An-Nisa 4:110
The Women · Juz 5 · Page 96
وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١١٠
And whoever does a wrong or wrongs himself but then seeks forgiveness of Allāh will find Allāh Forgiving and Merciful.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 4:110
ثم قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، الحمد لله.
﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا﴾ أي: بغيره، أي: ما يسوء غيره، كما يدل على هذا أن الآيات كلها في سياق قصة معينة، فيكون المراد بالسوء ما يسوء الغير؛ كاتهام هؤلاء اليهوديَّ بالسرقة.
﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ يعني بالمعاصي؛ لأن المعاصي ظلم للنفس؛ إذ إن النفس عندك أمانة يجب عليك أن ترعاها حق رعايتها، فإذا عصيت الله فقد ظلمتها، ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ [الأحزاب ٧٢]، لماذا؟ ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب ٧٢]، إذن يظلم نفسه بالمعاصي التي بينه وبين ربه، يعمل سوءًا يسيء به إلى غيره.
﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾، وهنا إشكال نحوي، ﴿يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾، لماذا كُسِرَ وهو فعل، والمعروف أن الكسرة من علامات الأسماء؟
* طالب: لعل لالتقاء الساكن.
* الشيخ: لعله، طيب، والمرجوح؟ لأن (لعل) تفيد أن هذا راجح، والمرجوح؟ ما تدري.
* طالب: هو كذلك.
* الشيخ: يعني متوقَّع.
* الطالب: لا، هو..
* الشيخ: هو، أنت قلت: هو كذلك، والـ(كذا) تقتضي المساواة ما قلت لما قال.
* طالب: قلت تعيين.
* الشيخ: نعم، يقينًا، طيب، يرد علينا إشكال آخر، كيف عُطِفت على ﴿يَعْمَلْ﴾، و ﴿يَعْمَلْ﴾ مجزومة، و﴿يَسْتَغْفِرِ﴾ مكسورة؟
* طالب: ما هي يا شيخ بمكسورة لكن حُرِّكت لالتقاء الساكنين، هي مجزومة.
* الشيخ: هي مجزومة، والحركة هنا عارضة.
﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ أي: يطلب مغفرة الله عز وجل بحاله ومقاله؛ أما المقال فظاهر، يقول: اللهم اغفر لي، أو: أستغفر الله، وأما الحال فأن يكون آتيًا بشروط التوبة الخمسة، وهي، ابدأ بها أولًا فأول؟
* طالب: أن يعزم ألا يعود عليه.
* الشيخ: قبلها شيء، أولًا هات الشرط الذي ينبني عليه العمل؟
* الطالب: الإخلاص.
* الشيخ: أحسنت، بارك الله فيك، الإخلاص، يعني بأن لا يحمله على التوبة مراعاة أحد من الناس، ثانيًا؟
* الطالب: أن يقلع عن الذنب.
* الشيخ: لا، قبله.
* طالب: ترك العمل.
* الشيخ: يقلع عن الذنب ويترك العمل جزاك الله خير!
* طالب: أن يندم.
* الشيخ: أن يندم، ويقع في نفسه حسرة على فعل الذنب، الثالث؟
* الطالب: أن يقلع عن الذنب.
* الشيخ: أن يقلع عن الذنب، الرابع؟
* طالب: العزم على أن لا يعود.
* الشيخ: العزم على أن لا يعود، والخامس؟
* طالب: أن يكون في وقت التوبة.
* الشيخ: أن يكون في وقت التوبة، أي: في الوقت الذي تُقبل فيه التوبة.
إذن ﴿يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ أي: يطلب المغفرة، بأيش؟ بحاله ومقاله، فيقول: اللهم اغفر لي، فما هي المغفرة؟
المغفرة ستر الذنب، والتجاوز عنه، وليست الستر فقط؛ لأن الاشتقاق يدل على أنه لا بد من ستر ووقاية؛ إذ إنها مأخوذة من الْمِغْفَر، والْمِغْفَر ما يغطَّى به الرأس من الفولاذ ونحوه لاتقاء السهام، فيحصل به ستر ووقاية.
وأقول لكم: إنها مشتق من الْمِغْفَر؛ لأن الأصل أن المعاني مأخوذة من الأشياء المحسوسة، فلهذا تجد علماء اللغة يعيدون المعاني إلى الأصول المحسوسة، يقول: مشتق من كذا، وأصل ذلك -على ما قيل- أن الإنسان إنما صار يتكلم تقليدًا لما يسمع حوله من صرير الرياح، وحفيف الأشجار، وما أشبه ذلك، هكذا قيل، مع ما علَّم الله عز وجل آدم من أسماء.
إذن المغفرة هي ستر الذنب، والتجاوز عنه.
﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ يقول: اللهم اغفر لي، أو: أستغفر الله.
﴿يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، ﴿يَجِدِ﴾ هذه جواب الشرط، جواب (من)، ولذلك صارت مجزومة، حُرِّكت بالكسر لالتقاء الساكنين، المعنى ﴿يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾: أن الله يغفر له، والغفور هو ذو المغفرة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [الرعد ٦].
والرحيم هو ذو الرحمة، كما قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الكهف ٥٨]، فأنت إذا استغفرت الله عز وجل وتُبْتَ إليه على الوجه الذي يرضاه فستجد الله غفورًا رحيمًا، وأظن لا حاجة إلى أن نتكلم عن أقسام الرحمة؛ لأنها سبقت مرارًا وتكرارًا، أفهمتم هذا؟ لا إله إلا الله!
الرحمة تطلق على صفة الله عز وجل، وعلى آثار الصفة، أي: على الشيء المخلوق، تطلق على الرحمة التي هي صفته، وعلى آثار الرحمة التي هي خلقه، أما الأول فهو الأصل؛ أن الرحمة صفة من صفات الله عز وجل، وأما الثاني فمنه قوله تعالى للجنة: «أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٨٥٠)، ومسلم (٢٨٤٦ / ٣٤) من حديث أبي هريرة.]]، ليس المعنى الرحمة التي هي وصفه، يعني الرحمة مخلوق بائن، ومن ذلك أيضًا على قول بعض أهل العلم: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ [الشورى ٢٨]، ﴿يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ يعني النبات وما يحصل من الرزق بالماء النازل من السماء.
أما الرحمة التي هي وصفه فإنها تنقسم عند أهل العلم إلى قسمين: عامة، وخاصة.
فالعامة هي التي تشمل كل مخلوق، والخاصة هي المختصة بالمؤمنين، والتي تتصل بها سعادة الدنيا والآخرة، الرحمة العامة رحمة لعموم الناس أو لعموم الخلق في الدنيا، ولهذا نجد أن الكفار لله تعالى عليهم رحمة؛ رزقهم، أمدهم، أعطاهم عقولًا، أي عقولًا يدركون بها، لا عقول رشد وتصرُّف، وهذا عامةً، وكل ما مر بك من ذكر اسم الرحيم فالمراد به العام، ويدخل (...) الخاص، أما إذا خُصَّ فهو الخاص، كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب ٤٣]، وهذه رحمة خاصة بالمؤمنين.
العجب أن الأشاعرة أنكروا وصف الله بالرحمة، وأثبتوا له الإرادة، قالوا: لا يجوز أن نثبت لله رحمة؛ لأن الرحمة رقة، ولين، ولا تليق بالخالق، وهذا بناء على أصلهم الفاسد، وهو أنهم يتلقون ما يعتقدون بربهم من عقولهم الفاسدة أيضًا؛ لأن الدليل الصحيح لا يناقِض العقل الصريح، يقول: لا تصف الله بالرحمة، فمعنى الرحيم عندهم الْمُنْعِم، أو مريد الإنعام، المنعم؛ لأن النعمة منفصلة بائنة مخلوقة، أو مريد الإنعام؛ لأنهم يُثبتون الإرادة، وسبحان الله! انظر للعقل المتناقض يقول: الإرادة دلَّ عليها العقل بواسطة التخصيص، يعني تخصيص بعض المخلوقات في شيء من الأشياء تدل على الإرادة، كون الآدمي على هذا الوصف، والحصان على هذا الوصف، ما الذي جعل هذا على وصف، وهذا على وصف؟ إرادة الله عز وجل.
قالوا: إن تخصيص المخلوقات بما تختص به يدل على إرادة الله، والاستدلال بهذا على الإرادة استدلال خفيّ لا يدركه إلا طلبة العلم بعد أن يقرؤوا أيضًا، ولا يثبتون الرحمة التي آثارها يعرفها الخاص والعام: الليل، والنهار، والمطر، والأشجار، والأنهار، والبحار، كلنا يعرف أن هذه من رحمة الله، ولذلك تجد العامي إذا أمطرت السماء يقول: مُطِرْنَا بفضل الله ورحمته، ولا يشك في هذا، لكن من لم يجعل الله له نورًا فما له من نور.
* في هذه الآية الكريمة فوائد: أولًا: أن من أساء إلى غيره ثم استغفر الله غفر الله له، وحينئذ يُشكل علينا أن العلماء قالوا: إن الدواوين ثلاثة، منها ديوان الخلق، يعني المعاملة مع الناس، هذا لا يغفره الله عز وجل، ولكن ظاهر النصوص أنه إذا صحَّت التوبة غفره الله، والدليل لهذا قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ [الفرقان ٦٨-٧٠]، مع أنه ذكر القتل، فإذا تاب الإنسان من القتل توبة تمت شروطها فإن الله يغفر له.
ومن شروط التوبة في القتل أن يُسَلِّم نفسه لأولياء المقتول، فإذا سلَّم نفسه لأولياء المقتول فقتلوه أو عفوا عنه مع ندمه على ما فعل، واستغفاره لربه، فإن حق المقتول يتحمله الله عنه يوم القيامة، أعرفتم؟ لأن إيفاء المقتول حقه في هذه الصورة متعدٍّ، والقاتل الذي صحَّت توبته يقول في نفسه: لو أمكنني أن أستحلَّ الميت لفعلت، لكني أنا الآن لا أقدر على أكثر من أن أسلِّم نفسي لأولياء المقتول، فهذا يتحمله الله عنه.
طيب، لو أن أحدًا سرق مالًا من شخص، فهذا عمل سوءًا في غيره، وتاب من ذلك، هل يتوب الله عليه؟
نعم، إذا تمت شروط التوبة، ومن شروط التوبة أن يردّ المال لصاحبه، فإذا رد المال لصاحبه فقد تاب، وعلى هذا فنقول: ظاهر الآية هنا وغيرها أيضًا من النصوص أنه متى صحَّت التوبة حتى في حقوق الآدمي التي لا يستطيع أن يتخلص منها فإن الله تعالى يقبل توبته.
* من فوائد الآية الكريمة: أن الإنسان تصحُّ توبته من الذنب، ولو تكرر، من أين تؤخذ؟
* طالب: المضارعة في (يعمل) و(يجد)، كونه على صيغة المضارعة تدل على الاستمرار، فلو استغفر ثم تاب..
* الشيخ: العموم ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا﴾ ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾، وهذا عامٌّ فيمن تكرر منه ذلك أو لم يتكرر، ويدل لهذا الحديث الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام: «أَنَّ رَجُلًا أَذْنَبَ فَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ عَادَ ثَانِيًا، ثُمَّ ثَالِثًا، إِلَى أَنْ قَالَ اللَّهُ لَهُ: فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٧٥٠٧)، ومسلم (٢٧٥٨/٢٩)، وأحمد (٧٩٤٨)، واللفظ له، من حديث أبي هريرة.]]، فهذا يدل على أن التوبة تثبت، وتقع من الله عز وجل ولو تكرر الذنب، ولهذا قال العلماء: من شروط التوبة أن يعزم على أن لا يعود، لا أن لا يعود، فإذا عزم أن لا يعود فقد صحت توبته، وإذا عاد لم تبطل توبته الأولى، بل توبته الأولى صحيحة، وعليه أن يجدد توبة ثانية للذنب الثاني.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أن المعاصي ظلم للنفس؛ لقوله: ﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾، وهذا شيء ثابت مكرَّر في القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [البقرة ٥٧]، ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [هود ١٠١]، إلى غير ذلك من النصوص الدالة على أن الإنسان هو الظالم لنفسه إذا عصى الله.
* ومن فوائدها: أن الإنسان قد يكون عدوًّا لنفسه، تؤخذ من؟
* طالب: أنه يظلم نفسه، وإذا ظلمها كان عدوًّا لها.
* الشيخ: نعم، أنه يظلم نفسه، والظالم لك عدو لك، فالإنسان عدو نفسه، كما أن أقرب الناس إلى الإنسان قد يكونون أعداء له: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن ١٤]، فأنت احذر نفسك فإنها عدوك.
Page 96
4:106
وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٠٦
And seek forgiveness of Allāh. Indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.
4:107
وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا ١٠٧
And do not argue on behalf of those who deceive themselves. Indeed, Allāh loves not one who is a habitually sinful deceiver.
4:108
يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا ١٠٨
They conceal [their evil intentions and deeds] from the people, but they cannot conceal [them] from Allāh, and He is with them [in His knowledge] when they spend the night in such as He does not accept of speech. And ever is Allāh, of what they do, encompassing.
4:109
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ١٠٩
Here you are - those who argue on their behalf in [this] worldly life - but who will argue with Allāh for them on the Day of Resurrection, or who will [then] be their representative?
4:110
وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١١٠
And whoever does a wrong or wrongs himself but then seeks forgiveness of Allāh will find Allāh Forgiving and Merciful.
4:111
وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١١١
And whoever earns [i.e., commits] a sin only earns it against himself. And Allāh is ever Knowing and Wise.
4:112
وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ١١٢
But whoever earns an offense or a sin and then blames it on an innocent [person] has taken upon himself a slander and manifest sin.
4:113
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ١١٣
And if it was not for the favor of Allāh upon you, [O Muḥammad], and His mercy, a group of them would have determined to mislead you. But they do not mislead except themselves, and they will not harm you at all. And Allāh has revealed to you the Book and wisdom and has taught you that which you did not know. And ever has the favor of Allāh upon you been great.