Fussilat 41:47
Explained in Detail · Juz 25 · Page 482
۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧
To Him [alone] is attributed knowledge of the Hour. And fruits emerge not from their coverings nor does a female conceive or give birth except with His knowledge. And the Day He will call to them, "Where are My 'partners'?" they will say, "We announce to You that there is [no longer] among us any witness [to that]."
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 41:47–48
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
نبتدئ الدراسة الصيفية الصباحية في مسجد الجامع الكبير في عنيزة هذا اليوم السبت، الأول من ربيع الأول، نسأل الله تبارك تعالى أن يرزقنا وإياكم علمًا نافعًا وعملًا صالحًا متقبلًا ورزقًا طيبًا واسعًا، وكما سيكون بين أيديكم إن شاء الله جدول سوف نسير عليه بإذن الله، نسأل الله التوفيق، نبدأ الآن في التفسير، القارئ مَنْ؟ مَنْ أَحسنكم قراءةً وصوتًا؟
سَمِّ بالله ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾.
* الطالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾.
* الشيخ: الأحسن أن تقف.
* الطالب: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧) وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨) لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [فصلت ٤٧ - ٥٠].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ هذا هو درس التفسير -أي: تفسير كتاب الله عز وجل- وليُعلم أن أولى ما يُعتَنى به في معرفة معناه هو كتاب الله عز وجل؛ لأنه أصدق الكتب وأحكمها وأنفعها للقلب والجوارح؛ «ولأن هذا دأب الصحابة رضي الله عنهم فقد كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل، فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعًا»[[أخرجه الطحاوي في المشكل (١٤٥٢) عن أبي عبد الرحمن السلمي.]].
والطريقة الْمُثلى للتفسير: أن يُفسَّر القرآن بالقرآن؛ لأن تفسير القرآن بالقرآن هو تفسير ممن أنزله تبارك وتعالى وهو أعلم بمراده فيُفسَّر القرآن بالقرآن، فإن لم يكن فبالسنة، فإن لم يمكن فبأقوال الصحابة ولا سيما المشهورون منهم بالتفسير كابن عباس رضي الله عنهما وابن مسعود، فإن لم يمكن فهل نرجع إلى أقوال التابعين في هذا أو لا؟ أما من عُرِف بالأخذ عن الصحابة رضي الله عنهم فلا شك أن قوله راجح على غيره لكنه غير مُلزم، ثم بعد هذا يُؤخذ تفسير القرآن من تفسير الأئمة المشهود لهم بالعلم والإيمان، وقد تناول الناس تفسير القرآن، فمنهم من فسَّره بما ذكرنا، ومنهم من فسره برأيه، وحمل الآيات على ما يعتقده من مذهب ضال، فكان مستحقًّا لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»[[أخرجه الترمذي (٢٩٥٠) من حديث ابن عباس.]]؛ ولهذا يجب عليك أن تتدبر معنى القرآن قبل أن تحكم حتى لا يكون القرآن تابعًا لحكمك.
ثم إن الإنسان ينبغي له أن يفكر أولًا في معنى الآية بنفسه ويتدبر ويتأمل، فإذا انقدح في ذهنه معنىً من المعاني فليرجع إلى كلام العلماء لئلا يكون أخطأ، ولا يكون إمعة يراجع ويقول ما قال الناس لا، عليه أولًا أن يتدبر، فإذا انقدح في ذهنه معنًى من المعاني فليرجع إلى كلام العلماء لئلا يكون ضالًّا في هذا الفهم.
أما كونه ليس له هم إلا أن يراجع كتب التفسير فهذا لا بد أن تكون معرفته في القرآن ناقصة، نحن تكلمنا فيما تكلمنا فيه مما سبق من تفسير القرآن حتى انتهينا إلى قول الله تبارك وتعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦) إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [فصلت ٤٦، ٤٧].
﴿إِلَيْهِ﴾ أي إلى الله وحده، وإنما قلنا: (وحده)؛ لتقديم المعمول، وتقديم المعمول يفيد الحصر، وذلك أن المعمول مكانه أن يكون بعد العامل، فإذا تقدم فإنه يكون من باب تقديم ما حقه التأخير، والقاعدة اللغوية البلاغية (أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر)، وعلى هذا فقوله: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ﴾ نقول: المعنى: إليه لا إلى غيره، ومن أين أخذنا هذا النفي (لا إلى غيره)؟ مِنْ تقديم المعمول؛ لأن المعمول حقه أن يكون بعد العامل، فإذا قُدِّم كان هذا من باب تقديم ما حقه التأخير، وتقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، هذه قاعدة لغوية بلاغية.
﴿يُرَدُّ﴾ أي يُرجع ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ قال المفسر: (متى تكون) ثم قال: (لا يعلمها غيره) أخذ هذا الحصر (لا يعلمها غيره) من تقديم المعمول وهو ﴿إِلَيْهِ﴾.
وهذا لا شك فيه أنه لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي﴾ [الأعراف ١٨٧] يعني ما علمها إلا عند ربي ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾، وقال النبي ﷺ وقد سأله جبريل: أخبرني متى الساعة؟ قال: «مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٠)، ومسلم (٩ / ٥) من حديث أبي هريرة.]]. يعني أنه لا علم عندي كما أنك أنت ليس عندك علم، وعلى هذا فمن ادعى علم الساعة فهو كاذب لا شك فيه، ثم هو كافر أيضًا؛ لأنه مكذب للقرآن والسنة.
﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾. قوله: ﴿وَمَا تَخْرُجُ﴾ قد يتراءى للإنسان أن (ما) اسم موصول يعني: ويرد إليه عِلْم ما تخرج من ثمرات من أكمامها، لكن هذا وهم، وعلى هذا فنقول: (ما) نافية.
(﴿﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَة﴾ ﴾ وفي قراءة ﴿ثَمَرَاتٍ﴾ ) المؤلف فسر على قراءة ﴿﴿ثَمَرَة﴾ ﴾ مفردة والقراءة التي بين أيدينا في المصحف: ﴿مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾، واعلم أن للمؤلف رحمه الله اصطلاحًا وهو أنه إذا قال: (وفي قراءة). فهي سبعية، وإذا قال: (وقُرئ). فهي قراءة شاذة ليست من السبع، هذا اصطلاح الجلالين رحمهما الله.
إذن (في قراءة: ﴿ثَمَرَاتٍ﴾ )، القراءة هذه سبعية؛ يعني أنها ثابتة تجوز القراءة بها في الصلاة، وتكون حجةً في الأحكام الشرعية وفي الأخبار العلمية، أما على صيغة الجمع فواضح ﴿مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾ كل الثمرات، وأما على صيغة الإفراد فهي أيضًا تفيد العموم؛ لأن ثمرة نكرة في سياق النفي مؤكدًة بـ(من) الزائدة فتشمل جميع الثمرات، وعلى هذا فلا اختلاف في المعنى بين ثمرات وثمرة.
(﴿﴿وما تخرج من ثمرة﴾ ﴾ وفي قراءة: ﴿ثَمَرَاتٍ﴾، ﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ أوعيتها) الأكمام الأوعية يقول: (جمع (كِمٍّ) -بكسر الكاف- إلا بعلمه)، الأكمام هي أوعية الطَّلع فهذا معروف في النخل، وكذلك معروف في الأزهار تجد الزهرة عليها غلاف يُسمَّى هذا كِمّ، فما تخرج من ثمرة من كِمِّها إلا بعلم الله عز وجل، أي ثمرة تكون صغيرة أو كبيرة مأكولة أو غير مأكولة فهي بعِلم الله عز وجل.
ووجه كونها بعلمه أن هذه الثمرات مخلوقة لله، وكل مخلوق لله فهو معلوم له؛ لقول الله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك ١٤]، فأنت متى أقررت أن الله خالق هذه لزِم من إقرارك أن يكون الله عالمًا بها؛ لأنه لا يمكن أن يخلقها وهو لا يعلم؛ ولهذا استدل الله لذلك بدليل عقلي: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى﴾ أي أنثى من بني آدم أو من الحيوان، أي أنثى ما تحمل ولا تضع إلا بعِلم الله عز وجل، فابتداء الحمل معلوم عند الله، ووضعه كذلك معلوم عند الله تبارك وتعالى. نرجع إلى قوله: ﴿مِنْ أُنْثَى﴾ وإلى قوله: ﴿﴿مِنْ ثَمَرَة﴾ ﴾ الإعراب: ﴿مِنْ﴾ حرف جر..
وعلى هذا فلا اختلاف في المعنى بين (ثمرات) و(ثمرة) ﴿﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ ﴾ وفي قراءة: ﴿ثَمَرَاتٍ﴾ ﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ [فصلت ٤٧] (أوعيتها). الأكمام: الأوعية، يقول: (جمع كِمّ بكسر الكاف إلا بعلمه) الأكمام هي أوعية الطلع، فهذا معروف في النخل، وكذلك معروف في الأزهار، تجد الزهرة عليها غلاف يسمى هذا (كِمّ)، فما تخرج من ثمرة من كِمِّها إلا بعلم الله عز وجل، أي ثمرة تكون صغيرة أو كبيرة مأكولة أو غير مأكولة فهي بعلم الله عز وجل، ووجه كونها بعلمه أن هذه التمرات مخلوقة لله، وكل مخلوق لله فهو معلوم له؛ لقول الله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك ١٤] فأنت متى أقررت أن الله خالق هذه لزم من إقرارك أن يكون الله عالمًا بها؛ لأنه لا يمكن أن يخلقها وهو لا يعلم؛ ولهذا استدل الله لذلك بدليل عقلي: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك ١٤].
﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ [فصلت ٤٧] ما تحمل من أنثى، أي أنثى من بني آدم أو من الحيوان، أي أنثى ما تحمل ولا تضع إلا بعلم الله عز وجل، فابتداء الحمل معلوم عند الله، ووضعه كذلك معلوم عند الله تبارك وتعالى، نرجع إلى قوله: ﴿مِنْ أُنْثَى﴾. وإلى قوله: ﴿﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ ﴾.
الإعراب:
﴿مِنْ﴾ حرف جر زائد؛ زائد من حيث الإعراب، وليس زائدًا من حيث المعنى؛ لأنه يفيد معنًى وهو التوكيد، وعلى هذا فنقول: ﴿﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ ﴾ ﴿﴿مِنْ﴾ ﴾ حرف جر زائد، و﴿﴿ثَمَرَةٍ﴾ ﴾ فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة المحل بحرف الجر الزائد، وكذلك يقال: ﴿مِنْ أُنْثَى﴾ ﴿مِنْ﴾ حرف جر زائد. و﴿أُنْثَى﴾ فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، وهو في محل جر لفظًا لدخول ﴿مِنْ﴾ عليه.
وقوله: ﴿إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ بعلمه السابق أو الحادث عند وجود هذا الشيء؟ الجواب: السابق؛ لأن علم الله تعالى محيط بكل شيء أزلًا وأبدًا فهو يعلم ما تخرج من ثمرات من أكمامها إلى يوم القيامة، وكذلك ما تحمل من أنثى ولا تضع.
ثم قال عز وجل: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي﴾ [فصلت ٤٧] ﴿يَوْمَ﴾ ظرف، والظرف يحتاج إلى ما يتعلق به؛ لأنه مفعول فيه، وإذا كان مفعولًا فيه فلا بد من فعل يكون عاملًا فيه، فأين العامل؟ العامل في هذا مُقدَّر، والتقدير: واذكر يوم يناديهم وهو -أي مثل هذا التعبير- موجود في القرآن كثيرًا، والتقدير كما ذكرت: العامل محذوف، التقدير: اذكر يوم يناديهم أين شركائي إلى آخره؟ وإنما أمر الله تعالى نبيه بذكره؛ تخويفًا لهؤلاء المكذبين، وتسليةً لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
Page 482
41:47
۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧
To Him [alone] is attributed knowledge of the Hour. And fruits emerge not from their coverings nor does a female conceive or give birth except with His knowledge. And the Day He will call to them, "Where are My 'partners'?" they will say, "We announce to You that there is [no longer] among us any witness [to that]."
41:48
وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٤٨
And lost from them will be those they were invoking before, and they will be certain that they have no place of escape.
41:49
لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩
Man is not weary of supplication for good [things], but if evil touches him, he is hopeless and despairing.
41:50
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٠
And if We let him taste mercy from Us after an adversity which has touched him, he will surely say, "This is [due] to me,1 and I do not think the Hour will occur; and [even] if I should be returned to my Lord, indeed, for me there will be with Him the best." But We will surely inform those who disbelieved about what they did, and We will surely make them taste a massive punishment.
1 translator’s note
- Because of my effort, knowledge, excellence, etc. ↩
41:51
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١
And when We bestow favor upon man, he turns away and distances himself; but when evil touches him, then he is full of extensive supplication.
41:52
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢
Say, "Have you considered: if it [i.e., the Qur’ān] is from Allāh and you disbelieved in it, who would be more astray than one who is in extreme dissension?"
41:53
سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣
We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.1 But is it not sufficient concerning your Lord that He is, over all things, a Witness?2
41:54
أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ٥٤
Unquestionably, they are in doubt about the meeting with their Lord. Unquestionably He is, of all things, encompassing.