GhafirJuz 24 · Page 476

Ghafir 40:82

The Forgiver · Juz 24 · Page 476

أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٢

Have they not traveled through the land and observed how was the end of those before them? They were more numerous than themselves and greater in strength and in impression on the land, but they were not availed by what they used to earn.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 40:82–85

ثم قال: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً﴾ [غافر ٨٢] إلى آخره.

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ هذا الاستفهام يحتمل أن يكون للحثِّ، وعليه فيكون بمعنى الأمر؛ أي: سيروا في الأرض. ويؤيِّد هذا قول الله تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام ١١]، ويحتمل أن يكون للتوبيخ؛ أي: توبيخ هؤلاء على عدم السير في الأرض.

والسير هنا يشمل السير بالقَدَم والسير بالقلب؛ أمَّا السير بالقلب فمرجعه إلى الأخبار الصادقة؛ بحيث يقرأ الإنسان عن الأُمَم السابقة، ولا شيء أصحُّ من كتاب الله عز وجل في الحديث عن الأُمَم السابقة؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ [إبراهيم ٩] فلا شيء أصحُّ في الأخبار مما جاء به الكتاب العزيز وصحَّت به السُّنة، هذا نقول: سيرٌ بالقلب.

السير بالقَدَم أن يمشي الإنسان لينظر ما صنع الله تعالى بالمكذِّبين؛ مثال ذلك أن يسير الإنسان إلى ديار ثمود لينظر ماذا صنع الله بهم، ولكن -كما قال النبي عليه الصلاة والسلام- لا يجوز أن يدخلها إلَّا وهو باكٍ خوفَ أن يُصيبه ما أصاب هؤلاء المكذبين[[أخرج البخاري (٤٣٣)، ومسلم (٢٩٨٠ / ٣٨) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ لأصحاب الحِجْر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذَّبين إلا أن تكونوا باكينَ، فإنْ لم تكونوا باكينَ فلا تدخلوا عليهم؛ أنْ يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم».]]، وأمَّا مَن ذهب إليها للتنَزُّه والفُرجة فإنَّ ذلك لا يجوز كما يصنع كثيرٌ من الناس اليوم؛ يذهبون إليها لا على سبيل العِظة والاعتبار، ولا أن يدخلوها وهُم باكون، بل على سبيل الاطِّلاع فقط على آثار السابقين وعلى سبيل النُّزهة، وهذا حرامٌ ولا يحلُّ.

وقوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ﴾ إعراب الجملتين أن نقول: إنَّ (لم) حرف نفيٍ وجَزْمٍ وقلبٍ؛ حرف نفيٍ لأنها تنفي، جَزْم لأنها تجزم، قلب لأنها تحوِّل المضارع إلى الماضي.

والفاء في قوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا﴾ عاطفةٌ لا شك، لكن هل هي عاطفةٌ على مقدَّرٍ محذوفٍ أو عاطفةٌ على ما قبلها من الجُمَل، في ذلك قولان:

القول الأول: أنها عاطفةٌ على محذوفٍ مقدَّرٍ بعد الهمزة، ويُقَدَّر بما يناسب المقام، وعلى هذا فترتيبها بعد الهمزة ترتيبٌ طبيعي.

والثاني: أنها عاطفةٌ على الجملة السابقة، وبناءً على ذلك تكون الفاء هنا مزحلقةً عن موضعها؛ إذْ إنَّ موضعها يكون قبل الهمزة.

والقولان معروفان لأهل العلم بالنحو. على التقدير الأول أنها عاطفةٌ على مقدَّر بعد الهمزة يكون المعنى: أَغَفَلوا فلمْ يسيروا في الأرض.

وقوله: ﴿فَيَنْظُرُوا﴾ الفاء عاطفةٌ على أيش؟

* طالب: على ﴿يَسِيرُوا﴾.

* الشيخ: على ﴿يَسِيرُوا﴾، وعلى هذا يكون المعنى: أفلمْ يسيروا فلمْ ينظروا. ويحتمل أن تكون منصوبةً بعد فاء السببية؛ أي: انتفَى سيرُهم فينظروا، كما تقول: لم تَزُرني فأُكرمَك، وما أشبه ذلك من الكلام.

وقوله: ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [غافر ٨٢]، ﴿كَيْفَ﴾ هذه اسم استفهام، وهي في محلِّ نصبٍ خبرُ (كان) مقدَّم، و﴿عَاقِبَةُ﴾ اسمها.

﴿عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ فما هي العاقبة؟ العاقبةُ ذكرها الله تعالى في سورة القتال في قوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ [محمد ١٠]، هذا هو فائدة النظر أنَّ هؤلاء القوم المكذِّبين كانوا أشدَّ من هؤلاء قوَّةً ومع ذلك دمَّرهم الله عز وجل.

﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ﴾ أي: في العدد، ﴿وَأَشَدَّ قُوَّةً﴾ أي: في الكيفية، فصاروا متميِّزين عنهم في العدد والكيفية، (﴿وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ﴾ من مصانع وقصور)، ﴿فَمَا﴾..

على التقدير الأول أنها عاطفة على مُقدَّر بعد الهمزة يكون المعنى: أَغَفلوا فلم يسيروا في الأرض؟

وقوله: ﴿فَيَنْظُرُوا﴾ الفاء عاطفة على ﴿يَسِيرُوا﴾، وعلى هذا يكون المعنى: أفلم يسيروا فلم ينظروا، ويحتمل أن تكون منصوبة بعد فاء السببية، أي: انتفى سيرهم فينظروا، كما تقول: لم تزرني فأكرمك، وما أشبه ذلك من الكلام.

وقوله: ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [غافر ٢١] ﴿كَيْفَ﴾ هذه اسم استفهام، وهي في محل نصب خبر ﴿كَانَ﴾ مُقدمًا، و﴿عَاقِبَةُ﴾ اسمها، ﴿عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ فما هي العاقبة؟ العاقبة ذكرها الله تعالى في سورة القتال في قوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ [محمد ١٠]، هذا هو فائدة النظر أن هؤلاء القوم المكذبين كانوا أشد من هؤلاء قوة، ومع ذلك دمرهم الله عز وجل، كانوا أكثر منهم؛ أي في العدد، وأشد قوة؛ أي في الكيفية، فصاروا متميزين عنهم في العدد والكيفية ﴿وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ﴾ [غافر ٢١] من مصانع وقصور.

﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [غافر ٨٢] ﴿مَا﴾ نافية، و﴿أَغْنَى﴾ فعل ماضٍ، و﴿مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: ﴿مَا﴾، اسم موصول فاعل، و﴿كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ صلة الموصول، ويحتمل أن تكون ﴿مَا﴾ استفهامية، والمعنى: فما الذي أغنى عنهم ما كسبوا؟ والاستفهامية أبلغ؛ لأنها تتضمن النفي مع التحدي، أي: أي شيء أغنى عنهم كسبهم حين دمرهم الله؟ كذا؟

* طالب: إي نعم.

* الشيخ: ماذا قلت في ﴿مَا﴾؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: ما قلت: نعم نعم؟! طيب، هذا جارك عن اليمين ماذا تقول؟

* طالب: موصولة..

* الشيخ: لا، ما قلنا هذا، هذا ما قلته.

* طالب: أن تكون ﴿مَا﴾ نافية.

* الشيخ: نعم، أحسنت، بارك الله فيك، إن كانت نافية فالمعنى: ما أغنى عنهم كسبهم شيئًا، وإن كانت استفهامية فالتقدير: ما الذي أغنى عنهم ما كانوا يكسبون، ونظير ذلك قوله تبارك وتعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [الشعراء ٢٠٥ ٢٠٧] أي: أي شيء أغنى عنهم، أو أن المعنى نفي الإغناء.

* الطالب: من ذهب إلى ديار ثمود للعبرة ولكنه ما استطاع أن يبكي فهل يتباكى؟

* الشيخ: لا أعرف في الحديث: «إِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا»[[أخرجه ابن ماجه (١٣٣٧) من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. ]] ، قال: «لَا تَدْخُلُوهَا إِلَّا وَأَنْتُمْ بَاكُونَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٣٣)، ومسلم (٢٩٨٠/٣٨) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، ولفظه: قال رسول الله ﷺ لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذَّبين، إلا أن تكونوا باكينَ، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم؛ أن يُصيبكم مثلُ ما أصابهم». ]] . ورسول الله ﷺ لما مر بها قنَّع رأسه؛ يعني غطاه وخفضه وأسرع.

* الطالب: إذا نقول: ابكِ أو ارجع؟

* الشيخ: نعم، نقول: إما أن تبكي وإما أن ترجع، فإن لم تبكِ وأنت مررت بالبلد فعجِّل وقنِّع رأسك كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام.

* الطالب: شيخ، بهذا نقول بعدم جواز من يصور هذه الصور، ويريها للناس، ينشرها؟

* الشيخ: إي نعم، الظاهر أنه للمنع أقرب، وذلك لأنه إنما يريهم إياها لبيان قوة القوم لا لبيان أن الله أهلكهم مع قوتهم، هذا هو الظاهر من هؤلاء المصوِّرين.

* الطالب: هل يشمل هذا كل الآثار القديمة أم فقط الذين عُذِّبوا؟

* الشيخ: نحن قرأنا آية تدل على المراد: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾.

* الطالب: قلنا: إذا كان للإنسان بقرة يجوز أن يركبها وفي الحديث: «إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا»[[أخرج البخاري (٢٣٢٤) بسنده عن حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه، فقالت: لم أخلق لهذا، خلقت للحراثة...» الحديث. ]] ..؟

* الشيخ: هذا الجمع بينهما أن هذه البقرة كُلِّفت ما لا تطيق، أو كان يشق عليها أن تُركب؛ لأن بعض الحيوانات الذي لم يعتد أن يركب يشق عليه هذا حتى وإن كان يستطيع أن يحمله.

* الطالب: بعض الناس يستخدمون هذه الأنعام في السحر (...) وما أشبه ذلك؟

* الشيخ: ما فيها شك، استعمال هذه الحيوانات فيما هو محرم قصدًا أو ذاتًا هذا لا يجوز، حتى لو ركب هذه الأنعام ليصل إلى بلد يفعل فيه الفواحش أو يلعب فيه القمار فإن هذا حرام.

* الطالب: بعض القوم السابقين دمرهم الله سبحانه وتعالى خارج ديارهم مثل الفراعنة، هل نقول: لا ندخل آثارهم كما نقيس على ديار ثمود؟

* الشيخ: لا، وعلى هذا نقول: لنا أن ندخل المكان الذي أغرق فيه فرعون، ولنا أن ندخل مصر أيضًا؛ لأنه لم يهلك فرعون في مصر.

* * *

* الطالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٨٣) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (٨٤) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ [غافر ٨٢ - ٨٥].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ ذكرنا في هذا التركيب ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا﴾ وما أشبهها إعرابين؟

* الطالب: الإعراب الأول: أن نقول: إن الهمزة هنا همزة استفهام، وبعدها جملة مقدرة، فتكون هنا من باب عطف الجمل على الجمل المقدَّرة، ويكون التقدير على حسب السياق.

* الشيخ: يُقدَّر المحذوف بحسبه.

* الطالب: وهنا تقديره: أَفَغَفلوا فلم يسيروا؟

* الشيخ: الوجه الثاني؟

* الطالب: الوجه الثاني: الفاء مؤخرة عن موضعها، والأصل فألم يسيروا، وتكون عاطفة على ما سبق.

* الشيخ: وتكون الجملة معطوفة على ما سبق.

الثاني أسهل؛ لأن الأول قد يتعذر أو يتعسر تقدير المحذوف، فأما هذه فهي سهلة ليس فيها سوى مجرد زحلقة الفاء عن موضعها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 476

GhafirJuz 24 · Page 476

40:78

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٧٨

And We have already sent messengers before you. Among them are those [whose stories] We have related to you, and among them are those [whose stories] We have not related to you. And it was not for any messenger to bring a sign [or verse] except by permission of Allāh. So when the command of Allāh comes, it will be concluded [i.e., judged] in truth, and the falsifiers will thereupon lose [all].

40:79

ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٩

It is Allāh who made for you the grazing animals upon which you ride, and some of them you eat.

40:80

وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٨٠

And for you therein are [other] benefits and that you may realize upon them a need which is in your breasts;1 and upon them and upon ships you are carried.

1 translator’s note
  1. i.e., that you may use the animals to carry your loads to distant places, according to need. ↩

40:81

وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١

And He shows you His signs. So which of the signs of Allāh do you deny?

40:82

أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٢

Have they not traveled through the land and observed how was the end of those before them? They were more numerous than themselves and greater in strength and in impression on the land, but they were not availed by what they used to earn.

40:83

فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٨٣

And when their messengers came to them with clear proofs, they [merely] rejoiced in what they had of knowledge, but they were enveloped by what they used to ridicule.

40:84

فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ٨٤

And when they saw Our punishment, they said, "We believe in Allāh alone and disbelieve in that which we used to associate with Him."

40:85

فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٥

But never did their faith benefit them once they saw Our punishment. [It is] the established way of Allāh which has preceded among His servants. And the disbelievers thereupon lost [all].

Ibn 'UthayminTafsir · 40:82

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском