An-NisaJuz 4 · Page 80

An-Nisa 4:15

The Women · Juz 4 · Page 80

وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ١٥

Those who commit immorality [i.e., unlawful sexual intercourse] of your women - bring against them four [witnesses] from among you. And if they testify,1 confine them [i.e., the guilty women] to houses until death takes them or Allāh ordains for them [another] way.2

2 translator’s notes
  1. The witnesses must swear to actually having seen the act taking place.

    [170] The "other way" (i.e., penalty) was later revealed in 24:2, canceling the ruling in this verse.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:15–16

ثم قال الله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ ﴿اللَّاتِي﴾ مبتدأ، وخبره جملة: ﴿فَاسْتَشْهِدُوا﴾، وهنا يطلب لماذا اقترنت (الفاء) في خبر المبتدأ؟

والجواب على ذلك: أنه لما كان المبتدأ اسمًا موصولًا كان مشبهًا لاسم الشرط في العموم فأعطي حكمه، واقترنت الفاء بخبره، ومنه قول النحويين في المثال المشهور: الذي يأتيني فله درهم، فإنه نائب مناب قولك: من يأتيني فله درهم، فاسم الموصول لما أشبه اسم الشرط في العموم صار دخول الفاء في خبره كدخول الفاء في جواب الشرط.

وقوله: ﴿اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ ﴿اللَّاتِي﴾ جمع، جمع أيش؟ جمع (التي) لكنه على غير قياس؛ لأن هذه الأسماء غير مشتقة، وقوله: ﴿يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ الفاحشة: ما يستفحش، ما يستفحش شرعًا وعرفًا، والذي يستفحش شرعًا يستفحش عرفًا في أعراف المسلمين لا في أعراف غير المسلمين، وإنما قيدنا ذلك؛ لأن الزنا فاحش شرعًا، وفاحش عرفًا في عرف من؟

* الطلبة: المسلمين.

* الشيخ: لكن بعرف الكفار ليس بفاحش، ومن هنا نعرف أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام: «الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ»[[أخرجه مسلم (٢٥٥٣ / ١٥) من حديث النواس بن سمعان.]] أن هذا خاص بمن؟ بالمسلم الذي يكره الإثم ويخشى أن يطلع عليه الناس في حال إثمه، وإلا فإن الكافر لا يحوك في نفسه الإثم.

قوله: ﴿الْفَاحِشَةَ﴾ ما المراد بالفاحشة هنا؟ معنى الفاحشة ما يستفحش، معناها ما يستفحش شرعًا وعرفًا، والمراد بها الزنا، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ [الإسراء ٣٢]، وعلى هذا فتكون (أل) للعهد الذهني؛ لأنه لم يذكر لكنه معروف شرعًا، وإنما قررنا ذلك لرد قول من يقول كأبي مسلم الخراساني قال: إن المراد بها السحاق، السحاق بين النساء، ولكن هذا بعيد من الصواب، ولم (...) به أحد من الصحابة أو التابعين فيما نعلم، والصواب أن المراد بها –الفاحشة- أيش؟ الزنا، والدليل ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾.

وقوله: ﴿مِن نِسَائِكُمْ﴾ المراد بها الجنس، يعني: جنس النساء، سواء كانت من زوجاتنا أو من غير الزوجات. وقوله: ﴿مِن نِسَائِكُمْ﴾ (من) هذه بيان للموصول في قوله: ﴿اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾.

﴿فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ ﴿اسْتَشْهِدُوا﴾ أي: اطلبوا شهادة أربعة، و﴿أَرْبَعَةً﴾ هنا عدد يدل على أن المعدود مذكر. ما وجهه؟

* طالب: نصب ﴿أَرْبَعَةً﴾.

* الشيخ: نصب ﴿أَرْبَعَةً﴾، يعني: فلو جاء مرفوعًا لم يكن دالًّا على أن المعدود مذكر؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لأن العدد المؤنث يكون معدوده مذكرًا فيما دون العشرة، فتقول: تسعة رجال، وتسع نساء، واضح؟

﴿أَرْبَعَةً﴾، وقوله: ﴿أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ الخطاب للمسلمين؛ لأن من شرط الشهادة ولا سيما في هذا الأمر العظيم أن يكون الشاهد مسلمًا.

﴿فَإِنْ شَهِدُوا﴾ يعني: شهدوا على فعل الفاحشة، ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ ﴿أَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ﴾ الخطاب هنا ﴿أَمْسِكُوهُنَّ﴾ عام، فمن الذي يقصد به؟ الذي يقصد به ولي الأمر، ولي الأمر إما الخاص وإما العام.

وقوله: ﴿أَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ﴾ جمع (بيت)، أي: أمسكوها ببيتها، احبسوها لا تخرج؛ لأن ذلك وسيلة إلى تقليل الزنا حيث تبقى محبوسة في بيتها لا تخرج فتفتن الناس وتفتتن.

﴿حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ﴾ ﴿يَتَوَفَّاهُنَّ﴾ (...)، يقال: توفيت حقي من فلان، أي: قبضته، وقوله: ﴿الْمَوْتُ﴾ يعني: ملك الموت، كما قال تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ [السجدة ١١]، ولكنه يعبر عن ذلك بالموت توسعًا، ﴿حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ﴾ والموت هو: فقد الحياة، وذلك بخروج الروح من البدن؛ لأن الروح بالبدن عارية متى دعيت خرجت.

﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ ﴿أَوْ﴾ هذه حرف عطف، و﴿يَجْعَلَ﴾ معطوفة على (يتوفى) فهي منصوبة، ﴿يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ أي: يصير لهن سبيلًا، أي: طريقًا للخلاص من هذا الإمساك، وقد جعل الله لهن سبيلًا بماذا؟ بقوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور ٢]، قال النبي ﷺ: «خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِئَةٍ وَالرَّجْمُ»[[أخرجه مسلم (١٦٩٠ / ١٢) من حديث عبادة بن الصامت.]] ، فتبين بهذا أن المراد بالسبيل ما شرعه الله تعالى من حد الزاني جلدًا وتغريبًا، أو رجمًا وتغريبًا.

ثم قال: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا﴾ ﴿اللَّذَانِ﴾ في مقابل ﴿اللَّاتِي﴾، تكون للذكور ولَّا للإناث؟ للذكور، ولكن المقابلة ليست بتامة، هنا قال: ﴿اللَّذَانِ﴾ وهناك قال: ﴿اللَّاتِي﴾ فلماذا؟ قال بعض العلماء: إن المراد بـ(اللذان) هنا الزاني والزانية، ولكن الزانية سبق حكمها وهي أنها تحبس في البيت والزاني يؤذى، ولا (...) في البيت، وقال بعض العلماء: المراد بهما اللوطي، يعني: الفاعل والمفعول به، وأضاف الإتيان إلى المفعول به مع أنه مأتي؛ لأن القابل كالفاعل، القابل الراضي كالفاعل؛ ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ»[[أخرجه أبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦) من حديث ابن عباس.]] والصحيح هذا، الصحيح أن ﴿اللَّذَانِ﴾ يراد بهما اللائطان، الرجل يلوط بالرجل، والعياذ بالله.

ولكن يبقى نظر آخر، لماذا عبر في حق النساء بـ﴿اللَّاتِي﴾ وفي حق الذكور بـ﴿اللَّذَانِ﴾؟ لأن فشو الزنا في النساء أكثر من فشو اللواط في الذكور، وكانوا في الجاهلية لا يعرفون اللوطية، حتى إن بعضهم يقول: لولا أن الله قص علينا ما قص من نبأ قوم لوط ما كنا نتصور أن هذا يقع؛ لأنه من يتصور أن رجلًا يرضى أن يفعل به كما يفعل بالمرأة! هذا شيء مستحيل فطرة ومستحيل شرعًا، فلذلك عبر عن اللواط بأدنى ما يمكن أن يتحقق به، ما هو أدنى ما يمكن أن يتحقق به؟ اثنان، بخلاف الزنا في النساء فإنه كثير.

﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ ﴿يَأْتِيَانِهَا﴾ الضمير يعود على ﴿الْفَاحِشَةَ﴾ وفاحشة الرجال هي اللواط، وهي أعظم من فاحشة الزنا، والدليل على عظمتها أن لوطًا قال لقومه: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ [الأعراف ٨٠]، وفي الزنا قال الله عز وجل: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ [الإسراء ٣٢] من الفواحش، أما هذا فقال: ﴿الْفَاحِشَةَ﴾؛ لأنها -والعياذ بالله- مستفحشة في عقل كل إنسان، ثم إن الزنا جنسه مما يباح بالعقد، واللواط لا يباح بأي حال من الأحوال، لا بعقد ولا بغيره، فكان أفحش.

﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا﴾ آذوهما بماذا؟ بالسب والتعيير والضرب والإعراض، على سبيل التعزير، والهجر، وما أشبه ذلك، المهم افعلوا ما يتأذيان به.

﴿فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾ ﴿إِنْ تَابَا﴾ مما وقع منهما، ﴿وَأَصْلَحَا﴾ عملهما في المستقبل، ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيعرض عنه؛ لأن السبب ما دام موجودًا فالمسبب يتبعه، فإذا زال السبب زال المسبب.

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا﴾ ﴿تَوَّابًا﴾ صيغة مبالغة؛ وذلك لكثرة توبته وكثرة من يتوب عليهم، فالذين يتوب الله عليهم لا يحصون، وتوبته عز وجل لا تحصى؛ فلهذا عبر بصيغة المبالغة، والتائب من؟ توبة الله على العبد نوعان: توبة قبل فعل التوبة، وتوبة بعدها، فالتوبة التي قبل فعل التوبة معناها التوفيق، قبل فعل التوبة معناها التوفيق للتوبة، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ [التوبة ١١٨]، والتوبة التي بعد التوبة هي قبول التوبة، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى ٢٥]، والله سبحانه وتعالى تواب بهذا المعنى وبهذا المعنى، فهو تواب أي: مهيئ للتوبة فيمن شاء من عباده، وتواب أي: قابل للتوبة.

و﴿رَحِيمًا﴾ أي: ذو رحمة يوصلها إلى من شاء من عباده، كما قال تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ [العنكبوت ٢١].

وفي هذه الآية شيء من الإشكال وهو قوله: ﴿كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾، فإن المعروف أن (كان) للمضي، ويفهم منها أن هذا الوصف كان فزال، كما لو قلت: كان فلان طالب علم، يعني: فيما مضى.

أجاب العلماء عن هذا الإشكال بأن (كان) قد تسلب منها الدلالة على الزمن ويكون المراد بها تحقق الاتصاف بخبرها، وكل ما أضيف إلى الله من هذا التركيب فإن هذا هو المراد به ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء ٢٣]، ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ [الأحزاب ٢٧]، ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾ [الأحزاب ١٢٦] وما أشبه ذلك، المراد أنه متصف به أزلًا وأبدًا، ولكن أتت (كان) لتحقيق اتصافه بهذا الوصف.

* طالب: أحسن الله إليك، ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾ هذا قبل القدرة عليهما أو بعد القدرة؟

* الشيخ: لا، بعد القدرة.

* الطالب: بعد القدرة؟

* الشيخ: نعم، لكن هذا الحكم سيأتي الكلام عليه إن شاء الله.

* طالب: قوله تعالى في سورة هود: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود ١٠٧] (...).

* الشيخ: نعم، ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾، وقال في النار: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾.

* الطالب: (...) ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾.

* الشيخ: كلها قال: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود ١٠٧].

* الطالب: ويش الفرق؟

* الشيخ: الفرق لأنه لما كان هذا فضلًا بيَّن أنه فضل ممتد، ولما كان هذا عقوبة قال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ فهو فعل هذه العقوبة؛ لأن ذلك مقتضى إرادته.

* * *

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 80

An-NisaJuz 4 · Page 80

4:15

وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ١٥

Those who commit immorality [i.e., unlawful sexual intercourse] of your women - bring against them four [witnesses] from among you. And if they testify,1 confine them [i.e., the guilty women] to houses until death takes them or Allāh ordains for them [another] way.2

2 translator’s notes
  1. The witnesses must swear to actually having seen the act taking place.

    [170] The "other way" (i.e., penalty) was later revealed in 24:2, canceling the ruling in this verse.

    ↩
  2. ↩

4:16

وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ١٦

And the two1 who commit it [i.e., unlawful sexual intercourse] among you - punish [i.e., dishonor] them both. But if they repent and correct themselves, leave them alone. Indeed, Allāh is ever Accepting of Repentance and Merciful.

1 translator’s note
  1. Scholars differ over whether "the two" refers to two of the same sex (i.e., homosexuals) or those of opposite sexes. In either case, later rulings outlined in the sunnah have replaced this one. ↩

4:17

إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧

The repentance accepted by Allāh is only for those who do wrong in ignorance [or carelessness] and then repent soon [after].1 It is those to whom Allāh will turn in forgiveness, and Allāh is ever Knowing and Wise.

1 translator’s note
  1. Scholars have also interpreted "soon" to mean before death. ↩

4:18

وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٨

But repentance is not [accepted] of those who [continue to] do evil deeds up until, when death comes to one of them, he says, "Indeed, I have repented now," or of those who die while they are disbelievers. For them We have prepared a painful punishment.

4:19

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ١٩

O you who have believed, it is not lawful for you to inherit women by compulsion.1 And do not make difficulties for them in order to take [back] part of what you gave them2 unless they commit a clear immorality [i.e., adultery]. And live with them in kindness. For if you dislike them - perhaps you dislike a thing and Allāh makes therein much good.

2 translator’s notes
  1. The deceased man's heirs have no rights of marriage or otherwise over his widow.

    [174] At the time of marriage as mahr.

    ↩
  2. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 4:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском