Ghafir 40:58
The Forgiver · Juz 24 · Page 473
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ٥٨
And not equal are the blind and the seeing, nor are those who believe and do righteous deeds and the evildoer. Little do you remember.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 40:56–58
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ الآيَةَ. أخْرُجُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: «إنَّ اليَهُودَ أتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقالُوا: إنَّ الدَّجّالَ يَكُونُ مِنّا في آخِرِ الزَّمانِ، ويَكُونُ مِن أمْرِهِ. فَعَظَّمُوا أمْرَهُ، وقالُوا: يَصْنَعُ كَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهم إنْ في صُدُورِهِمْ إلا كِبْرٌ ما هم بِبالِغِيهِ﴾ (p-٥٠)قالَ: لا يَبْلُغُ الَّذِي يَقُولُ: ﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ فَأمَرَ نَبِيَّهُ ﷺ أنْ يَتَعَوَّذَ مِن فِتْنَةِ الدَّجّالِ، ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ الدَّجّالِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ كَعْبِ الأحْبارِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾ قالَ: هُمُ اليَهُودُ، نَزَلَتْ فِيهِمْ فِيما يَنْتَظِرُونَهُ مِن أمْرِ الدَّجّالِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ قالَ: زَعَمُوا أنَّ اليَهُودَ قالَتْ: يَكُونُ مِنّا مَلِكٌ في آخِرِ الزَّمانِ، البَحْرُ إلى رُكْبَتَيْهِ، والسَّحابُ دُونَ رَأْسِهِ، يَأْخُذُ الطَّيْرَ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، مَعَهُ جَبَلُ خُبْزٍ ونَهْرُ ماءٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ في صُدُورِهِمْ إلا كِبْرٌ﴾ قالَ: عَظَمَةُ قُرَيْشٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ﴾: (p-٥١)أيْ: لَمْ يَأْتِهِمْ بِذَلِكَ سُلْطانٌ ﴿إنْ في صُدُورِهِمْ إلا كِبْرٌ ما هم بِبالِغِيهِ﴾ . قالَ: الكِبْرُ في صُدُورِهِمْ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: قالَ سَعِيدٌ: إنَّما حَمَلَهم عَلى التَّكْذِيبِ الزَّيْغُ الَّذِي في قُلُوبِهِمْ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وما يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ﴾ قالَ: الأعْمى الكافِرُ، والبَصِيرُ المُؤْمِنُ، والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ قَلِيلًا ما يَتَذَكَّرُونَ. قالَ: هم في نَعْتِهِمْ بَعْدُ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ جابِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما كانَتْ مِن فِتْنَةٍ ولا تَكُونُ حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ، أعْظَمَ مِن فِتْنَةِ الدَّجّالِ، وما مِن نَبِيٍّ إلّا حَذَّرَ قَوْمَهُ، ولَأُخْبِرَنَّكم مِنهُ بِشَيْءٍ ما أخْبَرَهُ نَبِيٌّ قَبَلِي. فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى عَيْنِهِ ثُمَّ قالَ: أشْهَدُ أنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأعْوَرَ» .
(p-٥٢)وأخْرَجَ ابْنُ عَدَيٍّ عَنْ سَفِينَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ما مِن نَبِيٍّ إلّا وقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجّالَ، وهو أعْوَرُ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ كافِرٌ، مَعَهُ وادِيانِ؛ أحَدُهُما جَنَّةٌ والآخَرُ نارٌ، فَنارُهُ جَنَّةٌ وجَنَّتُهُ نارٌ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، عَنْ داوُدَ بْنِ عامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي وقاصٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبَلِيٌّ إلّا وقَدْ وصَفَ الدَّجّالَ لِأُمَّتِهِ، ولِأصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْها أحَدٌ كانَ قَبْلِي، إنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَيْسَ بِأعْوَرَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إلّا وقَدْ أنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجّالَ، وأنا أُنْذِرُكُمُوهُ، فَوَصَفَ لَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَن رَآنِي أوْ سَمِعَ كَلامِي. قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ قُلُوبُنا يَوْمَئِذٍ قالَ: مِثْلُها، يَعْنِي اليَوْمَ، أوْ خَيْرٌ» .
(p-٥٣)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ في ”مُسْنَدِهِ“، والحاكِمُ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنِّي خاتَمُ ألْفِ نَبِيٍّ أوْ أكْثَرَ، وما بُعِثَ نَبِيٌّ إلّا وقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وإنِّي قَدْ بُيِّنَ لِي مِن أمْرِهِ ما لَمْ يَتَبَيَّنْ لِأحَدٍ وإنَّهُ أعْوَرُ، وإنَّ رَبَّكم لَيْسَ بِأعْوَرَ، وعَيْنُهُ اليُمْنى عَوْراءُ جاحِظَةٌ لا تَخْفى كَأنَّها نُخامَةٌ في حائِطٍ مُجَصَّصٍ، وعَيْنُهُ اليُسْرى كَأنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، مَعَهُ مِن كُلِّ لِسانٍ، ومَعَهُ صُورَةُ الجَنَّةِ خَضْراءُ يَجْرِي فِيها الماءُ، وصُورَةُ النّارِ سَوْداءُ تَدْخُنُ، يَتْبَعُهُ مِن كُلِّ قَوْمٍ يَدْعُونَهم بِلِسانِهِمْ إلَيْها» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما بُعِثَ نَبِيٌّ إلّا أنْذَرَ أُمَّتَهُ الأعْوَرَ الكَذّابَ، ألا إنَّهُ أعْوَرُ، وإنَّ رَبَّكم لَيْسَ بِأعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ» .
وأخْرَجَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيانَ في ”مُسْنَدِهِ“ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ما مِن نَبِيٍّ إلّا وقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجّالَ، وإنِّي أُحَذِّرُكم (p-٥٤)أمْرَهُ إنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ لَيْسَ بِأعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ، يَقْرَؤُهُ الكاتِبُ وغَيْرُ الكاتِبِ مَعَهُ جَنَّةٌ ونارٌ، فَنارُهُ جَنَّةٌ وجَنَّتُهُ نارٌ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والبَزّارُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنِّي لَخاتَمُ ألْفِ نَبِيٍّ أوْ أكْثَرَ، وإنَّهُ لَيْسَ مِنهم نَبِيٌّ إلّا وقَدْ أنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجّالَ، وإنَّهُ تَبَيَّنَ لِي ما لَمْ يَتَبَيَّنْ لِأحَدٍ مِنهُمْ، وإنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ رَبَّكم لَيْسَ بِأعْوَرَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ والبُخارِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في النّاسِ فَأثْنى عَلى اللَّهِ بِما هو أهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجّالَ فَقالَ: إنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، وما مِن نَبِيٍّ إلّا قَدْ أنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ، ولَكِنْ سَأقُولُ لَكم فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أنَّهُ أعْوَرُ وأنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأعْوَرَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قالَ: «كُنّا نُحَدِّثُ بِحِجَّةِ الوَداعِ ولا نَرى أنَّهُ الوَداعُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَّما كانَ في حِجَّةِ الوَداعِ خَطَبَ (p-٥٥)رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجّالَ فَأطْنَبَ في ذِكْرِهِ، ثُمَّ قالَ: ما بَعَثَ اللَّهُ مِن نَبِيٍّ إلّا قَدْ أنْذَرَ أُمَّتَهُ، لَقَدْ أنْذَرَ نُوحٌ أُمَّتَهُ والنَّبِيُّونَ مِن بَعْدِهِ، ألا ما خَفِيَ عَلَيْكم مِن شَأْنِهِ فَلا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ، أنَّ رَبَّكم لَيْسَ بِأعْوَرَ، قالَها ثَلاثًا» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «الدَّجّالُ أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنى عَلَيْها طَفَرَةٌ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ الدَّجّالَ أعْوَرُ جَعْدٌ حِجانٌ أقْمَرُ، كَأنَّ رَأْسَهُ غُصْنُ شَجَرَةٍ، أشْبَهُ النّاسِ بِعَبْدِ العُزّى بْنِ قَطَنٍ، فَإمّا هَلَكَ هُلَّكٌ فَإنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأعْوَرَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَأنا أعْلَمُ بِما (p-٥٦)مَعَ الدَّجّالِ، مِنَ الدَّجّالِ مَعَهُ نَهْرانِ يَجْرِيانِ، أحَدُهُما رَأْيَ العَيْنِ ماءٌ أبْيَضُ والآخَرُ رَأْيَ العَيْنِ نارٌ تَتَأجَّجُ، فَأمّا مَن أدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ النّارَ الَّذِي يَراهُ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ لِيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ لِيَشْرَبَ فَإنَّهُ بارِدٌ، وإنَّ الدَّجّالَ مَمْسُوحُ العَيْنِ عَلَيْهِ طَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مَكْتُوبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يَقْرَؤُها كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٍ وغَيْرِ كاتِبٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ألّا أُحَدِّثُكم عَنِ الدَّجّالِ حَدِيثًا ما حَدَّثَهُ نَبِيٌّ قَطُّ، إنَّهُ أعْوَرُ وإنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ بِمِثْلِ الجَنَّةِ والنّارِ، فالَّذِي يَقُولُ هي الجَنَّةُ هي النّارُ، وإنِّي أُنْذِرُكم بِهِ كَما أنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ وأبُو داوُدَ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن سَمِعَ مِنكم بِخُرُوجِ الدَّجّالِ فَلْيَنْأْ عَنْهُ ما اسْتَطاعَ فَإنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وهو يَحْسَبُ أنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَما يَزالُ بِهِ حَتّى يَتْبَعَهُ مِمّا يَرى مِنَ الشُّبَهاتِ» .
(p-٥٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قالَ: «ما كانَ أحَدٌ يَسْألُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الدَّجّالِ أكْثَرَ مِنِّي قالَ: وما تَسْألُنِي عَنْهُ؟ قُلْتُ: إنَّ النّاسَ يَقُولُونَ: إنَّ مَعَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ، قالَ: هو أهْوَنُ عَلى اللَّهِ مِن ذَلِكَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجّالِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا تَشَهَّدَ أحَدُكم فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجّالِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجّالِ» . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوالَةَ الأزْدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «مَن نَجا مِن ثَلاثٍ فَقَدْ نَجا. قالَها ثَلاثَ (p-٥٨)مَرّاتٍ قالُوا: ما ذاكَ يا رَسُولَ اللَّهِ قالَ: مَوْتِي، والدَّجّالُ وقَتْلُ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالحَقِّ يُعْطِيهِ» .
Page 473
40:50
قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ ٥٠
They will say, "Did there not come to you your messengers with clear proofs?" They will say, "Yes." They will reply, "Then supplicate [yourselves], but the supplication of the disbelievers is not except in error [i.e., futility]."
40:51
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ٥١
Indeed, We will support Our messengers and those who believe during the life of this world and on the Day when the witnesses will stand -
40:52
يَوۡمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٥٢
The Day their excuse will not benefit the wrongdoers, and they will have the curse, and they will have the worst home [i.e., Hell].
40:53
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٥٣
And We had certainly given Moses guidance, and We caused the Children of Israel to inherit the Scripture
40:54
هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٥٤
As guidance and a reminder for those of understanding.
40:55
فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ٥٥
So be patient, [O Muḥammad]. Indeed, the promise of Allāh is truth. And ask forgiveness for your sin1 and exalt [Allāh] with praise of your Lord in the evening and the morning.
1 translator’s note
- What is intended is "fault" or "error" in judgement, since all prophets were protected by Allāh from falling into sin. The implication is that all believers should seek forgiveness for their sins. ↩
40:56
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٥٦
Indeed, those who dispute concerning the signs of Allāh without [any] evidence having come to them - there is not within their breasts except pride, [the extent of] which they cannot reach. So seek refuge in Allāh. Indeed, it is He who is the Hearing, the Seeing.
40:57
لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٥٧
The creation of the heavens and earth is greater than the creation of mankind, but most of the people do not know.
40:58
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ٥٨
And not equal are the blind and the seeing, nor are those who believe and do righteous deeds and the evildoer. Little do you remember.