An-NisaJuz 6 · Page 103

An-Nisa 4:158

The Women · Juz 6 · Page 103

بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨

Rather, Allāh raised him to Himself. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:158

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [١٥٨]

﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ﴾ رَدٌّ وإنْكارٌ لِقَتْلِهِ، وإثْباتٌ لِرَفْعِهِ، أيِ: اليَقِينُ إنَّما هو في رَفْعِهِ إلَيْهِ ﴿وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ أيْ: لا يَبْعُدُ رَفْعُهُ عَلى اللَّهِ؛ لِأنَّهُ عَزِيزٌ لا يُغْلَبُ عَلى ما يُرِيدُهُ، وحَكِيمٌ اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ رَفْعَهُ، فَلا بُدَّ أنْ يَرْفَعَهُ، وهي حِفْظُهُ لِتَقْوِيَةِ دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ حِينَ انْتِهائِهِ إلى غايَةِ الضَّعْفِ بِظُهُورِ الدَّجّالِ، فَيَقْتُلُهُ، أفادَهُ المَهايِمِيُّ.

* *

تَنْبِيهٌ:

لا خَفاءَ في أنَّ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ لِتَكْذِيبِ اليَهُودِ في دَعْوى الصَّلْبِ الَّتِي تابَعَهم عَلَيْها أكْثَرُ النَّصارى، ولِتَبْرِئَةِ ساحَةِ مَقامِ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِمّا تَوَهَّمُوهُ في ذَلِكَ، ولَمّا كانَتْ هَذِهِ الآيَةُ مِن مَباحِثِ الأُمَّتَيْنِ، ومَعارِكِ الفِرْقَتَيْنِ - أرَدْتُ بَسْطَ الكَلامِ في هَذا المَقامِ؛ انْتِهاجًا لِلْحَقِّ، وأخْذًا بِناصِرِ الصِّدْقِ، ورَدَّ أباطِيلِ المُكَذِّبِينَ، وتَزْيِيفَ أقْوالِ المُلْحِدِينَ.

نُورِدُ أوَّلًا ما زَعَمُوهُ ورَوَوْهُ مِمّا نَفاهُ التَّنْزِيلُ الكَرِيمُ، ثُمَّ بُطْلانَ المَرْوِيِّ عِنْدَهم وتَهافُتَهُ بِالحُجَجِ الدّامِغَةِ، (p-١٦٣٩)ثُمَّ ما رَواهُ أئِمَّةُ سَلَفِنا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم - في هَذِهِ القِصَّةِ، ثُمَّ رَدَّ زَعْمِهِمْ أنَّ إلْقاءَ الشُّبَهِ سَفْسَطَةٌ، ثُمَّ سُقُوطَ دَعْواهُمُ التَّواتُرَ في الصَّلْبِ، ثُمَّ تَزْيِيفَ تَفْسِيرِ بَعْضِ النَّصارى لِهَذِهِ الآيَةِ، وأنَّها مُطابِقَةٌ لِمُعْتَقَدِهِمْ عَلى زَعْمِهِ، مَعَ ذِكْرِ مَن رَفَضَ عَقِيدَةَ الصَّلْبِ مِن فِرَقِ النَّصارى، وذِكْرِ ما رُوِيَ في إنْجِيلٍ خامِسٍ يُوافِقُ عَقِيدَةَ المُسْلِمِينَ، ويُطابِقُ هَذِهِ الآيَةَ، ونَخْتِمُ هَذِهِ المَباحِثَ بِما قالَهُ شَيْخُ الإسْلامِ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في هَذِهِ الآيَةِ، وأبْدَعَ - عَلى عادَتِهِ قُدِّسَ سِرُّهُ - فَهَذِهِ المُطالِبُ يَنْبَغِي مَعْرِفَتُها لِكُلِّ طالِبٍ؛ إذْ تَفَرَّعَتْ إلى مَباحِثَ فائِقَةٍ، وفَوائِدَ شائِقَةٍ، فَنَقُولُ وبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ:

ذِكْرُ ما زَعَمُوهُ ورَوَوْهُ مِمّا نَفاهُ التَّنْزِيلُ الكَرِيمُ:

جاءَ في الفَصْلِ الثّانِي والعِشْرِينَ مِن إنْجِيلِ لُوقا ما نَصُّهُ:

٢ - كانَ رُؤَساءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةِ يَلْتَمِسُونَ كَيْفَ يَقْتُلُونَ يَسُوعَ لَكِنَّهم كانُوا يَخافُونَ مِنَ الشَّعْبِ.

٣٨ - أيْ: لِأنَّ الشَّعْبَ كُلَّهم كانُوا يُبَكِّرُونَ إلَيْهِ في الهَيْكَلِ (وهُوَ الكَنِيسَةُ) لِيَسْتَمِعُوهُ.

(p-١٦٤٠)٣٧ - وكانَ في النَّهارِ يُعَلِّمُ في الهَيْكَلِ وفي اللَّيْلِ يَخْرُجُ ويَبِيتُ في الجَبَلِ الَّذِي يُدْعى جَبَلَ الزَّيْتُونِ.

كَما ذَكَرَ لُوقا قَبْلَ الفَصْلِ.

٣ - فَدَخَلَ الشَّيْطانُ في يَهُوذا المُلَقَّبِ بِالأسْخَرْيُوطِيِّ وهو أحَدُ الِاثْنَيْ عَشَرَ.

٤ - فَمَضى وفاوَضَ رُؤَساءَ الكَهَنَةِ والوُلاةَ كَيْفَ يُسْلِمُهُ إلَيْهِمْ.

٥ - فَفَرِحُوا وعاهَدُوهُ أنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً.

٦ - فَواعَدَهم وكانَ يَطْلُبُ فُرْصَةً لِيُسْلِمَهُ إلَيْهِمْ بِمَعْزِلٍ عَنِ الجَمِيعِ.

٧ - وبَلَغَ يَوْمُ الفَطِيرِ الَّذِي كانَ يَنْبَغِي أنْ يُذْبَحَ فِيهِ الفِصْحُ.

٨ - فَأرْسَلَ بُطْرُسُ ويُوحَنّا قائِلًا: امْضِيا فَأعِدّا لَنا الفِصْحَ لِنَأْكُلَ.

٩ - فَقالا لَهُ: أيْنَ تُرِيدُ أنْ نُعِدَّ.

١٠ - فَقالَ لَهُما: إذا دَخَلْتُما المَدِينَةَ يَلْقاكُما رَجُلٌ حامِلٌ جَرَّةَ ماءٍ، فاتَّبِعاهُ إلى البَيْتِ الَّذِي يَدْخُلُهُ.

(p-١٦٤١)١١ - وقُولا لِرَبِّ البَيْتِ: المُعَلِّمُ يَقُولُ لَكَ: أيْنَ المَنزِلُ الَّذِي آكُلُ فِيهِ الفِصْحَ مَعَ تَلامِيذِي؟

١٢ - فَهو يُرِيكُما غُرْفَةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً، فَأعِدّا هُناكَ.

١٣ - فانْطَلَقا فَوَجَدا كَما قالَ لَهُما وأعَدّا الفِصْحَ.

١٤ - ولَمّا كانَتِ السّاعَةُ اتَّكَأ هو والرُّسُلُ الِاثْنا عَشَرَ مَعَهُ.

١٥ - فَقالَ لَهُمْ: لَقَدِ اشْتَهَيْتُ شَهْوَةً أنْ آكُلَ هَذا الفِصْحَ مَعَكم قَبْلَ أنْ أتَألَّمَ.

١٦ - فَإنِّي أقُولُ لَكُمْ: إنِّي لا آكُلُهُ بَعْدُ حَتّى يَتِمَّ في مَلَكُوتِ اللَّهِ.

١٧ - ثُمَّ تَناوَلَ كَأْسًا وشَكَرَ وقالَ: خُذُوا فاقْتَسِمُوا بَيْنَكم.

١٨ - فَإنِّي أقُولُ لَكُمْ: إنِّي لا أشْرَبُ مِن عَصِيرِ الكَرْمَةِ حَتّى يَأْتِيَ مَلَكُوتُ اللَّهِ.

١٩ - وأخَذَ خُبْزًا وشَكَرَ وكَسَرَ وأعْطاهم قائِلًا: هَذا هو جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ لِأجْلِكُمُ، اصْنَعُوا هَذا لِذِكْرِي.

(p-١٦٤٢)٢٠ - وكَذَلِكَ الكاسَ مِن بَعْدِ العَشاءِ قائِلًا: هَذِهِ هي الكَأْسُ، العَهْدُ الجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ مِن أجْلِكم.

٢١ - ومَعَ ذَلِكَ فَها! إنَّ يَدَ الَّذِي يُسْلِمُنِي مَعِيَ عَلى المائِدَةِ.

٢٢ - وابْنُ البَشَرِ ماضٍ كَما هو مَحْدُودٌ، ولَكِنَّ الوَيْلَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي يُسْلِمُهُ.

٢٣ - فَطَفِقُوا يَسْألُونَ بَعْضُهم بَعْضًا: مَن كانَ مِنهم مُزْمِعًا أنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ.

٢٤ - ووَقَعَتْ بَيْنَهم مُجادَلَةٌ في أيِّهِمْ يُحْسَبُ الأكْبَرَ.

٢٥ - فَقالَ لَهُمْ: إنَّ مُلُوكَ الأُمَمِ يَسُودُونَهم والمُسَلَّطِينَ عَلَيْهِمْ يُدْعَوْنَ مُحْسِنِينَ.

٢٦ - وأمّا أنْتُمْ فَلَسْتُمْ كَذَلِكَ، ولَكِنْ لِيَكُنِ الأكْبَرُ فِيكم كالأصْغَرِ، والَّذِي يَتَقَدَّمُ كالَّذِي يَخْدُمُ.

٢٨ - وأنْتُمُ الَّذِينَ ثَبَتُّمْ مَعِيَ في تَجارِبِي.

(p-١٦٤٣)٢٩ - فَأنا أُعِدُّ لَكُمُ المَلَكُوتَ كَما أعَدَّهُ لِي أبِي.

٣٠ - لِتَأْكُلُوا وتَشْرَبُوا عَلى مائِدَتِي في مَلَكُوتِي وتَجْلِسُوا عَلى كَراسِيٍّ تَدِينُونَ أسْباطَ بَنِي إسْرائِيلَ الِاثْنَيْ عَشَرَ.

٣١ - وقالَ يَسُوعُ: سَمْعانُ سَمْعانُ هو ذا الشَّيْطانُ سَألَ أنْ يُغَرْبِلَكم مِثْلَ الحِنْطَةِ.

٣٢ - لَكِنِّي صَلَّيْتُ مِن أجْلِكَ لِئَلّا يَنْقُصَ إيمانُكَ وأنْتَ مَتى رَجَعْتَ فَثَبِّتْ إخْوَتَكَ.

٣٣ - فَقالَ لَهُ: أنا مُسْتَعِدٌّ أنْ أمْضِيَ مَعَكَ إلى السِّجْنِ وإلى المَوْتِ.

٣٤ - قالَ: إنِّي أقُولُ لَكَ يا بُطْرُسُ إنَّهُ لا يَصِيحُ الدِّيكُ اليَوْمَ حَتّى تُنْكِرَ ثَلاثَ مَرّاتٍ أنَّكَ تَعْرِفُنِي.

٣٩ - ثُمَّ خَرَجَ ومَضى عَلى عادَتِهِ إلى جَبَلِ الزَّيْتُونِ وتَبِعَهُ التَّلامِيذُ.

٤٠ - فَلَمّا انْتَهى إلى المَكانِ قالَ لَهُمْ: صَلُّوا لِئَلّا تَدْخُلُوا في تَجْرِبَةٍ.

٤١ - ثُمَّ فَصَلَ عَنْهم نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وخَرَّ عَلى رُكْبَتَيْهِ وصَلّى.

(p-١٦٤٤)٤٢ - قائِلًا: يا رَبِّ إنْ شِئْتَ فَأجِزْ عَنِّي هَذِهِ الكَأْسَ لِكَيْ لا تَكُنْ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَتُكَ.

٤٣ - وتَراءى لَهُ مَلاكٌ مِنَ السَّماءِ يُشَدِّدُهُ.

٤٤ - ولَمّا أخَذَ في النِّزاعِ أطالَ في الصَّلاةِ وصارَ عَرَقُهُ كَقَطَراتِ دَمٍ نازِلَةٍ عَلى الأرْضِ.

٤٥ - ثُمَّ قامَ مِنَ الصَّلاةِ وجاءَ إلى تَلامِيذِهِ فَوَجَدَهم نِيامًا مِنَ الحُزْنِ.

٤٦ - فَقالَ لَهُمْ: ما بالُكم نائِمِينَ، قُومُوا فَصَلُّوا؛ لِئَلّا تَدْخُلُوا في تَجْرِبَةٍ.

٤٧ - وفِيما هو يَتَكَلَّمُ وإذا بِجَمْعٍ يَتَقَدَّمُهُمُ المُسَمّى يَهُوذا أحَدُ الِاثْنَيْ عَشَرَ فَدَنا مِن يَسُوعَ لِيُقَبِّلَهُ.

٤٨ - فَقالَ لَهُ يَسُوعُ: يا يَهُوذا أبِقُبْلَةٍ تُسْلِمُ ابْنَ البَشَرِ.

٤٩ - فَلَمّا رَأى الَّذِينَ حَوْلَهُ ما سَيَحْدُثُ قالُوا لَهُ: أنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ.

٥٠ - وضَرَبَ أحَدُهم عَبْدَ رَئِيسِ الكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذُنَهُ اليُمْنى.

(p-١٦٤٥)٥١ - فَأجابَ يَسُوعُ وقالَ: قِفُوا لا تَزِيدُوا، ثُمَّ لَمَسَ أُذُنَهُ فَأبْرَأهُ.

٥٢ - ثُمَّ قالَ يَسُوعُ لِلَّذِينَ جاؤُوا إلَيْهِ مِن رُؤَساءِ الكَهَنَةِ ووُلاةِ الهَيْكَلِ والشُّيُوخِ: كَأنَّما خَرَجْتُمْ إلى لِصٍّ بِسُيُوفٍ وعِصِيٍّ.

٥٣ - إنِّي كُلَّ يَوْمٍ كُنْتُ مَعَكم في الهَيْكَلِ ولَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ أيْدِيَكُمْ، ولَكِنَّ هَذِهِ ساعَتُكم وهَذا سُلْطانُ الظُّلْمَةِ.

حِينَئِذٍ تَرَكَهُ تَلامِيذُهُ وهَرَبُوا.

٥٤ - فارْتَمَوْا عَلى يَسُوعَ فَقَبَضُوا عَلَيْهِ وقادُوهُ إلى بَيْتِ رَئِيسِ الكَهَنَةِ.

وكانَ الكَتَبَةُ والرُّؤَساءُ مُجْتَمَعِينَ، وهُناكَ أعْطى يَهُوذا الحِوارِيَّ الثَّلاثِينَ دِرْهَمًا الَّتِي أخَذَها رِشْوَةً عَلى تَسْلِيمِالمَسِيحِ.

وكانَ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ مِن بَعِيدٍ...

٥٤ – فَجَلَسَ داخِلًا مَعَ الخُدّامِ لِيَنْظُرَ الغايَةَ. ٥٥ - وأضْرَمُوا نارًا في وسَطِ الدّارِ وجَلَسُوا حَوْلَها فَجَلَسَ بُطْرُسُ بَيْنَهم.

٥٦ - فَرَأتْهُ جارِيَةٌ جالِسًا عِنْدَ الضَّوْءِ فَتَفَرَّسَتْ فِيهِ ثُمَّ قالَتْ: إنَّ هَذا أيْضًا كانَ مَعَهُ.

(p-١٦٤٦)٥٧ - فَكَفَرَ أمامَ الجَمِيعِ وأنْكَرَهُ قائِلًا: إنِّي لَسْتُ أعْرِفُهُ.

٥٨ - وبَعْدَ قَلِيلٍ رَآهُ آخَرُ فَقالَ: أنْتَ أيْضًا مِنهُمْ، فَأخَذَ بُطْرُسُ يَحْلِفُ: لا أعْرِفُ هَذا الرَّجُلَ ولَسْتُ مِنهم.

٥٩ - وبَعْدَ نَحْوِ ساعَةٍ أكَّدَ عَلَيْهِ آخَرُ قائِلًا: في الحَقِيقَةِ هَذا أيْضًا كانَ مَعَهُ فَإنَّهُ جَلِيلِي.

٦٠ - فَقالَ بُطْرُسُ: يا رَجُلُ لا أدْرِي ما تَقُولُ.

قالَ مُفَسِّرُوهُمْ: إنَّ خَطَأ بُطْرُسَ هَذا كانَ ثَقِيلًا: لِأنَّ المَسِيحَ قالَ: مَن يُنْكِرُنِي أمامَ النّاسِ أُنْكِرُهُ أمامَ أبِي الَّذِي في السَّماواتِ.

٦٠ - وفي الحالِ بَيْنَما هو يَتَكَلَّمُ صاحَ الدِّيكُ.

٦١ - فالتَفَتَ يَسُوعُ ونَظَرَ إلى بُطْرُسَ فَتَذَّكَّرُ كَلامَهُ إذْ قالَ: إنَّكَ قَبْلَ أنْ يَصِيحَ الدِّيكُ تُنْكِرُنِي ثَلاثَ مَرّاتٍ.

٦٢ - فَخَرَجَ بُطْرُسُ وبَكى بُكاءً مُرًّا.

٦٣ - وكانَ الرِّجالُ الَّذِينَ قَبَضُوا عَلَيْهِ يَهْزَءُونَ بِهِ ويَضْرِبُونَهُ.

(p-١٦٤٧)٦٤ - وغَطَّوْهُ وطَفِقُوا يَلْطِمُونَهُ ويَسْألُونَهُ قائِلِينَ: تَنَبَّأْ مَنِ الَّذِي ضَرَبَكَ.

٦٥ - وأشْياءَ أُخَرَ كانُوا يَقُولُونَها عَلَيْهِ مُجْدِفِينَ.

٦٦ - ولَمّا كانَ النَّهارُ اجْتَمَعَ شُيُوخُ الشَّعْبِ ورُؤَساءُ الكَهَنَةِ عَلَيْهِ لِيُمِيتُوهُ، وأحْضَرُوهُ إلى مَحْفَلِهِمْ.

٦٧ - وقالُوا: إنْ كُنْتَ أنْتَ المَسِيحَ فَقُلْ لَنا، فَقالَ لَهُمْ: إنْ قُلْتُ لَكم لا تُؤْمِنُونَ.

٦٨ - وإنْ سَألْتُكم لا تُجِيبُونِي ولا تُطْلِقُونِي.

٦٩ - ولَكِنْ - مِنَ الآنِ - يَكُونُ ابْنُ البَشَرِ جالِسًا عَنْ يَمِينِ قُدْرَةِ اللَّهِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 103

An-NisaJuz 6 · Page 103

4:155

فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥

And [We cursed them]1 for their breaking of the covenant and their disbelief in the signs of Allāh and their killing of the prophets without right and their saying, "Our hearts are wrapped" [i.e., sealed against reception]. Rather, Allāh has sealed them because of their disbelief, so they believe not, except for a few.2

2 translator’s notes
  1. Another interpretation is "And [We made certain good foods unlawful to them]," based upon verse 160.

    [231] Or "except with little belief."

    ↩
  2. ↩

4:156

وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦

And [We cursed them] for their disbelief and their saying against Mary a great slander1

1 translator’s note
  1. When they accused her of fornication. ↩

4:157

وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ١٥٧

And [for] their saying, "Indeed, we have killed the Messiah, Jesus the son of Mary, the messenger of Allāh." And they did not kill him, nor did they crucify him; but [another] was made to resemble him to them. And indeed, those who differ over it are in doubt about it. They have no knowledge of it except the following of assumption. And they did not kill him, for certain.1

1 translator’s note
  1. Another meaning is "And they did not kill him, being certain [of his identity]," i.e., they killed another assuming it was Jesus (upon whom be peace). ↩

4:158

بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨

Rather, Allāh raised him to Himself. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

4:159

وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا ١٥٩

And there is none from the People of the Scripture but that he will surely believe in him [i.e., Jesus] before his death.1 And on the Day of Resurrection he will be against them a witness.

1 translator’s note
  1. One interpretation is that "his death" refers to that of Jesus after his return to earth. Or it can mean "the death of every individual from among the People of the Scripture." ↩

4:160

فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠

For wrongdoing on the part of the Jews, We made unlawful for them [certain] good foods which had been lawful to them, and for their averting from the way of Allāh many [people],

4:161

وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٦١

And [for] their taking of usury while they had been forbidden from it, and their consuming of the people's wealth unjustly. And We have prepared for the disbelievers among them a painful punishment.

4:162

لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢

But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakāh and the believers in Allāh and the Last Day - those We will give a great reward.

Al-QasimiTafsir · 4:158

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском