.

38:55

هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ٥٥

This [is so]. But indeed, for the transgressors is an evil place of return -

38:56

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٥٦

Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the resting place.

38:57

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧

This - so let them taste it - is scalding water and [foul] purulence.

38:58

وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ٥٨

And other [punishments] of its type [in various] kinds.

38:59

هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩

[Its inhabitants will say], "This is a company bursting in with you. No welcome for them. Indeed, they will burn in the Fire."

38:60

قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠

They will say, "Nor you! No welcome for you. You, [our leaders], brought this upon us, and wretched is the settlement."

38:61

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١

They will say, "Our Lord, whoever brought this upon us - increase for him double punishment in the Fire."

Ibn 'AshurTafsir · 38:49

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском