Az-Zumar 39:67
The Troops · Juz 24 · Page 465
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٧
They have not appraised Allāh with true appraisal,1 while the earth entirely will be [within] His grip2 on the Day of Resurrection, and the heavens will be folded in His right hand.3 Exalted is He and high above what they associate with Him.
Tafsir · in Arabic
Al-Alusi
Detailed
Change
Commentary on 39:67
﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أيْ ما عَظَّمُوهُ جَلَّ جَلالُهُ حَقَّ عَظَمَتِهِ إذْ عَبَدُوا غَيْرَهُ تَعالى وطَلَبُوا مِن نَبِيِّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ عِبادَةَ غَيْرِهِ سُبْحانَهُ قالَهُ الحَسَنُ. والسُّدِّيُّ، وقالَ المُبَرِّدُ: أصْلُهُ مِن قَوْلِهِمْ: فُلانٌ عَظِيمُ القَدْرِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ جَلالَتَهُ، وأصْلُ القَدْرِ اخْتِصاصُ الشَّيْءِ بِعِظَمٍ أوْ صِغَرٍ أوْ مُساواةٍ، وقالَ الرّاغِبُ: أيْ ما عَرَفُوا كُنْهَهُ عَزَّ وجَلَّ. وتُعُقِّبَ بِأنَّ مَعْرِفَةَ كُنْهِهِ تَعالى أيْ حَقِيقَتِهِ سُبْحانَهُ لا يَخُصُّ هَؤُلاءِ لِتَعَذُّرِ الوُقُوفِ عَلى الحَقِيقَةِ، ومِن هُنا:
العَجْزُ عَنْ دَرْكِ الإدْراكِ إدْراكُ والبَحْثُ عَنْ كُنْهِ ذاتِ اللَّهِ إشْراكُ
ولا يَخْفى أنَّ المَسْألَةَ خِلافِيَّةٌ، وما ذُكِرَ عَلى تَقْدِيرِ التَّسْلِيمِ يُمْكِنُ دَفْعُهُ بِالعِنايَةِ. نَعَمْ أوْلى مِنهُ ما قِيلَ: أيْ ما عَرَفُوهُ كَما يَلِيقُ بِهِ سُبْحانَهُ حَيْثُ جَعَلُوا لَهُ سُبْحانَهُ شَرِيكًا، وظاهِرُ كَلامِ بَعْضِهِمْ أنَّ الكَلامَ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ ما قَدَّرُوا في أنْفُسِهِمْ وما تَصَوَّرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ حَقَّ التَّصَوُّرِ فَلَمْ يُعَظِّمُوهُ كَما هو حَقُّهُ عَزَّ وجَلَّ حَيْثُ وصَفُوهُ بِما لا يَلِيقُ بِشُؤُونِهِ الجَلِيلَةِ مِنَ الشَّرِكَةِ ونَحْوِها، وأيًّا ما كانَ فَهو مُتَعَلِّقٌ بِما قَبْلَهُ مِن حَيْثُ ( إنَّ ) فِيهِ تَجْهِيلُهم في الإشْراكِ ودُعائِهِمْ رَسُولَهُ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ إلَيْهِ، وقِيلَ: المَعْنى ما وصَفُوا اللَّهَ تَعالى حَقَّ صِفَتِهِ إذْ جَحَدُوا البَعْثَ ووَصَفُوهُ سُبْحانَهُ بِأنَّهُ خالِقُ الخَلْقِ عَبَثًا وأنَّهُ سُبْحانَهُ عاجِزٌ عَنِ الإعادَةِ والبَعْثِ وهو خِلافُ الظّاهِرِ، وعَلَيْهِ يَكُونُ لِلتَّمْهِيدِ لِأمْرِ النَّفْخِ في الصُّورِ، وضَمِيرُ الجَمْعِ عَلى جَمِيعِ ما ذُكِرَ لِكُفّارِ قُرَيْشٍ كَما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما، وقِيلَ: الضَّمِيرُ لِلْيَهُودِ تَكَلَّمُوا في صِفاتِ اللَّهِ تَعالى وجَلالِهِ فَألْحَدُوا وجَسَّمُوا وجاءُوا بِكُلِّ تَخْلِيطٍ فَنَزَلَتْ.
وقَرَأ الأعْمَشُ حَقَّ «قَدَرِهِ» بِفَتْحِ الدّالِ، وقَرَأ الحَسَنُ وعِيسى وأبُو نَوْفَلٍ وأبُو حَيْوَةَ ( وما قَدَرُوا ) بِتَشْدِيدِ الدّالِ «( حُقُّ ) قَدَرِهِ» بِفَتْحِ الدّالِ ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ الجُمْلَةُ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الِاسْمِ الجَلِيلِ ( وجَمِيعًا ) حالٌ مِنَ المُبْتَدَأِ عِنْدَ مَن يُجَوِّزُهُ أوْ مِن مُقَدَّرٍ كَأثْبَتِها جَمِيعًا كَما قِيلَ، وهو جارٍ مَجْرى الحالِ المُؤَكِّدَةِ في أنَّ العامِلَ مُنْتَزَعٌ مِن مَضْمُونِ الجُمْلَةِ، وفي التَّقْرِيبِ هو حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في ﴿قَبْضَتُهُ﴾ لِأنَّهُ بِمَعْنى مَقْبُوضَةٍ وكانَ الظّاهِرُ أنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ وإنَّما قُدِّمَ عَلَيْهِ لِيُعْلَمَ أوَّلَ الأمْرِ أنَّ الخَبَرَ الَّذِي يَرِدُ لا يَقَعُ عَنْ أرْضٍ واحِدَةٍ أوْ بَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ ولَكِنْ عَنِ الأرَضِينَ كُلِّها أوْ عَنْ جَمِيعِ أبْعاضِها. وجازَ هَذا التَّقْدِيمُ لِأنَّ المَصْدَرَ لَمْ يَعْمَلْ مِن حَيْثُ كَوْنُهُ مَصْدَرًا بَلْ لِكَوْنِهِ بِمَعْنى اسْمِ المَفْعُولِ، وقالَ الحَوْفِيُّ: العامِلُ في الحالِ ما دَلَّ عَلَيْهِ قَبْضَتُهُ لا هي، وهو كَما تَرى، ( ويَوْمَ اَلْقِيامَةِ ) مَعْمُولُ ﴿قَبْضَتُهُ﴾ وهي في الأصْلِ المَرَّةُ الواحِدَةُ مِنَ القَبْضِ وتُطْلَقُ عَلى المِقْدارِ المَقْبُوضِ كالقَبْضَةِ بِضَمِّ القافِ وجُعِلَتْ صِفَةً مُشَبَّهَةً حِينَئِذٍ، وجُوِّزَ كُلٌّ مِن إرادَةِ المَقْبُوضَةِ والمَعْنى المَصْدَرِيِّ هُنا، والكَلامُ عَلى الثّانِي عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ ذَواتُ قَبْضَتِهِ أيْ يَقْبِضُهُنَّ سُبْحانَهُ قَبْضَةً واحِدَةً، وقَرَأ الحَسَنُ «قَبْضَتَهُ» بِالنَّصْبِ عَلى أنَّهُ ظَرْفٌ مُخْتَصٌّ مُشَبَّهٌ بِالمُبْهَمِ ولِذا لَمْ يُصَرَّحْ بِفي مَعَهُ وهو مَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ، والبَصْرِيُّونَ يَقُولُونَ: إنَّ النَّصْبَ في مِثْلِ خَطَأٍ غَيْرِ جائِزٍ وأنَّهُ لا بُدَّ مِنَ التَّصْرِيحِ بِفي.
صفحة 26
وقَرَأ عِيسى والجَحْدَرِيُّ «مَطْوِيّاتٍ» بِالنَّصْبِ عَلى أنَّ «السَّماواتِ» عَطْفٌ عَلى «الأرْضِ» مُشارَكَةً لَها في الحُكْمِ أيْ والسَّماواتُ قَبْضَتُهُ، و«مَطْوِيّاتٍ» حالٌ مِنَ «السَّماواتِ» عِنْدَ مَن يُجَوِّزُ مَجِيءَ الحالِ مِن مِثْلِ ذَلِكَ أوْ مِن ضَمِيرِها المُسْتَتِرِ في ( قَبْضَتِهِ ) عَلى أنَّها بِمَعْنى مَقْبُوضَتِهِ أوْ مِن ضَمِيرِها مَحْذُوفًا أيْ أُثْبِتُها مَطْوِيّاتٍ، ( وبِيَمِينِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِمَطْوِيّاتٍ أوْ عَلى أنَّ ( اَلسَّماواتُ ) مُبْتَدَأٌ ( وبِيَمِينِهِ ) الخَبَرُ و«مَطْوِيّاتٍ» حالٌ أيْضًا إمّا مِنَ المُبْتَدَأِ أوْ مِنَ الضَّمِيرِ المَحْذُوفِ أوْ مِنَ الضَّمِيرِ المُسْتَتِرِ في الخَبَرِ بِناءً عَلى مَذْهَبِ الأخْفَشِ مِن جَوازِ تَقْدِيمِ الحالِ في مِثْلِ ذَلِكَ.
والكَلامُ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الخَلْفِ تَمْثِيلٌ لِحالِ عَظَمَتِهِ تَعالى ونَفاذِ قُدْرَتِهِ عَزَّ وجَلَّ وحَقارَةِ الأفْعالِ العِظامِ الَّتِي تَتَحَيَّرُ فِيها الأوْهامُ بِالإضافَةِ إلَيْها بِحالِ مَن يَكُونُ لَهُ قَبْضَةٌ فِيها الأرْضُ جَمِيعًا ويَمِينٌ بِها يَطْوِي السَّماواتِ أوْ بِحالِ مَن يَكُونُ لَهُ قَبْضَةٌ فِيها الأرْضُ والسَّماواتُ ويَمِينٌ بِها يَطْوِي السَّماواتِ مِن غَيْرِ ذَهابٍ بِالقَبْضَةِ ولا بِاليَمِينِ إلى جِهَةٍ حَقِيقَةٍ أوْ مَجازٍ بِالنِّسْبَةِ إلى المُجْرى عَلَيْهِ وهو اللَّهُ عَزَّ شَأْنُهُ، وقالَ بَعْضُهُمُ: المُرادُ التَّنْبِيهُ عَلى مَزِيدِ جَلالَتِهِ عَزَّ وجَلَّ وعَظَمَتِهِ سُبْحانَهُ بِإفادَةِ أنَّ الأرْضَ جَمِيعًا تَحْتَ مِلْكِهِ تَعالى يَوْمَ القِيامَةِ فَلا يَتَصَرَّفُ فِيها غَيْرُهُ تَعالى شَأْنُهُ بِالكُلِّيَّةِ كَما قالَ سُبْحانَهُ:
﴿المُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الحَجَّ: 56] والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ طَيَّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لا يَتَعاصاها شَيْءٌ.
وفِيهِ رَمْزٌ إلى أنَّ ما يُشْرِكُونَهُ مَعَهُ عَزَّ وجَلَّ أرْضِيًّا كانَ أمْ سَماوِيًّا مَقْهُورٌ تَحْتَ سُلْطانِهِ جَلَّ شَأْنُهُ وعَزَّ سُلْطانُهُ فالقَبْضَةُ مَجازٌ عَنِ المِلْكِ أوِ التَّصَرُّفِ كَما يُقالُ: بَلَدُ كَذا في قَبْضَةِ فُلانٍ، واليَمِينُ مَجازٌ عَنِ القُدْرَةِ التّامَّةِ، وقِيلَ: القَبْضَةُ مَجازٌ عَمّا ذَكَرَ ونَحْوَهُ والمُرادُ بِاليَمِينِ القَسَمُ أيْ والسَّماواتُ مَفْنِيّاتٌ بِسَبَبِ قَسَمِهِ تَعالى لِأنَّهُ عَزَّ وجَلَّ أقْسَمَ أنْ يُفْنِيَها، وهو مِمّا يُهْزَأُ مِنهُ لا مِمّا يُهْتَزُّ اسْتِحْسانًا لَهُ، والسَّلَفُ يَقُولُونَ أيْضًا: إنَّ الكَلامَ تَنْبِيهٌ عَلى مَزِيدِ جَلالَتِهِ تَعالى وعَظَمَتِهِ سُبْحانَهُ ورَمْزٌ إلى أنَّ آلِهَتَهم أرْضِيَّةً أمْ سَماوِيَّةً مَقْهُورَةٌ تَحْتَ سُلْطانِهِ عَزَّ وجَلَّ إلّا أنَّهم لا يَقُولُونَ: إنَّ القَبْضَةَ مَجازٌ عَنِ المِلْكِ أوِ التَّصَرُّفِ ولا اليَمِينُ مَجازٌ عَنِ القُدْرَةِ بَلْ يُنَزِّهُونَ اللَّهَ تَعالى عَنِ الأعْضاءِ والجَوارِحِ ويُؤْمِنُونَ بِما نَسَبَهُ إلى ذاتِهِ بِالمَعْنى الَّذِي أرادَهُ سُبْحانَهُ وكَذا يَفْعَلُونَ في الأخْبارِ الوارِدَةِ في هَذا المَقامِ. فَقَدْ أخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ. والنَّسائِيُّ وغَيْرُهم عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «جاءَ حَبْرٌ مِنَ الأحْبارِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ إنّا نَجَدُ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّماواتِ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى أُصْبُعٍ والأرَضِينَ عَلى أُصْبُعٍ والشَّجَرَ عَلى أُصْبُعٍ والماءَ والثَّرى عَلى أُصْبُعٍ وسائِرَ الخَلْقِ عَلى أُصْبُعٍ فَيَقُولُ: أنا المَلِكُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتّى بَدَتْ نَواجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحَبْرِ ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآيَةَ،» والمُتَأوِّلُونَ يَتَأوَّلُونَ الأصابِعَ عَلى الِاقْتِدارِ وعَدَمِ الكُلْفَةِ كَما في قَوْلِ القائِلِ: أقْتُلُ زَيْدًا بِأُصْبُعِي، ويُبْعِدُ ذَلِكَ ظاهِرُ ما أخْرَجَهُ الإمامُ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ وغَيْرُهم عَنِ ابْنِ عَبّادٍ قالَ: «مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو جالِسٌ قالَ: كَيْفَ تَقُولُ يا أبا القاسِمِ إذا وضَعَ اللَّهُ السَّماواتِ عَلى ذِهِ وأشارَ بِالسَّبّابَةِ والأرَضِينَ عَلى ذِهِ والجِبالَ عَلى ذِهِ وسائِرَ الخَلْقِ عَلى ذِهِ ؟ كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِأصابِعِهِ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾» وجَعَلَ بَعْضُ المُتَأوِّلِينَ الإشارَةَ إعانَةً عَلى التَّمْثِيلِ والتَّخْيِيلِ. وزَعَمَ بَعْضُهم أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ رَدًّا لِلْيَهُودِيِّ حَيْثُ شَبَّهَ وذَهَبَ إلى التَّجْسِيمِ وأنَّ ضَحِكَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ المَحْكِيَّ في الخَبَرِ السّابِقِ كانَ لِلرَّدِّ أيْضًا وأنَّ «تَصْدِيقًا لَهُ» في الخَبَرِ مِن كَلامِ الرّاوِي عَلى ما فَهِمَ، ولا يَخْفى أنَّ ذَلِكَ خِلافُ الظّاهِرِ جِدًّا، وجَعَلُوا أيْضًا مِن بابِ الإعانَةِ عَلى التَّمْثِيلِ وتَخْيِيلِ العَظَمَةِ فِعْلَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حِينَ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ، فَقَدْ أخْرَجَ الشَّيْخانِ والنَّسائِيُّ وابْنُ ماجَهْ وجَماعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ««أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ذاتَ يَوْمٍ عَلى المِنبَرِ ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾
صفحة 27
Page 465
39:57
أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٥٧
Or [lest] it say, "If only Allāh had guided me, I would have been among the righteous."
39:58
أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨
Or [lest] it say when it sees the punishment, "If only I had another turn1 so I could be among the doers of good."
1 translator’s note
- At worldly life. ↩
39:59
بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٩
But yes, there had come to you My verses, but you denied them and were arrogant, and you were among the disbelievers.
39:60
وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ٦٠
And on the Day of Resurrection you will see those who lied about Allāh [with] their faces blackened. Is there not in Hell a residence for the arrogant?
39:61
وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١
And Allāh will save those who feared Him by their attainment;1 no evil will touch them, nor will they grieve.
1 translator’s note
- i.e., their success in the trials of worldly life and attainment of Paradise. ↩
39:62
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ٦٢
Allāh is the Creator of all things, and He is, over all things, Disposer of affairs.
39:63
لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٦٣
To Him belong the keys of the heavens and the earth. And they who disbelieve in the verses of Allāh - it is those who are the losers.
39:64
قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤
Say, [O Muḥammad], "Is it other than Allāh that you order me to worship, O ignorant ones?"
39:65
وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥
And it was already revealed to you and to those before you that if you should associate [anything] with Allāh, your work would surely become worthless, and you would surely be among the losers.
39:66
بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦
Rather, worship [only] Allāh and be among the grateful.
39:67
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٧
They have not appraised Allāh with true appraisal,1 while the earth entirely will be [within] His grip2 on the Day of Resurrection, and the heavens will be folded in His right hand.3 Exalted is He and high above what they associate with Him.