Al-Ma'idahJuz 6 · Page 108

Al-Ma'idah 5:8

The Table Spread · Juz 6 · Page 108

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٨

O you who have believed, be persistently standing firm for Allāh, witnesses in justice, and do not let the hatred of a people prevent you from being just. Be just; that is nearer to righteousness. And fear Allāh; indeed, Allāh is [fully] Aware of what you do.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:8

ثم قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة ٨].

أولًا: في الآية قراءتان في ﴿شَنَآنُ﴾؛ قراءة بالسكون ﴿شَنْآنُ﴾ ، وقراءة بالفتح ﴿شَنَآنُ﴾، والظاهر -والله أعلم- أن سبب قراءة السكون هو التخفيف؛ لأن ﴿شَنَآنُ﴾ فيها شيءٌ من الثقل؛ لتوالي الحركتين، فإذا قيل: ﴿شَنْآنُ﴾ صار ذلك أخف.

على كل حال التعليل هذا تعليل لما وقع، لا لما سيوقَع، بمعنى أنه ليس لنا أن نتصرف ونختار اللفظ الأسهل على اللسان، لكن نعلِّل ما وقع من القراءات؛ لأن القراءة أيش؟ توقيفية، فعلى هذا نقول: فيها ﴿شَنْآنُ﴾ و﴿شَنَآنُ﴾.

يقول عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وسبق لنا مرارًا مثل هذه الصيغة، وبيان ما يترتب عليها.

﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ﴾، ﴿كُونُوا﴾ أمر بأن نكون، شرعي أو كوني؟ شرعي.

﴿قَوَّامِينَ﴾ أي: ذوي قيام، وإنما قلت ذلك؛ لئلا يقال: إن الأمر في كثرة القيام، وليس في القيام أصله، فنقول: ﴿قَوَّامِينَ﴾ هنا التشديد فيها للنسبة وليست للكثرة، ويحتمل أن نجعلها للكثرة باعتبار كثرة المخاطَبين، فإذا كانوا أمة فقام واحد بهذا، وواحد بهذا، وواحد بهذا، صار المجموع كثيرًا، فصار قوَّامًا، على كل حال إن جعلت (فَعَّالًا) للكثرة فهي باعتبار المجموع، إذا كان كل واحد قائمًا بالقسط وهم أمة صح أن يقال: (قوَّامين)، وإن جعلتها غير مبالغة، فهي للنسبة، أي: كونوا ذوي قيام.

﴿قَوَّامِينَ لِلَّهِ﴾ اللام هنا إشارة إلى الإخلاص، أي: اجعلوا قيامكم بالقسط، أي بالعدل لله عز وجل، لا تخشَوْا بذلك أحدًا، ولا تحابوا بذلك أحدًا.

﴿شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾، ﴿شُهَدَاءَ﴾ نقول في إعرابها: يجوز أن تكون حالًا من فاعل ﴿قَوَّامِينَ﴾: قوامين حال كونكم شهداء، ويجوز أن تكون خبرًا ثانيًا لـ (كان)؛ لأن تعدد الخبر جائز، قال الله عز وجل: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج ١٤، ١٥]، كم من خبر؟ الغفور، الودود، ذو العرش، المجيد؛ أربعة.

﴿شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾، ﴿شُهَدَاءَ﴾ جمع (شهيد)، أو جمع (شاهد)، المعنى: أنكم إذا شهدتم فاشهدوا بالعدل.

﴿بِالْقِسْطِ﴾ أي: بالعدل، وقد جاء في الحديث: «الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى يَمِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»[[أخرجه مسلم (1827 / 18) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. ]].﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا﴾، ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ أي: لا يحملنكم.

﴿شَنَآنُ﴾ أي: بُغْض.

﴿قَوْمٍ﴾ هم الجماعة من الناس، فإذا قيل: قومٌ، وذُكِر معها النساء، فالقوم للرجال، والنساء للإناث، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ [الحجرات ١١]، وإذا ذُكِر (قوم) وحدها صار شاملًا للرجال والنساء، ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [الأعراف ٥٩] يعني الذكور والإناث.

﴿شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا﴾، من يعرب ﴿أَلَّا تَعْدِلُوا﴾؟

* طالب: (على) حرف جر.

* الشيخ: (على) حرف جر.

* الطالب: (...).

* الشيخ: ناهية؟ (لا) ناهية.

* الطالب: لا، نافية.

* الشيخ: نافية؟

* الطالب: لا، ناهية، جزمت الفعل.

* الشيخ: ناهية، جزمت الفعل، أو زائدة؟ ابدأ من (لا).

* طالب: (لا) نافية.

* الشيخ: نافية أو ناهية؟

* الطالب: نافية.

* الشيخ: نافية.

* الطالب: ﴿تَعْدِلُوا﴾ فعل مضارع منصوب بـ(أن) وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر في محل جر اسم مجرور.

* الشيخ: (أن) وما دخلت عليه في محل..؟

* الطالب: جر.

* الشيخ: التقدير؟

* الطالب: على عدم عدلكم.

* الشيخ: على عدم عدلكم، توافقون على هذا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: صح.

﴿عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا﴾، يعني: لا يحملكم بغضهم على عدم العدل، وهو الْجَور.

ثم قال: ﴿اعْدِلُوا﴾ حتى فيمن تبغض؟ حتى فيمن تبغض، نعم، ﴿اعْدِلُوا﴾ أي: قولوا بالعدل، فما هو العدل؟ العدل إعطاء كل ذي حق حقه، هذا العدل.

﴿هُوَ﴾ أي: العدل، توافقون على هذا؟ ما سبق ذكر العدل، نقول: العدل مفهوم من الفعل الذي هو ﴿اعْدِلُوا﴾؛ لأن مرجع الضمير قد يكون منصوصًا عليه بلفظه، وقد يكون بلفظ دالٍّ عليه، هنا ﴿اعْدِلُوا﴾ دالٌّ على أن الفعل مشتق من العدل، فيكون ﴿هُوَ﴾ أي العدل الذي أُمِرْتُم به.

﴿أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، ولم يقل: هو التقوى، بل قال: ﴿أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾؛ وذلك لأن العدل قد يحمل عليه مخافة الله فيكون تقوى، وقد تحمل عليه محبة الثناء عند الناس، فلا يكون تقوى؛ ولهذا جاءت الآية الكريمة: ﴿أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾، بعد أن أمر بأن نكون قوَّامين، ونهى أن يحملنا البغض على ترك العدل، ثم أَمَر بالعدل قال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾، وهذه كالطابع على ما سبق.

﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾، الجملة هذه نقول فيها مثل قولنا فيما سبق ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾، يعني: إنها جملة تتضمن التهديد بمخالفة التقوى.

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ﴾، قالوا: إن الخبير أدق من العليم؛ لأنها -أي الخبير- من الخُبْر؛ وهو العلم ببواطن الأمر، ولذلك سُمِّي الزَّرَّاع خَبِيرًا، وسُمِّيَت المزارعة مُخابَرَة؛ لأنه يدُسّ الحب في الأرض فيختفي، فالخبير هو العليم بخفايا الأمور.

﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أي: بالذي تعملونه من قول أو فعل، وفائدة ذكر الله هذا هو أن نستقيم على أمره؛ لأننا لو خالفنا أمره لكان عالمًا بنا سبحانه وتعالى.

* في هذه الآية فوائد، أولًا: وجوب الإخلاص لله عز وجل في الشهادة؛ لقوله: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾، وقال في آية أخرى: ﴿وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾ [الطلاق ٢].

واعلم أنك إذا كنت مخلصًا لله في الشهادة فإنك لن تُحابِيَ قريبًا ولا صديقًا، ولن يحملك بغضك لشخص على ألا تشهد له ما دمت مخلصًا لله تعالى في الشهادة.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الواجب على الإنسان أن يشهد بالقسط، بالعدل، طيب، وإذا كان المشهود عليه قريبك، أباك، أخاك، عمك، ولو؛ لقوله تعالى في سورة النساء: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾، ولا يُعَدُّ شهادة الإنسان على أبيه وأمه لا يُعَدُّ هذا عقوقًا، بل هو بِرٌّ؛ لأنك إذا شهدت عليهما منعتَهما من الظلم، وقد جعل النبي ﷺ منْع الظالم من ظلمه نصرًا للظالم، فقال: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا». قالوا: يا رسول الله، هذا المظلوم، فكيف نصر الظالم؟ قال: «تَمْنَعُهُ مِنْ ظُّلْمِهِ»[[أخرجه البخاري (٦٩٥٢) من حديث أنس. ]].

* ومن فوائد هذه الآية: وجوب الشهادة بالقسط ولو كنتَ كارهًا؛ لأن بعض الناس قد يحمله كراهة الشخص، أو كراهة أن يتضرر الشخص على كتمان الشهادة، فتجده مع نفسه في صُداع؛ هل يشهد أو لا يشهد، فالواجب ألا يحملك قُرْب قريب أو بغض بعيد على ألا تشهد، اشهد بالعدل.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن أساليب القرآن الكريم، إن صح هذا التعبير (أساليب)، وإن شئت فقل -وهو أولى-: أن تعبير القرآن الكريم بالعدل يدل على بطلان قول من يقول: إن الدين الإسلامي دين المساواة، هذا على إطلاقه فيه نظر؛ لأنهم يريدون بهذا أَلَّا يفرِّقوا بين الرجل والمرأة، ويريدون بهذا أيضًا ألَّا يفرقوا بين المسلم والكافر، ويريدون بهذا ألَّا يفرقوا بين البَرِّ والفاجر، والله تعالى قد أنكر هذا إنكارًا عظيمًا، ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ﴾ [القلم ٣٥]؟ ويش بعدها يا جماعة؟ ﴿مَا لَكُمْ﴾ قل: ما هذا الحكم؟ ما الذي حملكم عليه؟ كيف تحكمون هذا الحكم؟ ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر ٩]؟

وإذا تدبرت القرآن وجدت نفي المساواة فيه أكثر، أكثر من إثباتها، وأن الذي في القرآن هو العدل، وهو إعطاء كل ذي حق ما يستحق؛ لذلك العبارة السليمة أن تقول: الدين الإسلامي دين العدل، وهو الذي أمر الله به في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل ٩٠].

نعم إذا اتفق الناس في الحقوق صحَّ أن نقول: إنه دين مساواة، إذا اجتمعوا في سبب الحكم وغاياته حينئذ نقول: هو دين المساواة، يعني: إذا سرق الشريف وسرق الوضيع، هنا نقول: لا بأس أنه لا يُفرِّق بين الشريف والوضيع، وأنه يسوِّي بينهما؛ لأن التسوية هنا أيش؟ عدل.

وعلى هذا فنقول: إذا كانت المساواة هي العدل فَنَعَمْ، أما المساواة التي يرمي إليها هؤلاء فهذا ليس بصحيح، فالدين يفرق تمامًا في كل موطن تكون الحكمة فيه هي التفريق؛ لهذا يجب عليكم أنتم يا طلبة العلم إذا رأيتم بعض كتب الْمُحْدَثِين المعاصرين يقولون: الدين الإسلامي دين مساواة، تقول: قف، من قال هذا؟ هات لي آية واحدة في إثبات التسوية، وأنا آتي لك بآيات كثيرة في نفي التسوية، لكن بدلًا من أن تقول هكذا هات الكلمة الحبيبة التي تَرِدُ على القلب وُرُودَ الماء البارد على كبد العطشان، وهي العدل.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن العدل أقرب للتقوى، وهو صريح.

* من فوائدها: أن الأعمال الصالحة منها ما يُبْعِد عن التقوى، ومنها ما يُقَرِّب، وينبني على ذلك تفاضل الأعمال، وتفاضل الأعمال قد دلَّ عليه الكتاب والسنة والعقل، وأن الأعمال تتفاوت، والعُمَّال يتفاوتون أيضًا، ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [الحديد ١٠]، مع أنهم كلهم صحابة، لكن لا يستوون.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 108

Al-Ma'idahJuz 6 · Page 108

5:6

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٦

O you who have believed, when you rise to [perform] prayer, wash your faces and your forearms to the elbows and wipe over your heads and wash your feet to the ankles. And if you are in a state of janābah,1 then purify yourselves. But if you are ill or on a journey or one of you comes from the place of relieving himself or you have contacted women2 and do not find water, then seek clean earth and wipe over your faces and hands with it. Allāh does not intend to make difficulty for you, but He intends to purify you and complete His favor upon you that you may be grateful.

2 translator’s notes
  1. See footnote to 4:43.

    [246] i.e., had sexual intercourse.

    ↩
  2. ↩

5:7

وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧

And remember the favor of Allāh upon you and His covenant with which He bound you when you said, "We hear and we obey"; and fear Allāh. Indeed, Allāh is Knowing of that within the breasts.

5:8

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٨

O you who have believed, be persistently standing firm for Allāh, witnesses in justice, and do not let the hatred of a people prevent you from being just. Be just; that is nearer to righteousness. And fear Allāh; indeed, Allāh is [fully] Aware of what you do.

5:9

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٞ ٩

Allāh has promised those who believe and do righteous deeds [that] for them there is forgiveness and great reward.

Ibn 'UthayminTafsir · 5:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском