Ash-ShuraaJuz 25 · Page 484

Ash-Shuraa 42:15

The Consultation · Juz 25 · Page 484

فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٥

So to that [religion of Allāh] invite, [O Muḥammad],1 and remain on a right course as you are commanded and do not follow their inclinations but say, "I have believed in what Allāh has revealed of scripture [i.e., the Qur’ān], and I have been commanded to do justice among you. Allāh is our Lord and your Lord. For us are our deeds, and for you your deeds.2 There is no [need for] argument between us and you.3 Allāh will bring us together, and to Him is the [final] destination."

3 translator’s notes
  1. Another meaning understood from the Arabic is "So because of that [division and separation into sects], invite [them back to Allāh]..."

    [1415] i.e., the consequences thereof.

    [1416] Since the truth has been made clear and since those who refuse it do so only out of stubbornness or worldly interests.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:15

ولَمّا ثَبَتَ بِهَذا زَيْغُهم عَنْ أوامِرِ الكِتابِ الآتِي مِنَ اللَّهِ، سَبَّبَ عَنْهُ أمْرُهُ ﷺ بِإبْلاغِ النّاسِ ما يَنْفَعُهم عَنْ رِسالَةِ رَبِّهِ الَّذِي أنْزَلَ تِلْكَ الكُتُبَ في آيَةٍ واحِدَةٍ مُفَصَّلَةٍ بِعَشْرِ كَلِماتٍ في كُلِّ كَلِمَةٍ مِنها حُكْمٌ بِرَأْسِهِ، قالُوا: ولا نَظِيرَ لَها إلّا آيَةُ الكُرْسِيِّ فَإنَّها عَشَرَةُ أُصُولٍ كُلُّ أصْلٍ مِنها مُسْتَقِلٌّ بِرَأْسِهِ فَقالَ مُسَبِّبًا عَنْ حالِهِمُ الِاجْتِهادُ في إزالَتِها والعَمَلِ بِضِدِّها: ﴿فَلِذَلِكَ﴾ أيْ لِهَذا الوَحْيِ العَلِيِّ الرُّتْبَةِ الَّذِي وصَّيْنا بِمَقاصِدِهِ جَمِيعَ الرُّسُلِ أصْحابَ الشَّرائِعِ الكِبارِ مِن أُولِي العَزْمِ وغَيْرِهِمْ، أوْ لِذَلِكَ التَّصَرُّفِ المُباعِدِ (p-٢٧٢)لِلصَّوابِ والشَّكِّ في أمْرِ الكِتابِ.

ولَمّا كانَ سِياقُ الدَّعْوَةِ لِلْخَلْقِ إلى ما أوْحى إلَيْهِ فَأنْزَلَ عَلَيْهِ، قَدَّمَ قَوْلَهُ: ﴿فادْعُ﴾ إلى مَن أرْسَلَكَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الِاتِّفاقِ عَلى ما أمَرَ بِهِ الإلَهُ مِنَ الِاجْتِماعِ عَلى المِلَّةِ الحَنِيفِيَّةِ. ولَمّا كانَ الدّاعِي لِغَيْرِهِ لا يَنْفَعُ دُعاءَهُ لِذَلِكَ الغَيْرِ ما لَمْ يَنْفَعْ نَفْسَهُ، قالَ: ﴿واسْتَقِمْ﴾ أيِ اطْلُبِ القَوْمَ مِن رَبِّكَ عَلى مَشاقِّ الدَّعْوَةِ لِيُعِينَكَ عَلَيْهِ وأوْجَدَهُ عَلى ما يَدْعُو إلَيْهِ كِتابَهُ مِمّا تَدْعُو إلَيْهِ ويَجِبُ عَلَيْهِ ﴿كَما أُمِرْتَ﴾ مِمَّنْ لا أمْرَ لِغَيْرِهِ في تَفاصِيلِ الدُّعاءِ مِنَ اللِّينِ والغِلْظَةِ والتَّوَسُّطِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِن تَحْدِيثِ النّاسِ بِما تَحْتَمِلُ عُقُولُهم وتَرْبِيَتُهم عَلى حَسَبِ ما يَنْفَعُهم.

ولَمّا كانَ كُلُّ ما خالَفَ كِتابَنا هَوًى، وكُلُّ ما خالَفَ كِتابَنا فَهو عَلى مُجَرَّدِ الهَوى، قالَ: ﴿ولا تَتَّبِعْ﴾ أيْ تَعَمُّدًا ﴿أهْواءَهُمْ﴾ في شَيْءٍ ما، فَإنَّ الهَوى لا يَدْعُو إلى خَيْرٍ، والمَقْصُودُ مِن كُلِّ أحَدٍ أنْ يَفْعَلَ ما أمَرَ بِهِ لِأجْلِ أنَّهُ أمَرَ بِهِ لا لِأجْلِ أنَّهُ يَهْواهُ.

ولَمّا كانُوا قَدْ تَفَرَّقُوا في الكِتابِ وشَكُّوا فَآمَنُوا بِبَعْضٍ وكَفَرُوا بِبَعْضٍ، أمَرَهُ بِما يُخالِفُ حالَهم فَقالَ: ﴿وقُلْ﴾ أيْ لِجَمِيعِ أهْلِ الفِرَقِ، وكُلَّ مَن يُمْكِنُ لَهُ القَوْلُ فَإنَّكَ أُرْسِلْتَ إلى جَمِيعِ الخَلْقِ: ﴿آمَنتُ بِما﴾ (p-٢٧٣)أيْ بِكُلِّ شَيْءٍ. ولَمّا كانَ أكْمَلَ النّاسِ إيمانًا أكْثَرَهُمُ اسْتِحْضارًا لِأوْصافِ الكَمالِ مِنَ الجَلالِ والجَمالِ، صَرَفَ القَوْلَ إلى الِاسْمِ الأعْظَمِ إشارَةً إلى سُلُوكِ أعْلى المَسالِكِ في ذَلِكَ فَقالَ: ﴿أنْـزَلَ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ العَظَمَةُ الكامِلَةُ ﴿مِن كِتابٍ﴾ لا أُفَرِّقُ بَيْنَ شَيْءٍ مِن كُتُبِهِ ولا أحَدٍ مِن رُسُلِهِ، بَلْ كُلُّ كِتابٍ ثَبَتَ أنَّهُ نَزَلَ عَلى رَسُولٍ ثَبَتَ رِسالَتَهُ بِالمُعْجِزَةِ فَأنا بِهِ مُؤْمِنٌ وإلَيْهِ داعٍ كَما اقْتَضاهُ كَمالُ القُوَّةِ النَّظَرِيَّةِ، قالَ أبُو عَلِيٍّ القالِيُّ في ذَيْلِ الأمالِي: حَدَّثَنا أبُو بَكْرٍ - هو ابْنُ الأنْبارِيِّ - حَدَّثَنا أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمانَ حَدَّثَنا صِحابُ بْنُ الحارِثِ أنا بِشْرُ بْنُ عِمارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قالَ: أتى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ما الإيمانُ أوْ كَيْفَ الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ عَلى أرْبَعِ دَعائِمَ: عَلى الصَّبْرِ واليَقِينِ والعَدْلِ والجِهادِ، والصَّبْرِ عَلى أرْبَعِ شُعَبٍ: عَلى الشَّوْقِ والشَّفَقِ والزَّهادَةِ والتَّرَقُّبِ، فَمَنِ اشْتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلّى عَنِ الشَّهَواتِ، ومَن أشْفَقَ مِنَ النّارِ رَجَعَ عَنِ الحُرُماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنْيا تَهاوُنَ بِالمُصِيباتِ، ومَنِ ارْتَقَبَ المَوْتَ سارَعَ إلى الخَيْراتِ، واليَقِينُ عَلى أرْبَعِ شِعابٍ: تَبْصِرَةُ الفَطِنَةِ وتَأْوِيلُ الحِكْمَةِ ومَوْعِظَةُ العِبْرَةِ وسُنَّةُ الأوَّلِينَ، فَمَن تَبَصَّرَ الفِطْنَةَ تَأوَّلَ الحِكْمَةَ، ومَن تَأوَّلَ الحِكْمَةَ عَرَفَ العِبْرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبْرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأنَّما كانَ في الأوَّلِينَ، (p-٢٧٤)والعَدْلُ عَلى أرْبَعِ شُعَبٍ: عَلى غائِصِ الفَهْمِ وزَهْرَةِ الحِلْمِ ورَوْضَةِ العِلْمِ وشَرائِعِ الحُكْمِ، فَمَن فَهِمَ جَمْعَ العِلْمِ، ومَن حَلَمَ لَمْ يَضِلَّ في الحُكْمِ، ومَن عَلَمَ عَرَفَ شَرائِعَ الحُكْمِ، ومَن حَلَمَ لَمْ يُفَرِّطْ أمْرَهُ، وعاشَ في النّاسِ. والجِهادُ عَلى أرْبَعِ شُعَبٍ: عَلى الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ والصِّدْقِ في المَواطِنِ وشَنَآنِ الفاسِقِينَ، فَمَن أمَرَ بِالمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرُ المُؤْمِنِينَ، ومَن نَهى عَنِ المُنْكَرِ أرْغَمَ آنافَ الفاسِقِينَ، ومَن صَدَقَ في المُواطِنِ فَقَدْ قَضى الَّذِي عَلَيْهِ، ومَن شَنِئَ المُنافِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وغَضِبَ اللَّهُ لَهُ فَأزْلَفَهُ وأعْلى مَقامَهُ، قالَ: فَقامَ الرَّجُلُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ.

ولَمّا أخْبَرَ بِالعَدْلِ في القُوَّةِ النَّظَرِيَّةِ، أتْبَعَهُ ذَلِكَ في القُوَّةِ العَمَلِيَّةِ فَقالَ: ﴿وأُمِرْتُ﴾ أيْ مِمَّنْ لَهُ الأمْرُ كُلُّهُ بِما أمَرَنِي بِهِ مِمّا أنْزَلَ عَلَيَّ ﴿لأعْدِلَ﴾ أيْ لِأجْلِ أنْ أعْدِلَ ﴿بَيْنَكُمُ﴾ أيُّها المُفَرَّقُونَ في الأدْيانِ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ كَما دَعى إلَيْهِ كَمالَ القُوَّةِ العَمَلِيَّةِ، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ المُلْكُ كُلُّهُ (p-٢٧٥)﴿رَبُّنا ورَبُّكُمْ﴾ أيْ مُوجِدُنا ومُتَوَلِّي جَمِيعَ أُمُورِنا، فَلِهَذا أمَرَنا بِالعَدْلِ عَلى سَبِيلِ العُمُومِ لِأنَّ الكُلَّ عِبادُهُ.

ولَمّا كانَ الرَّبُّ واحِدًا، أنْتَجَ عَنْهُ قَوْلَهُ: ﴿لَنا أعْمالُنا﴾ خاصَّةً بِنا لا تَعُدُّونا إلى غَيْرِنا ﴿ولَكم أعْمالُكُمْ﴾ خاصَّةً بِكم لا تَعْدُوكم إلى غَيْرِكُمْ، لِأنَّهُ لا داعِيَ لِأنْ نَأْخُذَ عَمَلَ بَعْضِنا فَنُعْطِيَهُ لِغَيْرِهِ، لِأنَّ ذَلِكَ لا يَفْعَلُهُ إلّا ذُو غَرَضٍ، وهو سُبْحانَهُ مُحِيطٌ بِصِفاتِ الكَمالِ، فَهو مُنَزَّهٌ عَنِ الأغْراضِ، ولَمّا وصَلَ بِتَمامِ هَذِهِ الجُمْلَةِ في إزالَةِ الرَّيْبِ وإثْباتِ الحَقِّ إلى ما هو كالشَّمْسِ لِثُبُوتِ الرِّسالَةِ بِالمُعْجِزاتِ وإعْجازِ هَذا الكِتابِ وتَصادُقِهِ مَعَ ما عِنْدَ أهْلِ الكِتابِ، وبَيانِ هاتَيْنِ المُقَدِّمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ لا نِزاعَ بَيْنَ أحَدٍ مِنَ الخَلْقِ فِيهِما كانَتْ نَتِيجَةُ ذَلِكَ: ﴿لا حُجَّةَ﴾ أيْ مَوْجُودَةً بِمُحاجَّةِ أحَدٍ مِنّا لِصاحِبِهِ ﴿بَيْنَنا وبَيْنَكُمُ﴾ لِأنَّ الأمْرَ وصَلَ إلى الِانْكِشافِ التّامِّ فَلا فائِدَةَ بَعْدَهُ لِلْمُحاجَّةِ فَما بَقِيَ إلّا المُجادَلَةُ بِالسُّيُوفِ، وإدارَةُ كُؤُوسِ الحُتُوفِ، لِأنّا نَعْلَمُ بِإعْلامِ اللهِ لَنا في كِتابِهِ الَّذِي دَلَّنا إعْجازُهُ لِلْخَلائِقِ عَلى أنَّهُ كَلامُهُ، (p-٢٧٦)فَنَحْنُ نُسْمِعُهُ لِذَلِكَ مِنهُ أنا عَلى مَحْضِ الحَقِّ وأنَّكم عَلى مَحْضِ الباطِلِ، وقَدْ أعْذَرْنا إلَيْكم وأوْصَلْنا بِبَراهِينِهِ إلى المُشاهَدَةِ فَلَمْ يَبْقَ إلّا السَّيْفُ عَمَلًا بِفَضِيلَةِ الشَّجاعَةِ.

ولَمّا كانَ هَذا مَوْضِعُ أنْ يُقالَ: أفَما تَخافُونَ اللهَ فِيمَن تُقاتِلُونَهُ وهو عِبادُهُ، أجابَ بِقَوْلِهِ مُظْهِرًا غَيْرَ مُضْمِرٍ تَعْظِيمًا لِلْأمْرِ: ﴿اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي هو أحْكَمُ الحاكِمِينَ ﴿يَجْمَعُ بَيْنَنا﴾ أيْ نَحْنُ وأنْتُمْ عَلى دِينٍ واحِدٍ أرادَ فَلا يَكُونُ قِتالٌ، وفي الآخِرَةِ عَلى كُلِّ حالٍ فَهو يَحْكُمُ بَيْنَنا ﴿وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧] فَما أقْدَمْنا عَلى القِتالِ إلّا عَنْ بَصِيرَةٍ.

ولَمّا كانَ الجامِعُ بَيْنَ ناسٍ قَدْ يَكُونُ مَآلُهم إلى غَيْرِهِ، بَيَّنَ أنَّ الأمْرَ فِيهِ عَلى غَيْرِ ذَلِكَ، فَقالَ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: فَمِنهُ كانَ المَبْدَأُ: ﴿وإلَيْهِ﴾ أيْ لا إلى غَيْرِهِ مِن حَيْثُ هَذا الِاسْمُ الجامِعُ لِجَمِيعِ الصِّفاتِ ﴿المَصِيرُ﴾ حِسًّا ومَعْنًى لِتَمامِ عِزَّتِهِ وشُمُولِ عَظَمَتِهِ وكَمالِ رَحْمَتِهِ، وما كانَ فِيما بَيْنَ المَبْدَأِ والمَعادِ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي كانَتْ بِحَيْثُ يَظُنُّ أنَّها خارِجَةٌ - (p-٢٧٧)لِتَصَرُّفِ الغَيْرِ فِيها - إنَّما كانَتِ ابْتِلاءً مِنهُ يُقِيمُ بِها الحُجَّةَ عَلى العِبادِ عَلى ما يَتَعارَفُونَهُ بَيْنَهُمْ، وما كانَ المُتَصَرِّفُ فِيها غَيْرُهُ فَتَصَرُّفُهم إنَّما كانَ أمْرًا طارِئًا يُصَحِّحُ عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ ويَلْزَمُهُمُ الحُجَّةَ.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 484

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 484

42:11

فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١١

[He is] Creator of the heavens and the earth. He has made for you from yourselves, mates, and among the cattle, mates; He multiplies you thereby. There is nothing like unto Him,1 and He is the Hearing, the Seeing.2

2 translator’s notes
  1. There is no similarity whatsoever between the Creator and His creation in essence, in attributes or in deed.

    [1412] See footnotes to 17:1.

    ↩
  2. ↩

42:12

لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٢

To Him belong the keys of the heavens and the earth. He extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is, of all things, Knowing.

42:13

۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ١٣

He has ordained for you of religion what He enjoined upon Noah and that which We have revealed to you, [O Muḥammad], and what We enjoined upon Abraham and Moses and Jesus - to establish the religion and not be divided therein. Difficult for those who associate others with Allāh is that to which you invite them. Allāh chooses for Himself whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him].

42:14

وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ١٤

And they did not become divided until after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And if not for a word1 that preceded from your Lord [postponing the penalty] until a specified time, it would have been concluded between them. And indeed, those who were granted inheritance of the Scripture after them are, concerning it, in disquieting doubt.

1 translator’s note
  1. Decree. See footnote to 10:19. ↩

42:15

فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٥

So to that [religion of Allāh] invite, [O Muḥammad],1 and remain on a right course as you are commanded and do not follow their inclinations but say, "I have believed in what Allāh has revealed of scripture [i.e., the Qur’ān], and I have been commanded to do justice among you. Allāh is our Lord and your Lord. For us are our deeds, and for you your deeds.2 There is no [need for] argument between us and you.3 Allāh will bring us together, and to Him is the [final] destination."

3 translator’s notes
  1. Another meaning understood from the Arabic is "So because of that [division and separation into sects], invite [them back to Allāh]..."

    [1415] i.e., the consequences thereof.

    [1416] Since the truth has been made clear and since those who refuse it do so only out of stubbornness or worldly interests.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 42:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском