Ash-ShuraaJuz 25 · Page 483

Ash-Shuraa 42:4

The Consultation · Juz 25 · Page 483

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤

To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and He is the Most High, the Most Great.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:255. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:4

ثم قال الله تعالى -بدء الدرس الجديد-: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [الشورى ٤]، ﴿لَهُ﴾ الضمير يعود على الله، وأنتم تعلمون أنَّ ﴿لَهُ﴾ خبرٌ مقدَّم، والمبتدأ ﴿مَا﴾ في قوله: ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾؛ لأن ﴿مَا﴾ هنا اسمٌ موصول، والتقدير: له الذي في السماوات، والقاعدة عند البُلَغاء أنَّ تقديم ما حقُّه التأخير يقتضي الحصر والاختصاص، فقوله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ يعني: لا لغيره، كلُّ ما في السماوات والأرض فهو لله رب العالمين.

قال المؤلف: (مُلْكًا وخَلْقًا وعبيدًا). لو بدأ بالخلْق قبل الْمُلك لَكان أحسن؛ لأنَّ الخلْق سابقٌ، وعلى كلِّ حالٍ المسألة ما هي ذات أهمية كبيرة، المهمُّ أنَّ له ما في السماوات (مُلْكًا) يعني أنَّه مالكُ أعيانِها، (وخَلْقًا) يعني أنَّه خالقُها، (وعبيدًا) بالمعنى القَدَري؛ يعني أنَّ ما في السماوات والأرض متذلِّلٌ لله تعالى؛ كما قال عز وجل: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ [مريم ٩٣].

وقوله: ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ جَمَعها، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ أَفْردَها؛ لأنَّ السماوات أعظم من الأرض، ولهذا تجيء كثيرًا بلفظ الجمع، وتجيء بلفظ الإفراد كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ [آل عمران ٥] فإذا جاءت بالإفراد فالمراد الجنس، وإذا جاءت بالجمع فالمراد العدد، والسماوات عددها سبعٌ؛ كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [المؤمنون ٨٦].

الأرضون لم تأتِ في القرآن إلا مفردةً باعتبار الجنس، ولكن القرآن أشار إلى أنها سبعٌ في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق ١٢]، المِثْلية لو نزَّلتَها على الكيفية يصح ولَّا لا يصح؟

* الطلبة: لا يصح.

* الشيخ: لا يصح؛ لأنَّ السماء أعظم وأوسع، إذَنْ ما بقي إلا أن نُنَزِّلها على الكمِّيَّة، فيكون المعنى: ﴿مِثْلَهُنَّ﴾ يعني أيش؟ في العَدَد؛ سبع أرضين.

وقد جاءت السُّنَّة بلفظ السبع؛ فقال النبيُّ ﷺ: «مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣١٩٨)، ومسلم (١٦١٠ / ١٣٧) واللفظ له، من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه بلفظ: «مَن اقتطع شبرًا من الأرض ظلمًا طوَّقه الله إيَّاه يوم القيامة من سبع أرضين».]]، وهذا نصٌّ صريحٌ، وكذلك أيضًا يُروَى عنه عليه الصلاة والسلام أنَّه كان يقول إذا أَقْبلَ على البلد: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ»[[أخرجه النسائي في الكبرى (٨٧٧٥) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.]]، «الْأَرَضِينَ السَّبْعِ» فهي سبع أرضين.

ولكنْ كيف هي سبع أرضين؟ هل المعنى أنها سبعة أقاليم، أو سبع قارَّات، أو ماذا؟

نقول: هي سبعُ أرضين طباقٌ؛ كما أنَّ السماوات سبعٌ طباقٌ كذلك الأرضون سبعٌ طباقٌ، ويدلُّ لهذا أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»؛ لأنها لو كانت الأقاليم أو القارَّات لَكان الذي يملك قطعةً من الأرض هُنا لا يملكها أيش؟ في المكان الآخَر، لكن الذي يملك قطعةً هنا له ما يملكه على سطح الأرض وله ما تحته إلى الأرض السابعة، ولهذا قال العلماء: الهواء تابعٌ للقرار، والأسفل تابعٌ للأعلى. مثلًا أنا لي بيتٌ مساحته عشرة أمتار في عشرة أمتار، لي في الجو في السماء عشرة أمتار في عشرة أمتار، ما أحد يقدر يطلِّع رَفًّا على ما يُقابل أرضي ولو كان بعيدًا جدًّا، وليس للطائرة أن تمرَّ على أرضي، كذا؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، كيف لا؟! نعم، لو شئنا لمنعناها، هذه أرضي، لف يمين ولَّا يسار؛ لأنَّ الهواء تابعٌ للقرار.

لكن مسألة الطائرة قد يقول قائل: إنَّ العُرف جرى بأنها لا تُمنَع، ولهذا تمرُّ من عند البلد من فوق البيوت، وربما تُزعج الناسَ بأصواتها ولا أحد يمنعها، ولو أنَّ أحدًا قال: أمنعُها من أن تمرَّ من فوق بيتي، لعُدَّ سفهًا، فالعُرف له أحكامٌ.

وقلنا: مَن مَلَك الأعلى مَلَك الأسفلَ؛ فمثلًا قعر الأرض لي ولَّا ليس لي؟ لي، ولهذا لو أراد إنسان أن يفتح نفقًا تحت أرضي فلي أن أمنعه؟ نعم؛ لأنَّ الأسفل تابعٌ للأعلى.

المهم على كلِّ حالٍ السماواتُ كم؟

* الطلبة: سبعٌ.

* الشيخ: والأرضون؟

* الطلبة: سبعٌ.

* الشيخ: سبعٌ.

﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ على خَلْقِه ﴿الْعَظِيمُ﴾ الكبير). نعم، ﴿هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ قَرَن الله بينهما في هذا وفي آية الكرسيِّ.

﴿الْعَلِيُّ﴾ وَزْنها الصرفي (فَعِيل) صفة مشبَّهة، والصفة المشبَّهة تقتضي وصْفَ الموصوف بها دائمًا، أفهمتم الآن؟

(فَعِيل) صفة مشبَّهة، والصفة المشبَّهة أيش؟ تقتضي دوامَ اتِّصاف الموصوف بها، إذَن (العَلِيُّ) وصفٌ لازمٌ لله عز وجل أزلًا وأبدًا، لا يمكن أن يكون خلاف العلوِّ أبدًا، فالعلوُّ إذَن صفة ذاتية.

من أين أخذتَ أنها صفة ذاتية؟

* طالب: (...).

* الشيخ: (فَعِيل) صفة مشبَّهة، والصفة المشبَّهة تقتضي الدوامَ والاستمرارَ، واتِّصافُ المتَّصفِ بها دائمٌ، إذَن العلوُّ صفة ذاتية لله عز وجل لا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوال أنْ يتَّصف بضدِّها.

طيب، العلوُّ هل هو علوُّ الصفة الذي اتَّفقتْ عليه الأُمَّة الإسلامية، أو هو علوُّ الذات الذي أنكره مَن أنكره؟

كلاهما، علوُّ الذات وعلوُّ الصفة؛ أمَّا علوُّ الصفة فإنَّ المسلمين كلَّهم أجمعوا على ذلك، حتى الجهمية والمعتزلة والأشعرية والماتريدية وغيرهم، كلُّهم أجمعوا على ثبوت صفة العلوِّ لله عز وجل، العلو أيش؟ علو الصفة.

ولهذا أقول لكم: المعطِّلة الذين ينكرون الصفات، أتدرون لماذا؟ قالوا: لأنَّنا نُنَزِّه الله؛ لأنَّ ثبوت هذه الصفات يستلزم -على زَعْمهم- النقصَ، فينفونها تنزيهًا لله عز وجل.

إذَن العلوُّ الذي هو علوُّ الصفة ثابتٌ لله بإجماع الأُمَّة ولا أحد ينكره.

علوُّ الذات هذا هو الذي اختلفَ فيه الناس فانقسموا إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

القسم الأول: مَن أنكره، لكنَّه جعل الله تعالى في كلِّ مكان؛ فيقول: الله ليس مكانه خاصًّا في العلو، بل هو في كل مكان. وهذا رأي الجهمية الحلولية، يصرِّحون بهذا، يقولون: لا يمكن أن يكون الله تعالى عاليًا على كلِّ شيء، بل هو في كل شيء؛ إن كنت في المسجد فهو؟

* طلبة: في المسجد.

* الشيخ: في المرحاض؟

* طلبة: في المرحاض.

* الشيخ: فهو في المرحاض، قاتَلَهم الله، وحاشاه من قولهم، ولهم شُبْهة.

القول الثاني عَكْس هذا تمامًا؛ قال: لا يجوز أن نقول: إنَّ الله في مكانٍ لا عالٍ ولا نازل، بل هو سبحانه وتعالى ليس فوق العالَم، ولا تحته، ولا يمينًا، ولا شمالًا، ولا متَّصلًا، ولا منفصلًا، ولا مباينًا، ولا محايثًا، وهلمَّ جرًّا من الأمور السلبية، على عكس الأوَّلين تمامًا.

وإنِّي أسألكم بالله: أين يكون الإله إذا كان يُنفى عن كلِّ هذا؟ يكون عدما، ولهذا قال محمود بن سبكتكين رحمه الله -أحد القُوَّاد المشهورين- وهو يناظر محمد بن فورك أحد المتكلِّمين لَمَّا قال محمد بن فورك: لا داخلَ العالَم ولا خارجه ... إلى آخره، قال له: بيِّنْ لي ما الفرق بين العدم وبين ربِّك الذي تصفه بهذه الصفة؟ ويش الجواب؟ لا فرق.

الثالث: يقولون: إنَّ الله تعالى عالٍ بذاته فوق كلِّ شيء، ولا يحيط به شيءٌ من مخلوقاته، وعلوُّه لازمٌ لذاته، وهو سبحانه وتعالى بائنٌ من خَلْقه؛ بمعنى أنَّه ليس حالًّا فيهم ولا هم حالُّون فيه. وهذا مذهب أهل الحقِّ الذي دلَّ عليه القرآن والسُّنَّة والعقل والفطرة والإجماع، خمسة أدلَّة كلُّها تدلُّ على العلوِّ الذاتي، وهي أيضًا متنوعة؛ يعني دلالة القرآن ليست آيةً واحدةً ولا على وجهٍ واحدٍ، متنوعة، وكذلك في السُّنَّة.

فالقرآن مملوءٌ من إثبات العلوِّ الذاتي لله؛ مثل قوله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى ١]، ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة ٢٥٥]، ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام ١٨]، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [السجدة ٥]، ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك ١٦]، وأدلَّة لا تُحصَى.

من السُّنَّة أدلَّة قولية وفِعْلية وإقرارية؛ يعني كل أنواع السُّنَّة دلَّتْ على علوِّ الله الذاتي:

أمَّا السُّنَّة القولية فها هو النبيُّ ﷺ يقول في سجوده أيش؟ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى»[[أخرجه مسلم (٧٧٢ / ٢٠٣) من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.]]، فيُثبت علوَّه.

وأمَّا الإقرارية فإنَّه «سأل الجارية: «أَيْنَ اللَّهُ؟». قالت: في السماء»[[أخرجه مسلم (٥٣٧ / ٣٣) من حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه.]]. فأقرَّها.

وأمَّا الفعلية «فكان يخطب الناسَ يوم عرفة ويقول: «أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟». فيقولون: نعم. فيرفع أصبعه إلى السماء ويقول: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ»[[أخرجه مسلم (١٢١٨ / ١٤٧) من حديث جابر، ولفظه: «وقد تركتُ فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به؛ كتابَ الله، وأنتم تُسألون عني، فما أنتم قائلون؟». قالوا: نشهد أنك قد بلَّغتَ وأدَّيتَ ونصحتَ. فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: «اللهمَّ اشهدْ، اللهمَّ اشهدْ» ثلاث مرات... الحديث.]]. يعني: على هؤلاء الناس، يُشير إلى السماء، وهذه دلالةٌ أيش هي؟

* طالب: فعلية.

* الشيخ: فعلية بالإشارة.

وأمَّا الإجماع فالسَّلَف الذين على رأسهم الصحابة مُجْمِعون على أنَّ الله تعالى فوق كلِّ شيء، مُجْمِعون على هذا إجماعًا قطعيًّا؛ لأنهم كلهم يقولون في سجودهم أيش؟ سبحان ربِّي الأعلى، ولم يُنقل عن واحدٍ منهم أنَّه قال: إنَّ الله ليس في السماء، أبدًا، وعدمُ نَقْل المخالفة لِمَا في الكتاب والسُّنَّة يدلُّ على الإجماع، وهذا طريقٌ واضحٌ بأنَّه إذا لم يَرِدْ عن السَّلَف ما يخالف دلالةَ القرآن فهُم مُجْمِعون على أيش؟ على ما دلَّ عليه القرآن.

أمَّا دلالة العقل فسَلْ نفسَك: أيُّهم أَوْلى: ربٌّ يوصف بما يدلُّ على العدم، أو ربٌّ لا يُنَزَّه عن الأماكن القذرة، أو ربٌّ عالٍ فوق كلِّ شيءٍ، أيهم؟

* الطلبة: الثالث.

* الشيخ: الثالث لا شكَّ.

ثم إنَّ العلوَّ من حيث هو علوٌّ صفةُ كمالٍ، أليس كذلك؟ وإذا كان صفةَ كمالٍ فقد أثبتَ الله لنفسه كلَّ صفةِ كمالٍ كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل ٦٠]، هذه الدلالة عقلية.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 483

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 483

سورة الشورى

Ash-Shuraa

The Consultation · Meccan · 53 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

42:1

حمٓ ١

Ḥā, Meem.

42:2

عٓسٓقٓ ٢

ʿAyn, Seen, Qāf.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

42:3

كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣

Thus has He revealed to you, [O Muḥammad], and to those before you - Allāh, the Exalted in Might, the Wise.

42:4

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤

To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and He is the Most High, the Most Great.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:255. ↩

42:5

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥

The heavens almost break from above them,1 and the angels exalt [Allāh] with praise of their Lord and ask forgiveness for those on earth. Unquestionably, it is Allāh who is the Forgiving, the Merciful.

1 translator’s note
  1. i.e., from the grandeur of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) above them. ↩

42:6

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ٦

And those who take as allies other than Him - Allāh is [yet] Guardian over them; and you, [O Muḥammad], are not over them a manager -

42:7

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

And thus We have revealed to you an Arabic Qur’ān that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it1 and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.

1 translator’s note
  1. i.e., all other peoples. ↩

42:8

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨

And if Allāh willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills1 into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.

1 translator’s note
  1. i.e., those who desire His guidance and His acceptance of them. ↩

42:9

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩

Or have they taken protectors [or allies] besides Him? But Allāh - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent.

42:10

وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠

And in anything over which you disagree - its ruling is [to be referred] to Allāh. [Say], "That is Allāh, my Lord; upon Him I have relied, and to Him I turn back."1

1 translator’s note
  1. In remembrance and repentance. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 42:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском