Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

Al-Ma'idah 5:103

The Table Spread · Juz 7 · Page 124

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

1 translator’s note
  1. Categories of particular camels which were dedicated to the idols and set free to pasture, liberated from the service of man. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 5:103

١٠٣ -﴿مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ﴾ أي: ما شرع الله هذه المحرمات التي حرمتموها على أنفسكم، وزعمتم أنّ الله حرّمها عليكم، كذباً وافتراءً على الله. وكانوا في الجاهلية قد حرّموا على أنفسهم شيئاً من مواشيهم وأنعامهم، على حسب أهوائهم، وآرائهم الفاسدة. فرد الله عليهم ذلك، لكونهم شرعوا في دين الله ما لم يأذن به الله، وحرموا على أنفسهم ما أحل الله. والبحيرة: النّاقة إذا ولدت خمسة أبطن، آخرها ذكر، شقوا أذنها، ومنعوا ركوبها، وتركوها لآلهتهم، لا تُنحر، ولا يُحمل عليها، ولا تُطرد عن ماء أو مرعى، وسمّوها:«البحيرة» أي: مشقوقة الأذن، من «البحر» وهو الشق. والسائبة: النّاقة التي تُسيّب بنذر على الرجل، إن قدم من سفر وبلّغه الله منزله، أو برأ من مرض، أو نجت ناقته من حرب، سيّب ناقته وخلاّها، وجعلها كالبحيرة، فلا تُركب ولا تُحبس عن رعي ولا ماء. وقيل: هي النّاقة التي تُعتق للأصنام، وتُنذر لها. والوصيلة: النّاقة التي تُبكِّر بأنثى، ثم تُثنّي بأنثى، فكانوا يتركونها للطواغيت، ويقولون: قد وصلت أنثى بأنثى ليس بينهما ذكر. وقيل: هي الشاة، إذا ولدت أنثى فهي لهم، وإذا ولدت ذكراً فهو لآلهتهم، وإذا ولدت ذكراً وأنثى، قالوا: وصلت أخاها، فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم. والحامي: فحل الإبل إذا لَقح ولدُ ولَدِه، قالوا: قد حمى ظهره، فلا يُركب ولا يُحمل عليه، ولا يُمنع ماء ولا مرعى حتى يموت. يقال: حماه يحميه: إذا حفظه. وقيل: هو الفحل إذا نُتج من صلبه عشرة، قالوا: قد حمى ظهره، فلا يُركب ولا يُمنع من كلأ ولا ماء. وقد روى البخاري عن سعيد بن المسيب قال:«البحيرة»: هي التي يُمنح درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من النّاس، «والسائبة»: التي كانوا يسيبونها لآلهتهم، فلا يُحمل عليها شيء، «والوصيلة»: النّاقة البكر، تُبكر في أول نتاج الإبل بأنثى، ثمّ تثني بعدُ بأنثى، وكانوا يُسيِّبونها لطواغيتهم، إن وصلت إحداها بأخرى، ليس بينهما ذكر، و«الحامي»: فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه، ودعوْه للطواغيت، وأعفوه عن الحمل، فلا يُحمل عليه شيء، وسمّوه: الحامي. وأول من ابتدع هذه المنكرات بين العرب عمرو بن لُحي، وكان قد ملك مكة، فاتخذ الأصنام، ونصب الأوثان، وغيَّر دين إبراهيم وإسماعيل- عليهما السلام- فدعا الرعاع من النّاس إلى عبادتها والتقرب إليها، وشرع لهم هذه الشرائع الجاهلية في الأنعام وغيرها. وفي الصحيح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:«رأيت عمرو بن عامر الخُزاعي يجُرُّ قُصبه- أي: أمعاءه - في النّار، وكان أول من سيّب السوائب». وروى البخاري عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:«رأيت جهنّم يحطم بعضها بعضاً، ورأيت عَمْراً يجر قُصبه، وهو أول من سيّب السوائب». وعند أحمد، عن ابن مسعود، عن النّبي ﷺ قال:«إن أول من سيّب السوائب، وعبد الأصنام: أبو خُزاعة، عمرو بن عامر، وإني رأيته يجر أمعاءه في النّار». وعند عبد الرزاق في«مصنّفه» عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ:«إني لأعرف أول من سيّب السوائب، وأول من غيّر دين إبراهيم عليه السلام، قالوا: ومن هو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن لُحي، أخو بني كعب، لقد رأيته يجر قُصبه في النّار، وإني لأعرف أول من بَحرَ البحائر، قالوا: ومن هو يا رسول الله؟ قال: رجل من بني مدلج، كانت له ناقتان، فجدع آذانهما وحرّم ألبانهما، فلقد رأيته في النّار وهما يعضانه بأفواههما ويطآنه بأخفافهما». ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ ﴾ في كل ذلك وفي نسبته إلى الله ﴿وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ عن الله دينه وشرعه، لأنهم قلّدوا آباءهم فيما حرّموا على أنفسهم ظناً منهم أنها قُربة يتقربون بها إلى الله، فعطلوا العقل والفكر.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 124

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

5:96

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

1 translator’s note
  1. Fishing and eating whatever is caught from the sea is permitted even during iḥrām. ↩

5:97

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Allāh has made the Kaʿbah, the Sacred House, standing1 for the people and [has sanctified] the sacred months and the sacrificial animals and the garlands [by which they are identified]. That is so you may know that Allāh knows what is in the heavens and what is in the earth and that Allāh is Knowing of all things.

1 translator’s note
  1. Conspicuously as a symbol of Allāh's religion. ↩

5:98

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Know that Allāh is severe in penalty and that Allāh is Forgiving and Merciful.

5:99

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

Not upon the Messenger is [responsibility] except [for] notification. And Allāh knows whatever you reveal and whatever you conceal.

5:100

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Say, "Not equal are the evil and the good, although the abundance of evil might impress you." So fear Allāh, O you of understanding, that you may be successful.

5:101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

5:102

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

5:103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

1 translator’s note
  1. Categories of particular camels which were dedicated to the idols and set free to pasture, liberated from the service of man. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 5:103

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском