An-NisaJuz 5 · Page 93

An-Nisa 4:94

The Women · Juz 5 · Page 93

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٩٤

O you who have believed, when you go forth [to fight] in the cause of Allāh, investigate; and do not say to one who gives you [a greeting of] peace, "You are not a believer,"1 aspiring for the goods of worldly life; for with Allāh are many acquisitions. You [yourselves] were like that before; then Allāh conferred His favor [i.e., guidance] upon you, so investigate. Indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.

1 translator’s note
  1. Do not assume that he pretends Islām merely in order to save himself, for he may be sincere in faith. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:94

ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ إلى آخره.

ما هي الفائدة بتصدير الخطاب بالنداء؟ لأن هذا مر علينا؟

* طالب: (...) المخاطبة، ثانيًا: هذه الصفة التي (...) من صفات المنافق.

* الشيخ: لا.

* طالب: الإغراء.

* الشيخ: الإغراء هذا للتنبيه، لا لا، نعم.

* طالب: (...) المخاطبة.

* الشيخ: هذا (...) المخاطب ذكره، ذكر هذا.

* طالب: الدلالة على أهميته.

* الشيخ: صحيح، الدلالة على أهمية الشيء، ولهذا صُدِّرَ بما يقتضي التنبه، وما الفائدة من كونه يُوَجَّه النداء إلى المؤمنين؟

* طالب: (...).

* الشيخ: أولًا؟

* طالب: (...).

* طالب: للدلالة على أن امتثال ما ذُكِر فهو من شرائط الإيمان.

* الشيخ: التنبيه على أن امتثال ما ذُكِر سواء أمرًا أو نهيًا من مقتضيات الإيمان؛ ولهذا خوطب به المؤمن. ثانيًا؟

* طالب: ثانيًا: أن عدم امتثال هذا الأمر يدل على نقص إيمان من لم يقم به.

* الشيخ: نعم، الدلالة على أن مخالفة هذا من نواقص الإيمان، أي من منقصات الإيمان. ثالثًا؟

* طالب: ثالث، والذين آمنوا.

* الشيخ: إي نعم، توجيه النداء للمؤمنين.

* طالب: الإغراء.

* الشيخ: صحيح الإغراء؛ لأنك إذا وصفت الإنسان: يا فلان يا مؤمن، هذا يحثه ويجعله يقدم، كما لو قلت: يا رجل، يا أيها الرجل، تحثه تقول: مقتضى رجولتك كذا وكذا، فصار الفوائد كم؟ ثلاثة، ونحن لا نشرحها الآن لأنها شرحت من قبل.

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: إذا خرجتم مجاهدين في سبيل الله؛ لأن الضرب يكون في الأرض وتختلف النيات فيه كما قال تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [المزمل ٢٠] هؤلاء التجار، هؤلاء ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: خرجتم مجاهدين في سبيل الله، ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ وهذه نزلت في قوم خرجوا للجهاد فأصابوا قومًا قالوا: أسلمنا، لكنهم لم يقولوها بهذا اللفظ، بل قالوا: صبئنا، فظنوا أن معنى قولهم: صبئنا أي: بقينا صابئين، أي: غير مسلمين فقاتلوهم، فيقول الله عز وجل: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ وفيها قراءة: ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ في الموضعين، يعني: تقرأ: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، ثم اللي في آخر الآية: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، أو تقرأ ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ أولًا، وتقرأ ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ ثانيًا، وعلى هذا فليس فيها إلا قراءتان، ليس فيها أربع قراءات، بمعنى أنك إذا قرأت الأول ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ أيش؟ فاقرأ الثاني ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، وإذا قرأت الأول ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ فاقرأ الثاني ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ ، ولا يجوز أن تخالف: تقرأ الأول ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، والثاني ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ أو بالعكس، فالقراءة إذن قراءتان فقط.

وقوله: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ أي: اطلبوا بيان الأمر، والتبين نتيجة التثبت؛ ولهذا كانت القراءتان بمنزلة المعنيين اللذين يترتب أحدهما على الآخر، ما هو الذي يترتب على الآخر: التَّبَيُّن أو التثبت؟ التبين؛ لأنه تثبت أولًا ليتبين لك الأمر، فيكون في الآيتين –أي: في مجموعهما- فائدة عظيمة: أنك تتثبت وبالتثبت يتبين الأمر فلا تستعجل، وقد سبق لنا ذم أولئك المستعجلين في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء ٨٣].

يقول: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ أي: تثبتوا ولا تقدموا على فعل شيء تندمون عليه، وما أكثر ما يندم الإنسان إذا أقدم على شيء قبل التَّبَيُّن حتى في خاصة نفسه، لو أراد أنه يفعل فعلًا ثم بمجرد ما طرأ على نفسه أو على قلبه فعل قبل أن يتروَّى في الأمر، قبل أن ينظر النتائج فتجده يندم، فكيف إذا كان الفعل متعلقًا بغيره؟ يكون أشد.

كثيرًا ما يدخل الإنسان بيته فيجد الولد يصيح، ويش بك يا بني؟ قال: ضربني الأخ، ثم يأتي الأب ضربًا على الأخ الذي ادعى الصغير أنه ضربه، وإذا تبين الأمر وإذا الخطأ ممن؟ من الصغير، نقول: تثبت لا تقدم حتى تتبين.

وسبب ذلك أن الإنسان تأخذه الغَيْرَة فيندفع، والغَيرة إذا لم تكن مربوطة بحد من الشرع وحد من العقل أصبح غِيرَة، تعرفون الغِيرة؟ الغِيرَة: فساد الطعام في المعدة حتى إذا تجشأ الإنسان ظهر له رائحة كريهة كأنها اللحم المنتن، فالغيرة لا بد أن تكون مضبوطة بحد من أيش؟ الشرع والعقل؛ ولهذا قال: ﴿تَبَيَّنُوا﴾.

﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ السلام فيها قراءتان: ﴿السَّلَمْ﴾ و﴿السَّلَامَ﴾.

وقوله: ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ﴾ أي: مد إليكم السلام، وأبلغه إياكم؛ لأنه مسلم، فالسلام هنا بمعنى الإسلام، لا تقولوا له: لست مؤمنًا، بل خذوه بإيش؟ بظاهر حاله؛ لأن هذا هو الواجب علينا أن نُجْرِي الأحكام في الدنيا على ظاهر الحال؛ لأننا لا نعلم ما في القلوب، وأما في الآخرة فالأحكام تجري على أيش؟

* طلبة: القلوب.

* الشيخ: على ما في القلوب كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق ٩]، وقال تعالى: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ [العاديات ٩، ١٠]؛ ولهذا يجب على الإنسان أن يعتني بعمل القلب أكثر مما يعتني بعمل الجوارح؛ لأن عمل الجوارح قد يدخله الهوى، قد يتصنع الإنسان بعمله للدنيا، لكسب الناس، للجاه، للمال، لغير هذا، لكن عمل القلب لا يمكن أن يتصنع فيه الإنسان؛ لأنه لا يقع إلا بإخلاص إذا كان صالحًا.

وقوله: ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كأن الله عز وجل يشير إلى التوبيخ لهؤلاء القوم الذين تعجَّلوا، فإن منهم من يريد الغنيمة ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؛ لأن كل ما في الدنيا فإنه عرض، أي: عارض يزول، كما هو الواقع، فالدنيا لا شك أنها عرض، وأنها تزول أو يزول الإنسان عنها، فأنت إما أن تفقد الدنيا وإما أن تفقدك الدنيا، كل إنسان إما أن يفتقر ويفقد ما عنده من الدنيا وإما أن يموت فيفقده المال؛ ولهذا سمى الله سبحانه وتعالى متاع الدنيا، سماه عرضًا، لماذا؟ لأنه يزول.

فما هو الشيء الباقي؟ هو ثواب الآخرة، قال تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (١٦) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [الأعلى ١٦، ١٧]، ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ سبحان الله! لما وبخهم على إرادة الغنيمة في هذه القصة التي وقعت وعدهم بأن هناك مغانم كثيرة، كما قال تعالى في سورة الفتح: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾ [الفتح ٢٠]، فالله سبحانه وتعالى عنده مغانم كثيرة، وما أكثر المغانم التي غنمها المسلمون في غزواتهم، غنموا أموالًا كثيرة حتى قيل: إنه يؤتى بالدنانير وتوضع في المسجد كأنها سُفْرَة من طعام، ما هي بالأكياس أو بالجلود، توضع هكذا على الأرض كأنها سُفْرَة من طعام أو كأنها تل من رمل، وغنم الناس غنائم عظيمة كثيرة في زمن الفتوحات الإسلامية.

قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: كحال هؤلاء القوم، ﴿كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: مسلمين أو كافرين؟ كافرين، كنتم أنتم كفارًا قبل أن تكونوا مؤمنين تجاهدون الكفار على أن تكون كلمة الله هي العليا.

﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ المن هو العطاء بلا ثمن، أي: أعطاكم الله سبحانه وتعالى عطاء بلا ثمن إلا الشكر، والشكر في الواقع ليس ثمنًا، ليس ثمنًا للنعمة؛ لأن الله تعالى لا ينتفع به، من الذي ينتفع به؟ العبد الشاكر، فإذن نعمة الله عليك بالتوفيق للشكر نعمة عليك، ولو شاء الله تعالى ما شكرت، وفي هذا يقول الشاعر:

إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَةً ∗∗∗ عَلَيَّ لَهُ فِي مِثْلِهَا يَجِبُ الشُّكْرُ؎فَكَيْفَ بُلُوغُ الشُّكْرِ إِلَّا بِفَضْلِهِ ∗∗∗ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ وَاتَّصَلَالْعُمْرُ

فإذا وقفك الله لخير، إذا أعطاك الله خيرًا دينيًّا أو دنيويًّا ثم شكرته، فتوفيقك للشكر أيش؟ نعمة، يحتاج إلى شكر، فإذا شكرت هذا التوفيق للشكر صار نعمة أخرى، وإذا شكرتها صار نعمة أخرى، إذن لا يمكن أن تشكر الله عز وجل، لا يمكن أن تبلغ الشكر؛ ولهذا كان من الأذكار الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال«: «سُبْحَانَكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»[[أخرجه مسلم (٤٨٦ / ٢٢٢)، من حديث عائشة.]]، ومع ذلك يمُنُّ الله علينا بالإسلام، ونسلم ويجازينا عليه، ثم يقول: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن ٦٠] سبحان الله! أنت المحسن إلينا أولًا وآخرًا، وما عَمَلُنا بالنسبة لإحسانك، بل عملُنا من إحسانك أيضًا، وهو يقول: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾، ويقول: ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ [الإنسان ٢٢]، سبحان الله! من الذي وفقنا لهذا السعي؟ الله عز وجل، فيشكرنا على ذلك، وهو الذي وفقنا لذلك، والحقيقة أن الإنسان يعني مملوء من نعمة الله عز وجل، لا يمكن أن يحصي نعمة الله عز وجل ﴿إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل ١٨]؛ ولهذا قال: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا﴾ أعادها مرة أخرى للتوكيد لأهمية الأمر، والتوكيد للشيء يدل على أهميته؛ ولهذا قال: ﴿فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ إشارة إلى أنكم لو تعجلتم وزعمتم أو أظهرتم للناس أنكم متريثون فإن الله لا يخفى عليه حالكم، يعلم حالكم، والخبير هو: العليم ببواطن الأمور.

* ففي هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة:

* أولًا: أهمية الحكم المذكور فيها، وجهه؟ التصدير بالنداء.

* ثانيًا: أن امتثاله من مقتضيات الإيمان؛ لأنه صُدِّرَ بتوجيه الخطاب للمؤمنين.

* ثالثًا: فضيلة المؤمنين حيث يخاطبهم الله عز وجل بما شاء من أحكامه، ولا شك أن مخاطبة الله للإنسان بشخصه أو وصفه لا شك أنها شَرَف، الناس يتدافعون عند ملوك الدنيا، فإذا قال هذا الملك: كيف أصبحت يا فلان، بس: كيف أصبحت يا فلان؟ ماذا يعده؟ يَعُدُّه شرفًا، فإذا وجه الله الخطاب للمؤمنين كان ذلك شرفًا لهم.

* ومن فوائد الآية الكريمة: وجوب التثبت في الأمور حتى في الجهاد في سبيل الله لا بد أن تتثبت، وجه ذلك؟ قوله: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ وهذا فعل أمر، والأصل في الأمر الوجوب لا سيما في مثل هذه الأمور الخطيرة.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الواجب علينا معاملة الخلق بالظاهر؛ لقوله: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾، ولم يقل: لست مسلمًا؛ لأنه ألقى السلام واستسلم، لكن لا تقولوا: لست مؤمنًا، يعني: لم يدخل الإيمان في قلبه.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 93

An-NisaJuz 5 · Page 93

4:92

وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٩٢

And never is it for a believer to kill a believer except by mistake. And whoever kills a believer by mistake - then the freeing of a believing slave and a compensation payment [diyah] presented to his [i.e., the deceased's] family [is required], unless they give [up their right as] charity. But if he [i.e., the deceased] was from a people at war with you and he was a believer - then [only] the freeing of a believing slave; and if he was from a people with whom you have a treaty - then a compensation payment presented to his family and the freeing of a believing slave. And whoever does not find [one or cannot afford to buy one] - then [instead], a fast for two months consecutively,1 [seeking] acceptance of repentance from Allāh.2 And Allāh is ever Knowing and Wise.

2 translator’s notes
  1. Uninterrupted except when there is an Islāmically valid reason, as in Ramaḍān.

    [210] An accidental death usually results from some degree of negligence or error for which the believer feels the need to repent.

    ↩
  2. ↩

4:93

وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ٩٣

But whoever kills a believer intentionally - his recompense is Hell, wherein he will abide eternally, and Allāh has become angry with him and has cursed him and has prepared for him a great punishment.

4:94

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٩٤

O you who have believed, when you go forth [to fight] in the cause of Allāh, investigate; and do not say to one who gives you [a greeting of] peace, "You are not a believer,"1 aspiring for the goods of worldly life; for with Allāh are many acquisitions. You [yourselves] were like that before; then Allāh conferred His favor [i.e., guidance] upon you, so investigate. Indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.

1 translator’s note
  1. Do not assume that he pretends Islām merely in order to save himself, for he may be sincere in faith. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 4:94

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском