An-Nisa 4:128
The Women · Juz 5 · Page 99
وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٢٨
And if a woman fears from her husband contempt or evasion, there is no sin upon them if they make terms of settlement between them - and settlement is best. And present in [human] souls is stinginess.1 But if you do good and fear Allāh - then indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.
1 translator’s note
- i.e., holding on to self-interests. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 4:127–128
(p-٣٥٨)﴿ويَسْتَفْتُونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم فِيهِنَّ وما يُتْلى عَلَيْكم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وتَرْغَبُونَ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ والمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الوِلْدانِ وأنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالقِسْطِ وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ ﴿وإنِ امْرَأةٌ خافَتْ مِن بَعْلِها نُشُوزًا أوْ إعْراضًا فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا والصُّلْحُ خَيْرٌ وأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وإنْ تُحْسِنُوا وتَتَّقُوا فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ ﴿ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ ولَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوها كالمُعَلَّقَةِ وإنْ تُصْلِحُوا وتَتَّقُوا فَإنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ١٢٩] ﴿وإنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِن سَعَتِهِ وكانَ اللَّهُ واسِعًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٣٠] ﴿ولِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ ولَقَدْ وصَّيْنا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكم وإيّاكم أنِ اتَّقُوا اللَّهَ وإنْ تَكْفُرُوا فَإنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا﴾ [النساء: ١٣١] ﴿ولِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا﴾ [النساء: ١٣٢] ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكم أيُّها النّاسُ ويَأْتِ بِآخَرِينَ وكانَ اللَّهُ عَلى ذَلِكَ قَدِيرًا﴾ [النساء: ١٣٣] ﴿مَن كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا والآخِرَةِ وكانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ولَوْ عَلى أنْفُسِكم أوِ الوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ إنْ يَكُنْ غَنِيًّا أوْ فَقِيرًا فاللَّهُ أوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الهَوى أنْ تَعْدِلُوا وإنْ تَلْوُوا أوْ تُعْرِضُوا فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء: ١٣٥] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ والكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ والكِتابِ الَّذِي أنْزِلَ مِن قَبْلُ. ومَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١٣٦] ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهم ولا لِيَهْدِيَهم سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٣٧] ﴿بَشِّرِ المُنافِقِينَ بِأنَّ لَهم عَذابًا ألِيمًا﴾ [النساء: ١٣٨] ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الكافِرِينَ أوْلِياءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ أيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ العِزَّةَ فَإنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٣٩] ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ أنْ إذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكم إذًا مِثْلُهم إنَّ اللَّهَ جامِعُ المُنافِقِينَ والكافِرِينَ في جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٤٠] ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكم فَإنْ كانَ لَكم فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا ألَمْ نَكُنْ مَعَكم وإنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا ألَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكم ونَمْنَعْكم مِنَ المُؤْمِنِينَ فاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكم يَوْمَ القِيامَةِ ولَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٤١] . الشُّحُّ: قالَ ابْنُ فارِسٍ البُخْلُ مَعَ الحِرْصِ. وتَشاحَّ الرَّجُلانِ في الأمْرِ لا يُرِيدانِ أنْ يَفُوتَهُما، وهو بِضَمِّ الشِّينِ وكَسْرِها. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الشُّحُّ الضَّبْطُ عَلى المُعْتَقَداتِ والإرادَةِ؛ فَفي الهِمَمِ والأمْوالِ ونَحْوِ ذَلِكَ مِمّا أفْرَطَ فِيهِ، وفِيهِ بَعْضُ المَذَمَّةِ. وما صارَ إلى حَيِّزِ الحُقُوقِ الشَّرْعِيَّةِ، وما تَقْتَضِيهِ المُرُوءَةُ فَهو البُخْلُ، وهو رَذِيلَةٌ. لَكِنَّها قَدْ تَكُونُ في المُؤْمِنِ، ومِنهُ الحَدِيثُ: «قِيلَ يا رَسُولَ اللَّهِ، أيَكُونُ المُؤْمِنُ بَخِيلًا ؟ قالَ نَعَمْ»، وأمّا الشُّحُّ فَفي كُلِّ أحَدٍ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ: ﴿وأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ﴾، ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ [الحشر: ٩] لِكُلِّ نَفْسٍ شُحٌّ، وقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ: «أنْ تَصَدَّقَ وأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ»، ولَمْ يُرِدْ بِهِ واحِدًا بِعَيْنِهِ، ولَيْسَ يُحْمَدُ أنْ يُقالَ هُنا أنْ تَصَدَّقَ وأنْتَ صَحِيحٌ بَخِيلٌ.
المُعَلَّقَةُ: هي الَّتِي لَيْسَتْ مُطَلَّقَةً، ولا ذاتَ بَعْلٍ. قالَ الرَّجُلُ: هَلْ هي إلّا خُطَّةٌ أوْ تَعْلِيقٌ أوْ صَلَفٌ، أوْ بَيْنَ ذاكَ تَعْلِيقٌ. وفي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «زَوْجِي العَشَنَّقُ إنْ أُنْطِقَ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ» شَبَّهَتِ المَرْأةَ بِالشَّيْءِ المُعَلَّقِ مِن شَيْءٍ؛ لِأنَّهُ لا عَلى الأرْضِ اسْتَقَرَّ، ولا عَلى ما عُلِّقَ مِنهُ. وفي المَثَلِ: أرْضٌ مِنَ المَرْكَبِ بِالتَّعْلِيقِ.
الخَوْضُ: الِاقْتِحامُ في الشَّيْءِ، تَقُولُ: خُضْتُ الماءَ خَوْضًا وخِياضًا، وخُضْتُ الغَمَراتِ اقْتَحَمْتُها، وخاضَهُ بِالسَّيْفِ حَرَّكَ سَيْفَهُ في المَضْرُوبِ، وتَخاوَضُوا في الحَدِيثِ تَفاوَضُوا فِيهِ والمَخاضَةُ مَوْضِعُ الخَوْضِ. قالَ الشّاعِرُ، وهُ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ:
؎إذا شالَتِ الجَوْزاءُ والنَّجْمُ طالِعٌ فَكُلُّ مَخاضاتِ الفُراتِ مَعابِرُ
والخَوْضَةُ بِفَتْحِ الخاءِ اللُّؤْلُؤَةُ، واخْتاضَ بِمَعْنى خاضَ، وتَخَوَّضَ: تَكَلَّفَ الخَوْضَ. الِاسْتِحْواذُ: الِاسْتِيلاءُ والتَّغَلُّبُ؛ قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ والزَّجّاجُ. ويُقالُ: حاذَ يَحُوذُ حَوْذًا، وأحاذَ بِمَعْنًى مِثْلَ حاذَ وأحاذَ. (p-٣٥٩)وشَذَّتْ هَذِهِ الكَلِمَةُ فَصَحَّتْ عَيْنُها في النَّقّالِ، قاسَ عَلَيْها أبُو زَيْدٍ الأنْصارِيُّ.
﴿ويَسْتَفْتُونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم فِيهِنَّ﴾ سَبَبُ نُزُولِها: أنَّ قَوْمًا مِنَ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم سَألُوا عَنْ أمْرِ النِّساءِ، وأحْكامِهِنَّ في المَوارِيثِ، وغَيْرِ ذَلِكَ. وأمّا مُناسَبَتُها فَكَذَلِكَ عَلى تَرْبِيعِ العَرَبِ في كَلامِها أنَّها تَكُونُ في أمْرٍ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنهُ إلى شَيْءٍ، ثُمَّ تَعُودُ إلى ما كانَتْ فِيهِ أوَّلًا. وهَكَذا كِتابُ اللَّهِ يُبَيَّنُ فِيهِ أحْكامُ تَكْلِيفِهِ، ثُمَّ يُعْقَبُ بِالوَعْدِ والوَعِيدِ والتَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ، ثُمَّ يُعْقَبُ ذَلِكَ بِذِكْرِ المُخالِفِينَ المُعانِدِينَ، الَّذِينَ لا يَتَّبِعُونَ تِلْكَ الأحْكامَ، ثُمَّ بِما يَدُلُّ عَلى كِبْرِياءِ اللَّهِ تَعالى وجَلالِهِ، ثُمَّ يُعادُ لِتَبْيِينِ ما تَعَلَّقَ بِتِلْكَ الأحْكامِ السّابِقَةِ. وقَدْ عَرَضَ هُنا في هَذِهِ السُّورَةِ أنْ بَدَأ بِأحْكامِ النِّساءِ والمَوارِيثِ، وذِكْرِ اليَتامى، ثُمَّ ثانِيًا بِذِكْرِ شَيْءٍ مِن ذَلِكَ في هَذِهِ الآيَةِ، ثُمَّ أخِيرًا بِذِكْرِ شَيْءٍ مِنَ المَوارِيثِ أيْضًا. ولَمّا كانَتِ النِّساءُ مُطَّرِحًا أمْرُهُنَّ عِنْدَ العَرَبِ في المِيراثِ وغَيْرِهِ، وكَذَلِكَ اليَتامى أكَدَّ الحَدِيثَ فِيهِنَّ مِرارًا، لِيَرْجِعُوا عَنْ أحْكامِ الجاهِلِيَّةِ. والِاسْتِفْتاءُ طَلَبَ الإفْتاءِ، وأفْتاهُ إفْتاءً، وفُتْيا وفَتْوى، وأفْتَيْتُ فُلانًا في رُؤْياهُ عَبَرْتُها لَهُ. ومَعْنى الإفْتاءِ إظْهارُ المُشْكِلِ عَلى السّائِلِ. وأصْلُهُ مِنَ الفَتى، وهو الشّابُّ الَّذِي قَوِيَ وكَمُلَ؛ فالمَعْنى: كَأنَّهُ بَيانُ ما أشْكَلَ فَيَثْبُتُ ويَقْوى. والِاسْتِفْتاءُ لَيْسَ في ذَواتِ النِّساءِ؛ وإنَّما هو عَنْ شَيْءٍ مِن أحْكامِهِنَّ ولَمْ يُبَيَّنْ فَهو مُجْمَلٌ. ومَعْنى يُفْتِيكم فِيهِنَّ: يُبَيِّنُ لَكم حالَ ما سَألْتُمْ عَنْهُ وحُكْمَهُ.
* *
Page 99
4:128
وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٢٨
And if a woman fears from her husband contempt or evasion, there is no sin upon them if they make terms of settlement between them - and settlement is best. And present in [human] souls is stinginess.1 But if you do good and fear Allāh - then indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.
1 translator’s note
- i.e., holding on to self-interests. ↩
4:129
وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٢٩
And you will never be able to be equal [in feeling] between wives, even if you should strive [to do so]. So do not incline completely [toward one] and leave another hanging.1 And if you amend [your affairs] and fear Allāh - then indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.
1 translator’s note
- Neither divorced nor enjoying the rights of marriage. ↩
4:130
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا ١٣٠
But if they separate [by divorce], Allāh will enrich each [of them] from His abundance. And ever is Allāh Encompassing and Wise.
4:131
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ١٣١
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And We have instructed those who were given the Scripture before you and yourselves to fear Allāh. But if you disbelieve - then to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh Free of need and Praiseworthy.
4:132
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ١٣٢
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.1
1 translator’s note
- Refer to footnote in 3:173. ↩
4:133
إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا ١٣٣
If He wills, He can do away with you, O people, and bring others [in your place]. And ever is Allāh competent to do that.
4:134
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ١٣٤
Whoever desires the reward of this world - then with Allāh is the reward of this world and the Hereafter. And ever is Allāh Hearing and Seeing.