An-NisaJuz 5 · Page 90

An-Nisa 4:79

The Women · Juz 5 · Page 90

مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ٧٩

What comes to you of good is from Allāh, but what comes to you of evil, [O man], is from yourself.1 And We have sent you, [O Muḥammad], to the people as a messenger, and sufficient is Allāh as Witness.2

2 translator’s notes
  1. As a result of your mistakes or sins.

    [202] i.e., never absent, always seeing and having complete knowledge of everything within His dominion.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn al-Qayyim

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:79

فالحَسَنَةُ والسَّيِّئَةُ هاهُنا: النِّعْمَةُ والمُصِيبَةُ، فالنِّعْمَةُ مِنَ اللَّهِ مَنَّ بِها عَلَيْكَ، والمُصِيبَةُ إنّما نَشَأتْ مِن قِبَلِ نَفْسِكَ وعَمَلِكَ، فالأوَّلُ فَضْلُهُ، والثّانِي عَدْلُهُ، والعَبْدُ يَتَقَلَّبُ بَيْنَ فَضْلِهِ وعَدْلِهِ، جارٍ عَلَيْهِ فَضْلُهُ ماضٍ فِيهِ حُكْمُهُ، عَدْلٌ فِيهِ قَضاؤُهُ.

(فصل)

والمُرادُ بِالحَسَنَةِ والسَّيِّئَةِ هُنا النِّعَمُ والمَصائِبُ الَّتِي تُصِيبُ العَبْدَ مِنَ اللَّهِ، ولِهَذا قالَ " ما أصابَكَ " ولَمْ يَقُلْ " ما أصَبْتَ ".

فَكُلُّ نَقْصٍ وبَلاءٍ وشَرٍّ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، فَسَبَبُهُ الذُّنُوبُ، ومُخالَفَةُ أوامِرِ الرَّبِّ، فَلَيْسَ في العالَمِ شَرٌّ قَطُّ إلّا الذُّنُوبَ ومُوجِباتِها.

وَآثارُ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ في القُلُوبِ والأبْدانِ والأمْوالِ أمْرٌ مَشْهُودٌ في العالَمِ، لا يُنْكِرُهُ ذُو عَقْلٍ سَلِيمٍ، بَلْ يَعْرِفُهُ المُؤْمِنُ والكافِرُ، والبَرُّ والفاجِرُ.

وَشُهُودُ العَبْدِ هَذا في نَفْسِهِ وفي غَيْرِهِ، وتَأمُّلُهُ ومُطالَعَتُهُ مِمّا يُقَوِّي إيمانَهُ بِما جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وبِالثَّوابِ والعِقابِ، فَإنَّ هَذا عَدْلٌ مَشْهُودٌ مَحْسُوسٌ في هَذا العالَمِ، ومَثُوباتٌ وعُقُوباتٌ عاجِلَةٌ، دالَّةٌ عَلى ما هو أعْظَمُ مِنها لِمَن كانَتْ لَهُ بَصِيرَةٌ، كَما قالَ بَعْضُ النّاسِ: إذا صَدَرَ مِنِّي ذَنْبٌ ولَمْ أُبادِرْهُ ولَمْ أتَدارَكْهُ بِالتَّوْبَةِ انْتَظَرْتُ أثَرَهُ السَّيِّئَ، فَإذا أصابَنِي أوْ فَوْقَهُ أوْ دُونَهُ كَما حَسِبْتُ، يَكُونُ هِجِّيرايَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويَكُونُ ذَلِكَ مِن شَواهِدِ الإيمانِ وأدِلَّتِهِ، فَإنَّ الصّادِقَ مَتى أخْبَرَكَ أنَّكَ إذا فَعَلْتَ كَذا وكَذا تَرَتَّبَ عَلَيْهِ مِنَ المَكْرُوهِ كَذا وكَذا، فَجَعَلْتَ كُلَّما فَعَلْتَ شَيْئًا مِن ذَلِكَ حَصَلَ لَكَ ما قالَ مِنَ المَكْرُوهِ، لَمْ تَزْدَدْ إلّا عِلْمًا بِصِدْقِهِ وبَصِيرَةً فِيهِ، ولَيْسَ هَذا لِكُلِّ أحَدٍ، بَلْ أكْثَرُ النّاسِ تَرِينَ الذُّنُوبُ عَلى قَلْبِهِ، فَلا يَشْهَدُ شَيْئًا مِن ذَلِكَ ولا يَشْعُرُ بِهِ ألْبَتَّةَ.

وَإنَّما يَكُونُ هَذا القَلْبُ فِيهِ نُورُ الإيمانِ، وأهْوِيَةُ الذُّنُوبِ والمَعاصِي تَعْصِفُ فِيهِ، فَهو يُشاهِدُ هَذا وهَذا، ويَرى حالَ مِصْباحِ إيمانِهِ مَعَ قُوَّةِ تِلْكَ الأهْوِيَةِ والرِّياحِ، فَيَرى نَفْسَهُ كَراكِبِ البَحْرِ عِنْدَ هَيَجانِ الرِّياحِ، وتَقَلُّبِ السَّفِينَةِ وتَكَفُّئِها ولاسِيَّما إذا انْكَسَرَتْ بِهِ وبَقِيَ عَلى لَوْحٍ تَلْعَبُ بِهِ الرِّياحُ، فَهَكَذا المُؤْمِنُ يُشاهِدُ نَفْسَهُ عِنْدَ ارْتِكابِ الذُّنُوبِ، إذا أُرِيدَ بِهِ الخَيْرُ، وإنْ أُرِيدَ بِهِ غَيْرُ ذَلِكَ فَقَلْبُهُ في وادٍ آخَرَ.

وَمَتى انْفَتَحَ هَذا البابُ لِلْعَبْدِ انْتَفَعَ بِمُطالَعَةِ تارِيخِ العالَمِ، وأحْوالِ الأُمَمِ، ومُجْرَياتِ الخَلْقِ، بَلِ انْتَفَعَ بِمُجْرَياتِ أهْلِ زَمانِهِ وما يُشاهِدُهُ مِن أحْوالِ النّاسِ وفَهِمَ حِينَئِذٍ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿أفَمَن هو قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣] وقَوْلِهِ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا هو والمَلائِكَةُ وأُولُو العِلْمِ قائِمًا بِالقِسْطِ لا إلَهَ إلّا هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ١٨] فَكُلُّ ما تَراهُ في الوُجُودِ مِن شَرٍّ وألَمٍ وعُقُوبَةٍ وجَدْبٍ، ونَقْصٍ في نَفْسِكَ وفي غَيْرِكَ فَهو مِن قِيامِ الرَّبِّ تَعالى بِالقِسْطِ، وهو عَدْلُ اللَّهِ وقِسْطُهُ، وإنْ أجْراهُ عَلى يَدِ ظالِمٍ، فالمُسَلِّطُ لَهُ أعْدَلُ العادِلِينَ، كَما قالَ تَعالى لِمَن أفْسَدَ في الأرْضِ ﴿بَعَثْنا عَلَيْكم عِبادًا لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾ [الإسراء: ٥] الآيَةَ.

فالذُّنُوبُ مِثْلُ السُّمُومِ مُضِرَّةٌ بِالذّاتِ، فَإنْ تَدارَكَها مِن سَقْيٍ بِالأدْوِيَةِ المُقاوِمَةِ لَها، وإلّا قَهَرَتِ القُوَّةَ الإيمانِيَّةَ، وكانَ الهَلاكُ، كَما قالَ بَعْضُ السَّلَفِ: المَعاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ، كَما أنَّ الحُمّى بَرِيدُ المَوْتِ.

فَشُهُودُ العَبْدِ نَقْصَ حالِهِ إذا عَصى رَبَّهُ، وتَغَيُّرُ القُلُوبِ عَلَيْهِ، وجُفُولُها مِنهُ، وانْسِدادُ الأبْوابِ في وجْهِهِ، وتَوَعُّرُ المَسالِكِ عَلَيْهِ، وهَوانُهُ عَلى أهْلِ بَيْتِهِ وأوْلادِهِ وزَوْجَتِهِ وإخْوانِهِ. وتَطَلُّبُهُ ذَلِكَ حَتّى يَعْلَمَ مِن أيْنَ أُتِيَ؟ ووُقُوعُهُ عَلى السَّبَبِ المُوجِبِ لِذَلِكَ مِمّا يُقَوِّي إيمانَهُ، فَإنْ أقْلَعَ وباشَرَ الأسْبابَ الَّتِي تُفْضِي بِهِ إلى ضِدِّ هَذِهِ الحالِ، رَأى العِزَّ بَعْدَ الذُّلِّ، والغِنى بَعْدَ الفَقْرِ، والسُّرُورَ بَعْدَ الحُزْنِ، والأمْنَ بَعْدَ الخَوْفِ، والقُوَّةَ في قَلْبِهِ بَعْدَ ضَعْفِهِ ووَهَنِهِ ازْدادَ إيمانًا مَعَ إيمانِهِ، فَتَقْوى شَواهِدُ الإيمانِ في قَلْبِهِ وبَراهِينُهُ وأدِلَّتُهُ في حالِ مَعْصِيَتِهِ وطاعَتِهِ، فَهَذا مِنَ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهم أسْوَأ الَّذِي عَمِلُوا ويَجْزِيَهم أجْرَهم بِأحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الزمر: ٣٥].

وَصاحِبُ هَذا المَشْهَدِ مَتى تَبَصَّرَ فِيهِ، وأعْطاهُ حَقَّهُ: صارَ مِن أطِبّاءِ القُلُوبِ العالِمِينَ بِدائِها ودَوائِها، فَنَفَعَهُ اللَّهُ في نَفْسِهِ، ونَفَعَ بِهِ مَن شاءَ مِن خَلْقِهِ، واللَّهُ أعْلَمُ.

(فائدة)

وأما ﴿كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ فالباء متعلقة بما تضمنه الخبر عن معنى الأمر بالاكتفاء، لأنك إذا قلت كفى بالله أو كفاك الله زيدا فإنما تريد أن يكتفي هو به فصار اللفظ لفظ الخبر والمعنى معنى الأمر فدخلت الباء لهذا السبب فليست زائدة في الحقيقة وإنما هي كقولك حسبك بزيد ألا ترى أن (حسبك) مبتدأ وله خبر ومع الله فقد يجزم الفعل في جوابه فتقول حسبك ينم الناس، فينم جزم على جواب الأمر الذي في ضمن الكلام حكى هذا سيبويه عن العرب.

(فصل)

ومما يوضح الأمر في ذلك أنه سبحانه لما قال: ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾ عقب ذلك بقوله: ﴿وَأرْسَلْناكَ لِلنّاسِ رَسُولًا وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾

وذلك يتضمن أشياء منها تنبيه أمته على أن رسوله الذي شهد له بالرسالة إذا أصابه ما يكره فمن نفسه فما الظن بغيره.

ومنها أن حجة الله قد قامت عليهم بإرساله فإذا أصابهم سبحانه بما يسوءهم لم يكن ظالما لهم في ذلك لأنه قد أرسل رسوله إليهم يعلمهم بما فيه مصالحهم وما يجلبها لهم وما فيه مضرتهم وما يجلبها لهم

فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.

ومنها أنه سبحانه قد شهد له بالرسالة بما أظهره على يديه من الآيات الدالة على صدقه وأنه رسوله حقا فلا يضره جحد هؤلاء الجاهلين الظالمين المتطيرين به لرسالته ومن شهد له رب السماوات والأرض.

ومنها أنهم أرادوا أن يجعلوا سيئاتهم وعقوباتها حجة على إبطال رسالته فشهد له بالرسالة وأخبر أن شهادته كافيه فكان في ضمن ذلك إبطال قولهم أن المصائب من عند الرسول ﷺ وإثبات أنها من عند أنفسهم بطريق الأولى.

ومنها إبطال قول الجهمية المجبرة ومن وافقهم في قولهم: إن الله قد يعذب العباد بلا ذنب.

ومنها إبطال قول القدرية الذين يقولون إن أسباب الحسنات والسيئات ليست من الله بل هي من العبد.

ومنها ذم من لم يتدبر القرآن ولم يفقهه وإن إعراضه عن تدبره وفقهه يوجب له من الضلال والشقاء بحسب إعراضه.

ومنها إثبات الأسباب وإبطال قول من ينفيها ولا يرى لها ارتباطا بمسبباتها.

ومنها أن الخير كله من الله والشر كله من النفس فإن الشر هو الذنوب وعقوبتها والذنوب من النفس وعقوباتها مترتبة عليها والله هو الذي قدر ذلك وقضاه وكل من عنده قضاء وقدرا وإن كانت نفس العبد سببه بخلاف الخير والحسنات فإن سببها مجرد فضل الله ومنه وتوفيقه كما تقدم تقريره ومنها أنه سبحانه لما رد قولهم أن الحسنة من الله والسيئة من رسوله وأبطله بقوله: ﴿قُل كُلٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ رفع وهم من توهم أن نفسه لا تأثير لها في السيئة ولا هي منها أصلا بقوله: ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾ وخاطبه بهذا تنبيها لغيره كما تقدم ومنها أنه قال في الرد عليهم: ﴿قُل كُلٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ ولم يقل من الله لما جمع بين الحسنات والسيئات والحسنة مضافة إلى الله من كل وجه والسيئة إنما تضاف إليه قضاء وقدرا وخلقا وأنه خالقها كما هو خالق الحسنة فلهذا قال: ﴿قُل كُلٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ وهو سبحانه إنما خلقها لحكمة فلا تضاف إليه من جهة كونها سيئة بل من جهة ما تضمنته من الحكمة والعدل والحمد وتضاف إلى النفس كونها سيئة، ولما ذكر الحسنة مفردة عن السيئة قال: ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ ولم يقل من عند الله فالخير منه وأنه موجب أسمائه وصفاته والشر الذي هو بالنسبة إلى العبد شر من عنده سبحانه فإنه مخلوق له عدلا منه وحكمة ثم قال: ﴿وَما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾ ولم يقل من عندك لأن النفس طبيعتها ومقتضاها ذلك فهو من نفسها والجميع من عند الله فالسيئة من نفس الإنسان بلا ريب والحسنة من الله بلا ريب وكلاهما من عنده سبحانه قضاء وقدرا وخلقا، ففرق بين ما من الله وبين ما من عنده والشر لا يضاف إلى الله إرادة ولا محبة ولا فعلا ولا وصفا ولا اسما، فإنه لا يريد إلا الخير ولا يحب إلا الخير ولا يفعل شرا ولا يوصف به ولا يسمى باسمه وسنذكر في باب دخول الشر في القضاء الإلهي وجه نسبته إلى قضائه وقدره إن شاء الله.

(فصل)

قال القدري: قال الله سبحانه: ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾

وعند الجبري أن الكل فعل الله وليس من العبد شيء.

قال الجبري: في الكلام استفهام مقدر تقديره أفمن نفسك فهو إنكار لا إثبات وقرأها بعضهم فمن نفسك بفتح الميم ورفع نفسك أي من أنت حتى تفعلها وقال ولا بد من تأويل الآية وإلا ناقض قوله في الآية التي قبلها: ﴿وَإنْ تُصِبْهم حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ قُل كُلٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ فأخبر أن الحسنات والسيئات جميعا من عنده لا من عند العبد.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn al-Qayyim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 90

An-NisaJuz 5 · Page 90

4:75

وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ٧٥

And what is [the matter] with you that you fight not in the cause of Allāh and [for] the oppressed among men, women and children who say, "Our Lord, take us out of this city of oppressive people and appoint for us from Yourself a protector and appoint for us from Yourself a helper"?

4:76

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا ٧٦

Those who believe fight in the cause of Allāh, and those who disbelieve fight in the cause of ṭāghūt.1 So fight against the allies of Satan. Indeed, the plot of Satan has ever been weak.

1 translator’s note
  1. See footnote to 4:60. ↩

4:77

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ٧٧

Have you not seen those who were told, "Restrain your hands [from fighting]1 and establish prayer and give zakāh"? But then when battle was ordained for them, at once a party of them feared men as they fear Allāh or with [even] greater fear. They said, "Our Lord, why have You decreed upon us fighting? If only You had postponed [it for] us for a short time." Say, "The enjoyment of this world is little, and the Hereafter is better for he who fears Allāh. And injustice will not be done to you, [even] as much as a thread [inside a date seed]."

1 translator’s note
  1. Before permission was given by Allāh. ↩

4:78

أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ٧٨

Wherever you may be, death will overtake you, even if you should be within towers of lofty construction. But if good comes to them, they say, "This is from Allāh"; and if evil befalls them, they say,1 "This is from you." Say, "All [things] are from Allāh." So what is [the matter] with those people that they can hardly understand any statement?

1 translator’s note
  1. Addressing the Prophet (ﷺ). ↩

4:79

مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ٧٩

What comes to you of good is from Allāh, but what comes to you of evil, [O man], is from yourself.1 And We have sent you, [O Muḥammad], to the people as a messenger, and sufficient is Allāh as Witness.2

2 translator’s notes
  1. As a result of your mistakes or sins.

    [202] i.e., never absent, always seeing and having complete knowledge of everything within His dominion.

    ↩
  2. ↩
Ibn al-QayyimTafsir · 4:79

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском