An-NisaJuz 5 · Page 87

An-Nisa 4:58

The Women · Juz 5 · Page 87

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ٥٨

Indeed, Allāh commands you to render trusts to whom they are due and when you judge between people to judge with justice. Excellent is that which Allāh instructs you. Indeed, Allāh is ever Hearing and Seeing.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:58

ثم قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ﴾ أبلغ في التعظيم من قول: إني آمركم؛ لأنها تدل على العظمة يعني كأنه قال: إن الله الذي له الألوهية عليكم وله الحكم عليكم يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها.

والأمر: طلب الكفّ على وجه الاستعلاء بصيغة (افعل)، أو ما ينوب منابه، هذا هو الأمر.

فقولنا: طلب الكفّ، كلمة طلب خرج به الخبر، وكلمة كفّ خرج به النهي، طلب الفعل، الفعل خرج به النهي؛ لأن النهي طلب الكف، وعلى وجه الاستعلاء خرج به الالتماس والدعاء.

وقولنا: على وجه الاستعلاء يشمل ما إذا كان الآمر عاليًا حقيقة أو مستعلٍ ادعاءً، انتبهوا!

فالآن عندنا قيود: طلب خرج به أيش؟ الخبر؛ لأنه ليس بطلب، الفعل خرج به النهي؛ لأنه طلب الترك، على وجه الاستعلاء خرج به الالتماس والدعاء.

رابعًا: كلمة الاستعلاء، ولم نقل: على وجه العلوّ ليشمل من ادعى العلو، وإن لم يكن عاليًا في الواقع، مثال ذلك: عبد مملوك أسر حُرًّا كريمًا فجعل يأمره: افعل كذا، افعل كذا، قرّب لي كذا، ابعد عني كذا، أيهما أعلى؟ الحُرّ لا شك، لكن هذا ادعى العلو لنفسه فاستعلى عليه واضح؟

هذا هو الأمر، وكل أمر موجّه من الله للعباد فالأصل فيه أنه لطلب الفعل، وأنه للوجوب، لكن قد تخرج الأوامر عن غير ذلك للقرائن.

﴿أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ ﴿الْأَمَانَاتِ﴾ جمع (أمانة)، وهي كل ما ائتمن الإنسان عليه من أمتعة ونقود وأقوال وأفعال وغير ذلك، تؤدّيها إلى أهلها، ومَنْ أهلها؟

أهلها الضابط في ذلك هم الذين أُمرت بأدائها إليهم، فمثلًا: إذا قال لك شخص: خذ هذه الدراهم أدّها إلى فلان، من المؤتمِن؟ صاحب الدراهم، وأهلها الذي أمرت أن أؤدها إليه؛ يعني فلا أؤدها إلى أحد غيره، تكون الأمانة بالقول فأقول لك مثلًا: بلِّغ سلامي فلانًا، فإذا قلت: نعم، فقد تحمّلت فلا بد أن تؤديه، تؤدي إليه السلام، أما إن قلت: إن ذكرت، أو لا أتحمل، فأنت بالخيار، لكن إذا قال: بلّغ سلامي فلانًا، فقلت: نعم، أبلّغه، فلا بد أن تبلغه؛ لأن هذه أمانة، وقد أمرك الله أن تؤديها إلى أهلها.

﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ ﴿إِذَا حَكَمْتُمْ﴾ والحكم هنا الفصل؛ يعني إذا أردتم أن تفصلوا بين الناس في مشاجراتهم فاحكموا بالعدل.

و﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ لم يقيد أناسًا دون أناس فيكون عامًّا حتى لو أراد الإنسان أن يحكم بين أبيه وبين رجل أجنبي فهو داخل في الآية، بين مسلم وكافر هو داخل في الآية؛ لأن الآية عامة ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾.

﴿أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ فما هو العدل؟ العدل في الأصل الاستقامة، ومنه العصا المستقيمة التي ليس فيها ميل، ولا حكم أعدل من حكم الله، وعلى هذا فالحكم بالعدل أن تحكم بينهم بشريعة الله، هذا هو الحكم العدل؛ لأننا نعلم أنه لا أحد أحسن من الله حكمًا، ولا أحد أعدل من الله فصلًا، فإذن ﴿أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ أي: في أيش؟ أي: بشريعة الله.

فإن قال قائل: ما وجه الارتباط بين قوله: ﴿أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ وقوله: ﴿إِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ﴾؟

نقول: لأن الأمانات كالمقدمة بين يدي الأحكام، فمنها مثلًا الشهادة، الشهادة وهي تحمّل الإنسان أن يخبِر بحق غيره على غيره، هذه تكون مؤدّاة عند من؟

عند الحكام، فكان تأدية الأمانات كالمقدّمة بين يدي الحكم بين الناس، ثم أثنى الله على هذا الأمر فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾. وفي ﴿نِعِمَّا﴾ قراءتان: ﴿نَعِمَّا﴾ و﴿نِعِمَّا﴾ وأصلها: (نِعْمَ ما)، لكن حصل فيها إدغام: إن الله نعم مَا يعظكم به.

والموعظة قال العلماء: هي ذكر الأحكام مقرونة بترغيب أو ترهيب، ذكر الأحكام؛ يعني تذكر حكم الله عز وجل مقرونًا بترغيب أو ترهيب، إن كان طلبًا فهو مقرون بالترغيب، وإن كان نهيًا فهو مقرون بالترهيب.

﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ الجملة هذه استئنافية كالتحذير والتهديد لما سبق؛ يعني إن لم تفعلوا فتؤدوا الأمانات إلى أهلها وتحكموا بين الناس بالعدل فإن الله تعالى سميع بأقوالكم بصير بأفعالكم وسيعاقبكم على مخالفاتكم.

* طالب: قول الله عز وجل: ﴿ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ الظل لا يكون إلا من شيء يكون فوقه حرارة، فهل في الجنة شمس والله عز وجل يقول..؟

* الشيخ: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ [الإنسان ١٣]، تكلمنا على هذا في التفسير. ما بيناها؟

* طالب: لا.

* الشيخ: لا، ذكرنا ذلك، قلنا: إن هذا الظل عبارة عن شيء يحصل من نور يأتي من قِبل العرش، نور.

* طالب: ما ذكرتم يا شيخ.

* طالب آخر: ما ذكرت، آخر شيء: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾، بل هو ما (...) سواء كان فيئًا هذا، هذا آخر شيء.

* الشيخ: الظل أنه ما فيها شمس، ولا فيها قمر، ولا فيء، لكن يقول العلماء: إن ذلك يكون من نور يخرج من عند العرش فيكون هناك ظل، الآن تجد أنه لو كان بينك وبين نور الفجر جسم، أليس تجد لهذا الجسم ظلًّا؟

* طالب: بلى.

* الشيخ: هو هذا.

* طالب: في البخاري -أحسن الله إليكم يسير الراكب في ظلها مئة عام؛ الشجرة.

* الشيخ: نعم، هو من هذا النوع؛ إما أنه على سبيل التقدير يعني، لو كان لها ظل لصار به كذلك، أو من هذا النور الذي يكون كنور الفجر.

* * *

ﷺ: .. تمر جيء به فهل يشرع الإعطاء من بيت المال للعاجز عن القيام بالكفّارة؟

لا، لا يعطى؛ لأنه إذا كان عاجزًا عن الكفارة سقطت عنه، لكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعطاه لحاجته؛ لأنه قال: «وَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنِّي»[[متفق عليه؛ البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١ / ٨١) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]] .

* طالب: قبل ذلك قال: «تصدّق»؛ يعني قبلها؟

* الشيخ: قبل أن يعلم بحاله.

* طالب: تصدق.

* الشيخ: كيف؟

* الطالب: يعني لماذا كرر له النبي ﷺ في أول الأمر: «تَصَدَّقْ به»؟

* الشيخ: إي، ظن أن حاله ماشية، ظن أنه ما عليه حاجة، لكنه لا يجد ما يتصدق به، لكن أموره ماشية.

* الطالب: غير واضحة؟

* الشيخ: قال له الرسول: «خُذْهُ تَصَدَّقْ بِهِ» لأنه قال: لا أستطيع أن أتصدق. يعني ما عنده إلا مقدر كفايته فقط، فقال: «خُذْ هَذَا تَصَدَّقْ به»، فلما قال: ما فيه أهل بيت أفقر مني، قال: «تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى أَهْلِكَ».

* الطالب: على هذا لو جاءنا رجل مثل حال هذا الشخص نعطيه؟

* الشيخ: نعطيه منين؟

* الطالب: نعطيه من بيت المال.

* الشيخ: لأيش؟

* الطالب: ليكفّر؛ ليتصدق به.

* الشيخ: نعطيه ليكفّر؟

* الطالب: ليتصدق به كما أعطى النبي ﷺ هذا الرجل.

* الشيخ: إي نعم، هذا الرجل أعطاه الرسول لحاجته، في الأول قال: «خُذْ هَذَا تَصَدَّقْ بِهِ» لأن التمر الذي جاءه قد يكون من الزكاة، ما ندري من الزكاة أو من غيرها، فإذا تبرع له أحد من بيت المال أو من عنده مال يعني يُكفّر به، ولا بأس.

* الطالب: على سبيل التبرع يعني ما يحتاج..

* الشيخ: إي نعم..

إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعطاه لحاجته؛ لأنه قال: «وَاللهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنِّي»[[متفق عليه؛ البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١ / ٨١) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]].

* طالب: قبل ذلك قال: «تَصَدَّقْ بِهِ» يعني قبل أن؟

* الشيخ: قبل أن يعلم بحاله.

* طالب: تصدق.

* الشيخ: كيف؟

* الطالب: لماذا قال له النبي ﷺ في أول الأمر: «تَصَدَّقْ بِهِ»؟

* الشيخ: إي، ظن أنه حاله ماشية، ظن أنه ما عليه حاجة، لكنه لا يجد ما يتصدق به، لكن أموره ماشية.

* الطالب: غير واضح.

* الشيخ: قال له الرسول: «خُذْهُ تَصَدَّق بِهِ» لأنه قال: لا أستطيع أن أتصدق، يعني ما عنده إلا مقدار كفايته فقط، فقال: «خُذْ هَذَا تَصَدَّقْ بِهِ»، فلما قال: ما فيه أهل بيت أفقر منه قال: «تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى أَهْلِكَ».

* الطالب: يعني هذا يا شيخ إذا كان رجل مثل حال هذا الشخص نعطيه؟

* الشيخ: نعطيه منين؟

* الطالب: نعطيه من بيت المال.

* الشيخ: ليش؟

* الطالب: ليكفّر، ليتصدق به.

* الشيخ: نعطيه ليكفّر؟

* الطالب: ليتصدق به، كما أعطى النبي ﷺ هذا الرجل.

* الشيخ: إي نعم، هذا الرجل أعطاه الرسول لحاجته، في الأول قال: «خُذْ هَذَا تَصَدَّق بِهِ»؛ لأن التمر الذي جاءه قد يكون من الزكاة، ما ندري عاد من الزكاة أو من غيرها، فإذا تبرع له أحد من بيت المال أو من عند ماله يكفر به ولا بأس.

* الطالب: على سبيل التبرع، يعني ما يحتاج..

* الشيخ: إي نعم. يعني هذا قوله بالأول: «خُذْ هَذَا تَصَدَّق بِهِ»[[سبق تخريجه.]]، مع أنه لا يجد، هذا ما هو على سبيل الوجوب.

هذا يقول: إن الحكم المرتب على وصف يقوى بقوة ذلك الوصف ويضعف بضعفه.

معناه واضح، يعني مثلًا إذا قلت: أعط الفقير من مالك، كل من كان أفقر فهو أيش؟ أحق، إذا أقول مثلًا: عزر الفاسق، كل من كان أفسق فهو أحق بالتعزير.

* الشيخ: السؤال: إذا اغتسل إنسان وقد توضأ قبل البدء بالغسل ثم مر يده أثناء الغسل على فرجه بدون قصد هل يبطل وضوؤه أم عبارة عن لمس خفيف؟

الصحيح: أن مس الذكر لا ينقض الوضوء، إلا إذا كان لشهوة؛ وعلى هذا فلو أصابت يده ذكره في أثناء الغسل فليستمر، ولا شيء عليه.

* الشيخ: نعم، ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً﴾ [النساء ٤٠] فيها قراءتان؟

* طالب: نعم.

* الشيخ: ما هما؟

* الطالب:﴿حَسَنَةٌ﴾ .

* الشيخ: والثانية؟

* الطالب:﴿حَسَنَةً﴾.

* الشيخ: و﴿يُضَاعِفْهَا﴾.

* الطالب:﴿يُضَعِّفهَا﴾ .

* الشيخ: قراءتان أيضًا ﴿يُضَاعِفْهَا﴾ و﴿يُضَعِّفهَا﴾ ، كيف يكون التضعيف؟ الحسنة بحسنتين أو كيف؟

* الطالب: الحسنة بعشر أمثالها أو أكثر.

* الشيخ: نعم.

* الطالب: إلى سبع مئة ضعف.

* الشيخ: أحسنت، ماذا يريدون بقولهم: ﴿رَاعِنَا﴾؟

* طالب: يريدون أن (...) من الرعونة.

* الشيخ: من الرعونة، يعني أصابك الله بالرعونة، تمام.

* طالب: الله سبحانه وتعالى يطمس على وجوههم؛ فهل يطمس على وجوههم إما بالكناية عن تغيير قلوبهم أو المصدر الحقيقي.

* الشيخ: يعني تحتمل معنيين: الأول الطمس الحقيقي، كيف يطمسها؟

* طالب: يعني يمسخهم كما مسخ أصحاب السبت يجعلهم قردة وخنازير.

* الشيخ: يعني يزيل مثلًا الأنف، الشفتين؟

* طالب: أو يخلف وجوههم بدل أن تكون أمام يرجعها خلف.

* الشيخ: هذا معنى ﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ [النساء ٤٧]؟

* طالب: (...) هلا أنا لست متأكدًا.

* طالب آخر: قال العلماء: الطمس قد يكون على معناه الحقيقي أو على معناه المعنوي، يكون طمسًا معنويًّا أو حسيًّا.

* الشيخ: أحسنت.

* طالب: فإن كان معنويًّا فهو أن يردهم الله عز وجل عن أن يستمعوا إلى الحق، أو ينتفعوا به، أو يكون حسيًّا على حقيقته بأن..

* الشيخ: فإذن طمس الوجوه يعني الوجهات، مثل قوله: «لَيُخَالِف اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦ / ١٢٧) من حديث النعمان بن بشير بلفظ: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم».]].

* طالب: الطمس الحقيقي بأن يطمس..؟

* الشيخ: يطمس الوجه حتى يكون كخف البعير، ثم يدار إلى الخلف.

من أصحاب السبت؟

* طالب: قوم من بني إسرائيل.

* الشيخ: ويش شأنهم؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 87

An-NisaJuz 5 · Page 87

4:52

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا ٥٢

Those are the ones whom Allāh has cursed; and he whom Allāh curses - never will you find for him a helper.

4:53

أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا ٥٣

Or have they a share of dominion? Then [if that were so], they would not give the people [even as much as] the speck on a date seed.

4:54

أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ٥٤

Or do they envy people for what Allāh has given them of His bounty? But We had already given the family of Abraham the Scripture and wisdom1 and conferred upon them a great kingdom.

1 translator’s note
  1. Prophetic teachings. ↩

4:55

فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ٥٥

And some among them believed in it,1 and some among them were averse to it. And sufficient is Hell as a blaze.

1 translator’s note
  1. In what was given to them. Also interpreted as "in him," i.e., Muḥammad (ﷺ). ↩

4:56

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا ٥٦

Indeed, those who disbelieve in Our verses - We will drive them into a fire. Every time their skins are roasted through, We will replace them with other skins so they may taste the punishment. Indeed, Allāh is ever Exalted in Might and Wise.

4:57

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ٥٧

But those who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide forever. For them therein are purified spouses, and We will admit them to deepening shade.

4:58

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ٥٨

Indeed, Allāh commands you to render trusts to whom they are due and when you judge between people to judge with justice. Excellent is that which Allāh instructs you. Indeed, Allāh is ever Hearing and Seeing.

4:59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩

O you who have believed, obey Allāh and obey the Messenger and those in authority among you. And if you disagree over anything, refer it to Allāh and the Messenger, if you should believe in Allāh and the Last Day. That is the best [way] and best in result.

Ibn 'UthayminTafsir · 4:58

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском