FussilatJuz 24 · Page 479

Fussilat 41:27

Explained in Detail · Juz 24 · Page 479

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٧

But We will surely cause those who disbelieve to taste a severe punishment, and We will surely recompense them for the worst of what they had been doing.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 41:27

قال الله تعالى: ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [فصلت ٢٧]، ﴿فَلَنُذِيقَنَّ﴾ الجملة هذه مؤكَّدة بثلاثة مؤكدات: القسم المقدَّر، ويدُلُّنا على القسم توكِيد الفعل واللام أيضًا، والثاني: اللام، والثالث: النون.

﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا﴾؛ أي: لنُعَذبَنَّهم عذابًا يذوقون ألَمَه، وهو كنايةٌ عن شدة هذا العذاب الذي يصِل إلى مذاقهم حتى كأنه شيء محسُوس يتذَوَّقُونه بأفواههم، ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ المراد بالذين كفروا مَن سبق، وهم الذين قالوا: ﴿لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ﴾ [فصلت ٢٦].

وحينئِذٍ قد يقول قائل: لماذا لم يُضمِر فيقول: فلنذِيقنهم؟

نقول: هنا إظهار في موضع الإضمار، والإظهار في موضع الإضمار له فوائد:

الفائدة الأولى تنبيهُ المخاطَب. كيف ذلك؟ لأنه جرَتِ العادة أن الكلام إذا كان السياق يقتضي الإضمار فإنه يأتي الإضمار، فإذا جاء الإظهار صار هذا على خلاف العادة، العادة أن الكلام إذا كان في سياق الإضمار فإنَّ الذي يأتي هو الإضمار؛ يعني الضَّمير، فإذا جاء الظاهر موضِع الضمير فسوف يتوقف الإنسان: لماذا جاء الظاهر موضع الضمير؟ فيكون في ذلك انتباه له. هذه فائدة.

الفائدة الثانية: الحكم على مَرْجِع هذا الضمير بمقتضى هذا الاسم الظاهر، ففي الآية التي معنا ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، إذن يكون الفائدة الحكم عليهم بالكفر، وهكذا كلما جاء الإظهار في موضع الإضمار فاحكُم عليه بهذه الفائدة.

الفائدة الثالثة: العموم، لو قال: (فلنُذِيقَنَّهم(صار هذا الوعيد خاصًّا بالذين قالوا: لا تسمعوا لهذا القرآن، فإذا قال: ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ صار عامًّا لهم ولغيرهم. من يعيدها علينا؟

* طالب: أولًا: تنبيه المخاطب، ثانيًا: العموم، وثالثًا..

* الشيخ: الحكم على مرجع الضمير بما يقتضيه، هذا الظاهر، انتبه، ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا﴾، هنا ﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ منصوب، فما الذي نصبَه؟

* طالب: ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، الفعل ﴿فَلَنُذِيقَنَّ﴾.

* الشيخ: الذي نصبه ﴿فَلَنُذِيقَنَّ﴾، هل (نُذِيق) تنصِب مفعولًا واحدًا أو مفعُولين؟

* الطالب: تنصب مفعولًا واحدًا.

* الشيخ: مفعولًا واحدًا؟

* الطالب: مفعولين.

* الشيخ: مفعُولين؟ كيف مفعولين؟ ويش الدليل أنها تنصب مفعولين؟ لأن لدينا قاعدة: إن الفعل إذا تعدَّى لواحد فأُدْخِلَت عليه همزة التعدية، تعدَّى لاثنين، وإذا كان يتعَدَّى لاثنين فأُدخِلَتْ عليه الهمزة، تعدى إلى ثلاثة.

مثال ذلك: (ذاق) ذاق تتعدى إلى كم؟ واحد، «ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا»[[أخرجه مسلم (٣٤ / ٥٦) من حديث عن العباس بن عبد المطلب.]]، فإذا دخلت عليها الهمزة تعَدَّت إلى مفعولين.

و(رأى) تقول: رأيتُ الرجل قائمًا، تنصب مفعُولين فإذا أدخَلْت عليها الهمزة، تعدَّت إلى ثلاثة، فتقول: أرَيْتُ زيدًا الرجلَ قائمًا.

هذه قاعدة عربِيَّة مُطَّرِدة؛ أن الفعل إذا كان لازمًا، فدخَلت عليه الهمزة تعدَّى لواحد، إذا كان متعدِّيًا لواحد فدخلَت عليه الهمزة، تعدَّى لاثنين، إذا كان متعَدِّيًا لاثنين فدخلت عليه الهمزة، تعدَّى لثلاثَة.

طيب ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا﴾ ﴿عَذَابًا﴾ أي: عقوبَة، ﴿شَدِيدًا﴾ قويًّا، ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾ معطوف على ﴿لَنُذِيقن﴾، ﴿أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، ﴿لَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾ هذه تنصب مفعولين؛ الأول الهاء، والثاني ﴿أَسْوَأَ﴾.

(﴿أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: أقبحَ جزاءِ عملِهم)، شوف ﴿أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ هل هم يُجزَون أسوأ الذي كانوا يعملون أو يجزون جزاءهم؟ نعم، هم يُجزَوْن الجزاء، العمَل منهم، ليسوا مَجْزِيِّين به، هم الذين عملوا، فإذا قال: ﴿أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ صار المراد بذلك أسْوَأ الجزاء، وليس المراد: أسوأ العمل؛ لأن العمل فعل العبد، والجزاء فعلُ الله به. والمراد هنا فعل العبد أو فعلُ الله به؟ فعل الله به، ولهذا قال: ﴿لَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾.

فإذا قال قائل: لماذا عبَّر بالعمل عن جزائهم؟

نقول: إشارةً إلى أن الجزاء بقدْر العمل. ولهذا قال العلماء: الجزاء من جنس العمل، لكنه بالنسبة للسيئات عدْل، وبالنسبة للحسنات فضْل؛ الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبع مئة ضعف، إلى أضعافٍ كثيرة، والسيئة بمثلِها.

وقوله: ﴿أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ظاهر الآية أن الله يجزيهم أسْوأ أعمالِهم، وغير الأسوأ؟ غير الأسوأ ما دون الأسوأ؛ يعني السيئ، فهل يُجازَى الكافر بأقبحِ أعماله أو بكل أعماله؟ هذا ينبني على هل الكافر مخاطبٌ بالفروع أو غير مخاطَب؟ تعرفون معنى المسألة هذه؟ يعني مثلًا: الكافر هل هو مُخاطب بصلة الرحم؟ هل هو مُخاطب بالصِّدْق؟ هل هو مخاطب بالصلاة؟ هل هو مخاطب بالزكاة؟ وما أشبه ذلك.

في هذا خِلَاف بين العلماء، والصحيح أنه مُخاطَب بفروع الأعمال؛ لأنه إذا كان المسلم مُخاطبًا بها فالكافر من باب أولى، كيف نقول: إن المسلم يُجازَى ويُعاقَب على عقوق الوالدين والكافر لا يُعاقب؟! لا يمكن هذا، فالصواب أنهم مُخاطَبُون بفروع الشريعة لكنهم غيرُ مخاطبِين بفعلها؛ يعني ما يقال الكافر اللي يشْرَب الدخان، نقول له: تعال، لا تشرب الدخان، حرام عليك، لائِق هذا ولَّا غير لائق؟ غير لائق، رجل كافر؛ ادعُه أوَّلًا للإسلام ثم كلِّمْه.

إذن (يخاطب بفروع الشريعة) ليس معناه أنَّه يُؤمَر بفعلها، لا، هل (يُخاطب بفروع الشريعة) يعني يقضيها إذا أسلم؟ لا؛ لأن الله قال: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال ٣٨].

إذن أيش الفائدة؟ قال العلماء: الفائدة بقولنا: (إن الكافر مُخاطَب بفروع الشريعة) هو زيادة عقوبتِهم في الآخرة؛ أنهم يعاقبون عليها، وهذا حَقٌّ؛ أصحابُ اليمين يتساءلون عن المجرمين ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر ٤٢]؛ يعني: ما الذي أدخلكم في النار؟ ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ [المدثر ٤٣ - ٤٧]، فذكَرُوا الصلاة وإطعَام المسكِين وهما مِن فروع الشريعة، فعلى القول بأنهم لا يُجازون بفروع الشريعة، نقول: نعم، يوم القيامة لا يُجازَون إلا على أسوأِ أعمالهم وهو الكفر، ولكن على القول الراجح -أنهم يخاطبون بفروع الشريعة ويُعاقبون عليها- يكون هنا ﴿أَسْوَأَ﴾ ذكَرَ الأسوأ لأنه هو الأشَدُّ، والمقصود هنا التهديد. وهل الإنسان يُهدَّد بالأخف أو بالأشد؟ بالأشد، هذا هو الظاهر، الله أعلم، (﴿الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: أقبح جزاءِ عملِهم(.

* في الآية الكريمة هنا: وَعِيد هؤلاء الكفار بالعَذَاب الشديد، وهذا مِن أساليب القرآن؛ أن الله تعالى يُهَدِّد الكافر والمجرِم وغيرَهما ممن أسَاؤوا.

* وفيه دليل على: أنَّه ليس مِن القدح أن يقُومَ الإنسان بطاعَة الله خوفًا مِن عذاب الله؛ أنه لا حرج، وليس من القدح أن يتجَنَّب الإنسان معصية الله خوفًا من عقابه، خلافًا لِمَن قال: اعبُدِ الله لله، لا طمعًا في ثوابِه، ولا خوفًا من عقابِه.

وهؤلاء ترُدُّ عليهم النصوص كلُّها، بل إن الله تعالى جعل عقوبة الدنيا سببًا للردع عن المعاصي؛ قال الله تعالى في قضية السارق: ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ﴾ [المائدة ٣٨]، فلم يشرَعِ اللهُ الحدود إلا من أجل أن يخاف الناس منها ويجتَنِبُوا المعاصي، والقرية التي دُمِّرَت -قرية بني إسرائيل- حتى صار أهلها قِرَدَةً خاسئين، لماذا؟ ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ [البقرة ٦٦]، فالحاصل أنَّه لا حرَجَ على الإنسان أن يدعَ المعاصي خوفًا من عقوبة الله الدنيوية أو الأخروية، ولا يُعَدُّ ذلك قدحًا في سلوكه ومنهجه.

* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات العذاب. وهل يكون في الدنيا، أو في القبر، أو في الآخرة، أو في الجميع؟ في الجميع، قال الله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾ [السجدة ٢١] وهو عذاب الدنيا، ﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ وهو عذاب الآخرة، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ وهذا يتعين أن يكون المراد بالعذاب الأدنى ليس عذابَ القبر كما قيل، بل هو عذاب الدنيا؛ لأن عذاب القبر لا يمكن فيه الرجوع، فإذن العذاب الأدنى هو عذاب الدنيا، والعذاب الأكبر هو عذاب الآخرة، ولهذا جاء في الحديث -حديث المتلاعِنَين- أن الرسول قال: «عَذَابُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ»[[أخرجه مسلم (١٤٩٣ / ٤) من حديث عبد الله بن عمر.]].

* من فوائد الآية الكريمة: إثبات الجزاء بالأسوأ؛ لقوله: ﴿أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

* ومن فوائدها: أن الجزاءَ مِن جنس العمل؛ فالجزاء الصالح للعملِ الصالح، والجزاء السَّيِّء للعمل السيء، وهذا -سبحان الله!- حتى في مجازاة الدنيا؛ قال الله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى ٤٠]، فإذا أساءَ إليك إنسان بسيِّئَة فلك أن تقابلَه بمثلها، وإن عفوت وأصلحت فأجرُك على الله.

* طالب: شيخ بارك الله فيكم، كما تفضلتم أن كثيرًا من الناس يُشَّغِلون القرآن في المنازل والمتاجر، لكن إذا كان القرآن في منزل وكان أهله لم يعتادوا اللغط والسب والشتم، لكن ربما تحدثوا أحاديث جانبية؛ كأن يكونوا في المطبخ -مثلًا- أو ما أشبه ذلك، ثم إن القرآن على إذاعة القرآن يأتي مرة حديث، ومرة قرآن، وهم يبغون بهذا، يعني يُحِبُّون القرآن ويأنَسُون به ويستفيدون فائدة كثيرة، يقولون: إذا لم نشغل قرآنًا تأتي هواجس، وتأتي الإنسان..؟

* الشيخ: على كل حال، هذه ما تحتاج تطول الشرح، هل هم يلْغُون فيه ولَّا لا؟

* الطالب: لكن لا ينتبهون أحيانًا.

* الشيخ: هذه حتى الإنسان اللي يقرأ والمصحف بين يديه لا ينتبه أحيانًا، أحيانًا يقرأ بفمِه وقلبُه ليس بقارئ.

* الطالب: المحظُور اللغو فقط؟

* الشيخ: المحظور اللغو نعم، المحظور أن -مثلًا- الناس داجِّين وصاجِّين بدنياهم والقرآن يُقرَأ، أما -مثلًا- امرأة تطبخ أو تصلِّح شاهي أو تغسل ثيابها وتستمِع للقرآن فهذا ما يُوجب التَّلاهي عنه.

* طالب: شيخ، ألا يمكن الأخذ من قوله تعالى: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أنه يجازيهم أسوأ عملِهم هذا، وهم اللغو بألَّا يهتَدوا إلى معانيه التي تهديهم إلى الخير، فتكون مجازاتُهم من جنس عملهم كذلك؟

* الشيخ: لا؛ لأن هذا ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا﴾ هذا في الآخرة، الوعيد هنا في الآخرة.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 479

FussilatJuz 24 · Page 479

41:21

وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢١

And they will say to their skins, "Why have you testified against us?" They will say, "We were made to speak by Allāh, who has made everything speak; and He created you the first time, and to Him you are returned.

41:22

وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٢

And you were not covering [i.e., protecting] yourselves,1 lest your hearing testify against you or your sight or your skins, but you assumed that Allāh does not know much of what you do.

1 translator’s note
  1. With righteousness or by fearing Allāh. ↩

41:23

وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣

And that was your assumption which you assumed about your Lord. It has brought you to ruin, and you have become among the losers."

41:24

فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤

So [even] if they are patient, the Fire is a residence for them; and if they ask to appease [Allāh], they will not be of those who are allowed to appease.

41:25

۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ٢٥

And We appointed for them companions1 who made attractive to them what was before them and what was behind them [of sin], and the word [i.e., decree] has come into effect upon them among nations which had passed on before them of jinn and men. Indeed, they [all] were losers.

1 translator’s note
  1. In this world among the evil jinn and men. ↩

41:26

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ٢٦

And those who disbelieve say, "Do not listen to this Qur’ān and speak noisily1 during [the recitation of] it that perhaps you will overcome."

1 translator’s note
  1. Other meanings include "speak improperly" and/or "make a clamor." The purpose of this was to prevent the hearing or understanding of the Qur’ān. ↩

41:27

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٧

But We will surely cause those who disbelieve to taste a severe punishment, and We will surely recompense them for the worst of what they had been doing.

41:28

ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ٢٨

That is the recompense of the enemies of Allāh - the Fire. For them therein is the home of eternity as recompense for what they, of Our verses, were rejecting.

41:29

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩

And those who disbelieved will [then] say, "Our Lord, show us those who misled us of the jinn and men [so] we may put them under our feet1 that they will be among the lowest."

1 translator’s note
  1. In the lowest depths of Hell. Or "that we may step on them" in revenge. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 41:27

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском