An-NisaJuz 5 · Page 98

An-Nisa 4:127

The Women · Juz 5 · Page 98

وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧

And they request from you, [O Muḥammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allāh gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them1 - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allāh is ever Knowing of it.

1 translator’s note
  1. i.e., their rights, in general, and their mahr, specifically. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:127–128

(p-٣٥٨)﴿ويَسْتَفْتُونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم فِيهِنَّ وما يُتْلى عَلَيْكم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وتَرْغَبُونَ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ والمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الوِلْدانِ وأنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالقِسْطِ وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ ﴿وإنِ امْرَأةٌ خافَتْ مِن بَعْلِها نُشُوزًا أوْ إعْراضًا فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا والصُّلْحُ خَيْرٌ وأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وإنْ تُحْسِنُوا وتَتَّقُوا فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ ﴿ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ ولَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوها كالمُعَلَّقَةِ وإنْ تُصْلِحُوا وتَتَّقُوا فَإنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ١٢٩] ﴿وإنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِن سَعَتِهِ وكانَ اللَّهُ واسِعًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٣٠] ﴿ولِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ ولَقَدْ وصَّيْنا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكم وإيّاكم أنِ اتَّقُوا اللَّهَ وإنْ تَكْفُرُوا فَإنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا﴾ [النساء: ١٣١] ﴿ولِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا﴾ [النساء: ١٣٢] ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكم أيُّها النّاسُ ويَأْتِ بِآخَرِينَ وكانَ اللَّهُ عَلى ذَلِكَ قَدِيرًا﴾ [النساء: ١٣٣] ﴿مَن كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا والآخِرَةِ وكانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ولَوْ عَلى أنْفُسِكم أوِ الوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ إنْ يَكُنْ غَنِيًّا أوْ فَقِيرًا فاللَّهُ أوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الهَوى أنْ تَعْدِلُوا وإنْ تَلْوُوا أوْ تُعْرِضُوا فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء: ١٣٥] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ والكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ والكِتابِ الَّذِي أنْزِلَ مِن قَبْلُ. ومَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١٣٦] ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهم ولا لِيَهْدِيَهم سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٣٧] ﴿بَشِّرِ المُنافِقِينَ بِأنَّ لَهم عَذابًا ألِيمًا﴾ [النساء: ١٣٨] ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الكافِرِينَ أوْلِياءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ أيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ العِزَّةَ فَإنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٣٩] ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ أنْ إذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكم إذًا مِثْلُهم إنَّ اللَّهَ جامِعُ المُنافِقِينَ والكافِرِينَ في جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٤٠] ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكم فَإنْ كانَ لَكم فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا ألَمْ نَكُنْ مَعَكم وإنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا ألَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكم ونَمْنَعْكم مِنَ المُؤْمِنِينَ فاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكم يَوْمَ القِيامَةِ ولَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٤١] . الشُّحُّ: قالَ ابْنُ فارِسٍ البُخْلُ مَعَ الحِرْصِ. وتَشاحَّ الرَّجُلانِ في الأمْرِ لا يُرِيدانِ أنْ يَفُوتَهُما، وهو بِضَمِّ الشِّينِ وكَسْرِها. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الشُّحُّ الضَّبْطُ عَلى المُعْتَقَداتِ والإرادَةِ؛ فَفي الهِمَمِ والأمْوالِ ونَحْوِ ذَلِكَ مِمّا أفْرَطَ فِيهِ، وفِيهِ بَعْضُ المَذَمَّةِ. وما صارَ إلى حَيِّزِ الحُقُوقِ الشَّرْعِيَّةِ، وما تَقْتَضِيهِ المُرُوءَةُ فَهو البُخْلُ، وهو رَذِيلَةٌ. لَكِنَّها قَدْ تَكُونُ في المُؤْمِنِ، ومِنهُ الحَدِيثُ: «قِيلَ يا رَسُولَ اللَّهِ، أيَكُونُ المُؤْمِنُ بَخِيلًا ؟ قالَ نَعَمْ»، وأمّا الشُّحُّ فَفي كُلِّ أحَدٍ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ: ﴿وأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ﴾، ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ [الحشر: ٩] لِكُلِّ نَفْسٍ شُحٌّ، وقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ: «أنْ تَصَدَّقَ وأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ»، ولَمْ يُرِدْ بِهِ واحِدًا بِعَيْنِهِ، ولَيْسَ يُحْمَدُ أنْ يُقالَ هُنا أنْ تَصَدَّقَ وأنْتَ صَحِيحٌ بَخِيلٌ.

المُعَلَّقَةُ: هي الَّتِي لَيْسَتْ مُطَلَّقَةً، ولا ذاتَ بَعْلٍ. قالَ الرَّجُلُ: هَلْ هي إلّا خُطَّةٌ أوْ تَعْلِيقٌ أوْ صَلَفٌ، أوْ بَيْنَ ذاكَ تَعْلِيقٌ. وفي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «زَوْجِي العَشَنَّقُ إنْ أُنْطِقَ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ» شَبَّهَتِ المَرْأةَ بِالشَّيْءِ المُعَلَّقِ مِن شَيْءٍ؛ لِأنَّهُ لا عَلى الأرْضِ اسْتَقَرَّ، ولا عَلى ما عُلِّقَ مِنهُ. وفي المَثَلِ: أرْضٌ مِنَ المَرْكَبِ بِالتَّعْلِيقِ.

الخَوْضُ: الِاقْتِحامُ في الشَّيْءِ، تَقُولُ: خُضْتُ الماءَ خَوْضًا وخِياضًا، وخُضْتُ الغَمَراتِ اقْتَحَمْتُها، وخاضَهُ بِالسَّيْفِ حَرَّكَ سَيْفَهُ في المَضْرُوبِ، وتَخاوَضُوا في الحَدِيثِ تَفاوَضُوا فِيهِ والمَخاضَةُ مَوْضِعُ الخَوْضِ. قالَ الشّاعِرُ، وهُ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ:

؎إذا شالَتِ الجَوْزاءُ والنَّجْمُ طالِعٌ فَكُلُّ مَخاضاتِ الفُراتِ مَعابِرُ

والخَوْضَةُ بِفَتْحِ الخاءِ اللُّؤْلُؤَةُ، واخْتاضَ بِمَعْنى خاضَ، وتَخَوَّضَ: تَكَلَّفَ الخَوْضَ. الِاسْتِحْواذُ: الِاسْتِيلاءُ والتَّغَلُّبُ؛ قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ والزَّجّاجُ. ويُقالُ: حاذَ يَحُوذُ حَوْذًا، وأحاذَ بِمَعْنًى مِثْلَ حاذَ وأحاذَ. (p-٣٥٩)وشَذَّتْ هَذِهِ الكَلِمَةُ فَصَحَّتْ عَيْنُها في النَّقّالِ، قاسَ عَلَيْها أبُو زَيْدٍ الأنْصارِيُّ.

﴿ويَسْتَفْتُونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم فِيهِنَّ﴾ سَبَبُ نُزُولِها: أنَّ قَوْمًا مِنَ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم سَألُوا عَنْ أمْرِ النِّساءِ، وأحْكامِهِنَّ في المَوارِيثِ، وغَيْرِ ذَلِكَ. وأمّا مُناسَبَتُها فَكَذَلِكَ عَلى تَرْبِيعِ العَرَبِ في كَلامِها أنَّها تَكُونُ في أمْرٍ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنهُ إلى شَيْءٍ، ثُمَّ تَعُودُ إلى ما كانَتْ فِيهِ أوَّلًا. وهَكَذا كِتابُ اللَّهِ يُبَيَّنُ فِيهِ أحْكامُ تَكْلِيفِهِ، ثُمَّ يُعْقَبُ بِالوَعْدِ والوَعِيدِ والتَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ، ثُمَّ يُعْقَبُ ذَلِكَ بِذِكْرِ المُخالِفِينَ المُعانِدِينَ، الَّذِينَ لا يَتَّبِعُونَ تِلْكَ الأحْكامَ، ثُمَّ بِما يَدُلُّ عَلى كِبْرِياءِ اللَّهِ تَعالى وجَلالِهِ، ثُمَّ يُعادُ لِتَبْيِينِ ما تَعَلَّقَ بِتِلْكَ الأحْكامِ السّابِقَةِ. وقَدْ عَرَضَ هُنا في هَذِهِ السُّورَةِ أنْ بَدَأ بِأحْكامِ النِّساءِ والمَوارِيثِ، وذِكْرِ اليَتامى، ثُمَّ ثانِيًا بِذِكْرِ شَيْءٍ مِن ذَلِكَ في هَذِهِ الآيَةِ، ثُمَّ أخِيرًا بِذِكْرِ شَيْءٍ مِنَ المَوارِيثِ أيْضًا. ولَمّا كانَتِ النِّساءُ مُطَّرِحًا أمْرُهُنَّ عِنْدَ العَرَبِ في المِيراثِ وغَيْرِهِ، وكَذَلِكَ اليَتامى أكَدَّ الحَدِيثَ فِيهِنَّ مِرارًا، لِيَرْجِعُوا عَنْ أحْكامِ الجاهِلِيَّةِ. والِاسْتِفْتاءُ طَلَبَ الإفْتاءِ، وأفْتاهُ إفْتاءً، وفُتْيا وفَتْوى، وأفْتَيْتُ فُلانًا في رُؤْياهُ عَبَرْتُها لَهُ. ومَعْنى الإفْتاءِ إظْهارُ المُشْكِلِ عَلى السّائِلِ. وأصْلُهُ مِنَ الفَتى، وهو الشّابُّ الَّذِي قَوِيَ وكَمُلَ؛ فالمَعْنى: كَأنَّهُ بَيانُ ما أشْكَلَ فَيَثْبُتُ ويَقْوى. والِاسْتِفْتاءُ لَيْسَ في ذَواتِ النِّساءِ؛ وإنَّما هو عَنْ شَيْءٍ مِن أحْكامِهِنَّ ولَمْ يُبَيَّنْ فَهو مُجْمَلٌ. ومَعْنى يُفْتِيكم فِيهِنَّ: يُبَيِّنُ لَكم حالَ ما سَألْتُمْ عَنْهُ وحُكْمَهُ.

* *

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 98

An-NisaJuz 5 · Page 98

4:122

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا ١٢٢

But the ones who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. [It is] the promise of Allāh, [which is] truth, and who is more truthful than Allāh in statement.

4:123

لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٢٣

It [i.e., Paradise] is not [obtained] by your wishful thinking nor by that of the People of the Scripture. Whoever does a wrong will be recompensed for it, and he will not find besides Allāh a protector or a helper.

4:124

وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ١٢٤

And whoever does righteous deeds, whether male or female, while being a believer - those will enter Paradise and will not be wronged, [even as much as] the speck on a date seed.

4:125

وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ١٢٥

And who is better in religion than one who submits himself to Allāh while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allāh took Abraham as an intimate friend.

4:126

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا ١٢٦

And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh, of all things, encompassing.

4:127

وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧

And they request from you, [O Muḥammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allāh gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them1 - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allāh is ever Knowing of it.

1 translator’s note
  1. i.e., their rights, in general, and their mahr, specifically. ↩
Abu HayyanTafsir · 4:127

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском