GhafirJuz 24 · Page 469

Ghafir 40:20

The Forgiver · Juz 24 · Page 469

وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٢٠

And Allāh judges with truth, while those they invoke1 besides Him judge not with anything. Indeed, Allāh - He is the Hearing, the Seeing.

1 translator’s note
  1. In worship. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 40:19–20

ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر ١٩].

يعلم: الفاعل هو الله عز وجل.

خائنة الأعين: هذا من باب إضافة الصفة إلى موصوفها، أي: الأعين الخائن، وخيانة العين: مسارقتها النظر إلى الشيء المحرم، يعني أن الإنسان قد ينظر إلى شيء محرم وجليسه إلى جنبه لا يشعر بذلك؛ لأنه يسارقه النظر، كأنما يتحين الفرص في غفلة صاحبه حتى ينظر إلى ما حرم الله عز وجل. هذه واحدة.

ثانيًا: قد ينظر الإنسان النظر بدون مسارقة بل بمجاهرة ولا يحس جليسه أنه ينظر نظرًا محرمًا، لذلك حذر الله عز وجل من هذه الحال فقال: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال المفسر: (بمسارقتها النظر إلى محرم ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر ١٩] القلوب)، فسر المؤلف الصدور بالقلوب لأنها في الصدور؛ كما قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج ٤٦] فبين الله عز وجل هنا دقة علمه ولطف علمه بأنه يعلم حتى هذه الحال التي لا يعلمها الناس الذين يشاهدون ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر ١٩].

﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [غافر ٢٠] ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ الجملة معطوفة على قوله: ﴿يَعْلَمُ﴾.

﴿يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ أي: يحكم به شرعًا وقدرًا؛ لأن القضاء، أعني قضاء الله عز وجل، على قسمين:

قضاء كوني: كقوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ [الإسراء ٤].

وقضاء شرعي؛ كقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء ٢٣]، قضى يعني قضاء شرعيًّا، ومعناها: وصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه، فهنا يقول الله يقضي بالحق.

هل المراد القضاء الكوني أو القضاء الشرعي؟ المراد الأمران جميعًا، أي أنه يقضي قضاء كونيًّا بالحق، فليس في قضائه الكوني عبث ولا لعب ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (٣٨) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الدخان ٣٨، ٣٩].

وكذلك يقضي قضاء شرعيًّا بالحق، فقضاؤه سبحانه وتعالى الشرعي كله حق؛ لأنه خير، فيأمر به أو شر فينهى عنه، وهذا هو الحق.

إذن الله يقضي بالحق بالنوعين القضاء الكوني والقضاء الشرعي.

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ [غافر ٢٠] الواو هنا عاطفة، ويجوز أن تكون استئنافية.

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ قال: (يعبدون، أي: كفار مكة، بالياء والتاء) هنا تفسير لكلمة ﴿يَدْعُونَ﴾، وتفسير للضمير الواو، وقراءة.

أما القراءة فقد ذكر المؤلف أن فيها قراءتين: القراءة الأولى ﴿يَدْعُونَ﴾ بالياء، والقراءة الثانية ﴿تدْعُونَ﴾ بالتاء على سبيل المخاطبة، وكلاهما قراءتان سبعيتان.

وأما ﴿يَدْعُونَ﴾ ففسرها بكلمة يعبدون.

والصواب أن المراد بها يعبدون ويسألون؛ لأنهم هم يعبدون الأصنام ويسألونها جلب المنافع ودفع المضار، ويعبدونها أيضًا بالركوع والسجود والنذور وغير ذلك.

وأما الواو ففسرها المؤلف بكفار مكة، فجعل الضمير عائدًا إلى كفار مكة، وهنا نسأل: هلَّا يوجد أحد يعبد الأصنام ويدعو الأصنام إلا كفار مكة؟ يوجد منهم ومن غيرهم، وإذا كان كذلك فإن تفسير العام بالخاص نقص في التفسير، فالتفسير المطابق للواو أن تكون عامة لكل من يدعو من دون الله من كفار مكة أو كفار المدينة أو كفار الطائف أو كفار العراق أو كفار الشام أو كفار هذه الأمة أو كفار من قبلها، عامة كل من يدعو من دون الله فإنه يدعو من لا يقضي بشيء.

وقوله: ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ [غافر ٢٠] أي: من دون الله، والدون هنا بما سوى، أي: من سوى الله عز وجل، وهم الأصنام، هنا قال المؤلف: (وهم الأصنام)، وكان مقتضى اللغة العربية أن يقول: وهي الأصنام؛ لأن الجمع لغير ما يعقل لا يعود عليه ضمير ما يعقل، هم للعقلاء ولا لغير العقلاء؟ للعقلاء، ولكن المؤلف عدل عن الأصل وهي الأصنام؛ لمراعاة قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ كما تعرفون هذه للعاقل؛ وذلك أن الله تعالى جعل هذه المعبودات نزلها منزلة العقلاء، ومع كونها منزلة منزلة العقلاء لا تقضي بشيء.

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾، ولم يقابل هذه الجملة بالجملة التي قبلها، بل جعلها أعم، في الجملة الأولى قال: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ وهنا قال: ﴿لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ ولم يقل: لا يقضون بالحق، إشارة إلى أنها لا تقضي لا بحق ولا بباطل، فليست أهلًا لأن تعبد من دون الله عز وجل.

﴿لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ أبدًا لا شرع ولا قدر ولا حق ولا باطل، فكيف يكونون شركاء لله؟ هذا محط النفي، يعني إذا كانت هذه الأصنام لا تقضي بشيء فكيف تجعل شريكة لله، وهذا يعني توبيخ هؤلاء الذين يعبدون هذه الأصنام من دون الله.

﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ﴿السَّمِيعُ﴾ لأقوالهم ﴿الْبَصِيرُ﴾ بأفعالهم.

وهو في قوله: ﴿هُوَ السَّمِيعُ﴾ يجوز أن تكون ضمير فصل، ويجوز أن تكون مبتدأ، والجملة خبر (إن)، لكن هي ضمير فصل أحسن منها مبتدأ.

يقول الله عز وجل: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر ١٩].

* في هذه الآية فوائد: منها: عموم علم الله عز وجل بكل شيء، حتى في الأشياء الخفية يعلمها عز وجل.

* ومنها، أي: من الفوائد: لطف علم الله ودقة علم الله، وأنه يصل إلى أشياء لا تصل إليها علوم الآخرين، وهي خيانة الأعين وما تخفيه الصدور، فإن هذا لا يعلمه إلا الله، حتى الذي إلى جنبك لا يعلم.

* ومنها: التحذير من مخالفة أمر الله، وجهه: أنه يعلم، فإياك إياك أن تخالف الله عز وجل لا في سرك ولا في جهرك.

* ومن فوائد الآية الكريمة: الإشارة إلى أن القلوب في الصدور؛ لقوله: ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر ١٩]، والإخفاء والإسرار يكون بالقلب، فلهذا قال: ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾.

ثم قال: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ إلى آخره.

* من فوائدها: إثبات أن قضاء الله تعالى كله حق؛ لقوله: ﴿يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ سواء كان القضاء كونيًّا أم شرعيًّا.

* ومن فوائد الآية الكريمة: الثناء على الله عز وجل بهذه الصفة الكاملة، وهي قضاء الحق، وأنه لا يفعل شيئًا سدى أو عبثًا، بل كل ما يقضيه فإنه حق.

* ومن فوائد الآية الكريمة: التنديد بعباد الأصنام، حيث عبدوا مع الله من ليس بشيء بالنسبة لله عز وجل؛ لقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن هذه الأصنام لا تنفع عابديها إطلاقًا؛ لقوله: ﴿لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾، وشيء نكرة في سياق النفي فتعم كل شيء.

فإن قال قائل: إن من القوم الذين يدعون مع الله إلهًا آخر من إذا دعوا هذه الأصنام أجابتهم، فإذا دعوها لكشف الضر انكشف الضر عنهم، ومن الناس من إذا خالف هذه الأصنام أصيب ببلاء، فما هو الجواب؟

الجواب أن يقال: هذا الذي يحصل يحصل من الله عز وجل، لا من هذه الأصنام ابتلاء وامتحانًا، ويقال فيه: إنه حصل عند ذلك، لا به، يعني حصل هذا القضاء من الله عز وجل عند دعاء هذه الأصنام، لا بدعاء هذه الأصنام.

فإن قال قائل: لماذا تعدلون عن السبب الظاهر إلى سبب آخر لا يعلم؟

قلنا: عدلنا إلى ذلك؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾، وبقوله تعالى: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر ١٤]، وبقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (٥) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ [الأحقاف ٥ ، ٦]، وإلا فإن العامي قد يأتي إلى صاحب القبر ويقول: يا سيدي، يا ولي الله، يا مولاي، أنقذني من هذه البلية، أنقذني من هذه الضائقة، فيذهب إلى بيته ويجد الأمر قد انفرج، هو على كل حال سوف يضيف هذا الانفراج إلى السبب الظاهر الذي قام به، وهو دعاء هذا القبر حتى انفرجت عنه الغمة.

فنقول: هذه فتنة، ونعلم علم اليقين أنه -أي صاحب القبر- ليس هو الذي كشف الضر، وإنما الذي كشفه الله عز وجل، لكن حصل الكشف عند دعاء صاحب القبر، لا بدعائه.

انتبهوا لهذا؛ لأنه دائمًا يوردون علينا أصحاب القبور هذه الشبهة، يقول: أنا دعوت السيد الفلاني فاستجاب لي وانكشفت الغمة، وواحد كنا قد أتينا من مكة إلى المدينة في زمان مضى طويل، فلما أقبلنا على المدينة قاموا يدعون، ويدعون الرسول، خافوا الله يا جماعة -وكان ذاك الوقت الإنسان صغيرًا لم يترعرع بعد- اتقوا الله، ادعوا الله، قالوا: لا، هذا سيدنا، واحد من الناس انفتح بطنه وتدلت أقتابه وضاقت به الأرض ذرعًا، فقالوا: اذهب إلى نبي الله، فذهب فلما أقبل على المدينة دعا الله فدخلت الأمعاء وانسدت البطن.

* طالب: (...).

* الشيخ: لا دعا النبي، لما أقبل على المدينة دعا النبي قال: يا رسول الله، أنقذني، البطن منفرج، والأمعاء متدلية، فدخلت الأمعاء في البطن وانسد البطن.

هذه أولًا القصة من يقول: إنها صدق، ثم على فرض على أنها صارت صدقًا هل هذا حصل بدعاء الرسول؟ أبدًا ما حصل، الرسول لا يملك هذا أبدًا، في حياته ربما يريهم الله آية من آيات الرسول فيحصل مثل هذا،« كما حصل في عين أبي قتادة أصيبت فندرت حتى صارت على خده، فأدخلها النبي عليه الصلاة والسلام في مكانها والتأمت في الحال»[[أخرجه أبو يعلى في المسند (١٥٤٩) وفي المفاريد (٦١)، والطبراني في الكبير (١٩ / ٨) (١٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (١٠٤٣ ، ١١٨٤) من حديث قتادة بن النعمان.]]، وهذه آية من آيات الله، ولكنها حدثت في حياته، أما بعد موته فلا.

المهم أن الله تعالى قد يجعل الشفاء عقب دعاء صاحب القبر ابتلاءً وامتحانًا، فيصدق الإنسان بالحس ويكذب الشرع، يصدق بالحس، وهو بناء هذا الأمر على الشيء الظاهر ويكذب بالشرع.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 469

GhafirJuz 24 · Page 469

40:17

ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ١٧

This Day every soul will be recompensed for what it earned. No injustice today! Indeed, Allāh is swift in account.

40:18

وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨

And warn them, [O Muḥammad], of the Approaching Day, when hearts are at the throats, filled [with distress]. For the wrongdoers there will be no devoted friend and no intercessor [who is] obeyed.

40:19

يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ١٩

He knows that which deceives the eyes and what the breasts conceal.

40:20

وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٢٠

And Allāh judges with truth, while those they invoke1 besides Him judge not with anything. Indeed, Allāh - He is the Hearing, the Seeing.

1 translator’s note
  1. In worship. ↩

40:21

۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٢١

Have they not traveled through the land and observed how was the end of those who were before them? They were greater than them in strength and in impression on the land, but Allāh seized them for their sins. And they had not from Allāh any protector.

40:22

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢٢

That was because their messengers were coming to them with clear proofs, but they disbelieved, so Allāh seized them. Indeed, He is Powerful and severe in punishment.

40:23

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٢٣

And We did certainly send Moses with Our signs and a clear authority1

1 translator’s note
  1. i.e., evidences from Allāh. ↩

40:24

إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ٢٤

To Pharaoh, Hāmān and Qārūn, but they said, "[He is] a magician and a liar."

40:25

فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ٢٥

And when he brought them the truth from Us, they said, "Kill the sons of those who have believed with him and keep their women alive." But the plan of the disbelievers is not except in error.

Ibn 'UthayminTafsir · 40:20

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском