An-Nisa 4:29
The Women · Juz 5 · Page 83
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩
O you who have believed, do not consume one another's wealth unjustly1 but only [in lawful] business by mutual consent. And do not kill yourselves [or one another]. Indeed, Allāh is to you ever Merciful.
1 translator’s note
- i.e., unlawfully or under false pretense. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 4:29–30
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ النداء -كما سبق- يدل على العناية بما جاء في الخطاب، ووجه ذلك أن النداء تنبيه للمنادى فإنه يفرّق بين أن يأتي الخطاب مرسلًا وبين أن يأتي مصدّرًا بالنداء، وتوجيه النداء إلى المؤمنين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يفيد الإغراء بالتزام هذا الخطاب أو بالتزام مدلول هذا الخطاب، ووجه ذلك أن وصف الإنسان بالإيمان يحمله على الامتثال، ويفيد أيضًا أن امتثال هذا الشيء من مقتضيات الإيمان، ويفيد أيضًا أن مخالفة ذلك نقص في الإيمان. يقول عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وهذا النداء يجب علينا أن نعتني به، وأن ننتظر ماذا يوجّهنا الله إليه كما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه «قال: إذا قال الله: يا أيها الذين آمنوا فأرْعها سمعك؛ فإما خير تُؤمر به، وإما شر تنهى عنه»[[أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٥٠).]]. ثم قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ﴾ جاء النهي: ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ فإن (لا) هنا ناهية؛ ولذلك جزم الفعل بعدها بحذف النون. ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ﴾ أي: ما تتمولونه من قليل أو كثير، من عروض أو نقود، من ديون أو أعيان، عامة كل الأموال.
وقوله: ﴿بَيْنَكُمْ﴾ أي: في التعامل؛ لأن أكل المال لا بد أن يكون بين اثنين فصاعدًا، أما إذا كان من واحد لواحد، فهذا قد أكل ماله.
﴿بَيْنَكُمْ﴾ أي: في حال تعاملكم. وقوله: ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ الباطل في اللغة: الضائع سدى، الهالك اللي ما فيه خير، والمراد بالباطل هنا ما خالف الشرع؛ لأن الشرع حق وما خالفه باطل، والمعنى على هذا: لا تأكلوا أموالكم بينكم على وجه يخالف الشرع، مثل: الربا، والغش، والكذب، والتدليس، وما أشبه ذلك.
﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ﴾ ﴿إِلَّا﴾ أداة استثناء، لكن المراد بها الاستدراك؛ يعني لكن إن كانت تجارةٌ أو تجارةً بينكم عن تراضٍ منكم فهذا لا بأس به، وإنما قلنا: إن الاستثناء منقطع؛ لأن قوله: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ ليس من جنس الأكل بالباطل، بل هو أكل بأيش؟ بحق، والاستثناء المنقطع هو أن يكون المستثنى أيش؟ من غير جنس المستثنى منه، وهنا لا بد أن يكون منقطعًا؛ لأن التجارة عن تراضٍ منا ليست أكلًا بالباطل، بل هي أكل بحق، ولهذا نقول: الاستثناء في هذه الآية منقطع ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ﴾ فيها قراءتان سبعيتان: ﴿تِجَارَةٌ﴾ بالرفع، و﴿تِجَارَةً﴾ بالنصب، أما على قراءة الرفع فلا إشكال فيه؛ يعني إلا أن تحدث تجارةٌ بينكم، وهنا تكون (كان) تامة لا ناقصة، وأما على قراءة النصب فإن (كان) ناقصة، تكون ناقصة، و﴿تِجَارَةً﴾ خبرها، واسمها مستتر، وحينئذٍ يشكل أن يكون الاسم مستترًا وتقديره (هي) مع أن الأكل ﴿لَا تَأْكُلُوا﴾ مذكّر، فهل يصح أن نقول: إلا أن تكون الأكل تجارة؟ لا يصح، ولكن هاهنا فائدة وهو: إذا توسط الضمير أو الإشارة بين شيئين الثاني مذكر والأول مؤنث أو بالعكس فإنه يجوز مراعاة الأول أو الثاني. أعرفتم؟
إذا توسط الضمير أو اسم الإشارة بين شيئين الأول مذكر والثاني مؤنث أو بالعكس جاز أن يذكّر أو يؤنث، أن يذكر باعتبار مرجعه السابق، وأن يؤنث باعتبار مرجعه اللاحق، فهنا أُنّث باعتبار مرجعه الثاني اللاحق؛ يعني إلا أن تكون التجارة التي تأكلون بها الأموال تجارة عن تراضٍ منكم، والتجارة: هي تبادل أو التبادل بين الناس من أجل الربح، هذه التجارة، ومنه قول الفقهاء: عروض التجارة، أما ما يُهدى أو يرهن أو يُعار فهذا ليس بتجارة، وكذلك ما اشتُري لدفع الحاجة كشراء الخبز للأكل فهذا ليس بتجارة؛ لأن الإنسان لا يقصد به الربح، وحينئذٍ يبقى في مدلول الآية إشكال: إذا كانت المعاملات أكثر من التجارة، فلماذا لم يذكرها؟ فقيل: إنها لم تُذكر؛ يعني التعامل بغير قصد التجارة؛ لأن الغالب في تعامل الناس هو التجارة، وهي التي يقع فيها المشاحنة، وأما غيرها فالإهداء تصدر عن طيب نفس من المهدِي، وكذلك العارية، وكذلك الرهن، وما اشتري للحاجة فالغالب أنه لا يحصل فيه تشاحن؛ لأن الإنسان يقصد به دفع الحاجة لا حصول الربح، فلهذا ذُكرت التجارة، وإلا فمن المعلوم أن العقود التي تقع عن تراضٍ أكثر من عقود التجارة. ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ ﴿عَنْ تَرَاضٍ﴾ الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره: صادرة عن تراضٍ منكم، أو حاصلة. ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ و﴿تَرَاضٍ﴾ هنا صيغة تفاعل، يتبين بها أن المراد التراضي من الطرفين الآخذ والمعطي.
وقوله: ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ يعني صادر منكم أنتم أيها المتعاملون لا من غيركم، فلو رضي الأب ببيع ابنه والابن لم يرضَ والملك للابن فلا عبرة برضا الأب، ثم قال.
* طالب: (...).
* الشيخ: إي نعم، نعم، لو رضي الأب ببيع مال ابنه دون الابن فإنه لا عبرة برضاه. قال: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ ﴿لَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ القتل معروف إزهاق النفس، ولكن ﴿أَنْفُسَكُمْ﴾ هل المراد بذلك نفس القاتل، ويكون هذا بمعنى الانتحار، أو المراد بأنفسكم أي إخوانكم كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات ١١] فإن الإنسان لا يلمز نفسه إنما يلمز غيره، أيهما المراد؟
نقول: هو شامل، فلا يُقصر على من يقتل نفسه، ولا على من يقتل غيره بل يقال: الآية شاملة لهذا وهذا، فإن كان المراد: لا تقتلوا أنفسكم أنتم، فلا إشكال في الآية، وإن كان المراد: لا تقتلوا غيركم، فلماذا عبّر عن الغير بالنفس؟ نقول: عبّر عن الغير بالنفس؛ لأن المؤمن مع أخيه كالجسد الواحد كما ضرب ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثلًا: «إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٠١١) مسلم (٢٥٨٦ / ٦٦) من حديث النعمان بن بشير.]] وأيضًا فالتعبير عن الأخ بالنفس فيه إغراء وحثّ يعني كأنه هو نفسك، ففيه إغراء للإنسان عن تجنب قتل الغير، وتحنن للإنسان أو حمل الإنسان على التحنن على أخيه.
وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ الجملة تعليل لما قبلها، تعليل للحكمين: أكل الأموال، وقتل النفوس؛ فالله سبحانه وتعالى بنا رحيم، ومن رحمته تحريم أكل الأموال بيننا بالباطل، أو النهي عن أكل الأموال بيننا بالباطل. والثاني: النهي عن قتل أنفسنا؛ فإن هذا من رحمة الله بنا، وجهه في الأول: أن أكل الأموال بالباطل يؤدي إلى التشاحن والنزاع، وربما يؤدي إلى الصدام المسلّح، وقتل الناس واضح.
وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ ﴿بِكُمْ﴾ الخطاب يعود إلى من؟ إلى المؤمنين؛ لأنه يخاطب المؤمنين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ويؤيد هذا قوله تعالى: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب ٤٣] ولم يرد في القرآن إضافة الرحمة إلى الله تعالى منسوبة إلى الكافرين؛ يعني بالمعنى العام، فالرحمة التي اتصف الله بها ذكرت في القرآن إما على سبيل العموم أو على سبيل الخصوص بمن؟ بالمؤمنين، أما على سبيل الخصوص بالكافرين فلم ترد.
* طالب: أحسن الله إليك، ورد في موضع آخر يا شيخ، قوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة ١٩٥]، شيخ، هل نقول من هذا الباب (...) البعض منكم؟
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: (...) البعض منكم.
* الشيخ: أيهم؟ قوله: ﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾ إي نعم، على أن الآية في قوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ قيل: المراد بها: لا تتركوا الإنفاق في سبيل الله فتهلكوا، وليس المراد الإلقاء بالنفس إلى ما يهلكها كالقتل والتعرض له، لكن الصحيح أن الآية عامة: ﴿لَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ في هذا وهذا.
* طالب: يصلح هذا اللفظ يا شيخ على ظاهره ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ على ظاهرها.
* الشيخ: وهي؟
* الطالب: النفس يعني الاتفاق؛ كما قلنا: يقتل الغير دون قرينة يعني (...) فذهبنا الأصل، لا إلى معنى (...) دون قرينة؟
* الشيخ: لا، فيه بارك الله فيك، القرينة أن الاعتداء على الغير كالاعتداء على النفس؛ لأن الرسول جعل عقوبة المعتدي على نفسه كعقوبة المعتدي على الغير أنه مخلّد في نار جهنم، ويعذب فيها، عرفت؟
* طالب: أليس إذا قتل نفسًا يُقتل؟
* الشيخ: عرفت؟
* طالب: يا شيخ، أين القرينة؟
* الشيخ: القرينة أن الله يعبّر عن المؤمنين بعضهم البعض بالنفس، هذه القرينة، وكون اللفظ يحتمل المعنيين نحمله عليهما أولى من كونه يُحمل على واحد، أما لو قلنا: المراد بالأنفس هنا الغير دون نفس الإنسان: هذا خطأ، يقول: ليش تحمله على هذا دون هذا بلا قرينة؟ أما إذا قلنا: إنه عام فلا إشكال.
* طالب: يستفاد من قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾.. خلق النبي ﷺ في حديث عائشة:« أنه ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيْسَرَهُما»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٧٨٦)، ومسلم (٢٣٢٧ / ٧٧) من حديث عائشة.]]؟
* الشيخ: نعم، نعم، يستفاد منها أن الرسول يعني يحب ما يحبه الله، لكنه ليس في الآية حتى نذكره من فوائدها.
* طالب: أحسن الله إليك، هل نحمل الآية: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ قد يكون بأكلكم الأموال (...) صحيح ولَّا لا؟
* الشيخ: ما هو بصحيح؛ لأن هذه الواو حرف عطف، والعطف يقتضي المغايرة، يقول: لا تقتلوا أنفسكم بأكل الأموال، بل يقال: إن الله عز وجل ذكر النهي عن الأموال وعن الأنفس.
* الطالب: (...) الأموال؟
* الشيخ: (...) الأموال ترك الإنفاق في سبيل الله، ما هو بأكل مال الغير.
* طالب: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أليس الإنسان إذا قتل نفسًا يقتل بها؟
* الشيخ: لا، يقتل إذا تمت الشروط فيكون سببًا. (...)
يسأل عن المنهج السلفي؛ المنهج السلفي في أي شيء؟ كان حريصًا على العلم، منهج أهل السنة في أيش؟ اقرأ شرح الطحاوية، ولّا شرح العقيدة الواسطية.
* طالب: في الدعوة.
* الشيخ: في الدعوة إلى الله؟ يدعون إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، ويجادلون أهل الكتاب بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، ولا ينكرون على أحد اجتهاده إذا لم يخالف إجماع السلف أو النص القرآني أو النبوي.
* * *
Page 83
4:27
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٢٧
Allāh wants to accept your repentance, but those who follow [their] passions want you to digress [into] a great deviation.
4:28
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨
And Allāh wants to lighten for you [your difficulties]; and mankind was created weak.
4:29
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩
O you who have believed, do not consume one another's wealth unjustly1 but only [in lawful] business by mutual consent. And do not kill yourselves [or one another]. Indeed, Allāh is to you ever Merciful.
1 translator’s note
- i.e., unlawfully or under false pretense. ↩
4:30
وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
And whoever does that in aggression and injustice - then We will drive him into a Fire. And that, for Allāh, is [always] easy.
4:31
إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١
If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].
4:32
وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٣٢
And do not wish for that by which Allāh has made some of you exceed others. For men is a share of what they have earned, and for women is a share of1 what they have earned. And ask Allāh of His bounty. Indeed Allāh is ever, of all things, Knowing.
1 translator’s note
- This may refer to shares of inheritance, wages and reward in the Hereafter. ↩
4:33
وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣
And for all, We have made heirs to what is left by parents and relatives. And to those whom your oaths have bound [to you] - give them their share.1 Indeed Allāh is ever, over all things, a Witness.
1 translator’s note
- By bequest, as only those relatives mentioned in verses 11 and 12 inherit fixed shares. ↩