Al-HujuratJuz 26 · Page 516

Al-Hujurat 49:9

The Rooms · Juz 26 · Page 516

وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٩

And if two factions among the believers should fight, then make settlement between the two. But if one of them oppresses the other, then fight against the one that oppresses until it returns to the ordinance of Allāh. And if it returns, then make settlement between them in justice and act justly. Indeed, Allāh loves those who act justly.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 49:9

٩ - سبب نزول الآية:أخرج الشيخان وأحمد عن أنس:أن النبي ﷺ ركب حماراً وانطلق إلى عبد الله بن أبيّ، فقال: إليك عنّي، فو الله لقد آذاني نتن – وفي رواية: ريح – حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحاً منك، فغضب لعبد الله رجال من قومه، وغضب لكلّ واحد منهما أصحابه، فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنّعال، فنزلت بينهم: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) الآية.﴿ وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ ﴾ أي: تقاتلوا ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ﴾ وُجوباً، بالنّصح، وإزالة الشّبهة وأسباب الخصام، والدعاء إلى حكم الله تعالى.والخطاب لأولي الأمر من المسلمين.وجَمَع «اقتتلوا»: نظراً إلى المعنى، لأن كلّ طائفة جماعة.وثنّى «بينهما»: نظراً إلى اللفظ.﴿فَإِنۢ بَغَتۡ﴾ أي: تعدّت واستطالت ﴿إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ﴾ بغير حقّ، وأبت الصّلح والدّخول فيه، والإجابة إلى حكم الله ﴿فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ أي: ترجع إلى حكمه تعالى فيما لها وعليها وترضى به. والآية أمر بقتال الطائفة الباغية حتى ترجع إلى حكم الله وأمره.﴿فَإِن فَآءَتۡ﴾ أي: رجعت عن بغيها، وأجابت الدّعوة إلى أمر الله وحكمه،﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ﴾ أي: بالإنصاف في الصّلح والحكم، وذلك بتحرّي الصّواب الموافق لحكم الله والأخذ على يد الطائفة الباغية حتى تخرج عن بغيها، وتؤدّي الذي يجب عليها للأخرى.والآية: أمر بالصّلح والعدل فيه بين الطائفتين بما يوافق حكم الله تعالى.﴿وَأَقۡسِطُوٓاْۖ﴾ أي: اعدلوا في الحكم وفي كلّ أمر من أموركم، وهو تأكيد لقوله: «بالعدل».﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ أي: العادلين، فيجازيهم أحسن الجزاء.وفي الآية: وجوب قتال البغاة حتى يرجعوا إلى أمر الله، ووجوب الإصلاح بين المؤمنين بالعدل، وأن أموال البغاة معصومة دون دمائهم إن استمرّوا على بغيهم.وفي الحديث عند مسلم والنسائي وابن أبي حاتم: عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «المقسطون عند الله تعالى يوم القيام، على منابر من نور، على يمين العرش، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما ولوا».و في الآية إثبات صفة المحبة لله تعالى على اللائق بجلاله و كماله. فائدةاستدل البخاري وغيره بهذه الآية: على أنه لا يخرج العبد عن الإيمان بالمعصية، وإن عُظمت – دون الشرك - لقوله:(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) فسمّاهم مؤمنين مع الاقتتال فيما بينهم.ويؤيده: ما أخرجه البخاري عن أبي بكرة: أن رسول الله ﷺ قال عن الحسن بن عليّ: «إن ابني هذا سيّد، ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين»، وقد أصلح الله به بين أهل الشام وأهل العراق.وفي صحيح البخاري: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً»، قيل: يا رسول الله، أنصره مظلوماً، فكيف أنصره ظالماً؟ قال: «تمنعه من الظلم، فذاك نصرك إيّاه».

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 516

Al-HujuratJuz 26 · Page 516

49:5

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥

And if they had been patient until you [could] come out to them, it would have been better for them. But Allāh is Forgiving and Merciful.

49:6

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ ٦

O you who have believed, if there comes to you a disobedient one with information, investigate, lest you harm a people out of ignorance and become, over what you have done, regretful.

49:7

وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ٧

And know that among you is the Messenger of Allāh. If he were to obey you in much of the matter, you would be in difficulty, but Allāh has endeared to you the faith and has made it pleasing in your hearts and has made hateful to you disbelief, defiance and disobedience. Those are the [rightly] guided.

49:8

فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٨

[It is] as bounty from Allāh and favor. And Allāh is Knowing and Wise.

49:9

وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٩

And if two factions among the believers should fight, then make settlement between the two. But if one of them oppresses the other, then fight against the one that oppresses until it returns to the ordinance of Allāh. And if it returns, then make settlement between them in justice and act justly. Indeed, Allāh loves those who act justly.

49:10

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٠

The believers are but brothers, so make settlement between your brothers. And fear Allāh that you may receive mercy.

49:11

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١

O you who have believed, let not a people ridicule [another] people; perhaps they may be better than them; nor let women ridicule [other] women; perhaps they may be better than them. And do not insult one another and do not call each other by [offensive] nicknames. Wretched is the name [i.e., mention] of disobedience after [one's] faith. And whoever does not repent - then it is those who are the wrongdoers.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 49:9

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском