Ash-ShuraaJuz 25 · Page 483

Ash-Shuraa 42:8

The Consultation · Juz 25 · Page 483

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨

And if Allāh willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills1 into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.

1 translator’s note
  1. i.e., those who desire His guidance and His acceptance of them. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:7–8

ثم قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ ﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف هنا اسم بمعنى (مثل)، وهي منصوبة على المفعولية المطلقة؛ ولهذا قدَّرَها المؤلف بقوله: (مثل ذلك الإيحاء)؛ الأول: قال: ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ﴾ [الشورى ٣]، ولم يُبيِّن الموحى. هنا قال: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا﴾ [الشورى ٧] فبين الْمُوحى، فكان الآن هنا تفصيل بعد إجمال، أين الإجمال؟ ﴿يُوحِي إِلَيْكَ﴾؛ لأنه لم يُبَين الْمُوحى، وهنا ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا﴾ فهو تفصيل بعد إجمال، ولا يخفى علينا أن التفصيل بعد الإجمال من أساليب اللغة البلاغية العظيمة؛ لأن الشيء إذا أُجمِل بقيت النفس متطلعة متشوِّفة متشوقة إلى تفصيله، فإذا جاء مفصلًا ورد كالماء على أرض يابسة، الماء على أرض يابسة أيش يعمل؟ تشربه على طول، فكذلك إذا ورد التفصيل بعد الإجمال فإنه يرد على قلب متطلع تمامًا إلى التفصيل.

﴿وَكَذَلِكَ﴾ أي مثل هذا الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ والخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام عن طريق مَنْ؟ عن طريق جبريل قال الله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء ١٩٣، ١٩٤] ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ﴾ [الشورى ٧] ﴿قُرْآنًا﴾ بمعنى (مقروء) أو بمعنى (قارئ)، أما هو فهو مصدر، (قُرآن) مصدر (قَرَأ)، كـ(غُفْران) مصدر (غَفَر)، (شُكْران) مصدر (شُكْر).

إذن (قرآن) مصدر لكن هل هو بمعنى اسم الفاعل، أو بمعنى اسم المفعول، أو هو بمعناهما جميعًا؟

لنا قاعدة سبقت أن الآية أو الحديث أيضًا إذا احتمل معنيين على السواء ولا منافاة بينهما وجب أن يُحمل عليهما جميعًا، إذن قرآن بمعنى قارئ وقرآن بمعنى مقروء، كيف يكون القرآن بمعنى قارئ؟ (قاري) بمعنى جامِع، ومنه سُمِّيت القرية؛ لأنها تجمع الناس، فيكون قرآن يعني قارئ، ولا شك أن القرآن جامع لعلوم الأولين والآخرين ولكل عِلم نافع وعمل صالح.

وقوله: ﴿عَرَبِيًّا﴾ أي: بلسان العرب، والعروبة هنا هل هي عروبة النسب أو عروبة اللسان؟

* طلبة: اللسان.

* الشيخ: الظاهر أنها عروبة اللسان، لكن حقيقة الأمر أن عروبة اللسان أصلها عروبة النسب؛ إذ إن اللغة العربية وإن تكلم بها من ليس بعربي هي أصلها من عروبة النسب؛ ولذلك أولئك القوم الذين من فارس والروم نقول: هم عرب لسانًا وليسوا عربًا نسبًا، فهل يلحقهم مدح العرب؟ الجواب: لا، لا يلحقهم؛ لأن المدح للعرب إنما هو عرب النسب، أما الوصف اللي هو عرب باللسان فلا يستحق هذا المدح؛ ولهذا لو سُئلنا: من أشرف الناس نسبًا؟ أجيبوا.

* طلبة: العرب.

* الشيخ: عرب اللسان، أو عرب النسب؟

* طلبة: النسب.

* الشيخ: عرب النسب.

وبيَّنا فيما سبق أن الله تعالى أجمل ثم فصَّل، فقال في أوله: ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ﴾. وهنا قال: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ وأضاف الإيحاء إليه عز وجل؛ لأن الأمر مهم جدًّا، والْمُوحى به هو أشرف الكلام.

﴿قُرْءَانًا﴾ قلنا: إن قرآنًا مصدر كـ(الغُفران) و(الشُّكران)، وهل هو بمعنى اسم الفاعل أو بمعنى اسم المفعول؟ أي هل المعنى أنه قارئ أو المعنى أنه مقروء؟ ذكرنا أنه يجوز فيه الوجهان: أما كونه قارئًا؛ فلأنه جامع لجميع الكمالات في الكلام، ومنه (القرية)؛ لأنها تجمع الناس، وأما كونه بمعنى مفعول؛ فلأنه يُقرأ ويُتلى، وكلاهما وصْف صالح للقرآن، ولا ينافي بعضهما بعضًا، وعلى هذا فيُحمل على المعنيين جميعًا كما هي القاعدة في التفسير وفي الحديث النبوي، إذا كان يحتمل معنيين لا مُرجِّح لأحدهما على الآخر وليس بينهما منافاة فالواجب أن يُحمل عليهما جميعًا.

﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ أي بلغة العرب، والمراد بلغة العرب نطقًا أو نسبًا؟ الأصل نسبًا؛ لأن لغة العرب انتشرت بعد الفتوحات الإسلامية وإلا كانت في الجزيرة فقط.

ثم قال: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ اللام للتعليل، فما هو المعلَّل؟ قوله: ﴿أَوْحَيْنَا﴾ وعلى هذا فاللام متعلقة بقوله: ﴿أَوْحَيْنَا﴾ ﴿لِتُنْذِرَ﴾ قال المؤلف: (لتخوف ﴿أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أي أهل مكة وسائر الناس).

قوله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ أم القرى هي مكة، وسُمِّيت بذلك؛ لأنها جامعة للقرى؛ إذ إن جميع القرى تأوي إليها، ولا شك أن المسلمين كلهم يتجهون إلى أم القرى؛ لأن الكعبة فيها، وهي أيضًا تجمع القرى من جهة أنه يجب على كل المسلمين أن يحجوا هذا البيت من استطاع إليه سبيلًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران ٩٧] أو حَج البيت قراءتان سبعيتان ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.

إذا سُمِّيت أم القرى لماذا؟ لأنها تجمع جميع القرى، والقرى هنا المدن؛ لأن القرية البلد الصغير عرفًا، أما لغةً فإن القرية تطلق حتى على المدينة الكبيرة كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [محمد ١٣].

وقوله: ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ يقول المؤلف: المراد بمن حولها: (سائر الناس). وهذا التفسير وإن كان معناه صحيحًا؛ لأن رسالة النبي ﷺ بلغت جميع الناس ومن لم تبلغه فستبلغه، ولكن ظاهر اللفظ خلاف ذلك؛ لأن ما حول الشيء فهو القريب منه، وحينئذٍ يبقى في الأمر إشكال، فإن النبي ﷺ مبعوث إلى جميع الناس، ولكن يقال: لا إشكال؛ فهو كقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة ٢] وهو مبعوث لكل الخلق؛ ولهذا قال: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة ٣].

وعلى هذا فنقول: المراد بالإنذار الإنذار المباشر، والإنذار المباشر من النبي عليه الصلاة والسلام ما كان إلا لأم القرى ومن حولها؛ ولهذا ما فُتحت الشام، ولا العراق، ولا مصر في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإنما كان الجزيرة فقط، وعليه فيكون المراد بقوله: ﴿تُنْذِرُ﴾ الإنذار الذي تم في حياته عليه الصلاة والسلام فإنه لم يشمل إلا أم القرى ومن حولها.

وقوله: ﴿أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ هل المراد بهذا إنذار المدينة نفسها أو المراد الأهل؟ الأهل لا شك، ولا يُشكل هذا على أحد، وهذا هو الذي جعل شيخ الإسلام رحمه الله يقول: إنه لا مجاز في القرآن ولا في غيره من اللغة العربية؛ لأنه إذا كان اللفظ دالًّا على معناه الخاص فإنه لا يعتبر مجازًا، ونحن نقول هنا: ليس المراد أن الرسول ينذر بيوت مكة وأسواقها، وإنما المراد أن ينذر أهلها.

بقي أن يقال: أين مفعول (ينذر) الثاني؛ لأن (أنذر) تنصب مفعولين كما قال الله تعالى: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾ [الليل ١٤] (الكاف) مفعول أول، و﴿نَارًا﴾ مفعول ثانٍ. نقول: المفعول الثاني محذوف، ويُقدَّر بما يناسبه، ممكن هنا أن نقدره بقوله: ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [الشورى ٧]. ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ بدليل قوله: ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾. فتجد الآن الآية الكريمة، الجملة الأولى حُذف منها مفعول، والثانية حُذف منها مفعول، لكن الجملة الأولى حُذف مفعولها الثاني، والجملة الثانية حُذف مفعولها الأول، وهذا من بلاغة القرآن، إذن المفعول الثاني في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ محذوف تقديره: يوم الجمع، ولنا أن نقدره تقديرًا آخر لكن ما دام بين أيدينا ما يدل عليه فهو أولى.

قال الله تعالى: ﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ قال: (وتنذر الناس). هذا المفعول الأول المحذوف. ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ المفعول الثاني أي: تنذرهم اليوم الذي يُجمع فيه الناس، وذلك يوم القيامة تُجمع فيه الخلائق، وهذا من أسماء يوم القيامة يوم الجمع، كما أنه يُسمى يوم القيامة؛ لأنه يشتمل على المعنى هذا وهذا.

وقوله: ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ يقول: (تُجمع فيه الخلائق)؛ لقول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود ١٠٣].

(﴿لَا رَيْبَ﴾ شك) ﴿فِيهِ...﴾ إلى آخره قوله: ﴿لَا رَيْبَ﴾ الريب هو الشك لكن قال شيخ الإسلام رحمه الله: (إن تفسير الريب بالشك تفسير مقارِب وليس مطابقًا؛ لأن الريب يوحي بقلق في النفس، والمعنى ليس فيه ريب وقلق).

قوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ ﴿لَا﴾ نافية، فهل المراد بالنفي النهي فيكون المعنى لا ترتابوا فيه، أو المراد بالنفي معناه الحقيقي؟

نقول: المراد به معناه الحقيقي؛ لأنه إذا كان معناه النفي صارت صفة هذا اليوم انتفاء الريب، وعلى هذا فمن ارتاب فيه فقد ارتاب في أمر واقع، لكن لو جعلنا النفي بمعنى النهي لكنا أخرجنا الكلام عن ظاهره، هذا من جهة، من جهة أخرى أن النهي قد يمتثله الناس وقد لا يمتثلونه، لكن النفي هنا أوضح؛ أولًا: لمطابقته لظاهر اللفظ؛ لأن ظاهر اللفظ النفي. وثانيًا: لأنه يعطي أن هذا اليوم موصوف بانتفاء الريب فيه، فيكون مَنِ ارتاب مخالفًا للواقع.

(﴿لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ﴾ منهم ﴿فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ في النار) ﴿﴿فَرِيقٌ﴾ ﴾ مبتدأ ﴿﴿فَرِيقٌ﴾ ﴾ الثاني مبتدأ، ومن كان منكم عارفًا بالنحو فسيقول: في هذا إشكال، ما هو الإشكال؟

* الطالب: الابتداء بالنكرة.

* الشيخ: والابتداء بالنكرة غير جائز، لماذا؟ لأن المبتدأ محكوم عليه، فإذا قلت: زيد قائم، فقد حكمت على زيد بالقيام، والمحكوم عليه لا بد أن يكون معروفًا، إذا كان نكرة أي فائدة في الحكم عليه؟ فكلام النحويين في أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة هذا تعليله؛ لأن المبتدأ محكوم عليه، والمحكوم عليه لا بد أن يكون معرفة معلومًا، فهنا ابتُدئ بالنكرة، يقول النحويون: إن المسوغ للابتداء بالنكرة في هذه الآية هو التقسيم، والتقسيم مفيد، فريق في الجنة؛ أي نوع من الناس في الجنة ونوع في السعير، فالتقسيم يبيح الابتداء بالنكرة، ومنه قول الشاعر:

فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا ∗∗∗ وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرّْ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 483

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 483

سورة الشورى

Ash-Shuraa

The Consultation · Meccan · 53 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

42:1

حمٓ ١

Ḥā, Meem.

42:2

عٓسٓقٓ ٢

ʿAyn, Seen, Qāf.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

42:3

كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣

Thus has He revealed to you, [O Muḥammad], and to those before you - Allāh, the Exalted in Might, the Wise.

42:4

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤

To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and He is the Most High, the Most Great.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:255. ↩

42:5

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥

The heavens almost break from above them,1 and the angels exalt [Allāh] with praise of their Lord and ask forgiveness for those on earth. Unquestionably, it is Allāh who is the Forgiving, the Merciful.

1 translator’s note
  1. i.e., from the grandeur of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) above them. ↩

42:6

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ٦

And those who take as allies other than Him - Allāh is [yet] Guardian over them; and you, [O Muḥammad], are not over them a manager -

42:7

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

And thus We have revealed to you an Arabic Qur’ān that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it1 and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.

1 translator’s note
  1. i.e., all other peoples. ↩

42:8

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨

And if Allāh willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills1 into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.

1 translator’s note
  1. i.e., those who desire His guidance and His acceptance of them. ↩

42:9

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩

Or have they taken protectors [or allies] besides Him? But Allāh - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent.

42:10

وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠

And in anything over which you disagree - its ruling is [to be referred] to Allāh. [Say], "That is Allāh, my Lord; upon Him I have relied, and to Him I turn back."1

1 translator’s note
  1. In remembrance and repentance. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 42:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском