An-Nisa 4:34
The Women · Juz 5 · Page 84
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤
Men are in charge of women1 by [right of] what Allāh has given one over the other and what they spend [for maintenance] from their wealth. So righteous women are devoutly obedient, guarding in [the husband's] absence what Allāh would have them guard.2 But those [wives] from whom you fear arrogance3 - [first] advise them; [then if they persist], forsake them in bed; and [finally], strike them [lightly].4 But if they obey you [once more], seek no means against them. Indeed, Allāh is ever Exalted and Grand.
4 translator’s notes
This applies primarily to the husband-wife relationship.
[183] i.e., their husbands' property and their own chastity.
[184] i.e., major rebellion or refusal of basic religious obligations.
[185] This final disciplinary measure is more psychological than physical. It may be resorted to only after failure of the first two measures and when it is expected to amend the situation and prevent family breakup; otherwise, it is not acceptable. The Prophet ﷺ (who never struck a woman or a servant) additionally stipulated that it must not be severe or damaging and that the face be avoided.
↩- ↩
- ↩
- ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 4:34
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ آيَةُ: ٣٤
٥٢٤٤ - حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي المَقْبُرِيَّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ النِّساءِ اللّاتِي إذا نَظَرْتَ إلَيْها سَرَّتْكَ، وإذا أمَرْتَها أطاعَتْكَ، وإذا غِبْتَ عَنْها حَفِظَتْكَ في مالِها ونَفْسِها.، وتَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ» ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ مِثْلُ ذَلِكَ.
٥٢٤٥ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ يَعْنِي: أُمَراءُ عَلَيْهِنَّ، أنْ تُطِيعَهُ فِيما أمَرَها اللَّهُ بِهِ مِن طاعَةٍ، وطاعَتُهُ أنْ تَكُونَ مُحْسِنَةً إلى أهْلِهِ حافِظَةً لِمالِهِ. ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
(p-٩٤٠)الوَجْهُ الثّانِي:
٥٢٤٦ - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا خَلَفُ بْنُ أيُّوبَ العامِرِيُّ، عَنْ أشْعَثَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: «جاءَتِ امْرَأةٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ تَسْتَعْدِي عَلى زَوْجِها أنَّهُ لَطَمَها، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: القِصاصُ.، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهم عَلى بَعْضٍ﴾ فَرَجَعَتْ بِغَيْرِ قِصاصٍ».
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهم عَلى بَعْضٍ﴾
٥٢٤٧ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهم عَلى بَعْضٍ﴾ قالَ: وفَضَّلَهُ عَلَيْها بِنَفَقَتِهِ وسَعْيِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وبِما أنْفَقُوا مِن أمْوالِهِمْ﴾
٥٢٤٨ - حَدَّثَنا أبِي سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا ابْنُ إدْرِيسَ، قالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: ﴿وبِما أنْفَقُوا مِن أمْوالِهِمْ﴾ قالَ: الصَّداقُ الَّذِي أعْطاها، ألا تَرى أنَّهُ لَوْ قَذَفَها لاعَنَها، ولَوْ قَذَفْتُهُ جُلِدَتْ.
٥٢٤٩ - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا المُسَيَّبُ بْنُ واضِحٍ، ثَنا ابْنُ المُبارَكِ، سَمِعْتُ سُفْيانَ: ﴿وبِما أنْفَقُوا مِن أمْوالِهِمْ﴾ بِما ساقُوا مِنَ المَهْرِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فالصّالِحاتُ﴾
٥٢٥٠ - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿فالصّالِحاتُ﴾ فِيما بَيْنَهُنَّ وبَيْنَ رَبِّهِنَّ مُصْلِحاتٌ لِما وُلِّينَ.
٥٢٥١ - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا يَحْيى بْنُ خَلَفٍ، ثَنا عَبْدُ الأعْلى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿فالصّالِحاتُ﴾ قالَ: صَوالِحُ النِّساءِ.
٥٢٥٢ - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا المُسَيَّبُ بْنُ واضِحٍ، قالَ ابْنُ المُبارَكِ سَمِعْتُ سُفْيانَ، يَقُولُ: ﴿فالصّالِحاتُ﴾ يَعْمَلْنَ الخَيْرَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قانِتاتٌ﴾
٥٢٥٣ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿قانِتاتٌ﴾ يَعْنِي: مُطِيعاتٌ. ورُوِيَ عَنِ مُجاهِدٍ، وعِكْرِمَةَ، وأبِي مالِكٍ، وقَتادَةَ، وعَطاءٍ، والسُّدِّيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
(p-٩٤١)٥٢٤٥ - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿قانِتاتٌ﴾ يَقُولُ: مُطِيعاتٌ لِلَّهِ ولِأزْواجِهِنَّ في المَعْرُوفِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ﴾
٥٢٥٥ - حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”خَيْرُ النِّساءِ اللّاتِي إذا نَظَرْتَ إلَيْها سَرَّتْكَ، وإذا أمَرْتَها أطاعَتْكَ، وإذا غِبْتَ عَنْها حَفِظَتْكَ في نَفْسِها ومالِها قالَ: وتَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ»﴾
٥٢٥٦ - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا عَمْرٌو العَنْقَزِيُّ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ﴾ قالَ: حافِظاتٌ لِأزْواجِهِنَّ في أنْفُسِهِنَّ.
٥٢٥٧ - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: ﴿حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ﴾ يَقُولُ: حافِظاتٌ لِفُرُوجِهِنَّ بِغَيْبِ أزْواجِهِنَّ، حافِظاتٌ بِحِفْظِ اللَّهِ لا يَخُنَّ أزْواجَهُنَّ بِالغَيْبِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِما حَفِظَ اللَّهُ﴾
٥٢٥٨ - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ العَنْقَزِيُّ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، في قَوْلِ اللَّهِ تَعالى: ﴿بِما حَفِظَ اللَّهُ﴾ قالَ: اسْتَحْفَظْنَ اللَّهَ قالَ السُّدِّيُّ وهي في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: بِما حَفِظَ اللَّهُ فَأصْلِحُوا إلَيْهِنَّ.
٥٢٥٩ - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، قالَ ابْنُ المُبارَكِ: سَمِعْتُ سُفْيانَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿بِما حَفِظَ اللَّهُ﴾ قالَ: بِحِفْظِ اللَّهِ إيّاها أنْ جَعَلَها كَذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللاتِي تَخافُونَ﴾
٥٢٦٠ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿واللاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ قالَ: فَتِلْكَ المَرْأةُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾
٥٢٦١ - وبِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿واللاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ فَتِلْكَ المَرْأةُ تَنْشُزُ، وتَسْتَخِفُّ بِحَقِّ زَوْجِها، ولا تُطِيعُ أمْرَهُ، فَأمَرَهُ أنْ يَعِظَها ويُذَكِّرَها بِاللَّهِ وبِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْها.
(p-٩٤٢)٥٢٦٢- أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي الحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿واللاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾ وهي المَرْأةُ الَّتِي تَنْشُزُ عَلى زَوْجِها، فَلِزَوْجِها أنْ يَخْلَعَها حِينَ يَأْمُرُ الحَكَمانِ بِذَلِكَ، وهو بَعْدَما تَقُولُ لِزَوْجِها: واللَّهِ لا أبَرُّ لَكَ قَسَمًا، ولا أُدَبِّرُ في بَيْتِكَ بِغَيْرِ أمْرِكَ، ويَقُولُ السُّلْطانُ: لا نُجِيزُ لَكِ خُلْعًا، حَتّى تَقُولَ المَرْأةُ لِزَوْجِها: واللَّهِ لا أغْتَسِلُ لَكَ مِن جَنابَةٍ، ولا أُقِيمُ لِلَّهِ صَلاةً، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُجِيزُ السُّلْطانُ خُلْعَ المَرْأةِ.
حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿واللاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ بُغْضَهُنَّ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾
٥٢٦٤ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ يَعْنِي: عِظُوهُنَّ بِكِتابِ اللَّهِ ورُوِيَ عَنِ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
٥٢٦٥ - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعُثْمانُ، ومُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، قالُوا: ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ هِشامٍ، ثَنا عَمّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿واللاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾ قالَ: العِظَةُ بِاللِّسانِ ورُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وعَطاءٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والضَّحّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ.
٥٢٦٦ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ قالَ: إذا نَشَزَتِ المَرْأةُ عَنْ فِراشِ زَوْجِها فَإنَّهُ يَقُولُ لَها: اتَّقِي اللَّهَ وارْجِعِي إلى فِراشِكِ، وهَذِهِ المَوْعِظَةُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واهْجُرُوهُنَّ في المَضاجِعِ﴾
٥٢٦٨ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿واهْجُرُوهُنَّ في المَضاجِعِ﴾ والهُجْرانُ: ألّا يُجامِعَها في فِراشِها ويُوَلِّيَها الظَّهْرَ، فَإنْ أقْبَلَتْ وإلّا فَقَدْ أذِنَ اللَّهُ لَكَ أنْ تَضْرِبَها ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ أنَّهُ قالَ: يُوَلِّيها ظَهْرَهُ.
والوَجْهُ الثّانِي:
٥٢٧١ - ذَكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، ثَنا مُعاوِيَةُ، ثَنا شَرِيكٌ، عَنْ سِماكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿واهْجُرُوهُنَّ في المَضاجِعِ﴾ قالَ: لا تُضاجِعْها في فِراشِكَ، ورُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ والشَّعْبِيِّ والحَسَنِ ومُجاهِدٍ ومِقْسَمٍ وإبْراهِيمَ ومُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ وقَتادَةَ أنَّهم قالُوا: تُهْجَرُ فِراشًا.
(p-٩٤٣)٥٢٦٩- حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ:“فَعِظُوهُنَّ”قالَ: إذا نَشَزَتِ المَرْأةُ عَنْ فِراشِ زَوْجِها فَإنَّهُ يَقُولُ لَها: اتَّقِي اللَّهَ وارْجِعِي إلى فِراشِكِ، وهَذِهِ المَوْعِظَةُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واهْجُرُوهُنَّ في المَضاجِعِ﴾
٥٢٧٠- حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلَيِّ ابْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿واهْجُرُوهُنَّ في المَضاجِعِ﴾ والهِجْرانُ: ألّا يُجامِعَها في فِراشِها ويُوَلِّيَها ظَهْرَهُ، فَإنْ أقْبَلَتْ وإلّا فَقَدَ أذِنَ اللَّهُ لَكَ أنْ تَضْرِبَها ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ أنَّهُ قالَ: يُوَلِّيها ظَهْرَهُ.
والوَجْهُ الثّانِي:
Page 84
4:34
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤
Men are in charge of women1 by [right of] what Allāh has given one over the other and what they spend [for maintenance] from their wealth. So righteous women are devoutly obedient, guarding in [the husband's] absence what Allāh would have them guard.2 But those [wives] from whom you fear arrogance3 - [first] advise them; [then if they persist], forsake them in bed; and [finally], strike them [lightly].4 But if they obey you [once more], seek no means against them. Indeed, Allāh is ever Exalted and Grand.
4 translator’s notes
This applies primarily to the husband-wife relationship.
[183] i.e., their husbands' property and their own chastity.
[184] i.e., major rebellion or refusal of basic religious obligations.
[185] This final disciplinary measure is more psychological than physical. It may be resorted to only after failure of the first two measures and when it is expected to amend the situation and prevent family breakup; otherwise, it is not acceptable. The Prophet ﷺ (who never struck a woman or a servant) additionally stipulated that it must not be severe or damaging and that the face be avoided.
↩- ↩
- ↩
- ↩
4:35
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ٣٥
And if you fear dissension between the two, send an arbitrator from his people and an arbitrator from her people. If they both desire reconciliation, Allāh will cause it between them. Indeed, Allāh is ever Knowing and Aware.
4:36
۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ٣٦
Worship Allāh and associate nothing with Him, and to parents do good, and to relatives, orphans, the needy, the near neighbor, the neighbor farther away, the companion at your side,1 the traveler, and those whom your right hands possess. Indeed, Allāh does not like those who are self-deluding and boastful,
1 translator’s note
- i.e., those whose acquaintance you have made. Also interpreted as the wife. ↩
4:37
ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
Who are stingy and enjoin upon [other] people stinginess and conceal what Allāh has given them of His bounty - and We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment -