Ash-Shuraa 42:20
The Consultation · Juz 25 · Page 485
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ٢٠
Whoever desires the harvest of the Hereafter - We increase for him in his harvest [i.e., reward]. And whoever desires the harvest [i.e., benefits] of this world - We give him thereof, but there is not for him in the Hereafter any share.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Ashur
Detailed
Change
Commentary on 42:20
﴿مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ ومَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها وما لَهُ في الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ﴾
هَذِهِ الآيَةُ مُتَّصِلَةٌ بَقَوْلِهِ: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾ [الشورى: ١٨] الآيَةَ، لِما تَضَمَّنَتْهُ مِن وُجُودِ فَرِيقَيْنِ: فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ أكْبَرُ هَمِّهِمْ حَياةُ الآخِرَةِ، وفَرِيقِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ، هِمَّتُهم قاصِرَةٌ عَلى حَياةِ الدُّنْيا، فَجاءَ في هَذِهِ الآيَةِ تَفْصِيلُ مُعامَلَةِ اللَّهِ الفَرِيقَيْنِ مُعامَلَةً مُتَفاوِتَةً مَعَ اسْتِوائِهِمْ في كَوْنِهِمْ عَبِيدَهُ وكَوْنِهِمْ بِمَحَلِّ لُطْفٍ مِنهُ، فَكانَتْ جُمْلَةُ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ [الشورى: ١٩] تَمْهِيدًا لِهَذِهِ الجُمْلَةِ، وكانَتْ هاتِهِ الجُمْلَةُ تَفْصِيلًا لِحُظُوظِ الفَرِيقَيْنِ في شَأْنِ الإيمانِ بِالآخِرَةِ وعَدَمِ الإيمانِ بِها.
ولِأجْلِ هَذا الِاتِّصالِ بَيْنَها وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ [الشورى: ١٨] تُرِكَ عَطْفُها عَلَيْها، وتُرِكَ عَطْفُ تَوْطِئَتِها كَذَلِكَ، ولِأجْلِ الِاتِّصالِ بَيْنَها وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ [الشورى: ١٩]
صفحة ٧٤
اتِّصالَ المَقْصُودِ بِالتَّوْطِئَةِ تُرِكَ عَطْفُها عَلى جُمْلَةِ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ [الشورى: ١٩] .
والحَرْثُ: أصُلُهُ مَصْدَرُ حَرَثَ: إذا شَقَّ الأرْضَ لِيَزْرَعَ فِيها حَبًّا أوْ لِيَغْرِسَ فِيها شَجَرًا، وأُطْلِقَ عَلى الأرْضِ الَّتِي فِيها زَرْعٌ أوْ شَجَرٌ وهو إطْلاقٌ كَثِيرٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكم إنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ﴾ [القلم: ٢٢]، أيْ جَنَّتِكم. لِقَوْلِهِ قَبْلَهُ: ﴿كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ [القلم: ١٧] وقالَ: ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ﴾ [آل عمران: ١٤] إلى قَوْلِهِ: (والأنْعامِ والحَرْثِ) وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ.
والحَرْثُ في هَذِهِ الآيَةِ تَمْثِيلٌ لِلْإقْبالِ عَلى كَسْبِ ما يَعُدُّهُ الكاسِبُ نَفْعًا لَهُ يَرْجُو مِنهُ فائِدَةً وافِرَةً بِإقْبالِ الفَلّاحِ عَلى شَقِّ الأرْضِ وزَرْعِها لِيَحْصُلَ لَهُ سَنابِلُ كَثِيرَةٌ وثِمارٌ مِن شَجَرِ الحَرْثِ، ومِنهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:
كِلانا إذا مَـا نَـالَ شَـيْئًا أفَـاتَـهُ ومَن يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْزِلِ
وإضافَةُ حَرْثٍ إلى الآخِرَةِ وإلى الدُّنْيا عَلى مَعْنى اللّامِ كَقَوْلِهِ: ﴿ومَن أرادَ الآخِرَةَ وسَعى لَها سَعْيَها﴾ [الإسراء: ١٩]، وهي لامُ الِاخْتِصاصِ وهو في مِثْلِ هَذا اخْتِصاصُ المُعَلَّلِ بِعِلَّتِهِ، وما لامُ التَّعْلِيلِ إلّا مِن تَصارِيفِ لامِ الِاخْتِصاصِ.
ومَعْنى ﴿يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ﴾ يَبْتَغِي عَمَلًا لِأجْلِ الآخِرَةِ. وذَلِكَ المُرِيدُ: هو المُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ لِأنَّ المُؤْمِنَ بِالآخِرَةِ لا يَخْلُو عَنْ أنْ يُرِيدَ الآخِرَةَ بِبَعْضِ أعْمالِهِ كَثِيرًا كانَ أوْ قَلِيلًا، والَّذِي يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا مُرادٌ بِهِ: مَن لا يَسْعى إلّا لِعَمَلِ الدُّنْيا بِقَرِينَةِ المُقابَلَةِ بِمَن يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ، فَتَعَيَّنَ أنَّ مُرِيدَ حَرْثِ الدُّنْيا في هَذِهِ الآيَةِ: هو الَّذِي لا يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ. ونَظِيرُها في هَذا قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ هُودٍ: ﴿مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: ١٥] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهم في الآخِرَةِ إلّا النّارُ وحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [هود: ١٦]، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ لَهم في الآخِرَةِ إلّا النّارُ﴾ [هود: ١٦] وقَوْلِهِ في سُورَةِ الإسْراءِ: ﴿مَن كانَ يُرِيدُ العاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَن نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ١٨] ﴿ومَن أرادَ الآخِرَةَ وسَعى لَها سَعْيَها وهو مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كانَ سَعْيُهم مَشْكُورًا﴾ [الإسراء: ١٩] .
صفحة ٧٥
وفِعْلُ ﴿نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ﴾ يَتَحَمَّلُ مَعْنَيَيْنِ:
أنْ تَكُونَ الزِّيادَةُ في ثَوابِ العَمَلِ، كَقَوْلِهِ: ﴿ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦] وقَوْلِهِ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم في سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ واللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]، وسَيَأْتِي قَرِيبًا قَوْلُهُ: ﴿ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا﴾ [الشورى: ٢٣] . وعَلى هَذا فَتَعْلِيقُ الزِّيادَةِ بِالحَرْثِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ عُلِّقَتِ بِهِ الزِّيادَةُ بِالحَرْثِ وحَقُّها أنْ تُعَلَّقَ بِسَبَبِهِ وهو الثَّوابُ، فالمَعْنى عَلى حَذْفِ مُضافٍ.
وأنْ تَكُونَ الزِّيادَةُ في العَمَلِ، أيْ نُقَدِّرُ لَهُ العَوْنَ عَلى الِازْدِيادِ مِنَ الأعْمالِ الصّالِحَةِ ونُيَسِّرُ لَهُ ذَلِكَ فَيَزْدادُ مِنَ الصّالِحاتِ. وعَلى هَذا فَتَعْلِيقُ الزِّيادَةِ بِالحَرْثِ حَقِيقَةٌ فَيَكُونُ مِنِ اسْتِعْمالِ المُرَكَّبِ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ العَقْلِيَّيْنِ.
ومَعْنى (نُؤْتِهِ مِنها): نُقَدِّرُ لَهُ مِن مَتاعِ الدُّنْيا مِن مُدَّةِ حَياةٍ وعافِيَةٍ ورِزْقٍ لِأنَّ اللَّهَ قَدَّرَ لِمَخْلُوقاتِهِ أرْزاقَهم وأمْدادَهم في الدُّنْيا، وجَعَلَ حَظَّ الآخِرَةِ خاصًّا بِالمُؤْمِنِينَ كَما قالَ: ﴿ومَن أرادَ الآخِرَةَ وسَعى لَها سَعْيَها وهو مُؤْمِنٌ﴾ [الإسراء: ١٩] . وقَدْ شَمِلَتْ آيَةُ سُورَةِ الإسْراءِ فَرِيقًا آخَرَ غَيْرَ مَذْكُورٍ هُنا، وهو الَّذِي يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ ويَبْتَغِي النَّجاةَ فِيها ولَكِنَّهُ لَمْ يُؤْمِن بِالإسْلامِ مِثْلَ أهْلِ الكِتابِ، وهَذا الفَرِيقُ مَذْكُورٌ أيْضًا في سُورَةِ البَلَدِ بَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١] ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ [البلد: ١٢] ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ﴾ [البلد: ١٣] إلى قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧] .
فَلا يَتَوَهَّمَنَّ مُتَوَهِّمٌ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ ونَحْوَها تَحْجُرُ تَناوُلَ المُسْلِمِ حُظُوظَ الدُّنْيا إذا أدّى حَقَّ الإيمانِ والتَّكْلِيفِ، ولا أنَّها تَصُدُّ عَنْ خَلْطِ الحُظُوظِ الدُّنْيَوِيَّةِ مَعَ حُظُوظِ الآخِرَةِ إذا وقَعَ الإيفاءُ بِكِلَيْهِما، ولا أنَّ الخَلْطَ بَيْنَ الحَظَّيْنِ يُنافِي الإخْلاصَ كَطَلَبِ التَّبَرُّدِ مَعَ الوُضُوءِ وطَلَبِ الصِّحَّةِ مَعَ التَّطَوُّعِ بِالصَّوْمِ إذا كانَ المَقْصِدُ الأصْلِيُّ الإيفاءَ بِالحَقِّ الدِّينِيِّ.
وقَدْ تَعَرَّضَ لِهَذِهِ المَسْألَةِ أبُو إسْحاقَ الشّاطِبِيُّ في فَصْلٍ أوَّلٍ مِنَ المَسْألَةِ السّادِسَةِ مِنَ النَّوْعِ الرّابِعِ مِن كِتابِ المَقاصِدِ مِن كِتابِ المُوافَقاتِ. وذَكَرَ فِيها نَظَرَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ لِلْغَزالِيِّ وأبِي بَكْرِ بْنِ العَرَبِيِّ ورَجَّحَ فِيها رَأْيَ أبِي بَكْرِ بْنِ العَرَبِيِّ فانْظُرْهُ.
صفحة ٧٦
والنَّصِيبُ: ما يُعَيَّنُ لِأحَدٍ مِنَ الشَّيْءِ المَقْسُومِ، وهو فَعِيلٌ مِن نَصَبَ لِأنَّ الحَظَّ يُنْصَبُ، أيْ يُجْعَلُ كالصُّبْرَةِ لِصاحِبِهِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهم نَصِيبٌ مِمّا كَسَبُوا﴾ [البقرة: ٢٠٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
Page 485
42:16
وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ ١٦
And those who argue concerning Allāh after He has been responded to1 - their argument is invalid with their Lord, and upon them is [His] wrath, and for them is a severe punishment.
1 translator’s note
- i.e., after people have accepted the truth from Allāh, in an attempt to turn the believers away from His religion of Islām. ↩
42:17
ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ ١٧
It is Allāh who has sent down the Book in truth and [also] the balance [i.e., justice]. And what will make you perceive? Perhaps the Hour is near.
42:18
يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ١٨
Those who do not believe in it are impatient for it,1 but those who believe are fearful of it and know that it is the truth. Unquestionably, those who dispute concerning the Hour are in extreme error.
1 translator’s note
- They had challenged the Prophet (ﷺ) to bring it on immediately. ↩
42:19
ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ١٩
Allāh is Subtle1 with His servants; He gives provision to whom He wills. And He is the Powerful, the Exalted in Might.
1 translator’s note
- See footnote in 12:100. ↩
42:20
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ٢٠
Whoever desires the harvest of the Hereafter - We increase for him in his harvest [i.e., reward]. And whoever desires the harvest [i.e., benefits] of this world - We give him thereof, but there is not for him in the Hereafter any share.
42:21
أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢١
Or have they partners [i.e., other deities] who have ordained for them a religion to which Allāh has not consented? But if not for the decisive word,1 it would have been concluded between them. And indeed, the wrongdoers will have a painful punishment.
1 translator’s note
- Decree. See footnote to 10:19. ↩
42:22
تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ٢٢
You will see the wrongdoers fearful of what they have earned, and it will [certainly] befall them. And those who have believed and done righteous deeds will be in lush regions of the gardens [in Paradise] having whatever they will in the presence of their Lord. That is what is the great bounty.