An-NisaJuz 4 · Page 80

An-Nisa 4:16

The Women · Juz 4 · Page 80

وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ١٦

And the two1 who commit it [i.e., unlawful sexual intercourse] among you - punish [i.e., dishonor] them both. But if they repent and correct themselves, leave them alone. Indeed, Allāh is ever Accepting of Repentance and Merciful.

1 translator’s note
  1. Scholars differ over whether "the two" refers to two of the same sex (i.e., homosexuals) or those of opposite sexes. In either case, later rulings outlined in the sunnah have replaced this one. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:16

(p-١١٥٣)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

﴿واللَّذانِ يَأْتِيانِها مِنكم فَآذُوهُما فَإنْ تابا وأصْلَحا فَأعْرِضُوا عَنْهُما إنَّ اللَّهَ كانَ تَوّابًا رَحِيمًا﴾ [١٦]

﴿واللَّذانِ﴾ بِتَخْفِيفِ النُّونِ وتَشْدِيدِها ﴿يَأْتِيانِها﴾ أيِ: الفاحِشَةَ ﴿مِنكُمْ﴾ أيِ: الرِّجالِ ﴿فَآذُوهُما﴾ بِالسَّبِّ والتَّعْيِيرِ؛ لِيَنْدَما عَلى ما فَعَلا ﴿فَإنْ تابا وأصْلَحا﴾ أيْ: أعْمالَهُما ﴿فَأعْرِضُوا عَنْهُما﴾ بِقِطَعِ الأذِيَّةِ والتَّوْبِيخِ، وبِالإغْماضِ والسَّتْرِ، فَإنَّ التَّوْبَةَ والصَّلاحَ مِمّا يَمْنَعُ اسْتِحْقاقَ الذَّمِّ والعِقابِ ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ تَوّابًا﴾ أيْ: عَلى مَن تابَ ﴿رَحِيمًا﴾ واسِعَ الرَّحْمَةِ، وهو تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالإعْراضِ.

* *

تَنْبِيهٌ:

هَذا الحُكْمُ المَذْكُورُ في الآيَتَيْنِ مَنسُوخٌ، بَعْضُهُ بِالكِتابِ وبَعْضُهُ بِالسُّنَّةِ.

قالَ الإمامُ الشّافِعِيُّ في "الرِّسالَةِ" في (أبْوابِ النّاسِخِ والمَنسُوخِ) بَعْدَ ذِكْرِهِ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ [٣٧٦]: ثُمَّ نَسَخَ اللَّهُ الحَبْسَ والأذى في كِتابِهِ فَقالَ: ﴿الزّانِيَةُ والزّانِي فاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: ٢] [النُّورِ: مِنَ الآيَةِ ٢].

[٣٧٧] فَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلى أنَّ جَلْدَ المِائَةِ لِلزّانِيَيْنِ البِكْرَيْنِ (لِحَدِيثِ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ المُتَقَدِّمِ).

ثُمَّ قالَ: [٣٨٠] فَدَلَّتْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنَّ جَلْدَ المِائَةِ ثابِتٌ عَلى البِكْرَيْنِ الحُرَّيْنِ، ومَنسُوخٌ عَنِ الثَّيِّبَيْنِ، وأنَّ الرَّجْمَ ثابِتٌ عَلى الثَّيِّبَيْنِ الحُرَّيْنِ، ثُمَّ قالَ: [٣٨١] لِأنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا: البِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وتَغْرِيبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ والرَّجْمُ» - أوَّلُ ما نَزَلَ، فَنُسِخَ بِهِ الحَبْسُ والأذى عَنِ الزّانِيَيْنِ.

[٣٨٢] فَلَمّا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ماعِزًا ولَمْ يَجْلِدْهُ، وأمَرَ أُنَيْسًا أنْ يَغْدُوَ عَلى امْرَأةِ الأسْلَمِيِّ، فَإنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَها - دَلَّ عَلى نَسْخِ الجَلْدِ عَنِ الزّانِيَيْنِ الحُرَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ، وثَبَتَ الرَّجْمُ عَلَيْهِما؛ لِأنَّ كُلَّ شَيْءٍ - أبَدًا - بَعْدَ أوَّلَ فَهو آخِرُ، انْتَهى.

* *

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَآذُوهُما﴾ أمْرٌ بِالأذى مُطْلَقًا، ولَمْ يَذْكُرْ صِفَتَهُ ولا قَدْرَهُ. ولَفْظُ الأذى يُسْتَعْمَلُ في الأقْوالِ كَثِيرًا. كَقَوْلِهِ: ﴿لَنْ يَضُرُّوكم إلا أذًى﴾ [آل عمران: ١١١] والإعْراضُ هو الإمْساكُ عَنِ الإيذاءِ. فالمُذْنِبُ لا يَزالُ يُؤْذِي ويُنْهى ويُوَبَّخُ إلّا أنْ يَتُوبَ. وأدْنى ذَلِكَ هَجْرُهُ. فَلا يُكَلَّمُ بِالكَلامِ الطَّيِّبِ. وهَذِهِ مَحْكَمَةٌ فَمَن أتى الفاحِشَةَ وجَبَ إيذاؤُهُ بِالكَلامِ الزّاجِرِ إلى أنْ يَتُوبَ. ولَيْسَ ذَلِكَ مَحْدُودًا بِقَدْرٍ ولا صِفَةٍ. إلّا ما يَكُونُ زاجِرًا لَهُ داعِيًا إلى حُصُولِ المَقْصُودِ، وهو تَوْبَتُهُ وصَلاحُهُ. وعَلَّقَهُ تَعالى عَلى التَّوْبَةِ والإصْلاحِ، فَإذا لَمْ يُوجَدا، فَلا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأمْرُ بِالإعْراضِ مَوْجُودًا. فَأمّا مَن تابَ بِتَرْكِ الفاحِشَةِ ولَمْ يُصْلِحْ، فَتَنازَعُوا: هَلْ مِن شَرْطِ التَّوْبَةِ صَلاحُ العَمَلِ ؟ عَلى قَوْلَيْنِ. وهَذِهِ تُشْبِهُ قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ تابُوا وأقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥] فَعَلَّقَ تَخْلِيَةَ سَبِيلِهِمْ عَلى التَّوْبَةِ والعَمَلِ الصّالِحِ. مَعَ أنَّهم إذا تَكَلَّمُوا بِالشَّهادَتَيْنِ وجَبَ الكَفُّ عَنْهم. ثُمَّ إنْ صَلُّوا وزَكُّوا، وإلّا عُوقِبُوا عَلى تَرْكِ الفِعْلِ. لِأنَّ الشّارِعَ في التَّوْبَةِ شَرَعَ الكَفَّ عَنْ أذاهُ. ويَكُونُ الأمْرُ فِيهِ مَوْقُوفًا عَلى التَّمامِ. وكَذَلِكَ التّائِبُ مِنَ الفاحِشَةِ. وهَذِهِ الآيَةُ مِمّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلى التَّعْزِيرِ بِالأذى. والأذى، وإنْ كانَ كَثِيرًا يُسْتَعْمَلُ في الكَلامِ، فَلَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِ. كَقَوْلِهِ لِمَن بَصَقَ في القِبْلَةِ: ««إنَّكَ قَدْ آذَيْتَ اللَّهَ (p-٤٤٣٥)ورَسُولَهُ»»، وكَذا قَوْلُهُ في حَقِّ فاطِمَةَ: ««ويُؤْذِينِي ما آذاها»» وقَوْلُهُ لِمَن أكَلَ البَصَلَ: ««إنَّ المَلائِكَةَ تَتَأذّى مِمّا يَتَأذّى مِنهُ بَنُو آدَمَ»» وهَلْ يَكُونُ مِن تَوْبَتِهِ اعْتِرافُهُ بِالذَّنْبِ ؟ فَإذا ثَبَتَ الذَّنْبُ بِإقْرارِهِ فَجَحَدَ وكَذَّبَ الشُّهُودَ أوْ ثَبَتَ بِشَهادَةِ شُهُودٍ. فِيهِ نِزاعٌ. فَذَكَرَ أحْمَدُ أنَّهُ لا تَوْبَةَ لِمَن جَحَدَ. واسْتَدَلَّ بِقِصَّةِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ: أنَّهُ أُتِيَ بِجَماعَةٍ مِمَّنْ شُهِدَ عَلَيْهِمْ بِالزَّنْدَقَةِ، فاعْتَرَفَ مِنهم ناسٌ فَتابُوا. فَقَبِلَ تَوْبَتَهم. وجَحَدَ جَماعَةٌ فَقَتَلَهم. وقالَ ﷺ لِعائِشَةَ: ««فَإنَّ العَبْدَ إذا اعْتَرَفَ ثُمَّ تابَ، تابَ اللَّهُ عَلَيْهِ»» . فَمَن أذْنَبَ سِرًّا فَلْيَتُبْ سِرًّا، كَما في الحَدِيثِ: ««ومَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِن هَذِهِ القاذُوراتِ فَلْيَسْتَتِرْ»» إلَخْ، وفي الصَّحِيحِ ««كُلُّ أُمَّتِي مُعافى إلّا المُجاهِرُونَ»» الحَدِيثَ. فَإذا ظَهَرَ مِنَ العَبْدِ الذَّنْبُ فَلا بُدَّ مِن ظُهُورِ التَّوْبَةِ. ومَعَ الجُحُودِ لا تَظْهَرُ التَّوْبَةُ. فَإنَّ الجاحِدَ يَزْعُمُ أنَّهُ غَيْرُ مُذْنِبٍ. ولِهَذا كانَ السَّلَفُ يَسْتَعْمِلُونَ ذَلِكَ فِيمَن أظْهَرَ بِدْعَةً أوْ فُجُورًا، فَإنَّ هَذا أظْهَرُ حالِ الضّالِّينَ، وهَذا أظْهَرُ حالِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ. ومِن أذاهُ مَنعُهُ، مَعَ القُدْرَةِ، مِنَ الإمامَةِ والحُكْمِ والفُتْيا والرِّوايَةِ والشَّهادَةِ. وأمّا بِدُونِ القُدْرَةِ، فَلْيَفْعَلْ المَقْدُورُ عَلَيْهِ. ولَمْ يُعَلِّقِ الأذِيَّةَ عَلى اسْتِشْهادِ أرْبَعَةٍ، ولَيْسَ هَذا مِن حَمْلِ المُطْلَقِ عَلى المُقَيَّدِ. (p-٤٤٣٦)لِأنَّ ذَلِكَ لا بُدَّ أنْ يَكُونَ فِيهِ الحُكْمُ واحِدًا، مِثْلَ الإعْتاقِ. فَإذا كانَ مُتَّفِقًا في الجِنْسِ دُونَ النَّوْعِ كَإطْلاقِ الأيْدِي في التَّيَمُّمِ، وتَقْيِيدِها إلى المَرافِقِ في الوُضُوءِ، فَلا يُحْمَلُ. ولَمْ يَحْمِلِ الصَّحابَةُ والتّابِعُونَ المُطْلَقَ عَلى المُقَيَّدِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأُمَّهاتُ نِسائِكم ورَبائِبُكُمُ اللاتِي في حُجُورِكم مِن نِسائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ [النساء: ٢٣] وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكم مِنَ النِّساءِ إلا ما قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: ٢٢] قالُوا: الشَّرْطُ في الرَّبائِبِ خاصَّةً. قالُوا: أبْهِمُوا ما أبْهَمَ اللَّهُ. والمُبْهَمُ هو المُطْلَقُ. والمَشْرُوطُ فِيهِ هو المُقَيَّدُ. لَكِنْ تَنازَعُوا: هَلِ المَوْتُ كالدُّخُولِ ؟ عَلى قَوْلَيْنِ. وذَلِكَ لِأنَّ الحُكْمَ مُخْتَلِفٌ، والقَيْدَ لَيْسَ مُتَساوِيًا في الأعْيانِ. فَإنَّ تَحْرِيمَ جِنْسٍ، لَيْسَ مِثْلَ تَحْرِيمِ جِنْسٍ يُخالِفُهُ. كَما أنَّ تَحْرِيمَ الدَّمِ والمَيْتَةِ ولَحْمِ الخِنْزِيرِ، لَمّا كانَ أجْناسًا، فَلَيْسَ تَقْيِيدُ الدَّمِ بِالمَسْفُوحِ مُوجِبًا تَقْيِيدَ المَيْتَةِ والخِنْزِيرِ أنْ يَكُونَ مَسْفُوحًا. وهُنا القَيْدُ قَيْدُ الرَّبِيبَةِ بِدُخُولِ أُمِّها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 80

An-NisaJuz 4 · Page 80

4:15

وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ١٥

Those who commit immorality [i.e., unlawful sexual intercourse] of your women - bring against them four [witnesses] from among you. And if they testify,1 confine them [i.e., the guilty women] to houses until death takes them or Allāh ordains for them [another] way.2

2 translator’s notes
  1. The witnesses must swear to actually having seen the act taking place.

    [170] The "other way" (i.e., penalty) was later revealed in 24:2, canceling the ruling in this verse.

    ↩
  2. ↩

4:16

وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ١٦

And the two1 who commit it [i.e., unlawful sexual intercourse] among you - punish [i.e., dishonor] them both. But if they repent and correct themselves, leave them alone. Indeed, Allāh is ever Accepting of Repentance and Merciful.

1 translator’s note
  1. Scholars differ over whether "the two" refers to two of the same sex (i.e., homosexuals) or those of opposite sexes. In either case, later rulings outlined in the sunnah have replaced this one. ↩

4:17

إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧

The repentance accepted by Allāh is only for those who do wrong in ignorance [or carelessness] and then repent soon [after].1 It is those to whom Allāh will turn in forgiveness, and Allāh is ever Knowing and Wise.

1 translator’s note
  1. Scholars have also interpreted "soon" to mean before death. ↩

4:18

وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٨

But repentance is not [accepted] of those who [continue to] do evil deeds up until, when death comes to one of them, he says, "Indeed, I have repented now," or of those who die while they are disbelievers. For them We have prepared a painful punishment.

4:19

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ١٩

O you who have believed, it is not lawful for you to inherit women by compulsion.1 And do not make difficulties for them in order to take [back] part of what you gave them2 unless they commit a clear immorality [i.e., adultery]. And live with them in kindness. For if you dislike them - perhaps you dislike a thing and Allāh makes therein much good.

2 translator’s notes
  1. The deceased man's heirs have no rights of marriage or otherwise over his widow.

    [174] At the time of marriage as mahr.

    ↩
  2. ↩
Al-QasimiTafsir · 4:16

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском