An-Nisa 4:89
The Women · Juz 5 · Page 92
وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ٨٩
They wish you would disbelieve as they disbelieved so you would be alike. So do not take from among them allies until they emigrate for the cause of Allāh. But if they turn away [i.e., refuse], then seize them and kill them [for their betrayal] wherever you find them and take not from among them any ally or helper,
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 4:89
﴿ودُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً﴾ مَن أثْبَتَ أنَّ (لَوْ) تَكُونُ مَصْدَرِيَّةً قَدَّرَهُ: ودُّوا كُفْرَكم كَما كَفَرُوا. ومَن جَعَلَ (لَوْ) حَرْفًا لِما كانَ سَيَقَعُ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ، جَعَلَ مَفْعُولَ ودُّوا مَحْذُوفًا؛ وجَوابَ لَوْ مَحْذُوفًا. والتَّقْدِيرُ: ودُّوا كُفْرَكم لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً لَسُرُّوا بِذَلِكَ. وسَبَبُ وُدِّهِمْ ذَلِكَ إمّا حَسَدًا لِما ظَهَرَ مِن عُلُوِّ الإسْلامِ كَما قالَ في نَظِيرَتِها: ﴿حَسَدًا مِن عِنْدِ أنْفُسِهِمْ﴾ [البقرة: ١٠٩]، وإمّا إيثارًا لَهم أنْ يَكُونُوا عُبّادَ أصْنامٍ لِكَوْنِهِمْ يَرَوْنَ المُؤْمِنِينَ عَلى غَيْرِ شَيْءٍ، وهَذا كَشْفٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِخَبِيثِ مُعْتَقَدِهِمْ، وتَحْذِيرٌ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنهم. وفَتَكُونُونَ مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ: تَكْفُرُونَ.
قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ولَوْ نُصِبَ عَلى جَوابِ التَّمَنِّي لَجازَ والمَعْنى: ودُّوا كُفْرَكم وكَوْنَكم مَعَهم شَرْعًا واحِدًا فِيما هم عَلَيْهِ مِنَ الضَّلالِ واتِّباعِ دِينِ الآباءِ، انْتَهى. وكَوْنُ التَّمَنِّي بِلَفْظِ الفِعْلِ، ويَكُونُ لَهُ جَوابٌ فِيهِ نَظَرٌ. وإنَّما المَنقُولُ أنَّ الفِعْلَ يَنْتَصِبُ في جَوابِ التَّمَنِّي إذا كانَ بِالحَرْفِ نَحْوَ: لَيْتَ، ولَوْ وإلّا إذا أُشْرِبَتا مَعْنى التَّمَنِّي، أمّا إذا كانَ بِالفِعْلِ فَيَحْتاجُ إلى سَماعٍ مِنَ العَرَبِ. بَلْ لَوْ جاءَ لَمْ تَتَحَقَّقْ فِيهِ الجَوابِيَّةُ؛ لِأنَّ ودَّ الَّتِي تَدُلُّ عَلى التَّمَنِّي إنَّما مُتَعَلِّقُها المَصادِرُ لا الذَّواتُ، فَإذا نُصِبَ الفِعْلُ بَعْدَ الفاءِ لَمْ يَتَعَيَّنْ أنْ تَكُونَ فاءَ جَوابٍ؛ لِاحْتِمالِ أنْ يَكُونَ مِن بابِ عَطْفِ المَصْدَرِ المُقَدَّرِ عَلى المَصْدَرِ المَلْفُوظِ بِهِ؛ فَيَكُونُ مِن بابِ: لَلُبْسُ عَباءَةٍ وتَقَرُّ عَيْنِي.
﴿فَلا تَتَّخِذُوا مِنهم أوْلِياءَ حَتّى يُهاجِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ لَمّا نَصَّ عَلى كُفْرِهِمْ، وأنَّهم تَمَنَّوْا أنْ تَكُونُوا مِثْلَهم بانَتْ عَداوَتُهم لِاخْتِلافِ الدِّينَيْنِ؛ فَنَهى تَعالى أنْ يُوالى مِنهم أحَدٌ؛ وإنْ آمَنُوا حَتّى يُظاهِرُوا بِالهِجْرَةِ الصَّحِيحَةِ جُلَّ الإيمانِ، لا جُلَّ حَظِّ الدُّنْيا؛ وإنَّما غَيّا بِالهِجْرَةِ فَقَطْ؛ لِأنَّها تَتَضَمَّنُ الإيمانَ. وفي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى وُجُوبِ الهِجْرَةِ إلى النَّبِيِّ ﷺ إلى المَدِينَةِ، ولَمْ يَزَلْ حُكْمُها كَذَلِكَ إلى أنْ فُتِحَتْ مَكَّةُ، فَنُسِخَ بِقَوْلِهِ ﷺ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ؛ ولَكِنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فانْفِرُوا» . وخالَفَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ فَقالَ بِوُجُوبِها، وأنَّ حُكْمَها لَمْ يُنْسَخْ، وهو باقٍ فَتَحْرُمُ الإقامَةُ بَعْدَ الإسْلامِ في دارِ الشِّرْكِ. وإجْماعُ أهْلِ المَذاهِبِ عَلى خِلافِهِ. قالَ القاضِي أبُو يَعْلى وغَيْرُهُ: مَن هو قادِرٌ عَلى الهِجْرَةِ ولا يَقْدِرُ عَلى إظْهارِ دِينِهِ فَهي تَجِبُ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ أرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها﴾ [النساء: ٩٧]، ومَن كانَ قادِرًا عَلى إظْهارِ دِينِهِ اسْتُحِبَّتْ لَهُ، ومَن لا يَقْدِرُ عَلى إظْهارِ دِينِهِ ولا عَلى الحَرَكَةِ كالشَّيْخِ الفانِي والزَّمِنِ، لا يُسْتَحَبُّ لَهُ.
﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهم واقْتُلُوهم حَيْثُ وجَدْتُمُوهم ولا تَتَّخِذُوا مِنهم ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾؛ أيْ فَإنْ تَوَلَّوْا عَنِ الإيمانِ المُظاهَرِ بِالهِجْرَةِ الصَّحِيحَةِ؛ فَحُكْمُهم حُكْمُ الكُفّارِ؛ يُقْتَلُونَ حَيْثُ (p-٣١٥)وُجِدُوا في حِلٍّ وحَرَمٍ، وجانِبُوهم مُجانَبَةً كُلِّيَّةً، ولَوْ بَذَلُوا لَكُمُ الوِلايَةَ والنُّصْرَةَ؛ فَلا تَقْبَلُوا مِنهم.
﴿إلّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إلى قَوْمٍ بَيْنَكم وبَيْنَهم مِيثاقٌ أوْ جاءُوكم حَصِرَتْ صُدُورُهم أنْ يُقاتِلُوكم أوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ [النساء: ٩٠] هَذا اسْتِثْناءٌ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَخُذُوهم واقْتُلُوهُمْ﴾ والوُصُولُ هُنا: البُلُوغُ إلى قَوْمٍ. وقِيلَ مَعْناهُ يَنْتَسِبُونَ قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ. وأنْشَدَ الأعْشى:
؎إذا اتَّصَلَتْ قالَتْ لِبَكْرِ بْنِ وائِلٍ وبَكْرٌ سَبَتْها والأُنُوفُ رَواغِمُ
وقالَ النَّحّاسُ: هَذا غَلَطٌ عَظِيمٌ؛ لِأنَّهُ ذَهَبَ إلى أنَّهُ تَعالى حَظَرَ أنْ يُقاتَلَ أحَدٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ المُسْلِمِينَ نَسَبٌ؛ والمُشْرِكُونَ قَدْ كانَ بَيْنَهم وبَيْنَ المُسْلِمِينَ السّابِقِينَ أنْسابٌ؛ يَعْنِي: وقَدْ قاتَلَ الرَّسُولُ ومَن مَعَهُ مَنِ انْتَسَبَ إلَيْهِمْ بِالنَّسَبِ الحَقِيقِيِّ؛ فَضْلًا عَنْ الِانْتِسابِ. قالَ النَّحّاسُ: وأشَدُّ مِن هَذا الجَهْلِ قَوْلُ مَن قالَ: إنَّهُ كانَ ثُمَّ نُسِخَ؛ لِأنَّ أهْلَ التَّأْوِيلِ مُجْمِعُونَ عَلى أنَّ النّاسِخَ لَهُ بَراءَةٌ، وإنَّما نَزَلَتْ بَعْدَ الفَتْحِ، وبَعْدَ أنِ انْقَطَعَتِ الحُرُوبُ، ووافَقَهُ عَلى ذَلِكَ الطَّبَرِيُّ.
وقالَ القُرْطُبِيُّ: حَمَلَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ مَعْنى يَنْتَسِبُونَ عَلى الأمانِ، أوْ أنْ يَنْتَسِبَ إلى أهْلِ الأمانِ، لا عَلى مَعْنى النَّسَبِ الَّذِي هو القَرابَةُ انْتَهى. قالَ عِكْرِمَةُ: إلى قَوْمٍ هم قَوْمُ هِلالِ بْنِ عُوَيْمِرٍ الأسْلَمِيِّ، وادَعَ الرَّسُولَ عَلى أنْ لا يُعِينَهُ، ولا يُعِينَ عَلَيْهِ، ومَن لَجَأ إلَيْهِمْ؛ فَلَهُ مِثْلُ ما لِهِلالٍ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّهم بَنُو بَكْرِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ. والجُمْهُورُ عَلى أنَّهم خُزاعَةُ، وذُو خُزاعَةَ. وقالَ مُقاتِلٌ: خُزاعَةُ، وبَنُو مُدْلِجٍ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: كانَ هَذا الحُكْمُ في أوَّلِ الإسْلامِ قَبْلَ أنْ يَسْتَحْكِمَ أمْرُ الطّاعَةِ مِنَ النّاسِ؛ فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ هادَنَ مِنَ العَرَبِ قَبائِلَ كَرَهْطِ هِلالِ بْنِ عُوَيْمِرٍ الأسْلَمِيِّ، وسُراقَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، وخُزَيْمَةَ بْنِ عامِرِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ؛ فَقَضَتْ هَذِهِ الآيَةُ أنَّهُ مَن وصَلَ مِنَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا عَهْدَ بَيْنَهم وبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ إلى هَؤُلاءِ أهْلِ العَهْدِ ودَخَلَ في عِدادِهِمْ وفَعَلَ فِعْلَهم مِنَ المُوادَعَةِ، فَلا سَبِيلَ عَلَيْهِ. قالَ عِكْرِمَةُ والسُّدِّيُّ، وابْنُ زَيْدٍ: ثُمَّ لَمّا تَقَوّى الإسْلامُ، وكَثُرَ ناصِرُهُ نُسِخَتْ هَذِهِ الآيَةُ والَّتِي بَعْدَها بِما في سُورَةِ بَراءَةَ، انْتَهى. وقِيلَ هم خُزاعَةُ، وخُزَيْمَةُ بْنُ عَبْدِ مَنافٍ. والَّذِينَ حَصِرَتْ صُدُورُهم هم بَنُو مُدْلِجٍ، اتَّصَلُوا بِقُرَيْشٍ وبِهِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: إنَّهم قَوْمٌ مِنَ الكُفّارِ، اعْتَزَلُوا المُسْلِمِينَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ؛ فَلَمْ يَكُونُوا مَعَ الكافِرِينَ، ولا مَعَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ القِتالِ.
وأصْلُ الِاسْتِثْناءِ أنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا، وظاهِرُ الآيَةِ وهَذِهِ الأقْوالِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ: أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مُتَّصِلٌ. والمَعْنى: إلّا الكُفّارَ الَّذِينَ يَصِلُونَ إلى قَوْمٍ مُعانِدِينَ، أوْ يَصِلُونَ إلى قَوْمٍ جاءُوكم غَيْرَ مُقاتِلِينَ، ولا مُقاتِلِي قَوْمِهِمْ. إنْ كانَ جاءُوكم عَطْفًا عَلى مَوْضِعِ صِفَةِ قَوْمٍ، وكِلا العَطْفَيْنِ جَوَّزَ الزَّمَخْشَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ، إلّا أنَّهُما اخْتارا العَطْفَ عَلى الصِّلَةِ؛ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، بَعْدَ أنْ ذَكَرَ العَطْفَ عَلى الصِّلَةِ، قالَ: ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ عَلى قَوْلِهِ: بَيْنَكم وبَيْنَهم مِيثاقٌ والمَعْنى في العَطْفَيْنِ مُخْتَلِفٌ، انْتَهى. واخْتِلافُهُ أنَّ المُسْتَثْنى إمّا أنْ يَكُونا صِنْفَيْنِ، واصِلًا إلى مُعاهَدٍ، وجائِيًا كافًّا عَنِ القِتالِ. أوْ صِنْفًا واحِدًا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ مَن وصَلَ إلَيْهِ مِن مُعاهَدٍ أوْ كافٍّ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا أيْضًا حُكْمٌ كانَ قَبْلَ أنْ يَسْتَحْكِمَ أمْرُ الإسْلامِ؛ فَكانَ المُشْرِكُ إذا جاءَ إلى دارِ الإسْلامِ مُسالِمًا كارِهًا لِقِتالِ قَوْمِهِ مَعَ المُسْلِمِينَ، ولِقِتالِ المُسْلِمِينَ مَعَ قَوْمِهِ، لا سَبِيلَ عَلَيْهِ. وهَذِهِ نُسِخَتْ أيْضًا بِما في بَراءَةَ، انْتَهى.
Page 92
4:87
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ٨٧
Allāh - there is no deity except Him. He will surely assemble you for [account on] the Day of Resurrection, about which there is no doubt. And who is more truthful than Allāh in statement.
4:88
۞ فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ٨٨
What is [the matter] with you [that you are] two groups concerning the hypocrites,1 while Allāh has made them fall back [into error and disbelief] for what they earned.2 Do you wish to guide those whom Allāh has sent astray? And he whom Allāh sends astray - never will you find for him a way [of guidance].3
4:89
وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ٨٩
They wish you would disbelieve as they disbelieved so you would be alike. So do not take from among them allies until they emigrate for the cause of Allāh. But if they turn away [i.e., refuse], then seize them and kill them [for their betrayal] wherever you find them and take not from among them any ally or helper,
4:90
إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ٩٠
Except for those who take refuge with a people between yourselves and whom is a treaty or those who come to you, their hearts strained at [the prospect of] fighting you or fighting their own people. And if Allāh had willed, He could have given them power over you, and they would have fought you. So if they remove themselves from you and do not fight you and offer you peace, then Allāh has not made for you a cause [for fighting] against them.
4:91
سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ٩١
You will find others who wish to obtain security from you and [to] obtain security from their people. Every time they are returned to [the influence of] disbelief, they fall back into it. So if they do not withdraw from you or offer you peace or restrain their hands, then seize them and kill them wherever you overtake them. And those - We have made for you against them a clear authorization.