Al-Ma'idah 5:55
The Table Spread · Juz 6 · Page 117
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٥
Your ally is none but Allāh and [therefore] His Messenger and those who have believed - those who establish prayer and give zakāh, and they bow [in worship].
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:55
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة ٥٥].
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ هذه الصيغة تفيد الحصر؛ لأنها بمنزلة قوله: ما وليُّكم إلا الله ورسوله، يعني فلا تتولوا اليهود والنصارى، ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ ونِعْمَ الوَلِيَّانِ رب العالمين وخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام.
﴿وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ لأن الذين آمنوا بعضهم أولياء بعض كما قال الله تبارك وتعالى في سورة براءة. اقرأ؟
* طالب: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة ٧١].
* الشيخ: تمام، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ وهكذا يجب أن يكون المؤمنون بعضهم أولياء بعض؛ لأن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وما ظنُّك برجل وليُّه الله ورسوله والمؤمنون لا يستطيع أحد أن يهزمه.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ هذا صفة لقوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ فهم جمعوا بين الإيمان وهو العقيدة وبين إقامة الصلاة، والثانية: ﴿يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ وهي المال المقدَّر في الأموال الزكوية، يؤتونها مَن؟ يؤتونها أهلَها المستحقين لها، ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ الجملة هذه هل هي جملة حالية؟ يعني أنهم يُؤْتون الزكاة وهم راكعون في الصلاة أو أنها استئنافية؟
* طلبة: استئنافية.
* الشيخ: استئنافية، ثم على القول بأنها استئنافية، هل المراد بها الركوع الذي هو جزء من الصلاة وهو انحناء الظهر تعظيمًا لله عز وجل أو المراد الخضوع لشريعة الله؟
* طلبة: الثاني.
* الشيخ: الثاني ولهذا قال الشاعر:
لَا تُهِينَ الْفَقِيرَ عَلَّكَ أَنْ ∗∗∗ تَرْكَعَ يَوْمًا وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ
(تركع) يعني تخضع، (يومًا والدهر قد رفعه) يعني: لا تنظر للحاضر، انظر للمستقبل فقد يكون يوم من الأيام أنت الآن غني، وهذا فقير ربما يكون يومًا من الأيام يكون هذا غنيًّا وأنت فقير.
إذن الجملة ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ جملة مستأنفة، وليست جملة حالية والمراد بالركوع هنا الخضوع للشريعة والذل لها.
* في هذه الآية الكريمة: فضل المؤمنين، الفضل الذي لا شيء فوقه؛ لقوله: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ ثلاثة أشياء: الله والرسول والذين آمنوا، فإن قال قائل: ولاية الله عز وجل صالحة لكل زمان ومكان لكن كيف ولاية الرسول؟
فالجواب: أما ما كان في حياته فالولاية واضحة ظاهرة، وأما بعد وفاته فإن تمسُّكنا بسنته من تَوَلِّيه لنا لأننا نُنْصَر بها ونُعانُ بها فكأنه عليه الصلاة والسلام معنا يُناصِرُنا ويُعِينُنا، وأما الذين آمنوا فواضح أن المؤمنين لا يزالون ظاهرين على الحق حتى يأتيَ أمر الله.
* من فوائد هذه الآية: فضيلة مَنْ تَوَلَّى الله ورسوله والذين آمنوا.
* ومن فوائدها: فضيلة الصلاة؛ لأن الصلاة دائمًا في المقدمة، ولا شك أن الصلاة أفضل العبادات بعد التوحيد والشهادة بالرسالة؛ ولهذا فُرِضَت من الله عز وجل إلى الرسول بدون واسطة، وفرضت على الرسول في أعلى مكان يصل إليه البشر، وفرضت على الرسول في أشرف ليلة كانت له، وفرضت على الرسول خمسين صلاة؛ لأن كونها خمسين صلاة يدل على أن الله يحبها، لأن خمسين صلاة تستوعب أكثر الوقت ولكن الله بمنِّه وكرمه جعلها خمسًا، لكن كأنها خمسون هي خمس بالفعل وخمسون في الميزان.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضًا: أن مرتبة الزكاة في دين الإسلام بعد مرتبة الصلاة، وهكذا في الآيات الكريمة وفي الأحاديث النبوية، تأتي الزكاة بعد الصلاة.
فإن قال قائل: الزكاة والصيام، الصيام أشق على الإنسان من الزكاة فلماذا لم يقدم؟
قلنا: أولًا لا نسلِّم بهذا؛ لأن حب الإنسان للمال حب شديد كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ﴾ [العاديات ٨] يعني: لحبِّ المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾، وقال: ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر ١٩، ٢٠]، وربما يَسْهُل على الإنسان أن يصوم عشرة أيام ولا يؤدي عشرة دراهم، هذه واحدة.
ثانيًا: الزكاة فيها نفع متعدٍ، نفع للإسلام ونفع للمسلمين، فإن من أصناف الزكاة سبيل الله، وهذا نفع لمن؟ للإسلام، ومن أصناف الزكاة الفقراء والمساكين والغارمون وهؤلاء أيش؟ مصلحة للمسلمين، فمصلحة الزكاة متعدية والصيام غير متعدٍ فبذلك -والله أعلم بحكمته سبحانه وتعالى- صارت الزكاة تلي الصلاة.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أنه لا بد أن يقترن بهذه الأعمال الصالحة الذل والخضوع لله عز وجل بحيث يَشْعُر الإنسان أنه متعبد لله خاضع له، وهذا يفوت كثيرًا من الناس، أكثر الناس يؤدي الصلاة على أنها مفروضة عليه فقط لكن لا يشعر بأنه متعبد لله بذلك، وكذلك يقال في الزكاة، من أين أخذنا أنه ينبغي التنبه لذلك؟ من قوله: ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾.
والعجب أن الرافضة قالوا: إنه لم يعمل بهذه الآية إلا عليُّ بن أبي طالب، وقالوا: إنه أدَّى الصدقة وهو راكع، وجعلوا هذا من مناقبه، وحاشاه رضي الله عنه أن يكون ذلك من فعله؛ لأن الحركة في الصلاة محمودة ولَّا غير محمودة؟ غير محمودة، فكونه إذا ركع جاءه الفقراء وقال: خذ، خذ هذا، ما هو مَنْقَبَة، هذا مَثْلَبَة، لكن الرافضة لا يفهمون، عندهم سَفَهٌ، كما قالوا في مدحه: إنه يصلي ما بين المغرب والعشاء أَلْفَ ركعة، مَنْ يُصَلِّي ألفَ ركعة بين المغرب والعشاء؟ نعم، لو أن إنسانًا يريد أن يفعل هكذا، يعني يرقُص رقصًا ما تمكن ألف ركعة، لكن جعلوا هذا من مناقبه وهو في الحقيقة من مَثَالِبِه ونحن نشهد أنه لن يفعل هذا ولم يفعله لا هذه ولا هذا.
ولا نشك أن عليًّا رضي الله عنه له من المناقب والفضائل ما اختص به من بين الخلفاء، وله من الفضائل والمناقب ما شاركه فيه الخلفاء وللخلفاء من المناقب والفضائل ما لم يحصل لعلي بن أبي طالب، أليس كذلك؟
* طلبة: بلى.
* الشيخ: لا شك، فعليٌّ له مناقب والخلفاء لهم مناقب، يشتركون في بعضها وينفرد بعضهم عن الآخر في بعضها، لكن الفضل المطلق على هذا الترتيب: أبو بكر، عمر، عثمان، علي، فمثلًا قَرَابَةُ عليٍّ من الرسول عليه الصلاة والسلام لا يشاركه فيها لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان، كذا؟ كون الرسول يُزَوِّج علي بن أبي طالب ابنته فاطمة؟
يشاركه عثمان بل هو أولى؛ لأن عثمان رضي الله عنه لما ماتت بنتُ الرسول أولًا زَوَّجَه الثانية؛ فقد تَزَوَّج ابنتين للرسول عليه الصلاة والسلام، ابنتين للرسول؟ ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام أعلن في آخر حياته إعلانًا لا يمكن أن يحصل لغير أبي بكر، قال وهو على المنبر ويبلغ قوله كل الأمة قال: «إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٩٠٤)، ومسلم (٢٣٨٢ / ٢) من حديث أبي سعيد الخدري.]]، الله أكبر مَنْ حَصَّل هذا، وقال:« «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٦٦) واللفظ له، ومسلم (٢٣٨٢ / ٢) من حديث أبي سعيد الخدري.]] هذه ما حَصَلَتْ لِأَحَدٍ، خَلَّفَه في الصلاة، خَلَّفَهُ في الحج، واضح؟
خَلَّف عليَّ بن أبي طالب في غزوة تبوك في أهله وقال له لما قال: «يا رسول الله، تجعلني في النساء والضعفاء؟! قال: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤ / ٣١) واللفظ له من حديث سعد بن أبي وقاص.]] هذه المنقبة ما حصلت لأبي بكر، وكان خليفته في أهله كما قال موسى لهارون: ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي﴾ [الأعراف ١٤٢].
* * *
* طالب: أحسن الله إليك، التفريق بين الساحر الذي (...) والذي يُقْتَل حدًّا الساحران هذان يشتركان في شيء واحد وهو (...) ويزيد الساحر الذي يكفر بسحره الكفر.
* الشيخ: لكن -بارك الله فيك- من كان ذنبه بالكفر فإن الله يقول: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال ٣٨]، ولهذا لو تاب المرتد قَبِلْنا توبته ورفعنا عنه القتل، ولو تاب الزاني بعد وصوله إلى القاضي تنفعه التوبة؟ لا، مع أن المرتد تنفعه التوبة حتى عند القاضي.
* طالب: لو قيل في مَنْ سَبَّ الرسول ﷺ إذا قلنا: إنه يُقْتَل فتُقْبَل توبته، فلو قيل: إن استباحة قتل النفس (...) مع إسلامه يعني تحتاج إلى التحري والرسول ﷺ من خلال سبر ما ورد في السنة أنه أولى الناس بالمسامحة والصفح.
* الشيخ: إي، لكن ما هو بحاضر لا بد أن نثأر للرسول عليه الصلاة والسلام.
* طالب: (...).
* الشيخ: أبدًا (...) إن كنتُ قاضيًا، وعُرِضَ عليك فقل: اضربوه بحد السيف ولا تبالوا.
* طالب: ذكرنا أن في القول الراجح في الساحر والمنافق أنه تُقْبَل توبتُه فهل هذا يُقَيِّد ما قيده (...).
* الشيخ: أبدًا إذا كَفَرَ بسحره قُبِلَ على كل حال للآية التي ذكرت لك، لكن ما تَرتَّب على فعله هذا محل نظر، لأن الكفار إذا آذوا المسلمين وقتلوا منهم وأخذوا أموالهم ثم أسلموا سقط عنهم الضمان.
* طالب: مر علينا أن عظمة الصلاة في شريعة الإسلام في التعبد أن الله يتعبد بها العباد فيه حاجة يا شيخ جربتها ما في حاجة من حوائج الدنيا والآخرة من الصيام والصلاة وأعمال الدنيا اللي جهاد الأفكار فيها مثل الصلاة ما أدري ويش فيه يا شيخ ما الحكمة، والصيام وغير الحاجة ما فيها جهاد الأفكار فيها مثل الصلاة؟
* الشيخ: يعني تَكْثُر الأفكار في الصلاة، قصدك؟ إي، لأن الصلاة خير موضوع، والشيطان يريد أن يفسد علينا هذه الصلاة، الصلاة لو أتينا بها على الوجه المطلوب لكان الأمر كما قال الله عز وجل ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت ٤٥] فتصد الإنسان عن الفحشاء والمنكر وتُعِينُه أيضًا على البر؛ قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة ٤٥] هذا هو السبب، ولذلك إذا قَوِيَ إيمانُ العبد أتاه الشيطان من كل وجه.
الشيخ: .. آذَوا المسلمين وقتلوا منهم، وأخذوا أموالهم، ثم أسلموا، سقط عنهم الضمان.
* طالب: مَرَّ علينا من عظم الصلاة في الإسلام في التعبد أن الله يتعبد بها العباد، فيها حاجة يا شيخ جرَّبتها، ما فيه حاجة من حوائج الدنيا والآخرة من الصيام والصلاة وأعمال الدنيا إلا جاهدتني الأفكار فيها مثل الصلاة، ما الوجه يا شيخ، الحج والصيام وغير الحاجات دي ما فيها اللي جاهدتني الأفكار فيها مثل الصلاة؟
* الشيخ: يعني تقصد الأفكار في الصلاة، قصدك؟
* الطالب: إي نعم.
Page 117
5:51
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥١
O you who have believed, do not take the Jews and the Christians as allies. They are [in fact] allies of one another. And whoever is an ally to them among you - then indeed, he is [one] of them. Indeed, Allāh guides not the wrongdoing people.
5:52
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٢
So you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] hastening into [association with] them, saying, "We are afraid a misfortune may strike us." But perhaps Allāh will bring conquest or a decision from Him, and they will become, over what they have been concealing within themselves, regretful.
5:53
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣
And those who believe will say,1 "Are these the ones who swore by Allāh their strongest oaths that indeed they were with you?" Their deeds have become worthless, and they have become losers.
1 translator’s note
- About the hypocrites after their exposure. ↩
5:54
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٥٤
O you who have believed, whoever of you should revert from his religion - Allāh will bring forth [in place of them] a people He will love and who will love Him [who are] humble toward the believers, strong against the disbelievers; they strive in the cause of Allāh and do not fear the blame of a critic. That is the favor of Allāh; He bestows it upon whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.
5:55
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٥
Your ally is none but Allāh and [therefore] His Messenger and those who have believed - those who establish prayer and give zakāh, and they bow [in worship].
5:56
وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
And whoever is an ally of Allāh and His Messenger and those who have believed - indeed, the party of Allāh - they will be the predominant.
5:57
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٥٧
O you who have believed, take not those who have taken your religion in ridicule and amusement among the ones who were given the Scripture before you nor the disbelievers as allies. And fear Allāh, if you should [truly] be believers.