An-NisaJuz 5 · Page 94

An-Nisa 4:98

The Women · Juz 5 · Page 94

إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا ٩٨

Except for the oppressed among men, women and children who cannot devise a plan nor are they directed to a way1 -

1 translator’s note
  1. They are prevented by circumstances beyond their control. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:98–99

ثم قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ [النساء ٩٨].قوله: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ هذا مستثنى من قوله: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾، ويحتمل أن يكون استثناء منقطعًا؛ وذلك أن المستضعفين لا يمكن أن يتوعدوا بجهنم، ومن المعلوم أن الفرق بين الاستثناء المتصل والمنقطع: أن الاستثناء المتصل يكون المستثنى فيه بعض أفراد المستثنى منه، وهنا لا يستقيم.

وكذلك لو قال قائل: إنها مستثناة من قوله: ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾، قلنا: أيضًا لا يصح الاستثناء متصلًا؛ لأن هؤلاء المستضعفين ليسوا ظالمي أنفسهم؛ ولهذا يترجح القول بأن الاستثناء هنا منقطع، والاستثناء المنقطع ليس المستثنى فيه من جنس المستثنى منه، هذا من حيث المعنى.

ثانيًا: أداة الاستثناء فيه بمعنى أداة الاستدراك، وما هي أداة الاستدراك؟ (لكن)، فتكون (إلَّا) بمعنى (لكن)، قلنا: الاستثناء هنا منقطع؛ لأنه لا يصح أن يكون مستثنى من قوله: ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾، ولا من قوله: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾، وعلى هذا فيكون منقطعًا.

وقلنا: إن الفرق بين المنقطع والمتصل من وجهين؛ الأول: أن المتصل بعض من المستثنى منه وليس المنقطع، الثاني: المنقطع تكون أداة الاستثناء فيه بمعنى أداة الاستدراك، أي بمعنى (لكن)، فيه حكم ثالث: وهو أن المستثنى إذا كان منقطعًا وجب نصبه فيما إذا كان الكلام تامًّا منفيًّا، وتعلمون أن المستثنى المتصل إذا كان الكلام تامًّا منفيًا يجوز فيه الوجهان: النصب على الاستثناء، والثاني: الإتباع، وأما إذا كان منقطعًا فإنه يتعين فيه النصب.

يقول: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ يعني: الذين أصابهم الضعف، فـ(مستضعف) بمعنى أصابه الضعف، يقول: ﴿مِنَ الرِّجَالِ﴾ (من) هذه بيانية تبين المستضعفين، و(أل) إذا قال قائل: كيف تحتاج إلى تبيان؟ نقول: لأن (أل) في (المستضعفين) اسم موصول، والاسم الموصول من أقسام المبهم، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ فـ(من) هنا بيانية من الرجال والنساء.

﴿وَالْوِلْدَانِ﴾ ﴿الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ أليس الولدان إما رجال وإما نساء؟ لا، الولدان إما ذكور وإما إناث، لكنهم صغار، و(الرجال) جمع (رجل)، والرجل إنما يكون إذا بلغ، و(النساء) كذلك جمع (امرأة) من غير الجنس، والمرأة لا يطلق عليها امرأة إلا إذا بلغت.

إذن المستضعفون من الرجال إلا لمرض أو كِبَر أو غير ذلك مما لا يتمكنون معهم من الهجرة، وكذلك يقال: في النساء، أما الوِلْدَان فالغالب عليهم الضعف مطلقًا؛ لأنهم لا يستطيعون، كما قال عز وجل: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾ يعني: لا يستطيعون أن يتحيَّلوا حتى يخرجوا، ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ فيأتون الأمر على وجه صريح، فهم لا حيلة عندهم فينفذون، ولا يستطيعون الخروج صراحة، فامتنع عليهم الخروج.

و(الحيلة): فِعْلَة من (الحَوْل)، لكنها قلبت الواو ياءً لانكسار أيش؟ ما قبلها، وإذا كانت من (الحول)، فـ(الحول) من (التحول)، وكأن المحتال يتحول من حال إلى أخرى على وجه لا يشعر به الغير.

وقوله: ﴿لَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ أي: طريقًا ينفذون إليه بأنفسهم فيهاجرون.

قال الله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ﴾ الفاء حرف عطف، و(أولاء) اسم إشارة يعود على ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ جملة ﴿عَسَى﴾ وما بعدها في محل رفع خبر أولئك، ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ (عسى) فعل للترجي، وقيل: إنها تأتي للتوقع، والفرق بين الترجِّي والتوقع: أن الترجِّي رجاءُ ما لم يوجد سبب وقوعه لكنه ممكن، والتوقع ما يوجد سبب وقوعه فيتوقع أن يكون.

يقول: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ هل هذا من الرجاء أو من التوقع؟ إذا نُسِبَت (عسى) إلى الله فهي من التوقع؛ ولهذا قال بعض العلماء: إن (عسى) من الله واجبة، ولا يمكن أن تأتي للترجي؛ لأن الله لا يترجَّى شيئًا، هو قادر على كل شيء، الرجاء إنما يكون من شخص قد يتعسر عليه أن يفعل، أما الله عز وجل فلا، وعلى هذا فتكون للتوقع يعني: هؤلاء يتوقع أن الله يعفو عنهم.

لكن قول بعض العلماء: (عسى) من الله واجبة، إذا قلنا بهذا القول، فلماذا عبر بـ(عسى) التي لا تعطي الإنسان يقينًا في الوقوع؟ نقول: لئلا يغترَّ الإنسان فيقول: أنا معفو عني ولا يهتم، بل يقال: أنت يُتَوَقَّع أن الله يغفر لك مثلًا، يتوقع أن تكون من المهتدين مثل قوله: ﴿فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة ١٨]، ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ [المائدة ٥٢]، وأمثلة هذا كثيرة، حتى لا يغلب الطمع على الإنسان فيأمن من مكر الله.

قال: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ ﴿يَعْفُوَ﴾ العفو هو: التجاوز عن الذنب، ولكنه لا يكون ممدوحًا إلا إذا كان مع القدرة، أما إذا كان بدون القدرة فهو مذموم؛ لأنه عجز وذُل؛ ولهذا يقال دائمًا: فلان يعفو مع القدرة؛ لأن هذا هو محل العفو المحمود، كقوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [النساء ١٤٩] يعني: يعفو مع القدرة على المؤاخذة، فاعفوا أنتم حتى يعفوَ الله عنكم.

* طالب: هل نقول: إنه يجب الهجرة من بلاد الفسق؟

* الشيخ: لا، الهجرة ما تجب من بلاد الفسق، لكنه لا شك أنه أفضل وأحسن؛ لأن الفسق لا يُخرج من الإيمان.

* طالب: جزاك الله خيرًا يا شيخ، ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ الرجال والنساء مكلفون، فلماذا ذكر الولدان؟

* الشيخ: لا، إنه سيأتينا إن شاء الله الكلام على الفوائد.

* طالب: قلنا: من وجوب الهجرة من بلاد الكفر ألا يستطيع يقيم، أو يقيم شعائر الإسلام، فما المقصود بشعائر الإسلام هنا؟

* الشيخ: الصلاة.

* الطالب: بعض دول الكفر تسمح له أن يقيم العبادات الخاصة به، لكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو رفع الأذان بصوت عالٍ؟

* الشيخ: الصلاة جماعة، الجمعة، شعائر العيدين وما أشبهها، أما الدعوة فهي محل نظر، قد يقال: إن من أساسيات الدين الإسلامي الدعوة إلى الله عز وجل، فإذا عجز عنها فهو عاجز، وقد يقال: لا، الدعوة واجبة فرض كفاية، وأيضًا ليست متعلقة بشخص الإنسان، فهي عندي محل نظر، والله أعلم.

* طالب: هل نستطيع تنزيل هذه الآية على القاعدة الأصولية (الأمر إذا ضاق اتسع)؟

* الشيخ: لا، هو بهذا اللفظ يعني: كلما ضاق اتسع، بهذا اللفظ ما هو جيد.

* الطالب: (...).

* الشيخ: أصولية، لا، هي أصولية في الواقع، المهم أنه في هذا التعبير خطأ، إنما يقال: (كلما تعسرت الأمور يسر الله تعالى)، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»[[أخرجه أحمد في مسنده (٢٨٠٣)، من حديث عبد الله بن عباس.]].

* طالب: شيخ، هل (...) قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾ (...)؟

* الشيخ: يعني معناه: لا يستطيعون أن يخرجوا من هذا البلد بحيلة، ولا يهتدون سبيلًا بصراحة يطلعون أمام الناس.

* طالب: شيخ، بارك الله فيك، قلنا: إن ملك الموت يعني فيه أقوال، قلنا: ثلاث أقوال أو قولان، وهو ما تعلمنا، وقد تم الأمر إلى أنه علم برزخي يعلمه الله عز وجل، فيه ملك الموت يقبض أرواح عشرة هنا وعشرون هناك، فيه بعض الأئمة يا شيخ يقولون: ‘ن ملك الموت قد زوى الله عز وجل الأرض أمامه يقبض منها كيف يشاء؟

* الشيخ: هذا قاله بعض السلف، قالوا: الأرض تكون مثل الطشت بين يدي ملك الموت، لكن ما هو بظاهر حتى في هذه الحال ما هو بظاهر، الأَوْلى كما قلت: إننا نسلم ونؤمن بما جاء من أمور الغيب، ولا نحاول أن نقول: لم؟ وكيف؟

* طالب: لو قال قائل: إن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل الملك يعني (...) المشرق والمغرب (...) الله؟

* الشيخ: هو قادر، نقول: صدقت.

* الطالب: (...).

* الشيخ: إحنا قلنا: إن الله أعطاه قدرة يأخذ، هذا إذا قلنا: إن ملك الموت واحد، ليس معناه نقول: لا يمكن يقبض هذا وهذا، إحنا نقول: هو يقبض، والله على كل شيء قدير، يعطيه الله تعالى قدرة.

* طالب: شيخ، بالنسبة، إحنا ذكرنا أن الهجرة من بلاد الفسق لا تجب، لكن إذا كان في بلد إسلامية لكن لا يستطيع أداء الشعائر فيها، فإذا خرج إلى بلد أهلها كفار استطاع أن يؤدي بعض الشعائر، كمن يمنع عن الصلاة جماعة في بلد فيهاجر إلى بلد أخرى؟

* الشيخ: والله، هذا سؤال جيد لأنه واقع، يقول: إذا كنت في بلاد إسلام قد شاع فيها الفسق، وتسلط عليها الولاة بحيث لا يُمَكِّنُون أحدًا من إقامة الجماعة، صلاة الجماعة، وهذه -أولًا- نطالبك بالواقع، هل هذا واقع في بلاد الإسلام؟

* الطالب: نعم.

* الشيخ: موجود؟

* الطالب: نعم.

* الشيخ: يغلقون المساجد، يقول: لا تصل مع الجماعة.

* طالب: إذا صلى أحد في المسجد لا يُرَى ثانيًا، الشباب بالذات، الشباب.

* الشيخ: أقول: هذا يوجد في البلاد الإسلامية، تغلق المساجد؟

* الطالب: (...) إذا صلى الفجر (...).

* الشيخ: نسأل الله العافية، المهم على كل حال إذا كان هذا واقعًا وصار لا يستطيع أن يقيم شعائر دينه في هذه البلاد الإسلامية لكن يستطيع أن يقيمها في بلاد الكفر فهل يهاجر، أو الأَوْلى أن لا يهاجر؟ لأن هذه الحال ربما لا تدوم، الله قد يغيِّر الحال، وهي -إن شاء الله- ليست دائمة، بإذن الله، نسأل الله تعالى أن يزيل عن المسلمين هذا الكابوس من أولئك الولاة الظلمة الذين -والعياذ بالله- يصح أن نصفهم بأنهم ملحدون، إذا كانوا يمنعون المسلمين من الصلاة فهؤلاء لا أحد يشك في كفرهم.

* طالب: واقع، ترى المرأة إذا خرجت بحجابها ينزعوه عنها يا شيخ.

* الشيخ: هينة هذه، إي نعم، على كل حال هذا لا شك أن بلاد الكفر خير لهذا من بلاد الإسلام التي تقولون: إنها على هذا الوصف، لكن أنا أقول: إنه إذا هاجر أهل الخير عن البلد ولم يبق إلا المستضعف الذي يوافق الحكومة على ما تريد صار الأمل ضعيفًا في عود هذه البلاد إلى حظيرة الإسلام، لكن إذا بقي هؤلاء وعالجوا الأمور بحكمة فالغالب أن الله يجعل لهم فرجًا.

* طالب: (...).

* الشيخ: إي نعم، خطر النشء الذين يكونون في بلاد الكفار، على كل حال أنا رأيي ألا يهاجروا بل يصبرون وسيجعل الله لهم فرجًا.

* طالب: (...) وقد يمنعونهم من الصلاة (...) حتى في الدعوة (...).

* الشيخ: فبماذا أجاب؟

* الطالب: بوجوب الهجرة.

* الشيخ: والله على كل حال هذا نظره، لكن أنا نظري أن الصبر والمصابرة وانتظار الفرج أولى؛ لأن خُلُوَّ البلاد من أناس لهم غَيْرة ولهم ثبات ولهم قوة وعزم هذه خطيرة على سبيل العموم، ثم مسألة النشء هناك خطر؛ لأن في ناس ذهبوا إلى أمريكا وأوروبا من السعوديين انقلبوا على أعقابهم -والعياذ بالله- بناتهم وأولادهم.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: ما حصل، مع الأسف البلاد الإسلامية ما تتمكن من دخولها ولا الإقامة فيها إلا بشروط قد تحصل وقد لا تحصل، لو وجد بلاد إسلامية تقبل كل من جاء من المسلمين لاجئًا إليها كان هذا طيبًا، لكن هذا ما هو موجود.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 94

An-NisaJuz 5 · Page 94

4:95

لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٩٥

Not equal are those believers remaining [at home] - other than the disabled - and the mujāhideen, [who strive and fight] in the cause of Allāh with their wealth and their lives. Allāh has preferred the mujāhideen through their wealth and their lives over those who remain [behind], by degrees. And to all [i.e., both] Allāh has promised the best [reward]. But Allāh has preferred the mujāhideen over those who remain [behind] with a great reward -

4:96

دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ٩٦

Degrees [of high position] from Him and forgiveness and mercy. And Allāh is ever Forgiving and Merciful.

4:97

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ٩٧

Indeed, those whom the angels take [in death] while wronging themselves1 - [the angels] will say, "In what [condition] were you?" They will say, "We were oppressed in the land." They [the angels] will say, "Was not the earth of Allāh spacious [enough] for you to emigrate therein?" For those, their refuge is Hell - and evil it is as a destination.

1 translator’s note
  1. By preferring to remain among the disbelievers, although they have the means to emigrate, in an environment where a Muslim is unable to practice his religion freely. ↩

4:98

إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا ٩٨

Except for the oppressed among men, women and children who cannot devise a plan nor are they directed to a way1 -

1 translator’s note
  1. They are prevented by circumstances beyond their control. ↩

4:99

فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا ٩٩

For those it is expected that Allāh will pardon them, and Allāh is ever Pardoning1 and Forgiving.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote in 4:43. ↩

4:100

۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٠٠

And whoever emigrates for the cause of Allāh will find on the earth many [alternative] locations and abundance. And whoever leaves his home as an emigrant to Allāh and His Messenger and then death overtakes him - his reward has already become incumbent upon Allāh. And Allāh is ever Forgiving and Merciful.

4:101

وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ١٠١

And when you travel throughout the land, there is no blame upon you for shortening the prayer,1 [especially] if you fear that those who disbelieve may disrupt [or attack] you.2 Indeed, the disbelievers are ever to you a clear enemy.

2 translator’s notes
  1. The four rakʿah prayers are shortened to two rakʿahs.

    [216] The example of the Prophet (ﷺ) and his companions illustrates that fear is not a condition for this allowance, merely travel.

    ↩
  2. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 4:98

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском