MuhammadJuz 26 · Page 509

Muhammad 47:22

Muhammad · Juz 26 · Page 509

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢

So would you perhaps, if you turned away,1 cause corruption on earth and sever your [ties of] relationship?

1 translator’s note
  1. From Islām or from jihād (struggling in the cause of Allāh). ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 47:22

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ [محمد»: ٢٢] .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ قالَ: إنْ تَوَلَّيْتُمْ أمْرَ النّاسِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآيَةَ قالَ: كَيْفَ رَأيْتُمُ القَوْمَ حِينَ تَوَلَّوْا عَنْ كِتابِ اللَّهِ؟ ألَمْ يَسْفِكُوا الدَّمَ الحَرامَ وقَطَّعُوا الأرْحامَ وعَصَوُا الرَّحْمَنَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآيَةَ قالَ: ما أُراها نَزَلَتْ إلّا في الحَرُورِيَّةِ.

(p-٤٣٦)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إذْ سَمِعَ صائِحًا فَقالَ: يا يَرْفَأُ انْظُرْ ما هَذا الصَّوْتُ فَنَظَرَ ثُمَّ جاءَ فَقالَ: جارِيَةٌ مِن قُرَيْشٍ تُباعُ أُمُّها، فَقالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهاجِرِينَ والأنْصارَ فَلَمْ يَمْكُثْ إلّا ساعَةً حَتّى امْتَلَأتِ الدّارُ والحُجْرَةُ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: أمّا بَعْدُ فَهَلْ تَعْلَمُونَهُ كانَ فِيما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ القَطِيعَةُ قالُوا: لا، قالَ: فَإنَّها قَدْ أصْبَحَتْ فِيكم فاشِيَّةً، ثُمَّ قَرَأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ ثُمَّ قالَ: وأيُّ قَطِيعَةٍ أقْطَعُ مِن أنْ تُباعَ أمُّ امْرِئٍ فِيكم وقَدْ أوْسَعَ اللَّهُ لَكم قالُوا: فاصْنَعْ ما بَدا لَكَ فَكَتَبَ في الآفاقِ أنْ لا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ فَإنَّها قَطِيعَةُ رَحِمٍ وإنَّهُ لا يَحِلُّ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ حِبّانَ والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ حَتّى إذا فَرَغَ مِنهم قامَتِ الرَّحِمُ فَأخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ فَقالَ: مَهْ فَقالَتْ: هَذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ قالَ: نَعَمْ أما تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ قالَتْ: بَلى قالَ: فَذاكَ لَكِ ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اقْرَؤُا إنْ شِئْتُمْ (p-٤٣٧)﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأصَمَّهم وأعْمى أبْصارَهُمْ﴾ [محمد: ٢٣] ﴿أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها﴾ [محمد»: ٢٤] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ مَن وصَلَنِي وصَلَهُ اللَّهُ ومَن قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ لِلرَّحِمِ لِسانًا يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ العَرْشِ فَتَقُولُ: يا رَبِّ قُطِعْتُ يا رَبِّ ظُلِمْتُ يا رَبِّ أُسِيءَ إلَيَّ فَيُجِيبُها رَبُّها ألّا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لِلرَّحِمِ لِسانًا ذُلَقًا يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ: يا رَبِّ صِلْ مَن وصَلَنِي (p-٤٣٨)واقْطَعْ مَن قَطَعَنِي» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في المُصَنَّفِ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ قَتادَةَ يَرْوِيهِ قالَ: تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيامَةِ لَها حُجْنَةٌ تَحْتَ العَرْشِ تَتَكَلَّمُ بِلِسانٍ طُلَقٍ ذُلَقٍ: اللَّهُمَّ صِلْ مَن وصَلَنِي واقْطَعَ مَن قَطَعَنِي.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ طاوُسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ لَها حُجْنَةٌ تَحْتَ العَرْشِ تَكَلَّمُ بِلِسانٍ طُلَقٍ ذُلَقٍ فَمَن أشارَتْ إلَيْهِ بِوَصْلٍ وصَلَهُ اللَّهُ ومَن أشارَتْ إلَيْهِ بِقَطْعٍ قَطَعَهُ اللَّهُ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ لَها لِسانٌ ذُلَقٌ تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَن وصَلَنِي واقْطَعْ مَن قَطَعَنِي» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ (p-٤٣٩)وصَحَّحاهُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ «أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: قالَ اللَّهُ: أنا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وشَقَقْتُ لَها اسْمًا مِنَ اسْمِي، فَمَن وصَلَها وصَلْتُهُ ومَن قَطَعَها قَطَعْتُهُ ومَن بَتَّها بَتَتُّهُ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى قالَ: «كُنّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ في حَلَقَةٍ فَقالَ: إنّا لا نُحِلُّ لِرَجُلٍ أمْسى قاطِعَ رَحِمٍ إلّا قامَ عَنّا فَلَمْ يَقُمْ إلّا فَتًى كانَ في أقْصى الحَلَقَةِ فَأتى خالَةً لَهُ فَقالَتْ: ما جاءَ بِكَ؟ فَأخْبَرَها بِما قالَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ في مَجْلِسِهِ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ما لِي لَمْ أرَ أحَدًا قامَ مِنَ الحَلَقَةِ غَيْرَكَ. فَأخْبَرَهُ بِما قالَ لِخالَتِهِ وما قالَتْ لَهُ فَقالَ: اجْلِسْ فَقَدْ أحْسَنْتَ ألا إنَّها لا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلى قَوْمٍ فِيهِمْ قاطِعُ رَحِمٍ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنْ أعْمالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَلا يُقْبَلُ عَمَلُ قاطِعِ رَحِمٍ» .

(p-٤٤٠)وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قالَ: «أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو بِمَكَّةَ مُسْتَخْفٍ فَقُلْتُ: ما أنْتَ؟ قالَ: نَبِيٌّ، قُلْتُ: بِمَ أُرْسِلْتَ؟ قالَ: بِأنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وتُكْسَرَ الأوْثانُ وتُوصَلَ الأرْحامُ بِالبِرِّ والصِّلَةِ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قالَ: قالَ اللَّهُ أنا الرَّحْمَنُ وهي الرَّحِمُ، فَمَن وصَلَها وصَلْتُهُ ومَن قَطَعَها قَطَعْتُهُ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَن وصَلَها وصَلَهُ اللَّهُ ومَن قَطَعَها قَطَعَهُ اللَّهُ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ عائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ فَمَن وصَلَها وصَلَهُ اللَّهُ ومَن قَطَعَها قَطَعَهُ اللَّهُ» .

(p-٤٤١)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحاهُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الرّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أهْلَ الأرْضِ يَرْحَمْكم أهْلُ السَّماءِ، الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَن وصَلَها وصَلَهُ، ومَن قَطَعَها قَطَعَهُ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «انْتَهَيْتُ إلى النَّبِيِّ ﷺ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ حَمْراءَ في نَحْوٍ مِن أرْبَعِينَ رَجُلًا فَقالَ: إنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكم وإنَّكم مَنصُورُونَ ومُصِيبُونَ، فَمَن أدْرَكَ ذَلِكَ مِنكم فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، ولْيَأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ ولْيَنْهَ عَنِ المُنْكَرِ ولْيَصِلَ رَحِمَهُ، ومَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلى غَيْرِ الحَقِّ كَمَثَلِ البَعِيرِ يَتَرَدّى فَهو يَمُدُّ بِذَنَبِهِ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قَلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: أوْصِنِي قالَ: أقِمِ الصَّلاةَ وأدِّ الزَّكاةَ وصُمْ رَمَضانَ وحُجَّ البَيْتَ واعْتَمِرْ وبِرَّ والِدَيْكَ وصِلْ رَحِمَكَ وأقْرِ الضَّيْفَ، وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ، وزُلْ مَعَ الحَقِّ حَيْثُ زالَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ وابْنُ ماجَهْ والحاكِمُ (p-٤٤٢)وصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أفْشُوا السَّلامَ وأطْعِمُوا الطَّعامَ وصِلُوا الأرْحامَ وصَلُّوا بِاللَّيْلِ والنّاسُ نِيامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ، وابْنُ نَصْرٍ في الصَّلاةِ، وابْنُ حِبّانَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: إذا رَأيْتُكَ طابَتْ نَفْسِي وقَرَّتْ عَيْنِي فَأنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِن ماءٍ، قُلْتُ: أنْبِئْنِي عَنْ أمْرٍ إذا عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، قالَ: أفْشِ السَّلامَ وأطْعِمِ الطَّعامَ وصِلِ الأرْحامَ وقُمْ بِاللَّيْلِ والنّاسِ نِيامٌ ثُمَّ ادْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلامٍ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ لَيُعَمِّرُ بِالقَوْمِ الزَّمانَ ويُكْثِرُ لَهُمُ الأمْوالَ وما نَظَرَ إلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهم بُغْضًا لَهم. قالُوا: وكَيْفَ ذَلِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ قالَ: بِصِلَتِهِمْ أرْحامَهم» .

وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ (p-٤٤٣)قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اعْرِفُوا أنْسابَكم تَصِلُوا أرْحامَكم فَإنَّهُ لا قُرْبَ لِرَحِمٍ إذا قُطِعَتْ وإنْ كانَتْ قَرِيبَةً ولا بُعْدَ لَها إذا وُصِلَتْ وإنْ كانَتْ بَعِيدَةً» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيامَةِ لَها حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ المِغْزَلِ فَتَتَكَلَّمُ بِلِسانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ فَتَصِلُ مَن وصَلَها وتَقْطَعُ مَن قَطَعَها» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 509

MuhammadJuz 26 · Page 509

47:20

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٠

Those who believe say, "Why has a sūrah1 not been sent down?" But when a precise sūrah is revealed and battle is mentioned therein, you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] looking at you with a look of one overcome by death. And more appropriate for them2 [would have been]

2 translator’s notes
  1. i.e., one in which permission is given the believers to fight their enemies.

    [1503] The words "awlā lahum" can also be interpreted as "woe to them!" In that case, the following verse would begin, "[Better for them would have been] obedience and good words."

    ↩
  2. ↩

47:21

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ٢١

Obedience and good words. And when the matter [of fighting] was determined, if they had been true to Allāh, it would have been better for them.

47:22

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢

So would you perhaps, if you turned away,1 cause corruption on earth and sever your [ties of] relationship?

1 translator’s note
  1. From Islām or from jihād (struggling in the cause of Allāh). ↩

47:23

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ٢٣

Those [who do so] are the ones that Allāh has cursed, so He deafened them and blinded their vision.

47:24

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ٢٤

Then do they not reflect upon the Qur’ān, or are there locks upon [their] hearts?

47:25

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٥

Indeed, those who reverted back [to disbelief] after guidance had become clear to them - Satan enticed them and prolonged hope for them.

47:26

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ ٢٦

That is because they said to those who disliked what Allāh sent down,1 "We will obey you in part of the matter." And Allāh knows what they conceal.

1 translator’s note
  1. i.e., the Jews of Madīnah. ↩

47:27

فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ٢٧

Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?

47:28

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٢٨

That is because they followed what angered Allāh and disliked [what earns] His pleasure, so He rendered worthless their deeds.

47:29

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩

Or do those in whose hearts is disease think that Allāh would never expose their [feelings of] hatred?

As-SuyutiTafsir · 47:22

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском