An-NisaJuz 5 · Page 87

An-Nisa 4:57

The Women · Juz 5 · Page 87

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ٥٧

But those who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide forever. For them therein are purified spouses, and We will admit them to deepening shade.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:57

ولما ذكر الله سبحانه وتعالى حال أهل النار -أعاذني الله وإياكم منهم- قال: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ والقرآن مثاني تثنّى فيه المعاني، إذا ذكر فيه أهل النار ذكر فيه أهل الجنة، وإذا ذكرت النار ذكرت الجنة، وإذا ذكر الحق ذكر الباطل، وهكذا، وهذا هو أحد المعاني في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ [الزمر ٢٣].

يقول عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ومثل هذا التركيب موجود في القرآن بكثرة، يقدّم الله الإيمان على العمل الصالح؛ لأن العمل الصالح مبنيّ على الإيمان، فعمل بلا إيمان لا فائدة منه، فالمنافقون يعملون، يذكرون الله، ويصلون، ويتصدقون، لكن ليس عندهم إيمان فلا ينفعهم، ولهذا يقدم الله عز وجل الإيمان على العمل الصالح؛ لأن العمل الصالح أيش؟ مبنيّ عليه.

فما هو الإيمان الذي يكثر ذكره في القرآن؟ الإيمان فسره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»[[أخرجه مسلم (٨ / ١) بهذا اللفظ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.]] . فالذين آمنوا بهذه الأصول ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ عملوا الصالحات، قال بعض المعربين، بل بعض النحويين أيضًا: إن ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ صفة لموصوف، والتقدير: الأعمال الصالحات، لماذا؟

قال: لأن الصالح وصف، والوصف لا يُفعل، وإنما الذي يُفعل هو الموصوف، هكذا قالوا، وعندي أنه لا حاجة لذلك ﴿عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ما دام الأمر معلومًا فلا حاجة أن نُقدّر ونقول: إن ﴿عَمِلُوا﴾ مُسلّط على ﴿الصَّالِحَاتِ﴾.

فما هي الأعمال الصالحة؟ الأعمال الصالحة ما كانت خالصة لله صوابًا في شريعة الله؛ يعني ما كان خالصًا صوابًا كما قاله الفضيل بن عياض[[انظر جامع المسائل لابن تيمية (٤ / ٢٢٩).]] ما كان خالصًا صوابًا؛ يعني ما جمع بين الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فمن عمل عملًا أشرك به مع الله غيره ولو يسير رياء كان عمله غير صالح، ومن أخلص لله، لكن على غير شريعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان عمله غير صالح.

يقول: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ السين هنا للتنفيس، وأنتم ترون الآن أن أصحاب النار قيل فيهم: ﴿سَوْفَ نُصْلِيهِمْ﴾، وأن أصحاب الجنة قيل فيهم: ﴿سَنُدْخِلُهُمْ﴾، فهل هذا من باب اختلاف التعبير وأن معنى الحرفين واحد؟ قال ابن هشام: كذلك معنى الحرفين واحد.

وقيل: بل معناهما مختلف، وأن السين تدل على القرب، وسوف تدل على المهلة، وهذا هو المعروف وهو الأصح، فإذا قيل: كذلك، فلماذا جاء الوعيد بالنسبة لأهل النار بـ(سوف)، ولأهل الجنة بالسين؟

الجواب على ذلك: أن أهل النار يفسح لهم لعلهم يتوبون، يتوبون إلى الله فيرجعون وحينئذٍ لا يكونون من أهل النار، أما أهل الجنة فإنهم يدخلون الجنة، ولكن ما هي جنة الآخرة؛ جنة الدنيا قبل جنة الآخرة ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر ٢٢].

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل ٩٧] ولا أحد أطيب حياة من حياة المؤمنين أبدًا؛ قال بعض السلف: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك الذين تمت لهم الدنيا على ما يريدون، لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف. قاتلونا مقاتلة، يريدون أن ينالوه ولكن لا يحصل لهم.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما يصنع أعدائي بي -لما حُبس- إن جنتي في صدري، إن جنتي في صدري؟

وربما يدل على أن أهل الجنة منعّمون أتم نعيم، قوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ [الدخان ٥٦] إذا جعلنا الاستثناء متصلًا صار المعنى أن الموتة الأولى التي ماتوها فيها الدنيا ذاقوها والنعيم مستمر من الدنيا إلى الآخرة، ولكن أكثر العلماء يقولون: ﴿إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ أن الاستثناء هنا منقطع، وأن التقدير: لكن الموتة الأولى.

على كل حال نقول: إنما قال: (سوف) في أهل النار ليمد لهم في الأجل لعلهم يرجعون فأراهم العذاب وكأنه بعيد، لكن أهل الجنة أراهم النعيم كأنه قريب حتى ينشطوا على العمل، وأيضًا نقول: هم في الحقيقة في جنة، أهل السعادة في سعادة حتى في الدنيا، ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»[[أخرجه مسلم (٢٩٩٩ / ٦٤) من حديث صهيب الرومي رضي الله عنه.]] فكل أمره خير، كل أمره خير إن أصابته الضراء صبر مع الله عز وجل وصبر لله، وانشرح صدره، وكما قالت رابعة العدوية لما أصابها جرح في أصبعها، أظنه انقطع الأصبع؛ قالت: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها. فالمؤمن في الحقيقة حتى وإن أُصيب بالمصائب يوفّق للصبر، ويثيبه الله عز وجل على ذلك ولا كأنه أصيب، وإن أصابته السراء شكر فزيد في النعمة ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم ٧].

يقول: ﴿سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ المراد بالجنات هنا ما أعده الله عز وجل من الدار الآخرة لهؤلاء المؤمنين، ولا يحسن هنا أن نقول: الجنات جمع (جنة)؛ وهي البستان الكثير الأشجار؛ لأن هذا ينقّص من شأن الجنة؛ إذ لا ينصرف إلا إلى بساتيننا هنا في الدنيا مرة تيبس، ومرة تخضر، ومرة تفسدها الرياح، ومرة تستقيم، لكن إذا قلت: الجنات جمع (جنة)، وهي الدار التي أعدها الله سبحانه وتعالى للمتقين فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، حينئذٍ يبتهج القلب ويُسرّ.

وقوله: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ كيف تجري من تحتها؟ أليس النهر لا يجري إلا من تحت؟ وإن قلت: ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ يعني تحت الأرض في جوف الأرض مشكل؟

قال العلماء: المراد من تحتها أي: تحت أشجارها وقصورها، أنهار مطردة؛ تحت الأشجار وتحت القصور فهي من تحتها، وهذه الأنهار أصنافها أربعة كما قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد ١٥] هذه أربعة، أربعة أنهر، أو أربعة أنواع من الأنهار في الجنة.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ ﴿خَالِدِينَ﴾ حال، حال فأين صاحبها؟ الضمير في قوله: ﴿سَنُدْخِلُهُمْ﴾ أي: ضمير الهاء.

وقوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ بيّن أن هذا الخلود أبديّ، فقال: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ أبد الآبدين، لا منتهى لها.

فإذا قال قائل: كيف يعيش الإنسان وهو يرى أنه باقٍ دائمًا في هذا؟ نقول: نعم؛ لأنه كل ساعة تتجدد له لذة ونعيم ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة ٢٥] في الدنيا ننتظر الموت حتى نرتحل عن هذه الدنيا، لكن في الآخرة لا تنتظر الموت، أنت دائمًا في سرور ونعيم ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم ٦٢] فهم في نعيم دائم نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم.

﴿لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ ﴿لَهُمْ﴾ أي: للذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴿فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾. ﴿أَزْوَاجٌ﴾ جمع (زوج)، وهي الأنثى، ويطلق على الرجل أيضًا، يقال: زوج فلانة، ويقال: زوج فلان، زوج فلان صح؟

* الطلبة: صح.

* الشيخ: يعني؟

* طلبة: زوجته.

* الشيخ: يعني زوجته، لكن في الفرائض يجب أن تأتي بالتاء، وفي غير الفرائض لا تأتي بالتاء؛ لأن الإتيان بالتاء لغة رديئة أو قليلة.

﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ من أي شيء؟ مطهّرة طهارة حسيّة، ومطهرة طهارة معنوية؛ فالطهارة الحسية مطهرة من البول، والغائط، والحيض، والاستحاضة، والنفاس، والصفرة، والكدرة، والعرق، والرائحة المنتنة، وغير ذلك من كل ما يستحب إزالته والتنزّه عنه هي مطهّرة منه، ومطهرة أيضًا طهارة معنوية؛ وذلك بأنها خالية من كل خلق سيئ، لا غضب، ولا تكرّب للزوج، ولا كراهة ولا عصيان، ولا اكفهرارًا في وجهه، فهي مطهّرة من كل خلق رزيل، ومن كل أذى وقذر، فالطهارة إذن حسية ومعنوية.

اشتكت النساء وقالت: الرجال لهم أزواج مطهّرة، فما بالنا نحن؟ ماذا نقول لهن؟

نقول لهن: أنتن لكن أزواج مطهرون، إن الله طيّب لا يقبل إلا طيبًا، ولا يكون جاره إلا الطيب، وأنتم في الآخرة كل واحدة منكن لا تريد إلا زوجها ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الرحمن ٥٦] كل واحدة قاصرة طرفها على زوجها ومتنعمة به، وأنتن خير من سواكن فلا تجزعن، ولكن لما كان الزوج هو الطالب غالبًا صار هو الذي يقال: لك زوجة فيها كذا وفيها كذا، أما الزوجة فلا تكون طالبة إلا نادرًا.

قال: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ الظل معروف هو ما فاءت عنه الشمس، وإن شئت فقل: هو ما لم تحله الشمس سواء كان فيئًا أم ظلًّا من أول النهار، وأما الظليل فهو المؤدي معناه تمامًا؛ لأن من الظل ما ليس بظليل، لو جلست تحت ظل جدار في أيام الصيف فأنت في ظل، لكن هل هو ظليل؟

* طالب: لا.

* الشيخ: لماذا؟ لأن وهف الحر يأتيك، لكن الجنة ظل ظليل.

* طالب: شيخ، بالنسبة للزوجة لها زوجان، فكيف يا شيخ؟

* الشيخ: يقول: زوجة من أهل الجنة لها زوجان في الدنيا، فهل تختار الأخير أو الأول، أو من يعاملها معاملة حسنة؟

الثالث، تختار من يعاملها معاملة حسنة؛ لأنه أحسن أخلاقًا من الثاني.

* طالب: والتي تموت ليس لها زوج؟

* الشيخ: يسّر الله لها.

* طالب: شيخ، يعاملها معاملة حسنة؛ حديث أسماء رضي الله عنها بنت أبي بكر ومعاوية (...).

* * *

* طالب: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (٥٨) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء ٥٨، ٥٩].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ﴾ إلى آخره.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 87

An-NisaJuz 5 · Page 87

4:52

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا ٥٢

Those are the ones whom Allāh has cursed; and he whom Allāh curses - never will you find for him a helper.

4:53

أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا ٥٣

Or have they a share of dominion? Then [if that were so], they would not give the people [even as much as] the speck on a date seed.

4:54

أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ٥٤

Or do they envy people for what Allāh has given them of His bounty? But We had already given the family of Abraham the Scripture and wisdom1 and conferred upon them a great kingdom.

1 translator’s note
  1. Prophetic teachings. ↩

4:55

فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ٥٥

And some among them believed in it,1 and some among them were averse to it. And sufficient is Hell as a blaze.

1 translator’s note
  1. In what was given to them. Also interpreted as "in him," i.e., Muḥammad (ﷺ). ↩

4:56

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا ٥٦

Indeed, those who disbelieve in Our verses - We will drive them into a fire. Every time their skins are roasted through, We will replace them with other skins so they may taste the punishment. Indeed, Allāh is ever Exalted in Might and Wise.

4:57

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ٥٧

But those who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide forever. For them therein are purified spouses, and We will admit them to deepening shade.

4:58

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ٥٨

Indeed, Allāh commands you to render trusts to whom they are due and when you judge between people to judge with justice. Excellent is that which Allāh instructs you. Indeed, Allāh is ever Hearing and Seeing.

4:59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩

O you who have believed, obey Allāh and obey the Messenger and those in authority among you. And if you disagree over anything, refer it to Allāh and the Messenger, if you should believe in Allāh and the Last Day. That is the best [way] and best in result.

Ibn 'UthayminTafsir · 4:57

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском