An-Nisa 4:127
The Women · Juz 5 · Page 98
وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧
And they request from you, [O Muḥammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allāh gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them1 - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allāh is ever Knowing of it.
1 translator’s note
- i.e., their rights, in general, and their mahr, specifically. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 4:127
ثم قال تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾، ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾: يسألونك الإفتاء، والإفتاء هو الإخبار عن حكم شرعي، هذا الإفتاء، وهو تبيين للحكم وليس إلزامًا به، وبهذا يفرَّق بين القضاء وبين الإفتاء، القضاء: تبيين الحكم الشرعي والإلزام به؛ لأن القاضي يقول للخصمين: الحق معك يا فلان، وهذا تبيين للحق، فاقضِه لخصمك، هذا أيش؟ هذا الإلزام، المفتي لا يستطيع أن يُلْزِم حتى لو أفتى، لكن هل يجب أن يُلتَزَم بما يفتِي به؟ فيه تفصيل؛ قال العلماء رحمهم الله: إذا سأل المستفتي عالِمًا مطمئنًّا لقوله..
وبهذا يفرق بين القضاء وبين الإفتاء، القضاء تبيين الحكم الشرعي والإلزام به؛ لأن القاضي يقول للخصمين: الحق معك يا فلان -وهذا تبيين للحق- فاقضه لخصمك، هذا أيش؟ هذا الإلزام، المفتي لا يستطيع أن يلزم حتى لو أفتى، لكن هل يجب أن يُلْتَزَمَ بما يفتي به؟ لا، فيه التفصيل.
قال العلماء رحمهم الله: إذا سأل المستفتي عالمًا مطمئنًا لقوله، معتقدًا أن قوله الحق فإنه يلزمه العمل به ولا يستفتي غيره؛ لأن الله قال: ﴿اسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل ٤٣]، والفائدة من سؤالهم الأخذ بما يقولون، وإلَّا لكان ذلك عبثًا، نعم، لو أنك -هذه الحقيقة من الفوائد لكن كيف فاتت علينا- نعم لو أنك استفتيت عالمًا في قرية ليس عندك أحد في نظرك أعلم منه، وفي نيتك أنك إذا وصلت إلى المدينة التي يكثر فيها العلماء سألت، في هذه الحالة أنت ملتزم بفتوى هذا العالم التزاما مقيدًا أو موقتًا، فلك أن تسأل إذا وصلت إلى الموارد العذبة.
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ [النساء ١٢٧]، الله أكبر، المستفتَى رسول الله والمفتِي هو الله؛ لأن ما يفتي به رسول الله هو ما يفتي به الله عز وجل، ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾، ولم يبين الله عز وجل الاستفتاء على أي شيء يقع، هل المراد ﴿يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ في تزويجهن في التزوج منهن، في تمكينهن من البيع، الشراء، في أي شيء، لكن الآية نزلت لسبب معلوم، وهو أنه يشكل عليه أن يكون عند الرجل أمرأة يتيمة، من عمه أو ما أشبه ذلك، فيظلمها، ويحجزها لنفسه، أو يحجزها لابنه أو ما أشبه ذلك، فيظلمها، فأشكل عليهم هذا الأمر فسألوا الرسول ﷺ، ماذا نعمل، فأفتاهم الله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ يعني يفتيكم فيهن، يعني القرآن يفتي لأنه كلام من؟ كلام الله عز وجل، والواو هنا عاطفة لكنها ليست عطف مغايرة، وذلك لأن الكتاب هو الطريق الذي نتوصل به إلى معرفة فتوى الله سبحانه وتعالى، إذ إن الله ليس يتكلم ويفتي لكنه يتكلم بالقرآن فتكمن به الفتوى، فالعطف هنا ليس مغايرة تامة؛ لأن ما في الكتاب هو الوثيقة التي تدلنا على فتوى الله عز وجل.
﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ المراد بـ﴿الْكِتَابِ﴾ هنا القرآن، و(أل) فيه للعهد الذهني، ﴿فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ [النساء ١٢٧]، اليتيمة عنده لا يؤتيها ما كُتِب لها، لا يعطيها ما كُتِب لها، يأتي الخاطب الكفء أي الذي يجب أن يُعطى، ولكنه يملك فلا يؤتيهن ما كتب لهن، يمنع محابة لنفسه؛ لأنه يرغب أن ينكحها، وهنا قال: ﴿تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾، فأي الحرفين نقدر أَ(في) أم (عن)؟
* طلبة: (في).
* الشيخ: ترغبون في نكاحهن أو عن نكاحهن؟
* طلبة: (في).
* الشيخ: نقول: الآية محتملة وهذا من بلاغة القرآن وإيجاز القرآن؛ لأنه قد يكون راغبا عنها فلا يريدها، لكنه لا يريد أن تكون لغيره، وقد يكون راغبا فيها فلا يريد أن تكون لغيره، فتكون الآية شاملة للأمرين جميعا.
﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ﴾ [النساء ١٢٧]، يعني: ويفتيكم الله، ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ [النساء ١٢٧] في المستضعفين من الولدان، ما حالهم وما شأنهم؟ وهل يأثمون بترك الهجرة مثلا؟ وهل يجوز ظلمهم؟ فكل ما يتعلق بشأنهم أفتى الله به وبينه.
قال: ﴿وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾ [النساء ١٢٧]، هذه الآية الظاهر أن التقدير فيها: وأوجب عليكم أن تقوموا لليتامى بالقسط، واليتامى جمع يتيم، وهو الذي مات أبوه قبل بلوغه، أي قبل بلوغ الوالد أو الولد؟
* طلبة: الولد.
* الشيخ: ما هو الوالد؟
* طلبة: الولد.
* الشيخ: لماذا لا يكون الوالد؟
* طلبة: (...).
* الشيخ: نعم، بإتيان الولد له يدل على بلوغه ولا بد، إذن قول العلماء: هو من مات أبوه قبل بلوغه، لا شك أن الضمير يعود على الولد.
﴿وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾ القسط هو العدل، من قَسَطَ يَقْسِط قَسْطًا والاسم القِسْط، والمراد به العدل، وأما الإقساط فالمراد الجور، المراد به الجور، ولهذا إذا كانت من الثلاثية لها معنى، وإن كانت من الرباعية لها معنى آخر، فأقسط أي جَارَ، وقَسَطَ عَدَل، نعم أخطأنا، أَقْسَط عَدَل، وقَسَط جار، ولهذا قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [المائدة ٤٢]، وقال: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الجن ١٥] ﴿وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾، أي بالعدل، بالعدل في كل شيء حتى في مخالطتكم إياهم في الطعام؛ لأن الصحابة تورعوا عن مخالطة اليتامى في الطعام فأباح الله لهم ذلك، عرفتم، فيكون هذا في كل شأن اليتامى ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ (ما) هنا شرطية أو موصولة؟
* طالب: شرطية.
* الشيخ: شرطية، بدليل قرن جوابها بالفاء.
وقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا﴾؛ أي ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ يشمل أي خير، سواء كان متعديا أو لازمًا، وسواء كان خيرًا ماليًّا أو خيرا علميًّا أو بدنيًّا أو أي خير، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ هذه جملة الجواب، واقترنت بالفاء لأن الجملة اسمية، وكلما كان جواب الشرط جملة اسمية وجب قرنه بالفاء، ولكنها قد تحذف قليلا على حد قول الشاعر:
مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللَّهُ يَشْكُرُهَا ∗∗∗ ........................
والأصل: فَالله يشكرها، فإن قال إنسان: إن الفاء سقطت هنا للضرورة، قلنا: لا ضرورة؛ لأن البيت لو قيل فيه: (من يفعل الحسناتْ فالله يشكرها) سَكَّنَ التاء، لم يكن ضرورة، وعلى كل حال فقد تحذف الفاء في جواب الشرط لكنها نادرة.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾، عليمًا حين يُفعَل أو قبل أن يُفْعَل؟
* طلبة: فيها الاثنان، يا شيخ.
* الشيخ: قبل وبعد؛ لأن علم الله تعالى سابق على المعلوم، بخلاف الخلق، فإنه مقارن للمخلوق، طيب، إذا قلنا: إنه شامل العلم فما الجواب عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ [محمد ٣١]، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ﴾؛ لأن (حتى) هنا للتعليل، ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ يعني: نختبرنكم، لنعلم الصابرين، ما هو الجواب؟
* طالب: عِلْمُ الله قسمان (...).
* الشيخ: يعني علم الله قسمان؛ علم سابق على الفعل، وعلم لاحق، فالمعنى: حتى نعلم علما يكون به الشيء ظاهرًا فنعلمه بعد وقوعه هذا وجه، وجه آخر أن المراد به العلم الذي يترتب عليه الجزاء، ولهذا قال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ﴾، والعلم الذي يترتب عليه الجزاء لا يكون إلا بعد الفعل، أليس كذلك؟ وهذا الوجه أوضح وأرجح، ويفهمه كل إنسان، أن نقول: إن علم الله نوعان: عِلْم بأن الشيء سيقع، وهذا سابق، وعِلْم بأنه وقع وهذا هو الذي يترتب عليه الجزاء.
وقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾، لم يقل: فإن الله يجازيكم، كما هو المتوقع، يقال: إن ذكر العلم فيه فائدة، وهو أنه لا يُضيع لكم أي خير كان؛ لأن علم الله محيط به، فيكون هذا المعلوم ثابتا لكم، ومن المعلوم من آيات أخرى كثيرة أن الله تعالى يقول: ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة ٧، ٨].
* طالب: أحسن الله، إليكم قلت: يلزم المستفتي العمل بالفتوى إذا اطمئن القلب للعالم، وإن كثيرًا من الناس لا يطمئنون إلى أهل الصلاح، ولا سيما في بلاد القبوريين، وتطمئن قلوبهم إلى أهل البدع والأهواء، فهل هؤلاء لا يُلزمون بفتوى أهل الصلاح؟
* الشيخ: هؤلاء -بارك الله فيك- استَفْتَوا جُهَّالًا، وكلامنا على من استفتى عالمًا، أما من استفتى جاهلًا فهؤلاء الكفار يقولون: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ [الزخرف ٢٢]، ولا يقبلون الحق، وأظن قلنا: من استفتى عالمًا، (...) ولَّا لا؟
* طلبة: نعم.
* طالب: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [آل عمران ١٠٩]، شيخ، في السماوات بعض الفلكيين وبعض العلماء قسم السماوات إلى أقسام، وجاء بأماكن من غير تدليل..
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: جاء بأماكن من غير تدليل، فيقول: مثلًا الغلاف الجوي في السماء الأولى، والشمس في الثانية، والقمر ثالثة، هكذا، فهذا هل يرد عليه ويكذبون، ويقال: هذا كفر وزعم خاوٍ؟
* الشيخ: ما فيه شك، وهذه الطبقات اللي هم يقولون: كلها تابعة للأرض، لكنها لا شك تختلف بحسب قربها من الأرض وبعدها منها.
* طالب: قول الله جل وعلا: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا﴾ [النساء ١٢٥]، من أسلم، وهو الإخلاص لله جل وعلا ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ قلنا: يا شيخ، بالمتابعة، ألا يكون مفهوم الآية الكريمة أن ممن لم يفز أو لم يتبع النبي ﷺ متابعة ألا يكون -يا شيخ- ممن لم يحسن دينًا؟
* الشيخ: الكلام هنا على أن المسلمين جمعوا بين الإخلاص والمتابعة، والمتابعة قد تكون تامة وقد تكون ناقصة، فيكون الحسن الذي للمتابع بحسب متابعته.
* طالب: شيخ أحسن الله إليكم، في قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى﴾ الواو عاطفة؟
* الشيخ: لا، الظاهر أنها معطوفة على شيء مقدر، يعني: وأمركم أن تقوموا لليتامى بالقسط.
* طالب: أحسن الله إليك، في شرح قوله تعالى: ﴿بِالْقِسْطِ﴾، قلنا: القسط هو العدل، من قسط يقسط، وأخيرًا قلنا: من (أَقْسط)؟
* الشيخ: نعم، لا من (أَقْسط يُقسط)، هذا الصواب.
* طالب: أحسن الله إليك، إن قال لنا قائل: أليس التفضيل بين الفاضل والمفضول..؟
* الشيخ: أليس أيش؟
* الطالب: التفضيل (أحسن)..
* الشيخ: أليس أيش؟
* الطالب: فعل التفضيل (أحسن) بين الفاضل والمفضول، فلو قال لنا قائل: هذه الآية نفهم أن الذي لم يسلم وجهه لله وهو محسن، يقولون: أيضًا فيه فضل.
* الشيخ: فيه خير.
* الطالب: فيه خير، فهل هذا صحيح يا شيخ؟
* الشيخ: هل يلزم هذا؟ أليس الله تعالى يقول: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان ٢٤]، وأين الخيرية في مستقبل أهل النار؟
* الطالب: ليس فيه خير.
* الشيخ: أبلغ من هذا ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل ٥٩]، فأتى باسم التفضيل ثم طلب المعادلة.
* طالب: قول الله تبارك وتعالى ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾، شيخ الكافر يبتلى بالخير، والمؤمن يبتلى بالشر؟
Page 98
4:122
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا ١٢٢
But the ones who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. [It is] the promise of Allāh, [which is] truth, and who is more truthful than Allāh in statement.
4:123
لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٢٣
It [i.e., Paradise] is not [obtained] by your wishful thinking nor by that of the People of the Scripture. Whoever does a wrong will be recompensed for it, and he will not find besides Allāh a protector or a helper.
4:124
وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ١٢٤
And whoever does righteous deeds, whether male or female, while being a believer - those will enter Paradise and will not be wronged, [even as much as] the speck on a date seed.
4:125
وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ١٢٥
And who is better in religion than one who submits himself to Allāh while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allāh took Abraham as an intimate friend.
4:126
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا ١٢٦
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh, of all things, encompassing.
4:127
وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧
And they request from you, [O Muḥammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allāh gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them1 - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allāh is ever Knowing of it.
1 translator’s note
- i.e., their rights, in general, and their mahr, specifically. ↩