Al-Ma'idahJuz 6 · Page 114

Al-Ma'idah 5:39

The Table Spread · Juz 6 · Page 114

فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ٣٩

But whoever repents after his wrongdoing and reforms, indeed, Allāh will turn to him in forgiveness. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 5:39

٣٩ - ﴿فَمَن تَابَ﴾ إلى الله ﴿مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ﴾ أي: من بعد سرقته، ورجع عنها، وأناب إلى الله. وقيل: من بعد أن قُطعت يده بسبب السرقة ﴿وَأَصۡلَحَ﴾ أمره وعمله خالصاً لله ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ﴾ فيما بينه وبينه، فيسقط بتوبته حق الله تعالى، ولكن لا يسقط حق الآدمي، من القطع ورد المال، أو بدله، بالتوبة. وفي الحديث أن النبي ﷺ قال للسّارق بعد قطع يده:«تُب إلى الله، ثم قال: تاب الله عليك». ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ﴾ لمن تاب وأناب ﴿رَّحِيمٌ﴾ به. وفيه دلالة على سقوط حق الله بالتوبة، أما الآدمي فلا يسقط حقه- من القطع ورد المال- بالتوبة. فائدةواختلف الأئمة في حكم ردّ الأموال إلى أصحابها بعد قطع يد السارق، على قولين: الأول: ذهب الجمهور: إلى أنه لا بُدَّ من رد الأموال إلى أصحابها أو بدلها، أي: عينُها أو قيمتها. الثاني: وذهب أبو حنيفة: إلى أنه متى تمّ القطع، وقد تلفت الأموال في مقابل يده، فإنه لا يُرد بدلها.قلت: و الأول أولى و أظهر دلالة، والله تعالى أعلم. وإذا عفا صاحب الحق، فعلى وجهين: الأول: إن عفا صاحب الحق عن السارق قبل رفع أمره إلى الإمام، سقط عنه القطع، وعليه الشافعي- قياساً على التوبة في الحرابة قبل القدرة عليه-. الثاني: أما إذا كان العفو بعد الرفع إلى الإمام فلا يسقط القطع: لما أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» عن أول حدّ أقيم في الإسلام، على رجل أُتي به وقد سرق، فشهدوا عليه، فأمر به النبي ﷺ، فقُطع، فتأثر رسول الله ﷺ وهو يراه تقطع يده، فلما رأوا ذلك منه، قالوا: فأرسله- أي: اتركه، ولا تقطع يده- قال:«فهلاَّ قبل أن تأتوني به؟ إن الإمام إذا أُتي بحدّ، لم يَسُغ له أن يُعطِّله». وأخرج أحمد والترمذي والنسائي و الحاكم وصححه و غيرهم: أن رجلاً شفع في سارق سرق له رداءه عند رسول الله ﷺ ، لما أمر بقطع يده، فقال له:«هلاّ كان ذلك قبل أن تأتيني به؟» وفي تأثره ﷺ : حث لصاحب الحق على الستر والعفو، أملاً في صلاح أمر السّارق وتوبته. وقد ورد في السُّنة: أن من أُقيم عليه حد من حدود الله، فقد تاب إلى الله، ويدل له: ما رواه أحمد، عن عبد الله بن عمرو، أن امرأة سرقت على عهد رسول الله ﷺ ، فجاء بها الذين سرقتهم، فقالوا: يا رسول الله، إن هذه المرأة سرقتنا، قال قومها: فنحن نفديها، فقال رسول الله ﷺ:«اقطعوا يدها»، فقطعت يدها اليمنى، فقالت المرأة: هل لي من توبة يا رسول الله؟ قال:«نعم، أنت اليوم من خطيئتك، كيوم ولدتك أمّك». فأنزل الله: (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح)- الآية، وهي المرأة المخزومية التي سرقت، وحديثها ثابت في الصحيحين. وحديث المرأة التي زنت، فرُجمت، فقال النبي ﷺ : «لقد تابت توبة لو وُزِّعت على أهل الأرض لوسعتهم جميعاً».متفق عليه.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 114

Al-Ma'idahJuz 6 · Page 114

5:37

يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ٣٧

They will wish to get out of the Fire, but never are they to emerge therefrom, and for them is an enduring punishment.

5:38

وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٣٨

[As for] the thief, the male and the female, amputate their hands in recompense for what they earned [i.e., committed] as a deterrent [punishment] from Allāh. And Allāh is Exalted in Might and Wise.

5:39

فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ٣٩

But whoever repents after his wrongdoing and reforms, indeed, Allāh will turn to him in forgiveness. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

5:40

أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٤٠

Do you not know that to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth? He punishes whom He wills and forgives whom He wills, and Allāh is over all things competent.

5:41

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٤١

O Messenger, let them not grieve you who hasten into disbelief – of those who say, "We believe" with their mouths, but their hearts believe not, and from among the Jews. [They are] avid listeners to falsehood, listening to another people who have not come to you.1 They distort words beyond their [proper] places [i.e., usages], saying, "If you are given this,2 take it; but if you are not given it, then beware." But he for whom Allāh intends fitnah3 - never will you possess [power to do] for him a thing against Allāh. Those are the ones for whom Allāh does not intend to purify their hearts. For them in this world is disgrace, and for them in the Hereafter is a great punishment.

3 translator’s notes
  1. They had not attended the Prophet's gatherings or heard his words.

    [265] The legal ruling desired by them.

    [266] The meaning here is misbelief, misconception, or self-delusion as a result of one's own refusal of truth.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 5:39

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском