An-NisaJuz 5 · Page 91

An-Nisa 4:86

The Women · Juz 5 · Page 91

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ٨٦

And when you are greeted with a greeting, greet [in return] with one better than it or [at least] return it [in a like manner]. Indeed Allāh is ever, over all things, an Accountant.

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:86

(p-١٤٢٣)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

﴿وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها أوْ رُدُّوها إنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ [٨٦]

﴿وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ﴾ أيْ: إذا سُلِّمَ عَلَيْكم فَدُعِيَ لِسَلامَةِ حَياتِكم وصِفاتِكُمُ الَّتِي بِها كَمالُ الحَياةِ بِتَحِيَّةٍ، فَقِيلَ: السَّلامُ عَلَيْكم ﴿فَحَيُّوا﴾ أيْ: أداءً لِحَقِّ المُسْلِمِ عَلَيْكم ﴿بِأحْسَنَ مِنها﴾ أيْ: بِتَحِيَّةٍ أحْسَنَ مِنها، بِأنْ تَقُولُوا: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ، ولَوْ قالَها المُسْلِمُ زِيدَ: وبَرَكاتُهُ.

قالَ الرّاغِبُ: أصْلُ التَّحِيَّةِ الدُّعاءُ بِالحَياةِ وطُولِها، ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ في كُلِّ دُعاءٍ، وكانَتِ العَرَبُ إذا لَقِيَ بَعْضُهم بَعْضًا يَقُولُ: حَيّاكَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَها الشَّرْعُ في السَّلامِ، وهي تَحِيَّةُ الإسْلامِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿تَحِيَّتُهم فِيها سَلامٌ﴾ [إبراهيم: ٢٣] [إبْراهِيمَ: مِنَ الآيَةِ ٢٣] وقالَ: ﴿تَحِيَّتُهم يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ [الأحزاب: ٤٤] [الأحْزابِ: مِنَ الآيَةِ ٤٤] وقالَ: ﴿فَسَلِّمُوا عَلى أنْفُسِكم تَحِيَّةً مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ [النور: ٦١] [النُّورِ: مِنَ الآيَةِ ٦١].

(p-١٤٢٤)قالُوا: في السَّلامِ مَزِيَّةٌ عَلى (حَيّاكَ) لِما أنَّهُ دُعاءٌ بِالسَّلامَةِ مِنَ الآفاتِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ، وهي مُسْتَلْزِمَةٌ لِطُولِ الحَياةِ، ولَيْسَ في الدُّعاءِ بِطُولِ الحَياةِ ذَلِكَ، ولِأنَّ السَّلامَ مِن أسْمائِهِ تَعالى، فالبَداءَةُ بِذِكْرِهِ مِمّا لا رَيْبَ في فَضْلِهِ ومَزِيَّتِهِ.

﴿أوْ رُدُّوها﴾ أيْ: أجِيبُوها بِمِثْلِها، ورَدُّ السَّلامِ ورَجْعُهُ: جَوابُهُ بِمِثْلِهِ؛ لِأنَّ المُجِيبَ يَرُدُّ قَوْلَ المُسَلِّمِ ويُكَرِّرُهُ.

﴿إنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ أيْ: فَيُحاسِبُكم عَلى كُلِّ شَيْءٍ مِن أعْمالِكُمُ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما أُمِرْتُمْ بِهِ مِنَ التَّحِيَّةِ، فَحافِظُوا عَلى مُراعاتِها حَسْبَما أُمِرْتُمْ بِهِ، وفي الآيَةِ فَوائِدُ شَتّى:

الأُولى: نُكْتَةُ نَظْمِها مَعَ آياتِ الجِهادِ هو التَّمْهِيدُ لِمَنعِ المُؤْمِنِينَ مِن قَتْلِ مَن ألْقى إلَيْهِمُ السَّلامَ في الحَرْبِ الآتِي قَرِيبًا، بِبَيانِ أنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ حَقًّا يُؤَدّى إلَيْهِ، وذَلِكَ لِأنَّ السَّلامَ نَوْعٌ مِنَ الإكْرامِ، والمُكَرَّمُ يُقابِلُ بِمِثْلِ إكْرامِهِ أوْ أزْيَدَ.

قالَ الرّازِيُّ: إنَّ الرَّجُلَ في الجِهادِ كانَ يَلْقاهُ الرَّجُلُ في دارِ الحَرْبِ أوْ ما يُقارِبُها فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَدْ لا يَلْتَفِتُ إلى سَلامِهِ عَلَيْهِ ويَقْتُلُهُ، ورُبَّما ظَهَرَ أنَّهُ كانَ مُسْلِمًا، فَمَنَعَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ عَنْهُ، وأمَرَهم أنَّ كُلَّ مَن يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ويُكْرِمُهم بِنَوْعٍ مِنَ الإكْرامِ يُقابِلُونَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الإكْرامِ أوْ أزْيَدَ، فَإنَّهُ إنْ كانَ كافِرًا لا يَضُرُّ المُسْلِمَ إنْ قابَلَ إكْرامَ ذَلِكَ الكافِرِ بِنَوْعٍ مِنَ الإكْرامِ، أمّا إنْ كانَ مُسْلِمًا وقَتَلَهُ فَفِيهِ أعْظَمُ المَضارِّ والمَفاسِدِ.

ولِذا قالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ أيْ: هو مُحاسِبُكم عَلى كُلِّ أعْمالِكُمْ، وكافٍ في إيصالِ جَزاءِ أعْمالِكم إلَيْكُمْ، فَكُونُوا عَلى حَذَرٍ مِن مُخالَفَةِ هَذا التَّكْلِيفِ، فَهَذا يَدُلُّ عَلى شِدَّةِ العِنايَةِ بِحِفْظِ الدِّماءِ، والمَنعِ مِن إهْدارِها.

وقَدْ رَوى ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: (p-١٤٢٥)مَن سَلَّمَ عَلَيْكَ مِن خَلْقِ اللَّهِ فارْدُدْ عَلَيْهِ، وإنْ كانَ مَجُوسِيًّا ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها أوْ رُدُّوها﴾

وقالَ قَتادَةُ: (فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها) يَعْنِي لِلْمُسْلِمِينَ (أوْ رُدُّوها) يَعْنِي لِأهْلِ الذِّمَّةِ، ومِن هُنا حَكى الماوَرْدِيُّ وجْهًا: أنَّهُ يَقُولُ في الرَّدِّ عَلى أهْلِ الذِّمَّةِ إذا ابْتَدَؤُوا: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ، ولا يَقُولُ: ورَحْمَةُ اللَّهِ، نَقَلَهُ عَنْهُ النَّوَوِيُّ.

ورَوى الزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ يَجُوزُ أنْ يُقالَ لِلْكافِرِ: وعَلَيْكَ السَّلامُ، ولا تَقُلْ: ورَحْمَةُ اللَّهِ؛ فَإنَّها اسْتِغْفارٌ.

وعَنِ الشَّعْبِيِّ أنَّهُ قالَ لِنَصْرانِيٍّ سَلَّمَ عَلَيْهِ: وعَلَيْكَ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ، فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ، فَقالَ: ألَيْسَ في رَحْمَةِ اللَّهِ يَعِيشُ؟ انْتَهى.

والظّاهِرُ أنَّهُ لَحِظَ الأخْبارَ بِذَلِكَ ولَمْ يُرِدْ مَضْمُونَ التَّحِيَّةِ، ومَعَ هَذا فالثّابِتُ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أنَسٍ مَرْفُوعًا: «إذا سَلَّمَ عَلَيْكم أهْلُ الكِتابِ فَقُولُوا: وعَلَيْكم» كَما يَأْتِي.

قالَ السُّيُوطِيُّ في "الإكْلِيلِ": في هَذِهِ الآيَةِ مَشْرُوعِيَّةُ السَّلامِ ووُجُوبُ رَدِّهِ، واسْتَدَلَّ بِها الجُمْهُورُ عَلى رَدِّ السَّلامِ عَلى كُلِّ مُسَلِّمٍ، مُسْلِمًا كانَ أوْ كافِرًا، لَكِنْ مُخْتَلِفانِ في صِيغَةِ الرَّدِّ.

الثّانِيَةُ: ورَدَ في إفْشاءِ السَّلامِ أحادِيثُ كَثِيرَةٌ، مِنها:

قَوْلُ البَراءِ بْنِ عازِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -: «أمَرَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعٍ، مِنها: وإفْشاءُ السَّلامِ،» رَواهُ الشَّيْخانِ.

وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ (p-١٤٢٦)- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتّى تُؤْمِنُوا ولا تُؤْمِنُوا حَتّى تَحابُّوا، ألا أدُلُّكم عَلى شَيْءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكم» رَواهُ مُسْلِمٌ.

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أيُّها النّاسُ! أفْشُوا السَّلامَ، وأطْعِمُوا الطَّعامَ، وصِلُوا الأرْحامَ، وصَلُّوا والنّاسُ نِيامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ» قالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

الثّالِثَةُ: في كَيْفِيَّةِ السَّلامِ، قالَ الرّازِيُّ: إنْ شاءَ قالَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ، وإنْ شاءَ قالَ: السَّلامُ عَلَيْكم.

قالَ تَعالى في حَقِّ نُوحٍ: ﴿يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنّا﴾ [هود: ٤٨] [هُودَ: مِنَ الآيَةِ ٤٨] وقالَ عَنِ الخَلِيلِ: ﴿قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ [مريم: ٤٧] [مَرْيَمَ: مِنَ الآيَةِ ٤٧] وقالَ في قِصَّةِ لُوطٍ: ﴿قالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ﴾ [هود: ٦٩] [هُودَ: مِنَ الآيَةِ ٦٩] (p-١٤٢٧)وقالَ عَنْ يَحْيى: ﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ [مريم: ١٥] [مَرْيَمَ: مِنَ الآيَةِ ١٥] وقالَ عَنْ مُحَمَّدٍ ﷺ: ﴿قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى﴾ [النمل: ٥٩] [النَّمْلِ: مِنَ الآيَةِ ٥٩] وقالَ عَنِ المَلائِكَةِ: ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ﴾ [الرعد: ٢٣] ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [الرعد: ٢٤] [الرَّعْدِ: مِنَ الآيَةِ ٢٤] وقالَ عَنْ نَفْسِهِ المُقَدَّسَةِ: ﴿سَلامٌ قَوْلا مِن رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨] [يس: ٥٨] وقالَ: ﴿فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ٥٤] [الأنْعامِ: ٥٤].

وأمّا بِالألِفِ واللّامِ فَقَوْلُهُ عَنْ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿فَأرْسِلْ مَعَنا بَنِي إسْرائِيلَ ولا تُعَذِّبْهم قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِن رَبِّكَ والسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى﴾ [طه: ٤٧] [طه: مِنَ الآيَةِ ٤٧] وقالَ عَنْ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أمُوتُ ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ [مريم: ٣٣] [مَرْيَمَ: ٣٣] فَثَبَتَ أنَّ الكُلَّ جائِزٌ. انْتَهى.

(p-١٤٢٨)قالَ الإمامُ أبُو الحَسَنِ الواحِدِيُّ: أنْتَ في تَعْرِيفِ السَّلامِ وتَنْكِيرِهِ بِالخِيارِ. انْتَهى.

ولِكَثْرَةِ وُرُودِ التَّنْكِيرِ في القُرْآنِ - عَلى ما بَيَّناهُ - فَضَّلَهُ بَعْضُهم عَلى التَّعْرِيفِ.

الرّابِعَةُ: في فَضْلِهِ:

رَوى الإمامُ أحْمَدُ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والدّارِمِيُّ، عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: "السَّلامُ عَلَيْكُمْ" فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَشْرٌ ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكم ورَحْمَةُ اللَّهِ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: عِشْرُونَ ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكم ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ثَلاثُونَ» قالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ. وفي البابِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ وعَلِيٍّ وسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ.

وقالَ البَزّارُ: قَدْ رُوِيَ هَذا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِن وُجُوهٍ، هَذا أحْسَنُها إسْنادًا.

وفِي رِوايَةٍ لِأبِي داوُدَ مِن رِوايَةِ مُعاذِ بْنِ أنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - زِيادَةٌ عَلى هَذا، قالَ: «ثُمَّ أتى آخَرُ، فَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكم ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ومَغْفِرَتُهُ قالَ: أرْبَعُونَ قالَ: هَكَذا تَكُونُ الفَضائِلُ» .

وفِيهِ رَدٌّ عَلى مَن زَعَمَ أنَّهُ لا يُزادُ عَلى (وبَرَكاتُهُ) لا يُقالُ: رِوايَةُ (ومَغْفِرَتُهُ) عِنْدَ أبِي داوُدَ هي مِن طَرِيقِ أبِي مَرْحُومٍ واسْمُهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعاذٍ، عَنْ أبِيهِ، وأبُو مَرْحُومٍ ضَعَّفَهُ يَحْيى، وقالَ أبُو حاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ؛ لِأنّا نَقُولُ: قَدْ حَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ رِوايَتَهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعاذٍ، وصَحَّحَها أيْضًا هو وابْنُ خُزَيْمَةَ والحاكِمُ وغَيْرُهم.

قالَ النَّسائِيُّ: لا يُتْرَكُ حَدِيثُ الرَّجُلِ حَتّى يَجْتَمِعَ الجَمِيعُ عَلى تَرْكِهِ.

عَوْدٌ:

ورَوى الطَّبَرانِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قالَ: السَّلامُ عَلَيْكم كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومَن قالَ: السَّلامُ عَلَيْكم ورَحْمَةُ اللَّهِ (p-١٤٢٩)كُتِبَتْ عِشْرُونَ حَسَنَةً، ومَن قالَ: السَّلامُ عَلَيْكم ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 91

An-NisaJuz 5 · Page 91

4:80

مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا ٨٠

He who obeys the Messenger has obeyed Allāh; but those who turn away - We have not sent you over them as a guardian.

4:81

وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ٨١

And they say, "[We pledge] obedience." But when they leave you, a group of them spend the night determining to do other than what you say. But Allāh records what they plan by night. So leave them alone and rely upon Allāh. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.

4:82

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا ٨٢

Then do they not reflect upon the Qur’ān?1 If it had been from [any] other than Allāh, they would have found within it much contradiction.

1 translator’s note
  1. i.e., its meanings and its objective. ↩

4:83

وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٣

And when there comes to them something [i.e., information] about [public] security or fear, they spread it around. But if they had referred it back to the Messenger or to those of authority among them, then the ones who [can] draw correct conclusions from it would have known about it. And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy, you would have followed Satan, except for a few.

4:84

فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا ٨٤

So fight, [O Muḥammad], in the cause of Allāh; you are not held responsible except for yourself. And encourage the believers [to join you] that perhaps Allāh will restrain the [military] might of those who disbelieve. And Allāh is greater in might and stronger in [exemplary] punishment.1

1 translator’s note
  1. Allāh is able to defeat them in such a way as to deter others from attempting anything similar. ↩

4:85

مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ٨٥

Whoever intercedes for a good cause will have a share [i.e., reward] therefrom; and whoever intercedes for an evil cause will have a portion [i.e., burden] therefrom. And ever is Allāh, over all things, a Keeper.1

1 translator’s note
  1. Providing, protecting, witnessing, keeping precise records and capable of recompense. ↩

4:86

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ٨٦

And when you are greeted with a greeting, greet [in return] with one better than it or [at least] return it [in a like manner]. Indeed Allāh is ever, over all things, an Accountant.

Al-QasimiTafsir · 4:86

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском