Al-Fath 48:9
The Victory · Juz 26 · Page 511
لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ٩
That you [people] may believe in Allāh and His Messenger and honor him and respect him [i.e., the Prophet (ﷺ)] and exalt Him [i.e., Allāh] morning and afternoon.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 48:9
﴿لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾ - تفسير
٧١١٣١- عن قتادة بن دعامة، ‹لِيُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ›، قال: بوعْده، وبالحساب، وبالبعْث بعد الموت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
والقراءة بياء الغيبة في المواضع الأربعة من الآية متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، وقرأ الباقون بتاء الخطاب. ينظر: النشر ٢/ ٣٧٥.]]. (١٣/٤٧١)
٧١١٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: لتصدّقوا بالله أنّه واحدٌ لا شريك لَهُ، ﴿ورَسُولِهِ﴾ محمدًا ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠.]]. (ز)
﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ - تفسير
٧١١٣٣- عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلتْ على رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وتُعَزِّرُوهُ﴾ قال النبيُّ ﷺ لأصحابه: «ما ذاك؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «لتنصروه»[[أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١/١٨٧، والخطيب في تاريخ بغداد ٦/٦١٨، والثعلبي ٩/٤٤، من طرق عن سفيان الثوري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر به.
إسناده صحيح.]]. (١٣/٤٧٣)
٧١١٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ‹ويُعزِّرُوه›: يعني: الإجلال[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٤٧٢)
٧١١٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ‹ويُعزِّرُوه›، قال: يضربوا بين يديه بالسيف[[أخرجه الحاكم ٢/٤٦٠، والضياء ١٠/٩٢ (٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/٤٧٢)
٧١١٣٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾: كلّ هذا تعظيم وإجلال[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥١.]]. (ز)
٧١١٣٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن أبي وحشِيَّة- في قوله: ‹ويُعَزِّرُوهُ›، قال: يُقاتلوا معه بالسيف[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. ووقع في ابن جرير (ت: التركي): (ويُعَزِّزُوهُ) بزاءين، وهي قراءة شاذة قرأ بها ابن السميفع. ينظر: تفسير الثعلبي ٩/٤٣.]]. (١٣/٤٧٢)
٧١١٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُعَزِّرُوهُ›، قال: ينصروه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥٠. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٥٨٢ إلى عبد الرزاق من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.]]. (١٣/٤٧١-٤٧٢)
٧١١٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُعَزِّرُوهُ﴾، يعني: تنصروه، وتعاونوه على أمْره كلّه، .... ﴿وتعزّروه﴾ مثل قوله في الأعراف [١٥٧]: ﴿فالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وعَزَّرُوهُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠.]]. (ز)
٧١١٤٠- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتعزروه﴾، يقول: تنصروا النبي ﷺ بالسيوف[[أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/٦٧٣-٦٧٤.]]. (ز)
٧١١٤١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾، قال: الطاعة لله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥٢.]]٦٠٥٤. (ز)
٦٠٥٤ اختُلف في معنى: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾ في هذه الآية على ثلاثة أقوال، وعلَّق عليها ابنُ جرير (٢١/٢٥٢) بقوله: «وهذه الأقوال متقاربات المعاني، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها. ومعنى التعزير في هذا الموضع: التَّقوية بالنُّصْرة، والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال».
﴿وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾ - تفسير
٧١١٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ‹ويُوَقِّرُوهُ›: يعني: التعظيم، يعني: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٤٧٢)
٧١١٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُوَقِّرُوهُ›، قال: أمر الله بتسويده، وتفخيمه، وتشريفه، وتعظيمه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٧١)
٧١١٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ‹ويُوقِّروه›: أي: لِيُعَظّموه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٦، وابن جرير ٢١/٢٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٧٢)
٧١١٤٥- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿وتعزروه وتوقروه﴾، قال: تُعَظِّموه، وتُشَرِّفوه[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٠.]]. (ز)
٧١١٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُوَقِّرُوهُ﴾، يعني: وتُعَظِّموا النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠.]]. (ز)
٧١١٤٧- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتوقروه﴾، يقول: تعظّموا النبي ﷺ، وتُشَرِّفوه، وتُجِلُّوه[[أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/٦٧٣-٦٧٤.]]. (ز)
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا ٩﴾ - قراءات
٧١١٤٨- عن هارون، قال: في قراءة ابن مسعود: (ويُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)[[أخرجه أبو عبيد ص١٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عمر بن الخطاب، وسعيد بن جبير. انظر: المحرر الوجيز ٥/١٢٩.]]. (١٣/٤٧٣)
٧١١٤٩- عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يقرأ هذه الآية: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ ورَسُولِهِ ويُعَزِّرُوهُ ويُوَقِّرُوهُ ويُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا)، قال: فكان يقول: إذا أشكل ياء أو تاء؛ فاجعلوها على ياء؛ فإنّ القرآن كله على ياء[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
و(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) قراءة شاذة.]]. (١٣/٤٧٣)
٧١١٥٠- عن سعيد بن جُبير، أنه كان يقرأ: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٧٣)
٧١١٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنه قال: في بعض الحروف: (وتُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وعَشِيًّا)[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٦، وابن جرير ٢١/٢٥٣ ولكن بلفظ الأثر التالي.
وهي قراءة شاذة. ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية ١١/٦٩٤٤، والمحرر الوجيز ٥/١٢٩.]]. (ز)
٧١١٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وكان في بعض القراءة: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٧١)
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا ٩﴾ - تفسير الآية
٧١١٥٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ‹ويُسَبِّحُوهُ›، قال: يُسبِّحوا الله، رجع إلى نفسه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٥٣.]]. (١٣/٤٧٣)
٧١١٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، يعني: وتُصلّوا لله بالغداة والعشي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠.]]. (ز)
٧١١٥٥- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتسبحوه﴾ يقول: وتسبِّحوا الله، يقول: وتُصلّوا لله ﴿بكرة وأصيلا﴾ يعني: الغداة، والعشي[[أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/٦٧٣-٦٧٤.]]. (ز)
Page 511
سورة الفتح
Al-Fath
The Victory · Medinan · 29 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
48:1
إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ١
Indeed, We have given you, [O Muḥammad], a clear conquest1
1 translator’s note
- Ibn Masʿūd said, "You [people] consider the conquest to be that of Makkah, but we consider it to be the Treaty of al-Ḥudaybiyyah." Al-Bukhārī reported a similar quotation from al-Barā’ bin ʿĀzib. Although initially regarded by the companions as a setback, the treaty, in effect, served to promote the spread of Islām, which led to the conquest of Makkah two years later. ↩
48:2
لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٢
That Allāh may forgive for you what preceded of your sin [i.e., errors] and what will follow and complete His favor upon you and guide you to a straight path
48:3
وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ٣
And [that] Allāh may aid you with a mighty victory.
48:4
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٤
It is He who sent down tranquility into the hearts of the believers that they would increase in faith along with their [present] faith. And to Allāh belong the soldiers of the heavens and the earth, and ever is Allāh Knowing and Wise.
48:5
لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٥
[And] that He may admit the believing men and the believing women to gardens beneath which rivers flow to abide therein eternally and remove from them their misdeeds - and ever is that, in the sight of Allāh, a great attainment –
48:6
وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ٦
And [that] He may punish the hypocrite men and hypocrite women, and the polytheist men and polytheist women - those who assume about Allāh an assumption of evil nature. Upon them is a misfortune of evil nature; and Allāh has become angry with them and has cursed them and prepared for them Hell, and evil it is as a destination.
48:7
وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ٧
And to Allāh belong the soldiers of the heavens and the earth. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.
48:8
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٨
Indeed, We have sent you as a witness and a bringer of good tidings and a warner
48:9
لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ٩
That you [people] may believe in Allāh and His Messenger and honor him and respect him [i.e., the Prophet (ﷺ)] and exalt Him [i.e., Allāh] morning and afternoon.