An-NisaJuz 5 · Page 97

An-Nisa 4:114

The Women · Juz 5 · Page 97

۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١١٤

No good is there in much of their private conversation, except for those who enjoin charity or that which is right or conciliation between people. And whoever does that seeking means to the approval of Allāh - then We are going to give him a great reward.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:114

ثم قال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ﴾.

قوله: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾. كلمة (نجوى)، أولًا: الإعراب ﴿لَا خَيْرَ﴾ هذه نافية للجنس، واسمها ﴿خَيْرَ﴾، وإعرابه؟

* طالب: اسم نافية للجنس.

* الشيخ: كمّل.

* الطالب: (...) مبني.

* الشيخ: كمّل.

* الطالب: (لا) نافية للجنس، وخير اسم لا مبنى على..

* الشيخ: اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب؟

* الطالب: في محل نصب..

* الشيخ: في محل نصب، مبني على الفتح في محل نصب.

و﴿فِي كَثِيرٍ﴾ هو خبرها.

* طالب: (...).

* الشيخ: نعم، لا خير في كثير من كذا.

وقوله: ﴿مَن﴾ ﴿إِلَّا مَنْ﴾ هذه بدل. قوله: ﴿مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾ يحتمل أن تكون جمعًا كقوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ [المجادلة ٧]، فـ(نجوى) هنا بمعنى متناجين.

﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ أي: ما يكون من متناجِين ثلاثة إلا هو رابعهم، ويحتمل أن تكون مصدرًا، وعلى هذا فيكون المعنى: لا خير في كثير من مناجاة من تناجوا، هذا من حيث الإعراب، أما من حيث المعنى فهو واحد، لا يختلف، والمعنى أن كثيرًا مما يتناجى به هؤلاء لا خير فيه، والقليل فيه الخير.

وقوله: ﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ﴾ (مَن) هل تحتاج إلى تقدير المضاف، فنقول: التقدير: إلا نجوى مَن، أو لا تحتاج؟ نقول: هذا مبنيّ على كلمة (نجواهم)، إن قلنا: إنها مصدر احتاجت إلى التقدير، يعني: إلا نجوى مَن، وإن قلنا: (نجوى) بمعنى متناجين، فـ(مَن) هنا لا تحتاج إلى التقدير؛ لأن المعنى: لا خير في كثير من المتناجين إلا من أمر ففيهم الخير.

ما هي النجوى؟ سواء قلنا: إنها بمعنى متناجين أو إنها مصدر؛ فالنجوى هي الكلام الذي يُسِرّه الإنسان إلى جليسه، هذه النجوى، وسيأتي -إن شاء الله- بيان حكمها.

﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ يعني: إلا نجوى من أمر، هذا إن قلنا: (النَّجْوَى) الأولى مصدر، وإن قلنا: إنها مصدر بمعنى الجمع، فإننا لا نحتاج إلى تقدير؛ يعني: إلا الذي أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ثلاثة أشياء.

﴿مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ أي: قال لغيره: تصدّق، وهذه الكلمة (تصدق) إن وقعت من أعلى فهي أمر، أو من مساوٍ فهي التماس ومشورة، وهو شامل لهذا وهذا، أي: سواء كان الآمِر له الإمرة على مَن وَجَّه إليه الخطاب، أو كان الآمِر ليس له إمرة، لكنه قاله على سبيل أيش؟ النصيحة والإشارة.

وقوله: ﴿بِصَدَقَةٍ﴾ مُنَكَّر، والتنكير يدل على الإطلاق فيشمل القليلة والكثيرة.

﴿أَوْ مَعْرُوفٍ﴾ المعروف ما ليس بمنكر، وهو أعم من الصدقة؛ لأن الصدقة إحسان، والمعروف ما يتعارفه الناس، وإن لم يكن صدقة، مثل الأمر بالمعروف أن يأمر بالتسامح، يأمر بالتواصل، يأمر بالإحسان، إذا لم يكن داخل في الصدقة وخصّصنا الصدقة بأنها صدقة المال.

﴿أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ الإصلاح هو إزالة الفساد بين الناس، مثل أن يكون بين اثنين عداوة فيسعى شخص إلى إزالة هذه العداوة، فهذا هو الإصلاح، وهو من أفضل الأعمال المقرِّبة إلى الله.

وقوله: ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ يشمل المسلمين وغير المسلمين، فالإصلاح بين الناس خير سواء أصلحتَ بين مسلمين أو بين كفار، أو بين مسلمين وكفار، من أين أخذ العموم؟ من قوله: ﴿النَّاسِ﴾.

ثم قال: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ المشار إليه ما سبق من الأمر بالصدقة والمعروف والإصلاح.

﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾، ﴿ابْتِغَاءَ﴾ بمعنى طلب. ﴿مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾ أي: طلب أن يرضى الله عنه.

﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، الفاء هنا رابطة للجواب، جواب (مَن) في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾، فلماذا اقترن الجواب بالفاء؟

* طالب: لأنها اقترنت بفعل الشرط.

* الشيخ: لأنه اقترن الجواب بـ(سوف)، هل لك أن تعطينا بيتًا يتضمن ذلك، أي ما يجب ربطه بالفاء؟

* طالب:

اسْمِيَّــــــــــــــــــــةٌطَلَبِيَّـــــــــــــــــةٌ وَبِجَامِـــــــــــــــــــدٍ ∗∗∗ وَبِمَا وَقَـــــــدْ وَبِلَـــــــنْوَبِالتَّنْفِيــــــــــــــسِ

* الشيخ: أحسنت، هذه سبعة أشياء، أما ابن مالك فقد جعل لها ضابطًا، ما هو؟

* طالب:

وَاقْرُنْ بِـ(فَا) حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ∗∗∗ شَرْطًا لِـ(إِنْ) أَوْ غَيْرِهَا لَمْيَنْجَعِلْ

* الشيخ: أحسنت.

وَاقْرُنْ بِـ(فَا) حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ∗∗∗ شَرْطًا لِـ(إِنْ) أَوْ غَيْرِهَا لَمْيَنْجَعِلْ

يعني: ما لا يصح أن يلي (إنْ) وجب أن يُقرن بالفاء، وهذا ضابط، وما أشار إليه أخونا في البيت فهو تفصيل، لكن ما ذكره ابن مالك فيه فائدة وهي الإشارة إلى وجوب اقترانه بالفاء، فما هو السبب؟

السبب لأنه لا يصح أن يكون فعلًا للشرط، فإذا لم يصح أن يكون فعلًا للشرط لم يصح أن يكون جوابًا، ولذلك وجب اقترانه بالفاء، واضح يا جماعة؟ البيت:

وَاقْرُنْ بِـ(فَا) حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ∗∗∗ شَرْطًا لِـ(إِنْ) أَوْ غَيْرِهَا لَمْيَنْجَعِلْ

ما معناه إجمالًا؟ معناه أنه إذا لم يصحّ أن يكون الجواب فعلًا للشرط أيش؟ وجب اقترانه بالفاء، هذا الحكم، لماذا؟ لأن ما لا يصح أن يكون شرطًا لا يصح أن يكون جوابًا، فلهذا وجب أن يقترن بالفاء.

﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾. في قوله: ﴿نُؤْتِيهِ﴾ قراءتان سبعيّتان: ﴿نُؤْتِيهِ﴾ و﴿يُؤْتِيهِ﴾ ، أما على قراءة: ﴿يُؤْتِيهِ﴾ فهي جارية على نسق الكلام؛ لأن قوله: ﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ يُؤْتِيهِ﴾ ، أي: الله. ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

إذا كانت ﴿يُؤْتِيهِ﴾ فهي على نسق الكلام؛ لأن الكلام كله في الغيبة، وإذا قال: ﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾ فقد خرج عن نسق الكلام، ويسمى هذا التفاتًا، وكل التفات فلا بد له من فائدة على حسب السياق.

* في هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة؛ أولًا: أن كثيرًا من كلام الناس ليس فيه الخير، فما هو الميزان لما فيه الخير وما لا؟ الميزان ذَكَره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٠١٨)، (٤٧ / ٧٥) من حديث أبي هريرة.]]، هذا واحد، وفي قوله ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ»[[أخرجه الترمذي (٢٣١٧)، وابن ماجه (٣٩٧٦) من حديث أبي هريرة.]]، «وفي نهيه ﷺ عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٤٧٣)، ومسلم (٥٩٣ / ١٢) من حديث المغيرة بن شعبة.]]، فهذه ثلاثة أحاديث كلها تبيّن ما هو الخير في الكلام، الأول؟

* طالب: قول الرسول ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ».

* الشيخ: والثاني؟

* طالب: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».

* الشيخ: الثاني.

* الطالب: قول النبي ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».

* الشيخ: هذا اللي قلناه الثاني يا إخوان، هذا الثاني؟

* طلبة: نعم.

* الشيخ: الثالث؟

* طالب: «نهى عن القيل والقال».

* الشيخ:« نعم، نهى عن القيل والقال، وكثرة السؤال».

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: فضيلة الصدقة، وجه ذلك أنه إذا كان الآمر بالصدقة في أمره خير ففاعل الصدقة من باب أولى لا شك.

* ومن فوائد الآية الكريمة: حثّ الإنسان على الأمر بالخير والإحسان؛ لقوله: ﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾.

* ومن فوائد الآية الكريمة: فضيلة الأمر بالإصلاح بين الناس.

* * *

* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١١٤) وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء ١١٤، ١١٥].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قوله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ﴾ إلى آخره، ما المراد بالنجوى في قوله: ﴿مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾؟

* طالب: النجوى تحتمل أحد احتمالين؛ إما أن تكون جمعًا كقوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾، أو تكون مصدرًا، أي: لا خير في كثير من مناجاتهم.

* الشيخ: من مناجاتهم، تمام، وبناءً على هذا تكون ﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ﴾ استثناء؟

* طالب: ﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ﴾ إذا قلنا: إن ﴿نَجْوَى﴾ مصدر فيكون المقدّر مضافًا.

* الشيخ: التقدير؟

* الطالب: التقدير: إلا مناجاة مَن أمر، وإذا قلنا: إنها جمع، فلا يحتاج إلى تقدير.

* الشيخ: أحسنت، قوله: ﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾، هذه الأشياء الثلاثة ما الفرق بينها؟

* طالب: المعروف أعم، يشمل الصدقة والإصلاح، والصدقة هنا يتعلق بالبدن، والإصلاح يتعلّق بالمال والإصلاح يتعلق بـ..

* الشيخ: ما الذي يتعلق بالمال؟

* الطالب: الصدقة.

* الشيخ: الصدقة، طيب، المعروف أعم من كونه بالمال أو بالعمل، ﴿أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾؟

* طالب: بين طائفتين، كقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات ٩].

* الشيخ: إذن الإصلاح بين الناس هذا لشيء متعدي النفع، كل هذه الأشياء الثلاثة متعدي النفع، الصدقة والمعروف، والثالث: الإصلاح بين الناس. ما الذي يؤخذ من قوله: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾؟

* طالب: أن العبادة لا بد فيها من شرطين: الإخلاص لله، والمتابعة.

* الشيخ: وجوب العناية بالإخلاص، وأنها بدون إخلاص لا خير فيها، وأنها بغير إخلاص لا يترتّب عليها أجر كثير وإن كان فيها خير؛ لأنها متعدية، لكنه لا يحصل فيها الأجر العظيم.

أخذنا أربع فوائد أظن كما قلتم أنا نسيت، ما هي؟

* طالب: الأولى: أن كثيرًا من كلام الناس ليس فيه خير.

الثانية: فضيلة الصدقة.

والثالثة: حث الناس على الأمر بالصدقة.

والرابعة: قضية الأمر بالإصلاح بين الناس.

* الشيخ: نعم، بسم الله الرحمن الرحيم.

* من فوائد هذه الآية الكريمة أيضًا: فضيلة الأمر بالمعروف؛ حيث قرنه الله تعالى بالأمر بالصدقة؛ لقوله: ﴿إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾، فما هو المعروف؟ المعروف كل ما عرفه الشرع وأقرّه فهو معروف، وكل ما أنكره ونهى عنه فهو منكر.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: بيان أن هذه الأمور الثلاثة فيها خير وإن فعلها الإنسان بغير قصد ابتغاء وجه الله، وجهه أن الله تعالى لما نفى الخير في كثير من النجوى استثنى هذه الثلاثة، ثم قال: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 97

An-NisaJuz 5 · Page 97

4:114

۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١١٤

No good is there in much of their private conversation, except for those who enjoin charity or that which is right or conciliation between people. And whoever does that seeking means to the approval of Allāh - then We are going to give him a great reward.

4:115

وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ١١٥

And whoever opposes the Messenger after guidance has become clear to him and follows other than the way of the believers - We will give him what he has taken1 and drive him into Hell, and evil it is as a destination.

1 translator’s note
  1. i.e., make him responsible for his choice. ↩

4:116

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١١٦

Indeed, Allāh does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills. And he who associates others with Allāh has certainly gone far astray.

4:117

إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا ١١٧

They call upon instead of Him none but female [deities], and they [actually] call upon none but a rebellious Satan,

4:118

لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ١١٨

Whom Allāh has cursed. For he had said, "I will surely take from among Your servants a specific portion.

4:119

وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ١١٩

And I will mislead them, and I will arouse in them [sinful] desires, and I will command them so they will slit the ears of cattle, and I will command them so they will change the creation of Allāh." And whoever takes Satan as an ally instead of Allāh has certainly sustained a clear loss.

4:120

يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ١٢٠

He [i.e., Satan] promises them and arouses desire in them. But Satan does not promise them except delusion.

4:121

أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا ١٢١

The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.

Ibn 'UthayminTafsir · 4:114

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском